Ce deuxième tome des Œuvres de Bernard Noël comprend ses principaux écrits politiques dispersés au gré de publications éphémères ou de livres épuisés. On y découvre une pensée proprement révolutionnaire, radicale, et qui trouve une part de ses origines dans une analyse extrêmement fouillée de l'histoire de la Commune de Paris, de l'espoir qu'elle souleva et qui semble n'être pas tout à fait retombé, même aujourd'hui. L'autre origine de la pensée politique de Bernard Noël se situe dans la langue proprement dite, dans une analyse de plus en plus fine de la violence infligée à la langue par l'emploi qu'en ont fait de tout temps ceux qui, aux yeux de l'auteur, ont confisqué le pouvoir à leur profit en privant le peuple de ses droits élémentaires. Plus loin encore, il y a ce que Bernard Noël appelle «la sensure», c'est-à-dire la privation de sens, qu'elle s'opère par le détournement du sens des mots ou par son brouillage (communication, télévision, etc.). Mais quand il théorise l'oppression, Bernard Noël ne cesse jamais d'être un écrivain. C'est ce qui confère à cet imposant volume où se côtoient les genres les plus divers, du poème au théâtre, du pamphlet à la fiction, son autorité, son évidence et sa beauté.
Bernard Noël was a French writer and poet. He received the Grand Prix national de la poésie (National Grand Prize of Poetry) in 1992 and the Prix Robert Ganzo (Robert Ganzo Prize) in 2010.
يدور الكتاب وباختصار شديد حول ثلاث نقاط رئيسية، وهي: 1-تنميط النوع الإنساني؛ الذي أدى بدوره إلى استغلال واستهلاك الفرد، وتجريفه من الداخل. 2- خلق الوعي الممنهج، أو استيلاب الوعي؛ الذي هو حرب على الوعي والذاكرة. 3-إرهاب أو عنف السلطة - المادي واللامادي"الرمزي"
This book was a pleasant surprise. I didn’t know 100p could be heavy! The book divides into two sections; the first section is about visual consumption and the second section is about Palestine and Israel conflict. Bernard Noel here interpreted more about the concept of spectacle. He doesn’t only shed light on the post-truth and fake news but also how we consume culture and art mindlessly. He simplified the Society of the Spectacle to be applicable in the era of social media.
يطرح هذا الكتاب فكرة الاستلاب.. سلب الانسان دون أني يعي قدرته على التفكير والتمييز وامتلاك قرار ومن ثم بذلك تضمن السلطات خنوعه التام. هذه العملية ليست بالبساطة ولا الوضوح المذكور أعلاه ولكنها عملية تضافرت فيها وعلى مدى طويل جهود الإعلام والسياسة لترويض فكر الشعوب وجعل الأمر يبدو وكأنه رأيها الخاص وقناعتها الخاصة.. إنه توجيه مسيس ومبطن لوعي الفرد من خلال سطوة الإعلام وعجلة الإقتصاد وترتيب الأولويات لجعل المرء يتشرب بالأفكار المراد له أن يتبناها ... يبدأ الكاتب انطلاقاً من معنى الفكر الحر وكيف بدأ يخضع بالتدريج للسلطات.. وكيف تمت صناعة (الدماغ الجاهز) الذي يكتفي بالتلقي وليس بالسؤال والتشكيك وعلاقة ذلك باللغة ، ثم يتطرق للقضية الفلسطينية كنموذج للتلاعب بالوعي واخضاعه لحسابات القوة والمصالح لا أكثر . الكتاب ممتع جداً وبرنار مفكر رائع حتماً سأود القراءة له مجدداً .. وجدت صعوبة في استيعاب وفهم بعض الفقرات التي كانت سياسية بحتة وفيها إحالات لأحداث أو شخصيات بعينها . ولكنه يبقى كتاباً قيّماً ويحتفي بالوعي والفكر والحق.
هذا الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات للمفكر الفرنسي برنار نويل، قام بترجمتها إلى اللسان العربي الشاعر المغربي محمد بنيش ونشرته دار توبقال. يتحدد موضوع المقالات جميعُها في بيان الإهانة التي يتعرض لها إنسان القرن الحالي بدءا من العنف غير الجسدي المتمثل في وسائل الإعلام ووصولا إلى القضية الفلسطينية وما يتعرض له الأهالي الفلسطينيون من إبادة جماعية جراء الاحتلال الإسرائيلي. تحدث الكاتب في بعض المقالات عن بعض الثوار من بينهم بلانكي الذي أفرد له مقالا خاصا وكذلك محمود درويش بوصفها تجليا للروح الوطنية وامتدادا للثورة. تنهض فكرة الكتاب على فكرة أساس مؤداها أن الإهانة موجودة في كل شيء، وأن المُهينَ مهووس بممارستها، من ثمة فهو يكره الثوار ويرحب بالممارسين الجدد للثورة لأنه يسهل عليه احتواؤهم وجعلهم عبرة لغيرهم. يتحدث نويل أيضا عن مفهوم "الدماغ الجاهز" ويقصد به عقلا بشريا عاطلا لا يقوم بأي مجهود لتفسير ما يحدث بل يكتفي فقط بتتبع الصور على التلفاز أو الهواتف المنقولة، ناهيك عن كون وسائل الإعلام ذاتها تهدف إلى بناء هذا النوع من الأدمغة لأجل تسهيل شحنها بأفكارها، فالأنظمة الدكتاتورية اليوم لم تعد تحتاج إلى العنف الجسدي والقمع المباشر لتحافظ على سلطاتها، بل يكفي فقط أن تقوم بالدخول إلى دماغ كل واحد منا.
بحسب برنار نويل في كتابه (الموجز في الإهانة) "لا يمكن للمعدة أن تتحمل الإمساك عن الطعام، أما الذهن يتعود بسهولة عكس ذلك، وكلما ازداد ضموره قل إحساسه بالحاجة، المبالغة في منع الغذاء عن العقل لا يعطيه شهية بل يجعله يشعر بالإشمئزاز والتعب من الغذاء". ومع الامساك عن التفكير وضمور الذهن توغل المؤثرون، وبدأ تغولهم يقلق العالم إذ أصبح ظاهرة عجيبة ومزعجة، في وقت يزداد فيه العالم ضحالة بسبب قلة التفكير اليومي وأدواته. حيث يتم فيه استهلاك واستغلال الفرد وانجرافه الذاتي، واليوم حيث باتت الدهماء تدفع الحمقى إلى السطح فتجد الكثير من المؤثرين المُتابَعين لا قيمة لمحتواهم سوى متابعين بالملايين، ومتابعيهم الذين فضلوا وركنوا إلى الراحة العقلية وعدم التفكير.
سخط من الأنظمة العالمية ومن غسيل الدماغ بواسطة وسائل الإعلام، حرمان المواطنين بطريقة ماكرة من إمكانية التفكير في شؤونهم وصنع مسوخ بشرية راضية بكل ماهو موجود بل وأكثر من ذلك في حالة نهم دائم، رأسمالية فجة تناول حرية التعبير وحريّة المعنى واللبس الحاصل بينهما، تذمر من تحول كل ماهو إجتماعي إلى سلعة في سوق الاقتصاد، وألحق في آخر الكتاب مقالات متعلقة بالشأن الفلسطيني من وحشية جيش الاحتلال إلى تواطئ النخبة المثقفة الفرنسية وازدواجية معاييرهم.
نجمتين ونصف كان يمكن أن تكوني ثلاثة ونصف لولا الترجمة الركيكة التي سوف يعاني معها كل من يحاول قراءة الكتاب.
جميع المقالات المجموعة في هذا الكتاب لها هم تحليل وإدانة غسل الدماغ الذي تعممه وسائل الاتصال بالغواية لا بالخشونة. عهد الاقتصاد يحول كل شيء، حتى الثقافة، إلى سلعة، وكل واحد منا، نحن الذين ينظر إلينا كمستهلك، له ميل إلى أن يبتلع بسرعة ما يقدم إلى عينيه، بل إلى أن يطلبه من جديد. مكان مخصص في هذا الكتاب للشعب الفلسطيني المحروم من حقوقه منذ سبعين سنة بالرغم من جميع القرارات الدولية، لكنه مثال كامل للإنكار العام الذي يسمح لعهد عالمي للإعلام وللرقابة على المعنى بأن ينمو ويتطور
الكتاب كُتب قبل فترة وساءل التواصل الاجتماعي وانتشار الانترنت بهذا الاتساع، وما نعيشه اليوم هو مثال صارخ على كلام الكاتب عن تغييب العقول وإزالة المعنى وصناعة "الأدمغة الجاهزة"
This entire review has been hidden because of spoilers.
#اقتباسات - ليس من شيء نحتاج إليه سوى الوقت كي نفطن إلى أن القسط الأعز فينا، قسط الذهن الذي عادة ما نسميه النفس، هو في الوقت نفسه الأكثر هشاشة إن نحن لم نسهر بدون توقف على تعهده والاستئناس به حتى لا يستسلم لغوايات الصورة
- عندما يكون أساس المعنى هو السلعة، فإنه يصبح معرضاً للتلف السريع، لذلك يصبح من اللازم أن يستهلك باستمرار ويُجدد
-يتحكم الاقتصاد في وسائل الإعلام، وهو يحتقر كل ما لا يخضع له، ثم ان له الآن امتياز القدرة على أن يمارس تدميراً متعدداً لا يرى وبالتالي يصعب تعيينه، انها حالة هذا التسطيح للفضاء الداخلي الذي يكاد فضحه أن ينعت بكونه مبالغة مجنونة، فالدماغ الجاهز دماغ يكتفي بعكس الرسائل الإشهارية بدلاً من أن يتأمل ويتفكر فيها
- كل مرتكبي الاضطهاد في المعمورة انقضوا على فرصة اعتبار معارضيهم عملاء للشر، ونتجت عن ذلك حروب إنقاذية، وتعذيب مشرف وسجون سرية ومذابح ديموقراطية
- يدرك الجسد امتدادا أعلى بكثير من الفضاء الذي يحتله لكنه بطبيعة الحال ينغلق على ذاته حتى يدرك ذاته بذاته
- التعبير عن السخط يشبه التمرد، طاقته مؤثرة، شظاياه ساحرة، غالباً ما تبعث على الاطمئنان، و فاعليته مباشرة، وهو في أحسن الأحوال، شعور يمكن أن يتطور، وفي أسوأ الحالات يكون عبارة عن هيجان بدون أي مفعول، ويخطئ في أن يقدم لمن يقوم به وعياً بما هو صائب
- الخلط بين السلطة السياسية والسلطة الدينية يستدعي مقاومة أساسها الوعي من الجسد الاجتماعي، مثل جسد الإنسان، نظام عضوي تحركه طاقة مبدعة، طاقة يحرِّفها الدين نحو الخضوع لسلطة إلهية تديم الجهل والسذاجة
- الإنسان الحر هو الإنسان الذي لا فرق لديه بين الحميم والعمومي ما دام لا شيء يمنعه من أن يطابق ظاهره مع حقيقته، فالتعبير بحرية في مجتمع حر، هو أن تخلق حركة الهوية التي تستدعي حركة مماثلة لدى الآخر التي تخلق، بسبب التماثل، الرابط الاجتماعي، وبمجرد أن يصبح الكلام والتفكير متطابقين فإن التطابق يصدق على الجسد الاجتماعي كما على الجسد الفردي، وينتج تفكيراً جماعياً تعبر عن كلمة "الثقافة" بطريقة جيدة، هذه الثقافة بطبيعة الحال هي التعبير المباشر عن التفكير، لكن ممارسة اللغة المشتركة تغنيه بمجموع الذاكرة الواعية واللاواعية التي تحملها اللغة بمجرد تركيبها البسيط، فالثقافة هي تفكير جسد الاجتماعي.
- فإن المعنى الاقتصادي عبارة عن فراغ لا يعبئه الاستهلاك إلا من أجل أن يبعث فيه على الفور الشهية ذاتها للاستهلاك، عندما يكون أساس المعنى هو السلعة، فإنه يصبح معرضًا للتلف السريع، لذلك يصبح من اللازم أن يُستهلَك باستمرار ويُجدَّد.
- إن الثقافة هي تفكير الجسد الاجتماعي، لكن لا تفكير بدون ذاكرة، اللغة تحمل هذه الذاكرة وتقدم في الوقت نفسه مادة التفكير.
- ان الاحتقار لم يعد بعد محصوراً في الإهانة، في الإخضاع، في الإقصاء، بل هو يتمثل في ممارسة جميع هذه الانواع من العنف بفعالية أكبر تحت غطاء مناورات أصبحت معتادة للغاية إلى حد أن طبيعتها كما أن مفعولها يتمان من دون أن يفطن أحد بهما.
- الإنسان هو صانع الإنساني لكنه أيضاً صانع اللاإنساني، فاحتقار الآخر مصدر أسوأ أشكال العنف، تلك الأشكال التي تنمي الوحشية، التي تعذب، أو تنمي إرادة الإذلال الذي يقصي ويلوث، لقد اخترع هذا الاحتقار على مدى التاريخ ألف وسيلة لاختزال الآخر إلى الحيوانية، وإلى العبودية في البداية، لكن العبد لم يكن يخفى عليه شيءٌ من استغلال قوة عمله أو ذكائه.