سفير بين قطبين... سفْرٌ احتوى خلاصة رحلة مشوقة امتدت لأكثر من ثمانية وثلاثين عاماً ولاتزال، بين أروقة وزارة الخارجية السعودية، وخمس دول متناثرة على الكرة الأرضية تشرفت فيها بخدمة ديني ومليكي ووطني، تجولت فيها بين دهاليز وخبايا سياسات وثقافات مختلفة، عشقت فيها الدبلوماسية حتى النخاع فسرت في دمي نبضاً يحييني كل يوم. هنا.. بين الغلافين خلاصة تجربة بسطت فيها لحظات ومواقف، بأفراحها وأحزانها، إشراقاتها وهمومها، محاولاً التقاط الأبرز مما علق بالذاكرة من أحداثٍ تركت بصماتها واضحة على حياتي العملية والأسرية والاجتماعية، مسيرة حافلة مثمرة مرت سريعاً عامرة بجمالها ومفارقاتها، تماماً كقراءتك لها عزيزي القارئ.. أضعها بين يديك بكل حب مؤملاً أن تجد فيها قبس أو بعض علم وهدى، يسبقها تقديري وامتناني لكل من استقى من معينها..