طريقة مبتكرة و بتناول درامي مختلف ، تسلط الكاتبة في هذه الرواية علي جريمة ضرب المرأة من الزوج أو الأب أو الأخ الأكبر و أيضا العنف ضد الأطفال في الملاجئ و العنف ضد العجائز في دور المسنين .
و لذلك كان اهداء الكاتبة في الرواية : ” إلي كل المستضعفين في الأرض ، نساء ، أطفال ، أو عجزة… إلي كل الهؤلاء أهديكم روايتي لعلها تدق ناقوس خطر في هذا المجتمع.. أو صفعة علي وجه من تسول له نفسه إيذاءكم ” في إطار بوليسي تشويقي ، تقوم الصحفية ” سندس ” بعمل سبق صحفي و تحقيق في جرايم متتالية تحدث لمجموعة من الرجال في نفس،الوقت ، حيث استيقظ هؤلاء الرجال -و الموجودين في مناطق مختلفة – و وجدوا أأثار كدمات علي جسدهم و محفور علي يدهم اليمني بالدم الرقم (666) ، سبب،غامض تبحث عنه الصحفية و التي تهتم دائما بالموضوعات المثيرة للجدل في المجتمع و من خلال التحقيقات و البحث الدائم عن سبب تلك الجرايم ، تكتشف الصحفية العديد من الأسرار التي تكمن خلف جدران البيوت ، فتكشف الستار علي الجرايم التي تمارس ضد المرأة داخل البيوت المصرية
اقتباس من الرواية : إلي متي سوف نضع المرأة في إطار الجسد , فقط جسدا بلا روح و لا عقل , خُلِقت فقط كي يفرغ فيها الرجل غضله و رغباته . لم نُخلَق لذلك أبدا بل كرًمنا الله و أعلي” شأننا ,و لكن هذا المجتمع الذكوري الذي يدفعنا دائما إلي هذه الزاوية المظلمة , مجتمعنا ذكوريا يأخذ من الشرع ما يحلو له و يترك الباقي يحلل ضربها ,و لا يفهم المغزي و لا حتي المعني الحقيقي, يحلل تعدد الزوجات و ينسي أنه لِمَن يعدل ,و سوف يكون من الظالمين, و لن يرضي الله بهذا الظلم ,لأنه العادل الرحيم , إلي متي سوف ينظر الرجال إلي أجسادنا لا إلي عقولنا ,فهم لا ينظرون إلا لأجسادنا , فعندما أيقنت ذلك حينها قررت أن أغطيه ,أخفيه لعل هذا الطفل الكبير الذي سُمي الرجل عندما أخفي اللعبة التي تشد انتباهه حينها ينظر إلي عقلي, و قتها اكتشفت أنه الحل لبعض الرجال ,و لكن لم أكتشف إلي يومنا هذا حلا مع المتحرشين , فهم لا يميزون إن كنت أخفي جسدي تحت ملابس واسعة أو ضيقة لا فرق لديهم , لا فرق إن كنت كبيرة أو صغيرة …المهم أنني جسد امرأةٍ مباح له أن يعبث به كما يشاء . هل أرتدي ملابس الرجال ربما يمنعهم ذلك ؟ .هذا ما نجده في شوارعنا , أما عن داخل منازلنا هو الأكثر ألما ,وهو ما نجده من قريب أحبًته و نزوجته أو أخ أو أب , فهناك ثلاثة رجال يتحكمون بالدفة .واحدا تلو الأخر علي امرأة واحدة , تختلف الأسامي و لكنها الصفة واحدة”
تنتمي الرواية لنوع التشويق و الإثارة و الدراما البوليسية في قالب إجتماعي
رواية شديدة الأهمية ، مختلفة ، تتطرح الموضوع بجرأة تحسد عليها ، و بأسلوب أدبي قوي ،و لغة عربية فصحي سليمة و سهلة علي القارئ ، حبكة قوية جدا ، الجانب النفسي للشخصيات ظاهر جدا ، حيث أبدعت الكاتبة في رسم الشخصيات و توضيع دوافعها و ردود الفعل و أن طفولة الشخص تؤثر علي حياته كلها
رواية بمجرد أن تبدأها ، لن تتركها حتي تصل إلي الصفحة الأخيرة و تصعق من عبقرية الحبكة و الخطوط الدرامية التي تلتقي جميعا في النهاية
رواية هابطة لابعد الحدود ، اسلوب مبتذل و سطحى و ينم عن كاتبة أقل ما يقال عنها مبتدئه .. اتصدمت لما شوفت الريت بس لما لقيت مفيش غير اتنين بس اللى قريوها قلت الحمد لله .. بالذات لما لقيتهم بنات