يركز المؤلف على دراسة تلك الرسومات، والنصوص التي كتبها السومريون، والأكاديون، والبابليون، والآشوريون...وغيرهم من الأقوام والحضارات التي استوطنت بلاد الرافدين، والتي صورت، وتحدثت، تحديدا، عن الجانب العاطفي، وعن العلاقات الجنسية التي كانت سائدة، وعن الطقوس التي رافقت الزواج، وعن الاشتياق، واللوعة، والحنين بسبب فراق الأحبة، وكل ما يتفرع عن هذا الموضوع.
ولد حكمت بشير الأسود في مدينة الموصل عام 1949، وينحدر من عائلة حنا الأسود الموصلية. وهو من الآثاريين العراقيين المسيحيين وقد اشتهرت عائلته بحرفيتها في المعمار والتعامل مع الحجر.