بعض القصص والذكريات اللي كانت في جعبتي من السفر في بعض الدول ؛ ايطاليا وفرنسا وسويسرا وألمانيا وهولندا والقطب الشمالي المتجمد في الأجزاء السويدية والدنمارك
أتفهم فكرة الكاتب عن الكتاب وما الذي يريد أن يوصله للقارئ،ولكن ! الكتاب كان أشبه بالمذكره الشخصيه لهاوي سفر سجل رحلاته وبعض الملاحظات والمعلومات التي قد تفيد المسافر. بشكلٍ عام الكتاب كان مختصر وبشدة وكأنه بعض اليوميات التي سُجلت أثناء الرحله( لم أجد أي فائدة تذكر إلا بنسبة ١٥٪ ككل) ، الكتاب كان متعب في القراءة؛ النصوص غير مرتبة، لون الصفحات والنصوص بالرمادي وكأنه كان ملوناً ثم تم تصويره باللون الأبيض والأسود ثم تمت طباعة هذه النسخه وإصدارها بشكل رسمي؛ وهذا أدى بالطبع لإجهاد العينين وعدم الراحة أثناء القراءة،كما أثار استغرابي تخبط اللغة بين العامية تارةً والفصحى تارة ! فضلاً عن عدم اجتهاد الكاتب في كتابة اي معلومات مميزة أو حتى إعادة صياغتها بنفسه بل اكتفى بنسخ ولصق الكثير من النصوص الجاهزه في مواقع شبكة الإنترنت. لو مر الكتاب على يدي أثناء تجولي في المكتبة سأتركه بالطبع ولكن اشتريته عبر الإنترنت وكنت متحمسه جداً لفكرة الكتاب والمعلومات التي تحويه. أتمنى أن تصل هذه الملاحظات للكاتب ويحسن من مستوى الكتاب أو يكتفي به كمدونة على شبكة الإنترنت وأكاد أجزم أن القارئ سيكون ممتناً بذلك .
كتاب جميل وبسيط حبيت الأسلوب والقصص كانت ممتعه وحسيت باني سافرت مع الكاتب الى أقصى العالم ...نحتاج هُذِّي الكتب الايجابيه والكتابه مفهومه للكل انصح فيه لانه بعيد عن التعقيد
تجربة سيئة رغم تصنيف الكتاب حيث أن الرحلات وأدبها تستهويني دائمًا ولكني لم أجد فيه ما يوازي حماستي
أفكار عشوائية وصور غير واضحة وأحاديث غير مرتبة حيث أني لا ألبث الاعتياد على الفصحى حتى تغمرني المصطلحات العامية ثم العودة للفصحى مرة أخرى! وأيضًا بعض المعلومات أشعرتني بأنها لمجرد ملأ الأسطر فكلما أردت معرفة رأي الكاتب أو رؤيته لهذه المدينة أو تلك تفاجئني معلومات(ويكيبيدية)، وأقلب الصفحات بين رحلاته وصورها فأفاجئ بصفحة أقل ما يقال عنها أنها(مقدمة مضيعة الطريق) ومن أكثر ما أثار استغرابي فعلًا وندمي على عدم تصفحه قبل الشراء هو وجود مكان فارغ المفترض أنه لصورة ولكن كتب في ذاك المكان(لا توجد الصورة)!!!!! ومن الواضح جدًا بأن الكتاب لم يتلقى أي تنقيح