للرمز أهمية و قدسية بالغة في حضارة بلاد الرافدين وقد أرتبطت تلك الرموز بالآلهة و الأشخاص و العبادات. كانت الرمزية في عالم الألهيات تشير الى الجانب الروحي و الديني في حياة الأنسان. فيه الرموز السياسية و الدينية و الفكرية و الحيوانية و تفسير معانيها.
ولد حكمت بشير الأسود في مدينة الموصل عام 1949، وينحدر من عائلة حنا الأسود الموصلية. وهو من الآثاريين العراقيين المسيحيين وقد اشتهرت عائلته بحرفيتها في المعمار والتعامل مع الحجر.
الرموز الفكرية في حضارة وادي الرافدين/ حكمت بشير الأسود/ 350 صفحة .
يتناول الكتاب اهم الرموز التي رافقت حضارة العراق القديمة ان كانت فكرية او دينية عقائدية، قسم الكتاب إلى اربع فصول، الأول اختص بالرمز السياسي من النسب المقدس لملوك حضارة بلاد الرافدين ومفهوم الملك البديل وكذلك بعض نصائح الملوك والحكام في الأدب الرافديني القديم . الفصل الثاني تكلم عن الرمز الفني الديني مثل رمزية الصليب التي ظهر خلال حقب زمنية مختلفة، بينما الفصل الثالث اخذ في فلسفة البقاء والوجود والطوفان . اما الفصل الاخير ركز على الرموز الحيوانية ودلالاتها مثل ( الثور، السمك، الثعبان، العقرب، الغراب، البطة ) .