أول كتاب من تلك المجموعة القيمة التي ألفها الأستاذ الأكبر المرحوم الشيخ محمود شلتوت فأثرى بها المكتبة الإسلامية الحديثة، وسد فراغًا كبيرًا في الفكر الإسلامي المعاصر، وقابل حاجة ماسة لدى مسلم اليوم وهو يواجه الحياة والأفكار والمعتقدات التي تحيط به وتجابهه، والمجموعة هي: الإسلام عقيدة وشريعة، الفتاوى، من توجيهات الإسلام. والكتاب، كما يدل عليه عنوانه، يتناول الإسلام من شُعبتيه الأساسيتين: العقيدة: وهى الجانب النظري الذي يطلب الإيمان به أولاً وقبل كل شيء ــ إيمانًا لا يحمل إليه إكراه ولا يرقى إليه شك ولا تؤثر فيه شبهة. والشريعة: وهي النظم التي شرعها الله أو شرع أصولها ليأخذ الإنسان بها نفسه في علاقته بربه وعلاقته بأخيه المسلم وعلاقته بأخيه الإنسان وعلاقته بالكون وعلاقته بالحياة. وبمنهجه الفذ الذي تميز به ــ رحمه الله ــ وتألق فيه، منهج الا تصال بكتاب الله مباشرة.. قدم لنا الإسلام كأروع ما يقدم.. عقيدة.. وشريعة.. متعانقتين متكاملتين: العقيدة أصل تبنى عليه الشريعة.. والشريعة أثر تستتبعه العقيدة.. ومن ثم فلا وجود للشريعة في الإسلام إلا بوجود العقيدة. كما لا ازدهار للشريعة إلا في ظل العقيدة.. ذلك أن الشريعة بدون العقيدة علو ليس له أساس. والله ولى التوفيق،،
واحد من أعلام العلماء الذين نشئوا وتربوا في رحاب فكر مدرسة الإحياء والتجديد فى العلوم الاسلامية والشريعة.
وُلد محمود شلتوت في 23/4/1893 قرية منية بني منصور بمحافظة الجيزة. التحق بمعهد الإسكندرية الديني عام 1906، وحصل علي شهادة العالمية عام 1918، وهو يُعد واحدا من الأعلام الذين ملأوا الدنيا علما وثقافة ونورا ومواقف وطنية، حفظ القرآن الكريم منذ الصغر.
كان له دور وطني في ثورة 1919 فشارك فيها بقلمه ولسانه مثّل الأزهر في مؤتمر لاهاى الدولي عام 1973، عُين شيخا للأزهر الشريف في 22/10/1958.
أول من ألقى حديثا دينيا في صبيحة افتتاح إذاعة القاهرة عمل الشيخ محمود شلتوت على توحيد كلمة المسلمين ولم شملهم والقضاء على الخلافات بين المذاهب بإدخال دراسة المذاهب في الأزهر.
قدم العديد من الرسائل والأبحاث منها: - رسالة في المسئوليات المدنية والجنائية في الشريعة الإسلامية. - بحث عن تعدد الزوجات في الإسلام والذي ترجم إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية.
من مؤلفاته التي أثرت المكتبة الإسلامية: (فقه القرآن والسنة - مقارنة المذاهب - منهج القرآن في بناء المجتمع - القرآن والقتال – القرآن والمرأة - تنظيم العلاقات الدولية في الإسلام - رسالة الأزهر – الإسلام عقيدة وشريعة - من توجيهات الإسلام) ترجمت جامعة كولجيت بأمريكا مؤلفاته إلى الإنجليزية والفرنسية
حصل على العديد من الأوسمة منها: الدكتوراه الفخرية من جامعة " ميدان " بأندونيسيا ، و الدكتوراه الفخرية من أكاديمية شيلي عام 1959 ، والدكتوراه الفخرية من معهد الدولة الإسلامي بجاركاتا عام 1961 ، والرئيس الفخري للجامعة الإسلامية بالفلبين عام 1961 .
قلادة رمزية من رئيس الكاميرون عام 1962، والأستاذية الفخرية من حكومة الكاميرون عام 1963 تقديرا لدوره في خدمة الإسلام والمسلمين
مقتطف: تردد اللفظة المفردة بين معنيين حقيقيين:.. من امثلة الاشتراك فى اللفظة المفردة كلمة (قرء) الواردة فى قوله تعالى بيانا لعد المطلقات ذوات الحيض: وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ ، فإنها مشتركة بين الحيض والطهر وثبت ورودها فى كلام العرب لهما على حد سواء ولا خلاف بين العلماء فى ذلك كما لا خلاف بينهم فى ان المراد منها هو احد المعنيين لا مجموعهما وانما اختلفوا فى المراد منها فى الآيه.. فذهب جاعة من الفقهاء ومنهم مالك والشافعى الى ان المعنى المراد هو الطهر ، وعليه فإن عدة المطلقة المذكورة تحسب بالأطهار، اعنى الأزمنة التى تقع بين الدمين وتنتهى العدة بإنتهاء الطهر الثالث فلا يكون للزوج عليها رجعة ويحل لها ان تتزوج بغيره.. وذهب جمهور آخرون ومنهم أبو حنيفة الى ان المراد منها هو الحيض ولا تنتهى العدة عندهم الا بإنقضاء الحيضة الثالثة.. وقد أكثر كل فريق من استظهار القرائن التى تدل فى نظره على ان المراد من الكلمة هو المعنى الذى ذهب اليه ، ومما قاله الأولون: ان اسم العدد (ثلاثة) جاء فى الآيه مؤنث وهو فى اللغة العربية يدل على ان المعدود به مذكر ، وهو لا يكون مذكر الا اذا كان الراد به الطهر ، وان كلمة (قرء) اذا كانت يمعنى الحيض جمعت على (أقراء) ونه قول الرسول عليه الصلاة والسلام للمستحاضة: "دعى الصلاة أيام أقرائك" ، اما الذى بمعنى الطهر فإنه يجمع على (قروء) كالواردة فى الآيه، فليكن هو المراد ومما قاله الآخرون: 1- إن العدة شرعت لتعرف براءة الرحم من الحمل والذى يدل عليها انما هو الحيض لا الطهر ، بدليل ان الشارع اعتبر استبراء الجوارى المشتراة بالحيض نظرا لأنه المعروف للبراءة المطلوبة ، فليعتبر الحيض فى العدة أيضاً لأن المقصود منها هو المقصود من الأستبراء 2- ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال: "طلاق الأمة تطليقتان، وعدتها حيضتان" ، والأمة لا تخالف الحرة فى جنس المشروع وانما تخالفها فى التصنيف ، فاذا كانت عدة الأمة بالحيض كانت عدة الحرة به أيضاً 3- ان الآيه نصت على عدد مخصوص وهو (ثلاثة) وحقيقته ثلاث وحدات ، ول يطلق على وحدتين وبعض الثالثة إلا مجازاً ، وعلى راى الآخرين قد تكون العدة طهرين وبض الثالث وذلك فيما اذا وقع الطلاق فى نهاية الطهر فلا يصدق العدد على سبيل الحقيقة وليس كذلك على ماذهبنا اليه لأن الحيضة التى يقع فيها الطلاق لا تحسب عندنا من العدة 4- ان قوله تعالى فى بيان عد التى لا تحيض: وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ، صريح فى جعل الاشهر بدلا من الحيض فى العد ، فصار الأعتداد فى الأشهر مشروطاً بعدم الحيض فدل على ان الحيض هو الأصل ، وهذا شأن قاعدة البدل والمبدل منه ، كما نراه فى التيمم والوضوء أخذاً من قوله تعالى فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا ، فإنه دل عند الجميع على ان الأصل هو التطهر بالماء وأن التطهر بالتراب بدل عنه ، فكذلك هنا ثم قالوا بعد هذا: صحته روى الشعبى عن ثلاثة عشر ن أصحاب النبى عليه الصلاة والسلام "أن الرجل احق بإمرأته مالم تغتسل من الحيضة الثالثة" ولو كانت العدة بالطهر لأنتهت بالدخول فى الحيضة الثالثة ولم تتوقف على الأعتسال منها كما جاء عن هؤلاء الصحابة ، وهذا دليل آخر على ان المراد من الكلمة هو الحيض لا الطهر ثم ناقشوا ما أورد الأولون من قرائن فأثبتوا لهم مجئ (قروء) جمعاً لـ(قرء) بمعنى حيض ، ووجهوا تأنيث العدد بأنه منظور فيه الى اللفظ ومراعاة اللفظ كثيرة فى العدد والآيه جاءت على هذا الأعتبار فلا يدل على تذكير المعدود وقد قال بن رشد: ((ولكلا الفريقين احتجاجات طويلة ، ومذهب الحنفية أظهر من جهة المعنى ، وحجتهم من جهة المسموع متساوية أو قريب من متساوية))...
ونهاية النقاش هو فكرة مدى بحث الفقهاء فى الأستنباط وتأييد الآراء
دائما في كل آيات القرآن الكريم نجد الإيمان اقترن بالعمل الصالح و هذا هو ديننا العقيدة هي الإيمان و تشمل الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر الشريعة هي العمل الصالح و تشمل العبادات من صلاة و صوم و زكاة و حج و معاملات .. الخ
الكتاب جيد كمدخل للدين الاسلامي و كنقطة في البحر الواسع . . لكنه غير كافي وحده على الاطلاق أول مرة أعرف الفرق بين الأحاديث المتواترة و الآحاد ** ملحوظة النسخة اللي قريتها كانت تقديم الدكتور محمد عمارة و ال review اللي انا كاتبه عليها لأنها تقريبا كانت 200 صفحة بس تقديم الدكتور محمد عمارة للأسف مختصر جدا بس زي ما قلت جيد كبداية النسخة الأصليه اللي كاتبها الشيخ محمود شلتوت حوالي 500 صفحة
كتاب رائع جداً ... حجم الكتاب يعتبر صغير بالنسبة لمحتواه .... يغطي الأساسيات العامة ويحيل لكتب أخرى للمتخصصين يبدأ الكتاب ببيان أركان العقيدة التي يتم الإسلام بها وطرق ثبوتها ثم ينتقل الي الشريعة تنظيم العلاقة مع الله ومع المجتمع ويفرد فصل للمرأة ويتكلم عن علافة المسلمين بغير المسلمين ثم يبين الحدود والعقوبات الجنائية في الإسلام والمسؤليات المدنية في العقود والتجارة وخلافه، ثم نظرة الإسلام للعلاقات الدولية ويفرد الإمام جزء لبيان أسباب إختلاف المذاهب والتنوع في فهم النصوص وحجيتها الذي يؤدي لإختلاف الأحكام
الاسلام عقيدة وشريعة يدور الكتاب حول مقتطفات متنوعة من معرفة الاسلام وطريقة تطبيقة وتعامله مع المرأةوزهرة من كل بستان فى العقيدة كالروح والجن والملائكة و.... وفى العبادات كالصلاة والصيام والزكاةوغيرها الكتاب مفيد لمعرفة نواحى والجوانب المختلفة التى تشتمل عليها العقيدة والشريعة
الكتاب تعريف شامل بإسلوب بسيط ولكنه عميق وغزير المعلومات عن الإسلام بجانبيه جانب العقيدة الفكرى وجانب الشريعة العملي قرات النسخة المختصرة بتقديم د محمد عمارة ولكنها مشجعة لاستكمال باقي الكتاب
العقائد الإيمانية وطريق ثبوتها عند الإمام محمود شلتوت
جاء الإسلام على نوعين من التكاليف: علمية= العقيدة، وعملية= الشريعة، أو هما باصطلاح القرآن الكريم "الإيمان والعمل الصالح''. فالعقيدة هي مجموع ما يُطلب الإيمان به، والإيمان هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع عن دليل. وطبيعة هذا الإيمان تقتضي أن يكون دليلُها قطعيا لا تعتريه شبهة ظنٍّ. وبه لا تثبت العقائد إلا من طريقِ دليل قطعي، والقطعُ لا يُتَوصّل إليه إلا بـ:0 -دليلٍ عقلي مُسَلّمِ المقدمات وينتهي إلى الحس والضرورة؛0 -دليلٍ نقلي قطعي الثبوت قطعي الدلالة معا.0 ولا تتوفر قطعية الثبوت والدلالة في الأدلة النقلية سوى في محكم القرآن. فالسنة لا ترقى إلى شرط التواتر، وعليه لا تثبت عقيدة من طريقها. كما أن متشابه القرآن يحتمل أكثر من معنى واحد، ونحن نتحرى في عقيدتنا القطع. وعلى ذلك، متى ثبتت عقيدةٌ من طريقٍ قطعي؛ أي من آية محكمة، وجب على المسلم الإيمان بها؛ فيومن بالله، وبالملائكة، وبالكتب، وبالرسل، وباليوم الآخر.. في حدود ما بيّن القرآن. ويستلزم هذا أنه ليس من التكاليفِ العلمياتُ المختلف فيها؛ كمسائل: رؤية الله في الآخرة، وزيادة الصفات على الذات، ومرتكب الكبيرة، وما يكون آخر الزمان من ظهور المهدي والدجال والدابة والدخان وعودة المسيح.. فهذه وغيرها من مسائل الخلاف عقائدُ زائدةٌ على أصل التكليف، والاختلاف حولها يمنع التأثيم. يلفت الشيخ شلتوت كذلك إلى عدم صحة اعتبار الإجماع حجة لإثبات عقيدة ما، لأن الإجماع كأصلٍ ليس مجمعا عليه من أصلُ ! إذ اختلفوا حول ��قيقته، وإمكان وقوعه، وإمكان معرفته إذا وقع، وهل هو حجة شرعية إذا عُرف، وهل ثبتت حجيته بدليل قطعي، وإذا كان حجةً فهل في الأحكام الفقهية، أو فيها وفي العقائد جميعا.. الحاصل أن الاختلاف في الإجماع كبير والآراء فيه كثيرة. ولا إجماع سوى على المعلوم من الدين بالضرورة الذي لا يخالف فيه مسلم.0 وإذا وجب الإيمان بتكاليفَ نظريةٍ معينة، وثبت هذا الوجوب من دليل قطعي الثبوت والدلالة؛ آية محكمة. كانت تلك العقائد هي الحدَّ الفاصل بين الإيمان والكفر. فمن آمن بجميعها كان مسلما، ومن أنكر إحداها كان كافرا. والحكم عليه بالكفر هنا حكمٌ شرعي حتى تسري عليه الأحكام الشرعية المتعلقة بغير المسلمين، وإلا فحقيقة كفره من عدمه اختصاص رباني، إذ الله أوحدُ من يعلم مَن كفر ممن اجتهد ونظر ولم يصب الحق، أو من لم تبلغه الدعوة من أساسها، أو من وصلته ولكن شائهةً منفرة، أو من وصلته صحيحة لكن قلبه –لا عنادا أو استكبارا أو جحودا- لم يقتنع بها. وعلى كل حال ليس تكفير الناس، في حقيقة الأمر، من أحكام الدين، وإن وجب الميز به لخصوص أحكام الشريعة العملية.0
لطالما اعتقدت أن أكثر من ظلم الإسلام هم أهله الذين لم يفهموا رحابته واتساعه، هو دين رب العالمين لا ريب، وهو الهدى والنور والسعادة، عقيدة تسكن فى القلب وشريعة تعمل بمقتضاها الجوارح، والأمر جلل عظيم لكنه بسيط جميل ترنو إليه كل نفس توّاقة للخير فلا تجد فيه إلا كل الخير، وشرائع الإسلام وعقائده بسيطة بعيدة عن التكلف يفهمها كل عاقل على الفطرة (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)
الإسلام عقيدة وشريعة هو تعريف بالإسلام بشكل مبسط عن طريق التعرف على شعبتيه العقيدة والشريعة ما هم وما العلاقة بينهما والأصل الجامع للإسلام وهو القرآن منه عرفناهم وهكذا يدور الكتاب كتاب بسيط بأسلوب بسيط جامع على بساطته لمن يريد أن يتعرف على الإسلام.. سأعطيه لأولادى يقرأؤه من سن صغيرة ومما استرعى انتباهى- كان بختام الكتاب- الجزئية بعنوان " مقتضيات الاعتصام بحبل الله " والتى درجها تحت منافع الحج " ليشهدوا منافع لهم " المسلمين جميعا بحاجة إلى استيعابها والعمل بها فبالقلب حزن عميق على حالنا نحن المسلمين وديننا الإسلام وبين يدينا - الذى نحتاجه فى قلوبنا - القرآن هذه العقيدة التى تربى وهذه الشريعة التى ترقى لحقيق بها سيادة العالم قرأت النسخة التى 183 صفحة تقديم د.محمد عمارة ووجب التنوية أن الشريعة - كما هو مذكور بالكتاب - عبادات ومعاملات الكتب توقف عند الباب الأول وهو الخاص بالعبادات
يشرق بنا ويغرب ويبحر بل ويغوص فيلتقط- من تراث الأمة وموسوعاتها وكلام علمائها على مر العصور- ما صفا وصح وساير الناس في معاشهم وتماشى مع روح الإسلام ويسر الشريعة ويدع ما كدر وصعب وتعذر على الناس العمل به لبعده عن روح الإسلام بل يزيد من الاغلال التي جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضعها، فتزيد من الاعباء على كاهل المسلم وتجعل التزامه بها صعبا.. وقد حاول الامان العلم أن يجتهد وهو قمين بذلك وجدير، وأن يختر من الآراء ما يراه صوابا ويتماشى مع ما جاء به كلام رب العالمين.. أتمنى أن يعاد طبع الكتاب في طبعة قشيبة حديثة معاصرة حتى تروج ويسهل قرائتها حتى يتناقلها الشباب فيما بينهم. ويسهل رواجها بين الناس
الجزء الأول عن عقيدة الإسلام رائع وفيه العقيدة الصحيحة الصافية دون إضافات المضيفين الذين أضافوا لها ما ليس منها من تفرقاتهم وتمذهباتهم ثم أصبحوا يكفرون ويضللون كل من لم يعتقد بما يقولون.
الجزء الثاني عن الشريعة وكان فيه تفصيل لبعض الأحكام ورأي الكاتب ثم اختلاف الفقهاء وأسباب اختلافهم وحججهم، يعتبر مدخلا جيدا لعلم الفقه الإسلامي وتفصيلاته. لكنها أغلبها تفاصيل وإسهابات لا طائل منها وأغلبنا لن تهمه.
قد لا أتفق مع الشيخ في كل آراءه وأطروحاته لكنك لا تملك إلا أن تحترم علمه وسعة أفقه، رحمه الله.
توسع جدا في باب القتل والمسؤولية الجنائية وكان مختصر في أبواب اخري وذكرها سريعا بعض الجزئيات تحتاج إلى قراءه من طالب علم او المتخصصين ٣ نجوم للمجهود المبذول والمعلومات في الكتاب يعيبه بعض الملل بسبب صعوبة الفهم في بعض الأبواب بعض الجزئيات تحتاج إلى مراجعة وتثبت من أهل العلم مثل دلالة أحاديث الآحاد في أبواب العقيدة وحجية الإجماع من كل علماء العالم المتفرقين في المسألة الواحدة
قرأته بعد سماعي لتوصية من الفاضل الشيخ أحمد الطيب حيث أشار لأهميته في كل بيت مسلم، وقد نال اعجابي في فصوله الأولى، إلا أن الفصول المتقدمة قد أغرق فيها الشيخ شلتوت في تفاصيل وآراء واختلافات أرى أنها تخص علماء الدين وليس المسلم العادي ال اغب في فهم المزيد عن دينه
من الكتب التي تشرح الإسلام بشكل صافي حيث يصل الشيخ شلتوت إلى لُب و جوهر الإسلام بعيداً عن كل الشوائب التاريخية و السياسية التي بشكل ما أصابت أغلب ما وصل إلينا من الإسلام حيث يظهر العامل التاريخي و السياسي في تشكيل الفكر الإسلامي و الذي قد يُنسي البعض جوهر الإسلام فيعيد الشيخ إخراج لُبه من جديد .. فتكون العقيدة مصفاة من كل شائبة و إن كنت أري أنه استفاض بشكل مطول إلى حد ما في أحكام معينة من الشرع مثل حكم القصاص من القاتل و هذه الإستفاضة كانت أليق بالدارسين المتخصصين الأكاديميين لا القارئين الهواة أمثالي و لكن هذا لا يُخل أبداً من الفمرة الرئيسية للكتاب و هي الوصول لعقيدة الإسلام مصفاة من كل شوائب التاريخ والسياسة
هنا فى هذا الكتاب الثمين أوجز شيخنا الجليل الأسس التى يتكون منها ديننا الإسلام من خلال بابين الاول باب العقيدة و الثانى باب الشريعة و تناولهُ بشكلٍ مُبسط و بلغة فصيحة جزلة الألفاظ و قوية المعنى عناصر كُلاً من العقيدة الإسلامية و الشريعة .. و أخُص بالذكر باب الشريعة التى ذكر فيها بعد الشهادة بالتوحيد و صدق الرسالة .. العبادات من صلاة وصيام وذكاة و حج بنوعٍ فيه تبسيط غير مُخِل . وأجد ان الكتاب مناسب قراءته لحديثى العهد فى الإسلام و أنسب لعامة المسلمين لترسيخ الأسس الإسلامية الرئيسية .
كتاب بسيط ��دا في شرح العقيدة والشريعة.. ينفع لشخص عايز يبدأ يقرأ عن العقيدة الإسلامية في تصحيح لمفاهيم كتير خاطئة سمعناها كتير وفضلت راسخة في أذهاننا.. بالنسبة للشيخ شلتوت رحمة الله عليه فهو شخص عظيم وآراؤه معتدلة وقوية
الكتاب رائع و يشرح الكثير من المفاهيم المجهولة و المغلوطة في الإسلام, و بأسلوب سهل و لُغة بسيطة .. كتاب قيّم في ظِل إنتشار اللغط ما بين العَلمانيين أو المتشددين.
اول مرة افهم الفرق بين العقيدة والشريعة باسلوب بسيط سهل التوضيح يقارب عقولنا وقلوبنل لتوضيح معنى الاسلام من خلال العقيدة والشريعة ...رحم الله الشيخ محمود شلتوت :))