صناعة التفكير في علم التفسير ضمن سلسلة ( صناعة التفكير الشرعي ) التي يصدرها مركز تكوين يختص هذا الكتاب بعلم التفسير ، ويضم أربعة أبحاث تناقش موضوعات أساسية في علم التفسير هي : ( ۱ ) صناعة الدليل ، وفيه كشف عن أدلة تفسير القرآن ، ومنهج الاستدلال بها . و ( ۲ ) صناعة الصياغة ، وفيه استقراء وتحليل لطرائق المفسرين في سبك معاني القرآن ، والضوابط المنهجية للصياغة التفسيرية . و ( ۳ ) صناعة التوجيه ، وفيه بيان المقصود من أقوال المفسرين ، ودفع ما قد يشكل فيها ، ببحث الأوجه المحتمَلة التي تتخرج عليها ، من خلال أدوات علمية منضبطة ، و ( 4 ) صناعة التجديد ، وفيه دراسة لمفهوم التجديد في التفسير ، ومجالاته وضوابطه. وقد شارك في كتابة تلك الأبحاث عدد من أهل الاختصاص بعمل التفسير ممارسة وتدريسا وتأليفا ، وهم بحسب ترتيب الأبحاث : ا - د . نايف بن سعيد الزهراني . ۲ - د . عبد الرحمن بن عادل المشد . ۳ - د . خالد بن يوسف الواصل . 4 - د . محمد بن عبد الرحمن الطاسان .
"لا شك أن أعلى منازل البيان درجة، وأسنى مراتبه مرتبة: أبلغه في حاجة المبين عن نفسه، وأبينه عن مراد قائله، وأقربه من فهم سامعه" *الطبري/ جامع البيان. “انضباط العلم في نفسه خير معين على ضبط التفكير فيه” *المحرر. نايف الزهراني.
جامع لألف باء علم التفسير بشكل سهل ومبسط.. جيد لطالب علم التفسير، وأظنه بالمجمل للمبتدئ، مع تفاوت الحكم تفاوتا بسيطا بتفاوت المواضيع والكاتب، فالكتاب يحوي أربعة أبحاث أبرزت منهجيّة علم التفسير المنضبطة كما بين المحرر في الدلائل والمسائل، والمعتبرة لدى العلماء والعقلاء، والتي رسمت طريق التفكير في علم التفسير ، وشملت جملة من أبرز موضوعاته التأصيلية ، وهي : ١- صناعة الدليل في علم التفسير . للد. نايف الزهراني. ۲- صناعة الصياغة في علم التفسير . للد. عبدالرحمن المشد. ٣- صناعة التوجيه في علم التفسير . للد. خالد الواصل -وهذا والذي قبله كانا الأفود والأمتع بالنسبة لي، وأظن أن الأمر عائد للكتّاب ومدى الاستفادة من المضمون بالمقام الأول-. ٤- صناعة التجديد في علم التفسير . للد. محمد الطاسان. ففي “صناعة الدليل” -كما ذكر المحرر- تأطير لمنهج فهم المعاني القرآنية، وفي “صناعة الصياغة” المعايير العلمية في صياغة تلك المعاني ، وفي “صناعة التوجيه” إيضاح مآخذ تلك المعاني في بنائها ووجه صوابها، وفي “صناعة التجديد” فتح لباب إعادة البناء على القواعد.
أنهيته مع بداية مشواري في طلب علم التفسير في مرحلة الماجستير، أرجو الله أن أعود لهذه المراجعة بعد عامين وقد أتممت المراد، وحققت المبتغى.. دعواتكم يا رفاق ❤️.
شرع المؤلف في بيان ماهية علم التفسير، وكذلك ماهية الاستدلال في علم التفسير وكونه موجود من عهد النبوة ثم السلف ومن بعدهم، وبعد ذلك بيّن أنواع المستفيدين من هذه الأدلة وهم على ثلاثة أنواع: ١- المفسر ٢- المشارك ٣- المقلد ووضح كيفية استفتدة كل منهم من هذه الأدلة كلٌ بحسبه، وأن هذه الأدلة تنقسم كباقي العلوم لأدلة عقلية وأخرى نقلية، كما قال ابن العربي ت ٥٤٢ (الأدلة على قسمين، عقلية وسمعية)، أخذ بعد ذلك في بيان أنواع كل قسم فالنقلية: ١- القرآن الكريم ٢- القراءات ٣- السنة النبوية ٤- إجماع أهل العلم ٥- أقوال السلف ٦- لغة العرب ٧- أحوال النزول ٨- الإسرائيليات
وأما العقلية: ١- السياق ٢- النظائر ٣- الدلالات العقلية
وفي كل قسم بيّن أمثلة عليه والحجية وضوابط الاستدلال به، بعد ذلك عقد مبحثًا لترتيب أدلة المعاني والتعارض والترجيح، وجعلها على الترتيب (اللغة - النقل - العقل) وهناك ما هو قطعي أو ظني الثبوت والدلالة،
يكتب أحد فحول علم التفسير الدكتور نايف بن سعيد الزهراني عن خارطة عامة لفهم كيف خاض، ويخوض علماء تفسير القرآن من أجل تفسيره، ويناقش الكتاب أربع مواضيع أساسية: 1- صناعة الدليل: وفيه كشف عن أدلة تفسير القرآن ومنهج الاستدلال بها. 2- صناعة الصياغة: وفيه استقراء وتحليل لطرائق المفسرين في سبك معاني القرآن، والضوابط المنهجية للصياغة التفسيرية. 3- صناعة التوجيه: وفيه بيان المقصود من أقوال المفسرين، ودفع ما قد يشكل فيها، ببحث الأوجه المحتملة التي تتخرج عليها، من خلال أدوات علمية منضبطة. 4- صناعة التجديد: وفيه دراسة لمفهوم التجديد في التفسير ومجالاته وضوابطه.