تعلم أن الست في هذه القرية دوماً على باطل، ناقصة العقل والدين، النجسة التي تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، وقود النار وأكثر أهلها، لذا فجناحاها مقصوصان، لا تستطيع التحليق، لذلك آثرت الخروج من المأزق بأقل خسارة بدل تجريسها في القرية، فالناس أبداً لن تصدق امرأة حتى وإن استغاثت بهم على رجل انغلق باب شقتها عليهما، كانوا سيرددون في صوت واحد كالجوقة "لو كت مظلمومة، تدخل راجل غريب بيتها ليه وهيا لوحدها!".
الزريبة.... وحقا هي زريبة! فى بداية تعارفى على الرواية كنت مستغرب من إسمها الذى يعد إلى حد ما غريباً لكن بعد الغوص فى أحداث هذه الرواية تكتشف أن الإسم ما هو إلا غوص فى واقع الدنيا بأحداثها المتنافرة بخيرها وشرها بحلوها ومرها .... أسلوب سرد القصص والتعريف بالواقع ملفت للنظر من كاتب صغير السن كماجد صنارة لكن مع قراءة كل صفحة فى الرواية تتدرج المتعة فى أسطرها .... كشخص مهتم بالكلمات والأحرف والبلاغة العربية تجد الكاتب لديه حصيله لغوية رائعة تضيف حلاوة على حلاوة الرواية .... نهاية الرواية غير متوقعة تماماً وهي ما يجعلك تضطر إلى إكمال هذا العمل الممزوج من العديد من الألوان الحياتية ..... مع نهاية قراءتى لهذه الرواية والتى تعد الأولى للكاتب تحمست لقراءة باقى الأعمال . تقييمى للرواية9/10
بداية بطريقة السرد و الحوار فيه سلاسة مفيش ألفاظ متعجرفة صعبة الفهم مش محتاج افتح معجم عشان افهه الرواية جميلة الواحد ميزهقش منها و حقيقي قدرت توصلي رسالتها بسهولة جدا بس سلاستها و اروع حاجة انها تناولت كل العادات الريفية الي لسه بينا لحد دلوقتي رواية حلوة فعلاً و قريب هقرأ الدوار بس عايز اعرف اقرب مكان في الهرم😂♥️
" للحياة دائماً وجهان ، أحدهما هو الحب والخير وكل ماهو جميل .. والثانى هو الشر والجهل والقبح بكل أشكاله ، ولسوء الحظ كلما تراهنا ، كان نصيبنا هو الشر الخالص ، ولم نرى من الحياة سوى السواد والقبح . كما هو حال أهل القرية التي تدور بها الأحداث .. القرية التى لم نعرف أسمها من بداية القصة ، ربما لم يكن ذلك مهما ، فهى مكان عادى .. مثل أى مكان ، يتواجد به الخير والشر وكل الاشياء المعتادة .
حاول الكاتب فى الرواية تصوير الريف المصرى ومحاكاة حياة الفلاحين بصورة جديدة مغايرة لما قرأناه من قبل . صورة أكثر واقعية وأكثر حداثة .. فلقد اعتدنا دائما عندما نقرأ عن الفلاحين وتأتي لحظة يكون فيها البطل مبتئساً أو يشعر بالملل ، فإنه دائماً ما يذهب ليجلس فى الغيط بجانب " حماره" الخاص به ليبوح له بما يضيق به صدره .. وهى صورة رجعية متأخرة كثيرا .. ولكن فى الزريبة وعلى غير المألوف.. نراقب أحد شخصيات العمل وهو يجلس في غرفته أمام جهاز الكمبيوتر يشاهد فيلم "The Shawshank Redemption" وهذا مغايرا بشكل كبير للصورة النمطية الموحدة التى انتهجها كثيراً ممن كتبوا عن الريف وهذا ما جعلنى أعتقد أن الزريبة تصور الريف المصرى فقط .. ولكن مع تصاعد الأحداث اكتشفت ان " الزريبة" ما هي إلا صورة مصغرة من مصر بكل تناقضها وبؤس سكانها وان القرية ما هي إلا وعاء صغير اختاره الكاتب ليرسم بداخله حياتنا كما يراها .
تتناول الرواية حياة بعض الشخصيات المختلفة التى تعيش فى القرية ، وتتبع مسار حياتهم والتي تتلاقى بشكل او بأخر فى نهاية المطاف .. ومن خلال حياتهم وتفاعلهم مع الاحداث الجارية يطرح لنا الكاتب فلسفة الشارع المصرى وازدواجية تفكيره .. فيكشف لنا عن الوجه الأخر للشعب المتدين بطبعه ، يغوص داخل نفوس الشخصيات ، يقتحم البيوت ، يحكى أدق التفاصيل ، ويكشف أسرارهم بكل جرأة .
يمتلك " ماجد سنارة " قلماً رائعاً يتحرك برشاقة على الأوراق ليدون أجمل وأصدق المشاعر الانسانية فى وصف حال الشخصيات والتعبير عن مشاعرهم .. لغة ادبية ممتعة وسلسة فى الوقت ذاته ، تدل على كاتب متمكن من أدواته يختار مفرداته بعناية .
مفرداته وألفاظه متجذرة ونابعة من قلب الريف المصرى وهذا إن دل على شئ فهو يدل على كاتب مجتهد سعى لمعرفة أدق تفاصيل البيئة التى يكتب عنها . قد يكون الحوار مشكلة فى نظر بعض القراء .. وقد يراه البعض فجاً بطريقة منفرة .. ولكني أراه حوراً واقعياً دون تزييف أو تزويق ..حوار يتميز بواقعية مباشرة عنيدة تأبى الانصياع لأي قانون أو عرف .. ف بالنسبة لي كان الحوار هو أحد أهم نقاط القوة في الرواية .
أما أضعف نقاط الرواية فى رأيى ، هو عدم قدرة الكاتب على خلق علاقة تعاطف بينى وبين شخصياته .. يؤسفني قول هذا ، ولكننى لم أتعلق بالشخصيات ولم أحزن على ما أصابها من مصائب ، ف الكاتب لم يعطيني معلومات كافية عن اىً من شخصياته ليخلق بيننا اى صلة تعارف ..ولذلك ايضاً كنت أتشتت فى بعض الأحيان وانسى إحدى شخصيات العمل ، ولا أعرف من أين أتى ولا ماذا يفعل .. وربما يكون لهذا التشتت سبب أخر ، وهو سرعة الانتقال بين الشخصيات والقفزات السريعة فى الأحداث ، ولكن لنكون منصفين ، فإن التنقل السريع بين الشخصيات لم يكن سيئاً فى جميع الأوقات ، بالعكس ف في بعض الاجزاء كان أكثر من رائعاً وأعطى للمشاهد متعة خاصة .. على سبيل المثال الجزء المتعلق بالمولد ، والوصف المبهر والدقيق لما يحدث فيه ، والسرعة فى التنقل بين الشخصيات فى المولد كانت مطلوبة نظراً لسرعة تلاحق الاحداث بداخله .
حاول الكاتب أن يترك ملامحه على العمل من خلال وضع بعض من أرائه على لسان الشخصيات في أمور عدة مثل الحجاب والتدين والأخلاق والعادات ..اصاب فى بعض الاحيان ، وفى أحيان أخرى أخفق .. فهذه الاراء شعرت أحياناً انها أقحمت داخل العمل عنوة .. ومع ذلك لم يكن ذلك من سلبيات العمل ، بل من ايجابياته لان هذه الأراء اضافت للقصة بعداً أخر ، أعمق وأقوى .
فى النهاية أراد الكاتب أن يختتم قصته على مشهد سعيد ، ليعطي القارئ قليل من التفاؤل والأمل بعد كل البؤس والعناء الذي تجرعه طوال الرواية .. لكنه لا يتركنا معميين بهذه الفرحة عن مساوئ الحياة وقسوتها ، فلم يجعل جميع نهايات ابطاله نهايات سعيدة ، بل كانت اغلبها نهايات مأساوية حزينة .. ليعدل من نظرتنا للحياة مرة أخرى ، وينبهنا بأن الحياة فى أغلب الأوقات غير عادلة .
في النهاية رأيي أن " الزريبة " عمل فني مبهر ، رواية من نوع خاص ، لن يتفق عليها الجميع ، لكنها ستكون علامة مميزة فى تاريخ كاتبها المتميز " ماجد سنارة" الذى أثق مليون بالمائة انه فى المستقبل القريب ، سيكون أحد أهم الأدباء فى مصر والوطن العربى .
عادةً ما كان لي العديد من الملحوظات على الريف وعاداته وصفاته الخبيثة السيئة، و لكن بالرغم من ذلك إلا أنني أجد بعض الصفات الحميدة في الريف، و ذلك نبعًا من إيماني الكامل بأنه لا يوجد مكان سئ بالكامل و لا يوجد مكان جيد بالكامل.. رواية الزريبة، فـ من اسمها تصف الحالة السيئة و الهمجية في الريف و لكن من جهة واحدة فقط " هو منظور الرجل إلى المرأة في الريف أو العكس دون الركن أو تسليط الضوء إلى مساوئ أخرى مثل الحقد، الحسد، الغِل..."
فـ من اسمها فـ هي تصف الزريبة حيث أنها تصف جميع الروايات والمشاهد والتصورات السيئة التي يمكن أن يفكر بها أحد. أجد من مميزات الرواية أسلوب الروائي السهل حيث تتمتع روايته بلهجة بيضاء بين العامية و الفصحى و لكن يُعاب على الكاتب استخدام العامية المبتذلة وخاصةً الشتائم التي كان بالإمكان استبدالها أو حذفها نهائيًا. أيضًا يمكننا أن نركن إلى ميزة أخرى مثل محور الرواية في الأصل و هي " ذِكر الصفات و العادات الفكرية السيئة في الريف و نبذها و استنكارها من خلال الرواية"
أحيانًا الوصف في الرواية كان في محله، و في بعض الأحيان الأخرى كان بلا فائدة، يكفي أن يُلمّح عن الشئ خاصةً و إن كانت قضية أو وصف شائك بدلًا من الوصف التفصيلي للقضية، و لكن في أحيان أخرى كان الوصف في محله مثل وصف الأجواء و الشعور العام، وصف الأماكن....إلخ
تقييمي للرواية يتراوح بين ٢ لـ ٣ من ٥ لأكثر من سبب:- •أحيانًا استخدام العامية المبتذلة و خاصةً الشتائم •الاستطالة في وصف القضايا والمشاهد الشائكة من الرواية في حين أنه يمكن الإكتفاء بالتلميح عنها فقط!، لأنني أرى أنه لا مانع من الوصف أبدًا خاصةً إذا كان سيخدم خيال القارئ و لا يخدش حياءه و لكن إذا كان عكس ذلك فـ إنني أرى أنه ليس للوصف فائدة أو يمكن اقتصاره بالتلميح فقط':) •توحيد القضية والفكرة التي تكمن في "النظرة السيئة الشهوانية إلى حد ما من الرجل للمرأة في الريف والعكس" ويستمر بذلك الفِكر على مدار الرواية ولكن بإختلاف الأشخاص والأسماء، و عدم الرَكن إلى عادات سيئة أخرى في الريف وقد تكون تحت مسمى الزريبة أيضًا ولكن هو اختار أحد أنواع الزرائب وليس كلها وذلك على سبيل الحصر لا العموم.
مميزات الرواية :- •تعتبر تحذير لساكني الريف -خاصةً النساء- حتى الآن و تحذيرهم من بعض النظرات المريبة من الرجال للنساء، هو نبّه على وجودها و لكن لم يذكر كيف الفرار من ذلك أو توخي الحذر! •اللغة البسيطة التي يمكن للجميع أن يفهمها. •اختيار الاسم موفق خاصةً مع الموضوع الذي تتناوله الرواية و هو " النظرة السيئة الشهوانية من الرجال تجاه النساء في الريف". •محور الرواية حول استنكار أفعال الريف ونظرات الرجال الشهوانية الغير مبررة تجاه النساء ولكن يُعاب الاستفاضة في الوصف في القضايا الشائكة.
شكرًا للكاتب ماجد سنارة و بتمنى له مزيد من النجاح والتوفيق و العديد من الأفكار المثمرة في الروايات القادمة بإذن الله ""
يوم شاق، وبشر نرجسيون، وضجيج، وتعب كانت هذه هي الظروف التي أحاطت بي حين قررت الهرب من كل هذا الهراء باللجوء لرواية اسمها يعبر تماما عن ما كنت أشعر به وقتها.. حين فتحتها قفزت في وجهي العديد من الشخصيات ضجه وضوضاء طغت على الضوضاء التي تحيط بي.. وبرغم سوء وخبث وشر كل شخصيه إلا أنني شعرت بونس معهم أكثر مما كان مع من حولي. القصة والحبكة: الصراحه مش هعرف الخص القصة والسبب أن في خطوط كتير جدا بتضرب في وشك من اول كام صفحة.. والحقيقة كنت خايفة جدا من حجم الرواية أنه مي��فيش كل الخطوط دي.. كنت بتوعد للكاتب في سري لو مقفلهمش لكن الحمد لله.. حسيت أنه أدى لكل خط حقه بشكل كافي.. قدرت افهم كل شخصيه وعجبتني نهاية كل خط.. ودة شئ مُرضي جدا.. ممكن نقول إن البطل الرئيسي هو المكان.. القرية.. أو الزريبة.. مكان كل اللي فيه ملعونين.. وكلهم بيداروا على لعنتهم بإنهم يلعنوا الآخرين ويخوضوا في اعراضهم.. المكان دة مش غريب على اي حد عايش في الريف وشايف طريقة تفكير الناس اللي حواليه.. وبما اني من الريف اقدر بكل اريحيه اطمنكم أن كل اللي اتذكر.. للاسف.. وللاسف الشديد حقيقي جدا. و عايزة بجد أثني على مشهد النهاية لانه من اجمل، وارق، واروع مشاهد النهاية اللي قرأتها من مدة طويلة.. حقيقي مشهد عظيم لدرجة بعيدة❤️ اللغة والسرد: السرد عظيم جدا.. الجمل بتنتهي في حجم مناسب لا صغيرة جدا لدرجه تصيبك بالربو ولا طويلة لدرجه الملل.. كمان طريقة السرد كانت بتخلي قلبي ينفعل مع الاحداث اضحك لفرحتهم وازعل على زعلهم.. اسلوب سينمائي فلسفي ونفسي مع بعض.. حاجة عظمة يعني.. لغة الكاتب ودي اهم نقطه بالنسبة لي لانها تطورت جدا عن أعماله اللي قبل كدة.. تطور مش في اللغة بس لا.. دة تطور في عقلية الكاتب نفسه ونضوجه الفكري لانه أدرك أن قوة النص مش بفرد العضلات وأنه يجيب الفاظ عفا عليها الزمن علشان يبان قد ايه هو خطير ومفيش منه.. دة اللي عمله قبل كدة.. لكن في العمل دة هو أدرك كويس اوي أدواته وراعى طريقة الكلام السائدة وزي ما د. احمد خالد توفيق بيقول تقمص المكان والشخصيات والجو النفسي للاحداث.. تقمصهم جدا. و فعلا حسيت اني عايشة معاهم. آخر نقطة أن الرواية دي مش لكل الناس.. اللهم بلغت😂 في المجمل الرواية جميلة جدا ومن الروايات القليلة اللي قدرت تخليني اهرب ليها وانقذتني من يوم سيئ جدا❤️
-"الناس في قريتنا ِ المنكوبة لا يجتمعون هكذا إلا لثلاثة أمور، إما أن يكون ً عرسا يذهبون إليه ليجاملوا أهل العريس وينالون نصيبهم من الولائم؛ فيملئون البطون الجائعة بما لذ وطاب، وثاني مكان هو المأتم، حيث يذهب الغالبية لتأدية الواجب حتي لا يكون صوانهم خاليا على فروعه إذا مات أحد أفراد العائلة، وما تبقى منهم يذهب لاجل التزلف لنائب مجلس شعب أو صاحب منصب حيث تكتظ بهم المآتم، أما ثالث شيء، المصائب، يجتمعون حولها، جرعة إدمان تهدأ الفضول الذي يأكلهم.."
-"المصلحة تحتم السير خلف الحصان الرابح، وان خسر الحصان في يوم ما وربح آخر فلا بد من القسم اننا كنا معه منذ البداية"
-"ِ عارف يا طنطاوي، البني آدم ده ابن كلب، آه والله! عمرك شفت حيوان بيخون أخوه؟ بلاش حيوان، حشرة تخون حشرة؟ تطعنها في ضهرها؟ عمرك شفت حشرة بتنسى رفيقة عمرها وقت ضيقتها، وبتتخلى عنها وقت حاجتها؟ يا أخي والله إحنا ما نستحق نتشتم بيهم، هما اللى المفروض يتشتموا بينا!"
الزريبة رواية من النوع الخاص تسحبك في احداثها من الوهلة الاولي حيث يمتلك الكاتب سلاسة في الاسلوب، دقة الملاحظة،النزعة الانسانية مثل "يمرر أنامله على جبهته ثم يهبط رويدا رويدا على أنفه حتى يرتطم بفمه، وخز الاسى يؤلمه، يشعر بغم خانق يكتنف روحه، كيف السبيل لاصالح هذا الفم المنحرف عن جادة الاعتدال، يذكر حينما بدأ عقله ُيدرك وينفتح على العالم، عكست النظرات المشمئزة نفرتهم من شكله.." والقدرة علي التعبير عن ما بداخله.. واحداث الرواية جاءت من قبيل الواقع الريفي المعيش لذلك قلمه يجعلك تغوص في قصته.. لغة الرواية تتميز انها من قبيل ما نتخاطب به في حياتنا اليومية ممتزجا ببعض الكلمات الفصحي كما ان لغة السرد تتميز بالاسهاب...
ماجد سنارة كاتب يمتلك قلما رائعا يجيد وصف الاحداث جيدا والفاظه سلسة متراكبه مع الاحداث،وهذا يدل علي انه اجتهد كثيرا ليبوح لنا بهذه الاسرار، كما ان الحوار قد يكون مرفوضا من البعض لكن هذه هي الحقيقة التي نعيشها وقد يعاني منها بعضنا..
في النهاية اتمني لماجد المزيد من التوفيق في حياته الادبية القادمة وهو من الكتاب الذين لهم مستقبل رائع في الكتابة، وسيكون بإذن الله من افضل الكتاب في مصر والوطن العربي..
عندما يهضم الكاتب بيئته فلابد أن يخرج للنور برواية محكمة عن الريف ومجتمعه بمثل هذه الرواية وسأكتب كما وصفت لصديقي كاتب الرواية رأيي .. - أسلوبك السردي والتوصيفي عظيم في معايشة أهل القرية و مشهدية الريف وفكره حتى استخدام الفظ من الألفاظ خاصتهم، مع أني لا أحب سماعها حتى، لكن من غيرها لم يكن النص ليستقيم؛ لأن الحديث سيكون مثالياً لا يعبر عن واقع القرية في الوصف والحديث. - الشخصيات كلها واقعية مستمدة من محيطك الريفي تشهد على المجتمع بسوءاته وأحكامه المتطرفة على كل الفئات، وتصويرك لعبث فكرة الشرف المتضخمة التي طالت الكل في مآسيها كانت ممتازة ومتلاحقة لتطارد كل أهل القرية في مصائرهم. - عكست عقدة الريف من "الخواجات" بسبب الاحتلال قديماً والهاجانة مثلاً عندما قالوا عن والد الفتاة المتهمة في عرضها ظلماً لمجرد الحب إنه: "الكلمتين الانجليزي اللي بيعلمهم للعيال ضربوا مخه "في مشهد الفرح. - أحببت كثيراً امتزاج الطقوس الدينية في آخر مشهد؛ إذ جاءت الترانيم ونشيد أسماء الله الحسنى في امتزاج كأنهما يحلقان سوياً في سماء الفرح ..ليت الريف يستوعب ذلك أكثر. -كنت أحب لو أن دميانا و ماجد يُفرد لهم كشخصيات أكثر لأن لأبعاد شخصياتهم تطور أكبر من إطارهم في الرواية. -هذه الرواية غير أنها تنقل من واقع المجتمعات الريفية المصرية جانباً مؤلماً إلا أنها في طياتها عكست أبعد ما هو ظاهر من مجتمع الريف وانعكس بعض إسقاطاتها على الواقع بشكل جيد. - ورغم سخطك على الريف كما أدعي فقد تناولته أغلب رواياتك حتى في الاسم، و في مشهد الفرح الأخير، جاء كأنه محاولة لإرضائك والقاريء بشكل ما؛ لتوحي بأنه وسط ظلمة الريف هناك دائماً نور في آخر النفق يولده الحب.
الرواية حلوة جداا طبعاا وحقيقي حبيتها اوووي ..بس من عيوبها يالنسبالي ان فيها شتيمه ولازم تراعي دة ان ممكن الناس متحبش دة يعني استغني عنها ب انك تكتب اول حرف من الكلمه مثلا افضل من اني اقرا اللفظ تاني حاجه انت بتوصف في الرواية بطريقه تحفففه فعلا تخليني حاسه اني بتفرج علي التليفزيون مش بقرا رواية ..بس في مشاهد حسيت انك افورت في شرحها مش عارفه العيب فيا ولا ايه بس حسيتك مافور شوية في قصة زهره معرفش بس معتقدش ان للدرجه دي لسه في ناس بتتعامل بالهمجيه دي مع حد .. وحابه احيك جدااا علي اخر فصل في الرواية الحقيقي انا قريته زي ميكون مشهد شايفاه في التليفزيون وحسيت احساس حلو. انت بتدخلني في القصه دي والقصه دي والقصه دي سوا كسيت اني شايفاها مش بقراها بس 🤍🤍🤍 ف عاش جداااا وربنا معاك🤍🤍🤍
إنها رواية من العيار الثقيل، تأخذك في أحراش قرية مصرية ريفية، وتجردها من كل ما يغطي مساوئها، فتكشف عن ذلك الشعب "المتدين بطبعه" الذي تتلخص أكبر مصائبه في الحياة بين فخذي المرأة، سواء التي تخصه، أو حتى التي لا تخصه، فيقذفون المحصنات من النساء، ويعتبرون من خلعت عنها حجابها فاجرة، ومن سافر زوجها عاهرة، إنها رواية تسلط الضوء على تفشي الطبيعة الذكورية المقيتة عند الناس، وبخاصة في الريف المصري، تنتصر الرواية للمرأة، ولتحررها، ولتحرر الفكر بشكل عام، كما تساند الأقليات والمهانين والمعذبين في الأرض... إنها رواية للإنسانية.
ستجدون حسن ذلك الشاب صاحب الفم المعوج القبيح، الذي يتمنى أن تقبل به أي أنثى حتى وإن كانت دميمة، ستجدون زهرة التي سافر زوجها فاعتبرها الناس سلعة مباحة للاستخدام القذر، وحتى إن عفت عنهم، يصموها بالعار، ستجدون هلال ذلك الرجل المازوخي الذي يتلذذ بإهانة زوجته وداد له جنسيًا، وكرهها لذلك، ستجدون أبو قليطة صاحب الخصيتين المنتفختين الذي يشيع الإفك حول هند لأنها خلعت حجابها، ستجدون ماهر وطنطاوي وإسلام، الشباب الضائع الذي قد يفعل أي شيء مقابل جرعة جديدة من المخدرات، ستجدون دميانة التي تتأفف منها القرية المسلمة، وتعاملها باحتقار، ستجدون أدهم الذي قد يمثل دور البطل النزيه العاقل المتفتح بالنسبة لأقرانه، ولكنه لا يستطيع وحده أن يغير الواقع المرير من حوله، ستجدون الحب الأفلاطوني المحرم بين وليد وليلى، ستجدون عباس اللص وتاجر المخدرات الذي يترشح لانتخابات الدائرة... وستجدون المزيد والمزيد من الشخصيات والحكايات في الزريبة، يتصارعون حول أفكار وهمية، مغلفة بأوراق مهترئة من الرجولة والعفة والكرامة المزيفة.
في الزريبة، يضع ماجد سنارة نفسه في مصاف الكتاب الكبار، بلغته الساحرة، إنها نقطة القوة الجوهرية في الرواية، فلغة سنارة رصينة، زاخرة بالمفردات والجماليات الفنية، يتفنن في التشبيهات البديعة التي تأتي في كثير من الأحيان ككلمات مقدسة، في أفضل التراكيب اللغوية الممكنة. لغة سنارة هي العامل الأساسي لنجاح الرواية، إنها لغة ممتعة، يستطيع سنارة تطويعها بكافة الطرق كي يصف الحدث بتفاصيله، يجسم الزمان والمكان، يرسم الأفكار المعنوية التي تدور ببواطن الأبطال رسما احترافيًا مخضرمًا... إنها حقا لغة بديعة.
ما قد يعيب الرواية في رأيي هو عدم قدرة سنارة على صنع الحبكة المثالية، فهناك بعض المشاهد التي يتم خلقها فجأة لتبرير موقف ما، أو لصنع حبكة فرعية فجائية، وهناك غياب للمنطق أحيانا في ردود أفعال بعض الأبطال، كما أن الرواية ضعيفة من حيث إدهاش القارئ، فالأحداث لا تتصاعد إلى نقاط صادمة غير متوقعة، بل تسير في إطارمعروف سلفا، خالية من الإثارة، كما أن كثرة الشخصيات في الرواية جعل بعضها متشابهًا، لا تميز صفات شخصية معينة عن أخرى، رسم الشخصيات كان بحاجة إلى ظهورها بشكل أفقي لعدة صفحات، وهو ما لم يحدث، فهناك بعض الشخصيات ال��ئيسية التي ظهرت في بضع فقرات معدودات، ثم تأتي الشخصية فجأة كي تقترف شيئًا غريبا على شخصيتها التي لم يتم رسمها بالشكل الكافي كي تقترف مثل تلك الأفعال... هذا كله قد أضعف الرواية قليلًا، خاصة بدءًا من نصفها الثاني، أما الثلث الأول من الرواية فيستحق خمسة نجوم كبار بلا تردد... بخلاف ذلك فالرواية أعجبتني، أعطيها ثلاثة نجوم برضا تام.
الزريبة .... رواية... ماجد سنارة " رمم ماجد سنارة زريبته وبنى عليها الواقع" حسيت دي بداية مناسبة لما نتكلم عن الزريبة بالنسبة للقارئ أول ماعينه هتقع على الأسم هيعمل حاجة من اتنين الأولى انه هيبص للعمل بسخرية وممكن يسيبه ويمشي والتاني هيحاول يكتشف ما وراء الأسم ده، وبعد ما يقرأ هيشوف ازاي انها فعلا زريبة. ده بالنسبة للي حصلي في اول ما حطيت عيني على الغلاف بالنسبة للأحداث والفكره، بندور على فكرة جديدة مشوفنهاش قبل كده او تناول جديد للفكرة بيجعلها مستحدثة او شبه، الرواية معتمدتش على البطل الواضح اللي هو هيرو من اول سطر في الرواية، وكان اكتر حاجة عجبتني فكرى تنامي دور البطل وان البطل هنا كانت الزريبة نفسها وبدأ تظهر اسهم ابطال تانيه زي ابن العمدة اللي كان مثال للإنسان المثقف اللي في كلية قمة الفكرة: بتدور حوالين قرية مصرية قديمة وبعدين بيعمل سبوت على كل شيء في القرية وبيدور بالكاميرا بتاعته بيلقط مشاهد بتدي اشارات مهمة للوضع الاجتماعي للقرية. بدأ روايته في مشهد عن شاب عنده عيب خلقي في وشه ورايح يتقدم لبنت واحد شغال كلاف عند العمدة، وقوبل بالرفض الشديد والسخرية ودي اشارة مهمة لإن الغلابة هما اللي دايما بيقللوا من بعض وهنا بدأت تاخد منحنيات جديدة في الحدث والتطور وتصاعد الازمات، وجرءاة الطرح في بعض المواضيع، مثلا لما بدأ يطرح قضية الست اللي جوزها بيسافر وعلشان هي جميلة جدا بتكون مطمع لكل رجال القرية، فلما بيفشلوا بيطلعوا عليها سمعه والكلام ده بيكون سبب انها تتطلق بعدين لما جوزها رجع من السفر وصدق كل اللي اتقال. تاني اشارة فكرة قطر الجواز اللي بيعدي وانه ممكن يتلحق عادي اختيار الأسماء في الرواية بيدل على رجل ابن بيئة العمل زي اسم " ابو قليطه" وده الناس اللي عايشه في الارياف يعرفوا كويس انه بيطلق على الفلاح السمين اشارة جديدة لوضع اجتماعي ان بنت مدرس الانجليزي لما دخلت الجامعة واتصبغت بالصبغة القاهرية ونزلت البلد بدون طرحه وبدأ البلد تفتكرها واحدة مسيحيه نظرا لنظرة القرية في وقتها وبعد ما يعرفوا يبدأو التلسين لحد ما شيخ القرية اتكلم في الخطبة عن الدياثة في حضور ابوها وكان اخر شيء تربط بأهل القرية ومات بالقهر وبدأ يتصاعد الحدث وتظهر مشاكل القريه ويظهر البطل ابن أحد اثرياء البلد ويحب البنت دي ويحصل كنتيجة للفكر الاجتماعي ابوه يروح يخليهم يهاجروا وكأن ماجد محبش يغفل دور الحب ورغم كل الكلام الكبير عن ان الحب يصنع المعجزات، انه بيضيع تحت سطوة الظروف ...... دي لمحة بسيطة عن رحلة الزريبة السرد: لغته فصحى سلسة وبسيطة والوم عليه إن في بدايات بعض الفصول كان من الممكن ان يتم اختصارها الحوار: عاميه وكان مناسب جدا لثقافة الأشخاص وكان بيدل على كاتب يعلم كل شيء عن القرية حتى في الفترة التي لم يحضرها والوم عليه ان الحوار قد يكون اخذ اكبر من حجمه الفكرة: قدم تناول مهم للأحداث وطرح اسئلة كثيرة عن القرية قديما وحديثا الرواية هي الأولى لماجد الرواية ستقدم رحلة ممتعة للقارئ
This entire review has been hidden because of spoilers.
الزريبة.. تبادرت دلالة هذا الاسم البسيطة بساطة الريف بأرضه وخضرته ومساحته إلى ذهني؛ فحسبتها بادئ الأمر مجرد لفظة هزلية للترويج لمضمون أكثر ما يقال عنه أنه تقليدي في سرده وإسقاطاته وقصته التي لا تتعدى وصفا لحياة أهل الريف بفطرتهم وعفويتهم ونظرتهم للحياة وتجسيد أفكارهم البسيطة الساذجة.. سرعان ما تلاشت هذه الأفكار بانتهاء الفصل الأول، استطاع الكاتب برشاقة قلمه أن يزيل هذا الانطباع ويمحو تصوري السطحي للمغزى منها.. امتلك المؤلف مخيلة فنان مبدع، وقلم كاتب متمرس، ولسان لغوي ضليع بدلالات الألفاظ وأصواتها التي حلقت مغردة نحو شمس الرواية المصرية.. انسكبت التعبيرات من قلمه كماء الذهب؛ فلم يخل سطر واحد من تعبير مستقل بذاته له حظه الكامل من التكثيف والتركيز ليخلق أقوى دلالة للمعنى الذي قصده الكاتب، ولم يكتف بتوظيف التعبيرات في مواطنها وحسب؛ بل استطاع بطريقة ما ربطها ببعضها بإيقاع معين، حتى إنك لتحسبه في أول الأمر قد انصاع لحكم التقليد واستدرج لفخ النمطية... هنا تأتي عبقريته في إنهاء الرواية في شكل سلم موسيقي مثل عازف بارع، يصعد بالإيقاع درجة درجة حتى يحبس الأنفاس ومن ثم يترك الآذان مطرقة بشوق للنهاية.. جاءت براعة الرواية في رمزيتها وإسقاطاتها الدقيقة، فلم يترك الكاتب صفة من صفات النفس البشرية إلا وأسقطها على شخصية من شخصيات الرواية: فنرى صفة السخط التي تتمثل في حسن الذي يرى نفسه مسخا وسط البشر. والأسى التي تمثل في حبيبة ويأسها من الحياة التي لم تمنحها أقل حقوقها الآدمية. والتحرر في صورة الأستاذ خليفة أبو وهدان الذي أعطى لابنته هند الحق في حرية الحجاب. والتحدي في هند التي أبت إلا أن تتصرف بحريتها وتعتد بحقها في حرية المظهر. والتجديد في أدهم الذي ينكر على قريته تسليتهم بمصائب غيرهم سواء كان ذلك حقا أم افتراء. والتقليد الأعمى في أغلب أهل القرية دون أي تفكير أو تردد. لم يجعل المؤلف شخصية مهمشة وأخرى بارزة، لكنه راعى الدقة في توزيع الاهتمام على جميع الشخصيات، لم يسلط الضوء على شخصية وأهمل أخرى، اعتبر الشخصيات فصولا في مسرحية هو مؤلفها وممثل فيها في نفس الوقت. لم يختر للرواية بطلا واحدا فحسب؛ بل جعل كل شخصياتها جزء من كلٍّ وحيد له ما للإنسان من صفات، وجعل هذا الكل هو الزريبة.
أكثر ما جذبني إليها هو مخاطرة الكاتب بالمزج بين الجرأة التي نجدها في مؤلفات الغرب وكلاسيكية السرد في حكايات الشرق وبعد فراغي منها أستطيع الجزم بأنه نجح في إلباس الرواية العربية عباءة الواقعية الغربية، فكانت (الزريبة)
في نوڤيلا علي غرار نوڤيلات يوسف إدريس ، يأتي علينا ماجد سنارة بالزريبة ليستمر في اختيار العناوين الصادمة والساخرة. من عنوان الرواية خيل إلي أنها ساخرة علي نفس منوال كتابه السابق (قواعد الشقط) ؛ ولكني إصتدمت برواية دسمة (كوكتيل اجتماعي نفسي) جرئ إلي أبعد الحدود. وبعد تغيير نظرتي إليها انها لن تكون ساخرة ؛ ظننت انها ستكون رواية تقليدية تتحدث عن الريف المصرى ، إلا أن الكاتب أستمر في تفرده وإختلافه ؛ واختار التجديد ،حيث إستطاع الكاتب أن يعري الريف من تلك العبائة الزائفة ويظهر لنا ما يستتر تحت تلك العبائة من مساوئ وجهل وعقم فكرى. ومع إستمرار الكاتب فى إختلافه وتفرده ورفضه فكرة رواية البطل الواحد ؛ يأتي برواية متعددة الابطال ومختلفة القضايا ؛ ومع ذلك استطاع الكاتب بموهبته الجبارة أن يعطي كل شخصية وقضية حقها ؛ في تكثيف للاحداث ولا أروع وتنقل سردي بين الشخصيات ولا أجمل ، أما اللغة فكانت لغة عربية فصحة بسيطة عميقة في نفس الوقت ولغة الحوار كانت لغة ريفية من أجل مزج الفكر بالواقع وإدخال القارئ في جو الرواية ، والتصويرات كانت عميقة والتشبيهات كانت فلسفية ووجودية.
فتحت الزريبة ووجدتها مملوئة بكل ما لذ وطاب * بداية بقضايا التنمر وإبداع الكاتب في وصف الصراع النفسي لشخصية حسن المصاب بعيب خلقى فى وجهه وشخصية حبيبة تلك الفتاة المصابة بالقذامة. *مروراً بقضية الإتجار بالمخدرات وأن المال هو ميزان الحياة وهو الطريق إلي السلطة وفى نفس الوقت هو من يجعل منك إلهاً في نظر البعض. *ثم يتطرق الكاتب لقضايا المرأة الريفية ، وصراع شخصية زهرة التي تعاني من الشائعات الزائفة بعدما هجرها زوجها بحثاً عن قوتهم ومع اشتداد الحصار عليها من كل جانب تنهار وتصدق تلك الشائعات ؛ فالمرأة دوماً علي خطأ ، ونظرة المجتمع الريفي للدين عن أنه يتلخص في الحجاب واللحية ، والصراع النفسي لشخصية هند الذي يؤدي إلى موت الاب قهراً بعد حصار قريته له ؛ ولا يتوقف الأمر عند ذلك بل يزداد الخناق على هند وترحل تاركه وراءها حبيبها أدم ؛ذاك الشاب المثقف الذى يرفض جهل قريته. *أيضا أدخلنا الكاتب فى جو الريف واسباب تجمع الناس من جلسات النميمة والمأتم والافراح بما فيها من حشيش والمصالح والمشاكل حول أتفه الأسباب. *ثم يستمر الكتاب في جرائته ويعرض شخصية هلال تلك الشخصية السادية الماسوشية ؛ والتحدث عن أثر التربية في تحول الميول
وأخيراً أستمتع كثيراً في زريبتك يا صديقي بإسلوبها الروائي الجميل؛ والتي لم يغيب عنها التشويق والإثارة حتي أننى أنهيتها في جلسة واحدة.
" الزريبة " لماجد سنارة عن دار نشر الرسم بالكلمات الذي جاء بذهنك الآن هو ما توارد بخاطري عندما وقعت عينى فوق عنوان الرواية، حدثت ذاتي بأنه عمل هزلي وسطحي بأفكار متكررة، ليفاجئني الكاتب الصغير سناً والكبير في ثقافته الواسعة التي ظهرت كالشمس بين سطور عمله البليغ، هذا العمل الأول الذي أقرأه لهذا الكاتب. تتحدث الرواية صارخة ومعارضة وكأن المجتمع الريفي يخرج عن صمته للمرة الأولى ويكشف لنا قضاياه الجريئة والمفزعة التي لم نقرأ عنها من قبل .. إرتدى الكاتب الجرىء عباءة الريف الأخضر ليصف لنا دقائق الأمور والأحداث الجارية بالداخل، فنرى الكثير من الصفات البشرية التي أسقطها الكاتب على شخصيات العمل بطريقةٍ بارعة وعادلة سترى الجميع أبطال العمل وليس شخصاً واحداً فقط إستخدم لغة معاصرة وظهر الكاتب ذو خبرة وثقافة عتيقة، فتراه يتراقص فوق النص أحياناً وكأنه عاهرة تتقن عملها ببراعةٍ شديدة فتراه يتحدث بألفاظٍ جريئة تركض مع السياق ولكنني " أعترض عليها لقناعاتي الشخصية التي تتعارض معها" ويظهر في أحايين أخرى بصورة المثقف المتمرس والشديد الحرص على إظهار اللفظ المناسب لمكانه، فترى بلاغة شديدة وإتقان ويختلط أسلوبه بالغرب كثيراً وفي ذات الوقت ترى كلاسيكية السرد الشرقي وتفاصيله، وفي الكثير من الأحيان أترك الرواية من شدة الصدمة وأركض خلف الأحداث حابسة الأنفاس ومترقبة ما سيحدث ؟ فيتلاعب الكاتب بالشخصيات ببراعة متقنة وترى شخصياته شديدة المنطقية حتى تعتقد في نفسك أنها حتماً حقيقية، فيعزف موسيقاه الخاصة لتنتشي أنت بقراءة حروفه، ولكني أعترض على مساحة كل شخصية حيث لم تأخذ كل شخصية مساحة كافية لتفاصيلها نظراً لما رأيته من التكثيف الشديد. أرشحها لكم لتأخذكم في رحلة عبر قرية مليئة بالأحداث والمفاجآت والبلاغة الممتزجة بجراءة صادمة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب يُعرف من عنوانه .. لكن ليس دائما ما يكون الظاهر كافي لأظهار بريق ما بالداخل .. من الاسم يمكنك الحكم بأنه مجرد محاولة لجذب الانتباه او للسخرية من مجتمعنا البسيط .. و لكن يكمن السر بالداخل فمن خلال تلك الرواية ستتعلم أن الحكم من الظاهر ليس بالأمر الصائب دائما .. تدور احداث تلك الرواية عن المجتمع الريفي و هو مث��ل مبسط لمجتمع اكبر نري من خلاله جميع الشخصيات بصورة مجردة و تري من خلاله مدي قساوة النفس البشرية و مدي بشاعة كل من تجرد من الانسانيه ... تعرف كم هو سهل إطلاق الأحكام و الحديث و لكن من الصعب دائما أن تبحث عن السبب او عن الدافع ... ستجد المتعة في التنقل بين الشخصيات و الاحداث و المواقف فاسلوب صديقي الكاتب سهل ممتنع و سرده شديد المتعة .. ستنتقل من أن الجمال الخارجي اساسي للحصول علي الاهتمام و الانتباه .. و ان المرأه المخطئه دائما هي من اغوت أدم و ما زالت تغويه ... و أن الدين يتلخص في ما تضعه المرأه من حجاب و أن الحب لابد له من الالتزام ايضا بدين .. و أنه يمكنك أن تفعل ما تشاء و لكن دون أن يراك الغير بهذا تصبح قديس .. و أن المال يرفعك و لكن لا يهم مصدره .. ثم تعرف بعد ذلك أن المشكلة ليست في إنغلاق المجتمع .. بل في إنغلاق الفكر وانعدام الانسانية ... يدخلك كاتبنا باسلوبه داخل مشاعر كل شخصية و كأنك أنت و من هنا تعرف انه ليس من السهل الحكم علي من تشاء و كما تشاء دون أن تعرف أنك ايضا انسان و أن فقدانك لقيمتك نابع من عدم ايمانك بإنسانيتك حتي اصبحت حياتك تشبه العيش في زريبة و كأنك حيوان دون عقل او فكر ... كنت اتمني لو كان لي باع في التحليل لما اقرأ لكي استطيع أن افي تلك الرواية حقها
تقيم الغلاف 4 من 5 عن الرواية واني اشك في قدرتي علي ان اوفيها قدرها واتمني الا تكون شهادتي فيها مجروحة ، تدور الرواية في قرية عالم هو اشبه بعالم الحيوان لكن ويا اسفاه اولائك الحيوانت هم مجموعة من البشر ، تمكن الكاتب في الرواية من مناقشة عدة مشاكل اجتماعيه ومجتمعية وفردية بمزيج محبوك دراميا ونفسيا ، بمرور الشخثيات ودون ايضاح مبالغ فيه يمكن الشعور بالحياة تنبض بين الوريقات وتنصهر في جو الرواية باسلوب يجعلك تتعايش مع الشخصيات بل وتندمج معهم في المشاعر والاحاسيس. من حسنات الرواية مبدأيا السرد سلس وممتع غير ممل علي الاطلاق وان كان يظهر عليه محاولات البعد عن الكلاسيكية فا توسط بين الكلاسيكية والسرد المعاصر لشباب الجيل الحالي مشاهد الروايه او بصيغة اخري الحوار بين الشخصيات يبين مدي تمكن الكاتب من فكرته ومعالجتها بشكل رهيب حيث انه مثل كل المواقف بكأنه حاضر فيها بشخصه الحدث الروائي متصل وغير مقطوع ومحستش في الرواية بلحظة ملل بل اكاد اجزم ان عيني ما رمشتش غير مرات معدوده قدرة الكاتب علي الوصف شيقة وجيدة بالقدر الكافي اللي خلاني اتغيل الرواية بكامل احداقها زي الفيلم في دماغي هنكتفي بالجزء ده ك مميزات وان كان لا يكفيها حقها هنيجي عند العيوب اول عيب هو الالفاظ الصريحه للشتائم وان كانت ضرورية الوجود بسبب الاجواء وحبكة الرواية تاني عيب من وجهة نظري هو التطويل في بعض مشاهد مكانتش في حاجه الي تطويل .... في النهاية الرواية ممتعة جدا مكنتش اتوقع انها تكون بالقوة دي خاصة لكاتب شاب وتنبيء بمنافس علي جوائز ادبية مستقبلا
بتحكي عن قرية في الفلاحين وعادات وتقاليد القرية المرفوضة تماما وبيسلّط فيها الضوء علي سلبيات المجتمع اللي لازم نتفاداها ونتلاشاها .
من حيث الاسلوب ، اسلوب الكاتب روائي قصصي ودا بيضفي علي الرواية بريق ولمعان وتشويق القصة ، الاسلوب هنا سهل ممتنع يعني يبان انه سطحي بس كل جملة وتركيبة جواها حاجات كتير جدا بعيد تمام البعد عن الثرثرة واللا منطقية .
من حيث لغة الكاتب ف اللغة قوية والكاتب معجمه ثري جدا ودا باين في كذا حاجة علي مدار الرواية .
بشكل عام ، الرواية فيها تشويق كبير جدا ومتعة اكبر ، عايز تقلب الصفحة بسرعة عشان تشوف الباقي هيحصل فيه ايه ، وعجبني جدا انه كسر جميع القيود والحدود الاجتماعية ف الكتابة ف كتب بكل حرية ووصف بعض المشاهد بدون اي قيود و خوف او قلق من التفاصيل .
قفلة الرواية عجبتني و عجبني المزج ف القفلة بين جميع شخصيات واحداث الرواية .
في النهاية منتظر عملك الجاي بشدّة لانك تستاهل الانتظار والقراءة .
عمري ماشوفت جرأة وشجاعة من كاتب قد ما شوفت في روايتك ياماجد ❤ اجرأ رواية قريتها في حياتي مشوقة بمعني الكلمة ❤ لون غريب في اسلوبك وسردك الجاحد ❤ حتي الحوار تفاجأت انك تضيف حوار واقعي ومتدول فعلا للبيئة دي بشاتيم وسب ونعل بدون خوف ده يثبتلي انك كاتب عملاق عارف قيمة نفسه حقيقي تحفه فنية شامله ياصاحبي ❤ وصف مجتمع فلاحي قذر انجاس ❤ كل خط درامي اقوي من التاني في الشخصيات.. بس عندي نقد بسيط الخط الدرامي بتاع دميانة وماجد يعتبر اضعف خط درامي في الرواية وكان نفسي يقوي .. شكرا للتحفة الفنية دي ياخويا ❤حبيبي يااصيل (less)
الزريبة عبارة عن مجتمع كبير، هتلاقي فيه ناس كتير أنت تعرفهم، هتحس ب قد ايه الناس حلوة، ووحشة، مُعضلة غريبة مش هتفهمها بس هتحبها، رواية اجتماعية مأساوية، نابعة عن ماسأة مجتمعية بنعيشها في مصر، للأسف، طريقة السرد تتدرس في فن كتابة الرواية الصراحة
هتضحك، هتزعل، هتعيط، هتعيش في ساعتين القراءة جوه مجتمع هتحس إنك عارفه جدا ومتحاوط بيه
عاوز اقولك ان الروايه حقيقي عظيمه و اسلوبها سهل و ممتع و جذاب لدرجه تخليك مش قادر تسيبها غير لما تخلصها...لكن علي المستوي الشخصي ف انت ي صديقي كاتب عظيم و هيبقا ليك مستقبل اعظم و بفتخر و هفضل افتخر انك صديقي ❤
بصراحه من أروع الروايات اللى قرأتها أسلوب الروايه فى غاية المتعة وطريق السرد كويسه جدا متفائل بيك ي ماجد وأن شاء الله هتكسر الدنيا وروياتك حقيقى جميله جدا واختيارك للالفاظ والتعبيرات وفكرتها حقيقى إن دلت ف إنما تدل على أنك كاتب عظيم ومن اكتر مزاياك الفاظك سهلة وبسيطة بالتوفيق ان شاء الله ♥️♥️🌻
تدور الرواية حول قصص الحب والجنس بين أبناء الريف، تأسرني دوماً هذه الحكايات التي ترحل بي إلى الأجواء القروية المتميزة، نجح الكاتب كثيراً في نقل الجو العام لمجتمع الريف مستخدماً اللهجة الخاصة بالفلاحين بكل المفردات والشتائم حتى يقرب الصورة للمتلقي وقد كان استبشرت خيراً في البداية برغم أن لغة الكاتب لم ترقني وإن كان قد حاول مراراً الاجتهاد في وضع صور بلاغية تحسن موقفه ولكنه لم يفلح كثيراً في هذا، ما أزعجني أولاً وحدة الموضوع، فالعادات السيئة في المجتمعات الريفية أكثر من أن تختزل في الحب والشهوة، ثم لاح في السطور الأولى الفكر التنويري الساطع للكاتب ولنقل تنوريجي أفضل، فالتنوير لا خلاف عليه لفظاً حتى وإن ساءت سمعته بسبب من ينتسبون إليه بكل أسف، فقد صب الكاتب غضبه فوق اللحية والحجاب والثوب القصير في مواضع كثيرة وقد نسي أن يكتب عن شخصية رجل ملتحي يسب ويعبس في الوجوه ويجلد الظهور بالسياط، حتى انه في موضع ما وصف صوت المؤذن بنهيق حمار، التعصب التنوريجي هذا للأسف يودي بصاحبه إلى السذاجة والعبط في الطرح، فقد قامت القرية ولم تقعد عندما خلعت إحدى الفتيات حجابها، أعلم أن ذلك الأمر قد يكون مثيراً لبعض الانزعاج أو النفور في المجتمعات المنغلقة، ولكن ما حدث كان عجيباً، فقد أجمع أهل القرية على أن الفتاة هند التي خلعت حجابها (تمشي على حل شعرها) ووصفوا أبيها بالدياثة للدرجة التي جعلتهم يقاطعونه كأنه ألحد، والله حتى الملحد في المجتمعات الحالية لا يبتعد الناس عنه بهذا الشك، حتى أنه عندما دخل المسجد في صلاة الجمعة لم يرد أحدا عليه السلام وكان موضوع الخطبة عن الحجاب، وقد لاقى الرجل العنت حتى مات قهراً، بينما طالب الطب المتفتح التنوريجي هو وحده من يطرق باب المرأتين بعد وفاة رب الأسرة ويجلس معهما بل تشجع الأم الولد على أن يبح بحبه لابنتها وتستدعي الابنة ليكتمل أمام الأم هذا المشهد الغرامي، والشيخ مصطفى القارئ للقرآن الصالح والد هذا الطبيب التنوريجي ي��دد المرأة وابنتها لكي تتركا القرية بعد العار الذي صار لصيقاً بهم، ويتم اتهام امرأة أخرى بالزنا عندما يدخل صنايعي بيتها، وتوصم بالعار ويقاطعها أهلها بعد أن يوسوعنها ضرباً ويطلقها زوجها فتسير في طريق الرذيلة على طريقة أفلام يوسف وهبي لتعمل راقصة بعد ان ظلمها المجتمع المتدين بطبعه!!! العلاقة الوحيدة التي لم تتعرض لمنغصات كانت علاقة دميانة، فلم يفت الكاتب التنوريجي أن يغازي شعب الكنيسة بأن يجعل العلاقة تمضي في سلام وحبور دون عقبات ودون تشدد من الأب أو فساد من الابنة وأخيراً نصيحة لأي كاتب تنوريجي ضح أيدولوجيتك جانباً قدر الامكان حينما تكتب حتى لا تطلق علينا مثل هذه السخافات
حوالى ساعتين كنت مخلصها خفيفه سريعه فى احداثها من غير ملل وكلام كتير رابط الابطال قريه منيا القمح شرقيه ع لوله .... بص دايما واحنا موجودين هنا فى مصر تلاقي افلامنا مثلا وبرامجنا بتكلم عننا احنا .. وعن راي نفسنا فينا مسمعناش او معرفناش الشعوب العربية وقرينا مثلا رأيهم ايه مثلا ذكرى اكتوبر دايما دور مصر ٩٧% لينا ١% لسوريا لانها كانت منسقه معانا للضربه فى نفس الميعاد ٥.% بعد فتره ع كبر عرفت المعلومه دى العراق بعتت مدد ٥.% نفس النظام للسعوديه قرار تصدير البترول ٥.% الجزائر بعتت مدد .٥% ليبيا وايه المعلومه دى ع استحياء مفيش تفاصيل كلام فى البرامج كدا ومؤخرا سمعت الاردن اوقات حرب غزه بيجي فيدوهات عن دورها فالحرب ودا تقصير منى برده رغم وجود امكانيه البحث والقراه مدورتش تخيل كل الشعوب نظامها كدا بتعظم فى شعبها
فكلمه اننا شعب متدين بطبعه . وبنقف جنب بعض فالغربه اى كلام والتانيه دى عن تجربه شخصيه
هنا فالروايه بيحاول يقنعك ان دا كلام احنا اقل من اننا نشتم بعض بالحيوانات لانهم عمرهم مايوصلوا لمستوى اجرامنا
اتكلم عن شغل المظاهر الدينيه بتفرق كتيررر معانا الناس دايما ليهم الظاهر اعرف كدا و اتعامل ع كدا انت مش هتغير الكون بلاش فلسفه فارغه
المجتمع والناس ممكن يخلوا الشريفه انجس خلق الله .. اللسان وما ادراك باللسان
حتي السياسه عرفك اللي فيها .. اذا اردت الوصول بشده طبل بشده اول لما سمعته كان فالجيش ومن بعدها اتاكدت ان دا حال كل البشر (صحيح الجيش مدرسه الحياه )
ساعات العوز و الاحتياج يخليك توافق ع اللى مش مقبول ( ان جالك الغصب خده بالرضا)
افتكرت ع مشهد الرقاصه زيزي وقصتها مقوله لد مصطفي محمود
(إذا أردت أن تفهم إنساناً فانظر إلى فعله لحظة اختيار حر و حينئذ سوف تفاجأ تماما فقد ترى القديس يزنی و قد ترى العاهرة تصلى وقد ترى الطبيب يشرب السم و قد تفاجأ بصديقك يطعنك و بعدوك ينقذك و قد ترى الخادم سيدا في أفعاله و السيد أحقر من أحقر خادم في أعماله و قد ترى ملوكا يرتشون وصعاليك يتصدقون انظر إلى الإنسان حينما يرتفع عنه الخوف و ينام الحذر وتشبع الشهوة وتسقط الموانع فتراه على حقيقته يمشى على أربع كحيوان أو يطير بجناحين كملاك او يزحف كثعبان أو يلدغ كعقرب أو يأكل الطين كدود الأرض )
تعددت أفاعيلهم المُتناقِضة فكانت الزريبة، وهي إنصافًا للحق زريبة فعلًا ..! جاءت الأحداث والحَكايا مترابطة مع العنوان الذي كشفَ بكل جراءةٍ الضَّفة الأخرى للريف المصري ووجهه البَشِع،ألقى "ماجد سنارة" سهمه وأصاب، فالزريبة هي مشهدٌ صغير يَضم كل شىء ونقيضه
ضّمتْ أحداث الرواية مواضيع عدة، يأخذنا الكاتب في جولة لقريةٍ دون معرفة اسمها وشعبٍ يظهر أفكارهم الصلدة والخاطئة التي تُخفي فيها عُهرهم المتواري وتدينهم المُزيف، هُنا تجد زهرة التي غاب عنها زوجها في سفرٍ ليمتهن الناس سيرتها بالفُجر وتتلصص على جسدها الغضّ أعينهم المسعورة... وهنا أدهم الذي بات حبه لهند ضربٌ من المستحيل.. فكيف لفتاةٍ تخلّت عن حجابها وينعتها الكُل بالفاجرة تكون هي الحرم المصون!
ليتحول المشهد لهلال الزوج المازوخي الذي يجد لذة في الهوان جنسيًا، وقرابين الود لأجل المصلحة التي تُقدم لعباس أبو نواس تاجر المخدرات الذي يخفي تحت عباءته نفاقه ! ماهر وطنطاري وإسلام شباب ضاع في بوتقة الإدمان والغواية. الحب العُذري إثم وخطيئة لا تُغتفر هنا بين ليلى ووليد، حسن صاحب الفم الأعوج وحبه لحبيبة التي عانت كثيرًا من الحديثِ الجارح عن العنوسة ليُتوج الحب أخيرًا...بالزواج ويكون هو المشهد الأخير والسعيد!
الرواية إنسانية تقف بجانب المرأة التي لا حيلة لها سوى الطاعة والانصياع، وقيمتها بين فخذيّها الذي هو فقط الوعاء المهم للذة والمتعة!
أخذنا الكاتب في جولة للتعرف على الشخصيات ونزعتهم البشرية ليعكس الخير والشر في داخلهم.
ماجد أدواته متمكنة جدًا، لغته قوية وسهلة في آنٍ واحد، جزالة الألفاظ والعبارات التي استخدمها الكاتب ليعبر عن واقعية وبؤس الأحداث جعلت المشاهد حيّة وحقيقة وأقرب للفهم. الوصف كان بديعًا والسرد انسيابيًا، جاء الحوار بالعامية ليُعبر عن بساطة وثقافة القرية
أعجبتني الجراءة في المشاهد خاصةً التي توصف شيئا في النفس كالاحتياج وغيرها! العيب الذي وجدته أنه لا يوجد معلومات عن الأشخاص سوى فقط وصف للأفعال.
ماجد موهوب جدًا وهذا ماجعل روايته مشوقة تأسر النفس من البداية حتى النهاية!
اسم الرواية غريبة نوعاً ما بس لما تقرأ نتفهم الحكمة من التسمية لان دي بالفعل الواقع اللي احنا بنعيشه . الكاتب بجد قدر يوصل الفكرة بالاسلوب الساخر مع الكوميديا بس الرواية يتجسد كل مشاكل الواقع اللي احنا عايشينه اللي هو فعلا زريبة . تسلم ايدك بجد ❤️
This entire review has been hidden because of spoilers.
بداية بطريقة السرد و الحوار مفيش سلاسة بعد كده مش ألفاظ متعجرفة صعبة الفهم الرواية جميلة الواحد ميزهقش منها و حقيقي قدرت توصلي رسالتها بسهولة جدا بس سلاستها و اروع حاجة انها تناولت كل العادات الريفية الي لسه بينا لحد دلوقتي رواية حلوة فعلاً و قريب هقرأ الدوار بس عايز اعرف اقرب مكان في الهرم😂♥️