والكذبة الوحيدة التي لم أرغب يوماً في أن أحياها كانت حقيقة.. حقيقة بغيضة. نعم وسط عدد لا نهاية له من الحقائق لم أرغب يوماً بتلك الكذبة حين كنت أغمض عيني عن كل تلك الدماء و أسد أذناي عن كل الصراخ كنت أرغب أن يكون هناك مفر ولو صغير أستطيع أن أهرب إليه.
اكثر ما اعجبني في الرواية اقتباسها لبعض جمل من كتابات أحمد خالد توفيق وجملة لجبران خليل جبران . ماذا أيضاً لا شيء ....... ..... ..... مبالغة في وصف الارتجاف والارتجاج والإهتزاز والشحوب والجمود... حقيقة إيصال المشاعر والانفعالات بهذا التكرار ممل للغاية ... والأحداث الغير مرتبطة بالواقع .. كيف ممكن أن تكمل الفتيات المختطفات تعليمهن الكامل لحتى الجامعة وهم على جهل بكثير من مواقف الحياة ، حسناً زمرد لا تعرف الوضوء والصلاة ولا الفرق بين القرآن و النشيد .. وهي خريجة حقوق ... والاخرى غفران طبيبة تركت اخواتها سنتين لأجل جمع معلومات للإيقاع بالعصابة !!! ألم تكن هناك طول حياتها ! رجال الأمن يحضرون حفل الزفاف ليخرجوا العروس ليخبروها أنها أصبحت حرة .... حقيقة الإتجار بالبشر لا يمكن التغاضي عنها لكن كل الرواية تدل على الجهل بمدى كيفية عمل العصابات خاصةً وأن رأس العصابة وزير ، ايحتاج الوزير لتربية ثلاث فتيات و تعليمهن لأجل تجنيدهم !!! بينما يستطيع إيجاد العديد من الخبرات التي من الممكن أن تفيده وتغطي على جرائم هذه العصابة . إذا كنت محترفا فأنت لا تحتاج لمتدربين لا يوقنون بحقيقة عملك وأهدافك .....
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية قوية جدا بس كان فيه حاجات مفقودة او مش مفهومة و شخصيات ظهرت فجأة و اختفت ،و جزء كبير جدا أحداثه كانت ممكن تُختصر شوية، و تكرار الجمل و تكرار التعبير عن البكاء مثل ( و تساقطت دموعها )او ما شابه في كل حوار او كل صفحة افقد قوة التأثير بالحوار
الرواية كمجمل جميلة والحبكة عجبتنى وسير الأحداث سلس والكاتبة قدرت توصل المشاعر كويس بألفاظ وعبارات وإيحائات معبرة جدا كنت معجب بيها فى النصف الأول من الرواية ولكنها ابتدت تفقد قيمتها قليلا مع دخولنا للنصف التانى من الرواية ومع تكرار كتير ممل لكلمات وعبارات معينة مثلا زى الشحوب والإرتعاش والشهقات والتأوه والجمود لدرجة إنى حسيت إن كل الشخصيات بيتجمدوا عند دخولهم من أى باب :) ولاحظت تأثر الكاتبة بالأسلوب الأجنبى زى مثلا لما تكلم مع حد تذكر اسمه أخر الكلام بدون أداة نداء (لست فى موقف يسمح لك بإلقاء الأوامر غفران) وزى مثلا لما الام جت تعاقب ولادها فذكرت اسمهم كامل (أحمد وأدم محمد الاسيوطى، هل هناك تفسير لتلك الضجة) .. فيه بعض الحاجات التانية اللى معجبتنيش فى السرد زى انه ساعات كتير بتوه اللى هو مين اللى بيتكلم، وساعات تانية بتوه هل انا لسا فى الذكريات ولا ده فى الحاضر لحد ما أوصل لحتة معينة أفهم منها بعدين أعيد قراءة الجزء دا تانى + فيه أخطاء كتير جدا فى اللغة كألفاظ، والضمائر المتصلة بأخر الكلمة متلغبطة .. نيجى بقا لحبة حاجات فى الأحداث ذات نفسها، مش مقتنع ان عيلة زى دى ممكن يخلوا البنات تتعلم علشان يفيدوهم بالعكس خالص ومفهمتش هو المحقق سامى هو هو المحقق سمير ودى أخطاء بردو فى الكتابة ولا هما شخصين مختلفين وكنت مستنى انى الاقى دلالة على اسم الرواية او الاقى سبب مباشر مرتبط بالقصة لتسميتها بالاسم دا ولكنه طلع بيحمل معنى ضمنى فقط لا علاقة له بمكان فعلى فى الأحداث ودا اللى كنت منتظره طول الرواية.
وفى النهاية الرواية مؤلمة ولكنها تستحق القراءة وممتازة كعمل أول للكاتبة .. بالتوفيق استمرى 3.5/5
This entire review has been hidden because of spoilers.
حسناً لا تعليق فربما لا يكون الواقع بذلك السوء و ربما نجونا بخيالنا و ظل الواقع أسوء اقتبس من نهايه الروايه " هل هناك من اكتفي بالأذيه التي نالهافي حياته فقرر أن يحيا أخيراً"
أول عمل "هالة سلمي" ❤ -آنستني المكان والزمان- أثبتت نفسها بجدارة، دخلت عالم الروايات بقوة وأثبتت نفسها❤ عمل متكامل مفيش غلطة، بتعيش فيه كل اللحظات والمشاعر الحلوة والمشاعر الموجعة...عمل متكامل يتعمل مسلسل ❤
بالتوفيق ليها...ف انتظار القادم ❤
This entire review has been hidden because of spoilers.
هل نستطيع أن نحب بعد كل ما عايشناه من ألم و خيبة ! . رواية تحكي لنا قصص اشخاص عايشوا آلاماً تدمع لها العين وبعد كل هذا تنقلب حياتهم ليجدوا أخيراً سعادةً لا نهاية لها ، لكن كيف سيتقبلونها وهم لم يتعودوا عليها أبداً في حياتهم... أحببتها 🤍