Al-Junayd disait : « La pudeur, c'est savoir apprécier les faveurs et reconnaître notre insuffisance. Elle mène au délaissement des turpitudes et interdit de manquer à ses devoirs. »
À une époque où les mœurs se bouleversent et les valeurs se ternissent, la pudeur a perdu de son éclat, tant et si bien qu'on se demande si elle pourra le retrouver un jour. Néanmoins, cette qualité demeure enfouie en chacun et il ne tient qu'à nous de la faire rejaillir, avec l'aide d'Allah.
Malgré sa concision, ce livre renferme de nombreux trésors que le lecteur aura plaisir à découvrir au fil des pages. L'auteur, reconnu pour sa science et ses références islamiques solides, nous propose une œuvre d'une qualité rare dans la lignée de ces textes qui bouleversent les cœurs.
À partir du modèle prophétique, Shaykh Muhammad Isma'îl al-Muqaddim, nous amène au fil des pages à prendre conscience de l'importance de la pudeur dans notre quotidien et nous révèle sa valeur insoupçonnable afin que chacun d'entre nous puisse en faire un usage éclairé et se parer de ses bienfaits.
Un ouvrage d'un autre temps où les plus beaux sentiments et les plus nobles qualités sont évoqués, une lecture pleine de fraîcheur au fil de laquelle, peu à peu, pureté et dignité finisse par nous envelopper.
À propos de l'auteur : Muhammad Isma'îl al-Muqaddim
Savant éminent et psychiatre égyptien, Muhammad Ismâ'îl al-Mudaddim est l'auteur de plus de vingt livres en langue arabe et l'orateur de plus de deux cents conférences. Son rôle dans la transmission et la revivification de la pensée islamique authentique a été important.
اسمه ونشأته هو محمد بن أحمد بن إسماعيل بن مصطفي بن المُقدَم، يكنى "أبا الفرج" .. ولد بالأسكندرية في غرة ذى القعدة سنة 1371 هـ الموافق 26 يوليو 1952 م. نشأ لأول مرة في جماعة أنصار السنة المحمدية، وعمل بالدعوة السلفية لأول مرة سنة 1972 م، ثم كان تأسيس المدرسة السلفية بالإسكندرية سنة 1977 م إذ ضم لها بعد ذلك كثيرا من علماء الدعوة آنذاك.
كان لنشأته لأول مرة وسط جماعة دعوية مثل أنصار السنة المحمدية دورا في تعلقه بالدعوة منذ الحداثة. وقد كانت الدعوة السلفية في هذا الواقت ما تزال في بداياتها، وقد كان للدكتور المقدم الصدارة في قيادة العلم الدعوي في الثغر السكندري.
درس الطب في جامعة الإسكندرية في أوائل السبعينات، وهناك التقى الشيخ أحمد فريد لأول مرة، وفي أثناء دراستهما في الجامعة كونا مع زملائهما فريقا للدعوة إلى منهج أهل السنة والجماعة وكان الشيخ المقدم هو الذي يصنف الرسائل التي تنشر بين شباب الجامعة. وكان الشيخ أحمد فريد صنوه يعنى بتأليف كتب الرقائق ... وكانت هذه الكتب تطبع وتوزع على شباب الجامعة.
وكان مقر الدعوة في الخارج هو (مسجد عباد الرحمن) .. وقد تم تحريض إمام المسجد على التخلص من هؤلاء الشباب من المسجد تماما بححة أنهم جهلاء لكنه لم يفعل، وقد وقف معهما الدكتور عادل عبد الغفور، والدكتور عماد عبد الغفور.
وبمرور الوقت تكونت نواة "للدعوة" في الإسكندرية إبان تخرج هؤلاء الشباب، حيث عمل الشيخ محمد إسماعيل على نشر "الدعوة السلفية" في كل أنحاء مصر، وبخاصة في القاهرة العاصمة، فكان ينتقل إليها كل أسبوع لإلقاء درس في منطقة الطالبية حيث وجد أول تجمع سلفي واضح المعالم في القاهرة إبان فترة أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات ... وكانت جهود الشيخ محمد إسماعيل مركزة على الدروس ذات البعد الحضاري والاجتماعي ، مع اهتمامه بقضية المنهج السلفى وأساسياته.. ثم إنه طاف محاضرا ً في الكثير من محافظات مصر والعديد من البلاد العربية، والأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية اشتهر الشيخ محمد إسماعيل بتناوله لكل قضايا العصر ، فما من قضية تشغل الرأي العام إلا ويفرد لها محاضرة يتناول فيها القضية من الناحية الإخبارية تحليلا وشرحا، ثم يتعرض لحكم الشرع في القضية وعلاقة الصحوة بهذه القضية، حتى بلغت شرائط دروسه التي تتناول كل قضايا العصر المئات أو يزيد.
يأخذنا الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم في رحلة عن الحياء وكيف ان الحياء لغة وشرعاً وانه جزء كبير من مكارم الاخلاق ، وكيف ان الانسان يولد على الحياء وايضاً يمكنه اكتساب الحياء وان الحياء نوعان حياء فطري وحياء كَسبي ، كذلك يوضح الكاتب كيف يُقسم الحياء الى عشرة أوجه ، ايضاً يتحدث الكاتب كيف ان من صفات الله عز وجل صفة الحياء وان الحياء من الايمان وكيف انه يجب على الانسان انه لا يستحي من الله فقط بل يستحي من الناس ومن الملائكة ومن نفسه ، قدم الشيخ المقدم كل هذا واكثر استشهاداً بآيات من القرآن وكذلك الكثير من الاحاديث وابيات الشعر وايضاً قصص عن السلف الصالح والصحابة والصحابيات وامهات المؤمنين والنبي صلى الله عليه وسلم
الكتاب ثري ومفيد للغاية ورائع لكن يعيبه التكرار في نفس الأحاديث والقصص وبعض المعاني الذي أراد الشيخ المقدم توصيلها، ايضاً كثرة ابيات الشعر بدون داعي كاستشهاد في حين وجود هذا الكم من الآيات القرآنية والأحاديث والتي كانت تُعد كافية ، ايضاً عدم وجود بعض التفسيرات للأحاديث التي يصعب على الشخص فهمها واكتفى فقط بذكر مصدرها في الكتب ... ايضاً وجود 35 صفحة من الأدعية!! ، حيث ان موضوع الكتاب ينتهي عند الصفحة 145 وبقية الكتاب ادعية .. لا اعلم لماذا
اجمالاً الكتاب جيد ومفيد وينصح بقرأته حيث يلخص الكاتب مفهوم الحياء وكيف وُجد فقة الحياء وما هو الحياء ولغته وكيف انه كان يوجد مثل هذه النفوس البشرية التي كانت موجودة في عصر النبي وما بعده بمثل هذا الورع والتقوى والأخلاق الحميدة والتي تجعلك تتعجب كيف ان الأمور الآن اختلفت تماماً
To be honest, this is the first time that I’ve ever read or learnt something about haya’. I knew haya’ is an innate human nature, but I never came across any books or lectures about it. As a South East Asian, we were taught about modesty and bashfulness, but in the West these traits are rather frowned upon.
Haya’ is not just modesty. According to the book, the root word haya’ means “to be alive”. The strength of a person’s haya’ should be proportionate to the extent to which his or her heart is alive. It keeps people away from indecency and prevent them from sinking into undignified manners. When the soul dies, it does not feel the pain caused by obscenity, and hence, not asahmed by it. Haya’ is both instinctive and learned.
The author explored the different types of haya’, the virtues of haya’, and how haya’ is with respect to the individuals from whom a person feels shy.
One of the best parts of the book is how haya’ is presented in the lives of the prophets, including Prophet Muhammad SAW, and the examples of haya’ among the companions of Prophet Muhammad SAW be it male or female.
In most cultures, the imporance of modesty is mainly impressed upon women. Women were told to speak in a certain manner, walk in a certain way, to keep their modesty. Bashfulness is a sign of good upbringing. In the Javenese culture, girls were kept in the house as soon as they reach puberty, to keep them pure before they are married off.
However, in this book, we could see that it is essential for both men and women to have haya’. In fact, the examples of haya’ among female companions only covered two and a half pages, while the stories of haya’ among the male companions and the pious covered five pages. And we know that the person with the most haya’ is none other than ‘Uthman ibn ‘Affan.
I don’t see the difference of religious expectations between men and women in terms of modesty in specific, and character/manners in general.
Prophet Muhammad SAW taught all of us, men and women, to be modest, speak only with purpose and kindness, to lower our gazes, laugh softly, and to talk with each other with gentle voices. Of course, when the situation needs us to, we speak clearly and loudly, to get our message across, without adding any profanity or swear words into our speech.
Haya’ is a crucial aspect of the religion that needs to be applied by all Muslims, especially now in the days of excessive social media usage. This is a good book to start with, if you’re looking for a good source.
كتاب : فقه الحياء الكاتب : محمد إسماعيل المقدم دار النشر : دار الخلفاء الراشدين سنة النشر : 2016 نوع الكتاب : ديني – إسلامي – فقه – آداب عامة . =============== الكتاب الثالث للدكتور محمد إسماعيل المقدم في أسبوع واحد ، كان الأول عن خطر استخدام اللغة العامية ، أما الثاني فيتحدث عن آداب الاستئذان ، وأما هذا الكتاب فيتكلم عن فقه الحيـاء . . .
الحقيقة الوحيدة الثابتة في هذا العالم هي التغييـر . . وبالتالي فلا مشكلة أبداً من أن يتغير تفكير الإنسان بين فترة وفترة بل في الغالب يعد ذلك دليلاً على النضج بشكل ما ، وقد كنت أنكر قبل اليوم جدوى الحديث في هذه الموضوعات ، أو لكي يكون الكلام أدق لم أكن أعطيها حقها وقدرها ، ولكـن الحمد لله على نعمه والحمد لله على محاولة السير .
الكتاب جيد جداً ، جمعت مادته في عام 1992 وتمت مراجعتها ونشـرها في 2016 وهذا أعجبني جداً ، وإن كان الكتاب يعتمد في كثير من الأحيان ، أو في الكتاب كله على النقولات ولا يتدخل الكاتب إلا قليلاً ولكـن تجميع المادة ثم إعادة مراجعتها بعد فترة طويلة تزيد عن العشـرين عاماً فهذه فكرة عظيمة ، فالمشاريع المؤجلة والغير منتهية ربما تخرج للنور بعد فترة ما فلا ينبغي التفريط فيها .
الكتاب يتناول الحديث عن الحياء بكل تفاصيله ، أنواعه ، هدفه ، الأنواع المحمودة والأنواع المذمومة ، صور من الحياء في حياة الصحابة ، والصحابيات ، وغير ذلك ، وفي النهاية ينتهي بمجموعة أدعية للصالحين وكثير من أبيات الشعر التي لم يعجبني معظمها .
الكتاب إيماني بحت وخصوصاً فيما بعد صفحة 90 ، وربما يعاب عليه ذكر الشئ مرة ومرة ومرة ، وأحياناً يكرر الفكرة ذاتها أكثر من مرة ، ولكـنه في الأخير له جانب وعظي جيد جداً ومفيد وأظنه يضم إلى كتاب الاستئذان في كونهما فريضتان غائبتان . tag
الكتاب: فِقهُ الحياء. الكاتب: د. محمد إسماعيل المقدم. دار النشر: الأمل. عدد الصفحات: 214. " الحياء من أبرز الصفات التي تنأى بالمرء عن الرذائل. الحياء يحجز الإنسان عن السقوط إلى سفاسف الأخلاق. الحياء من أقوى البواعث على الفضائل. الحياء صِمام أمنٍ لسائر الأخلاق. الحياء فضيلة تضبط إيقاع السلوك البشري. الحياء سياج واقٍ يحمي القيم ويحرس الأخلاق." يتحدث الكتاب عن الحياء من حيث: ( تعريفه، الفرق بينه وبين الخجل، أنواعه الله من جِبِلِّيّ، كَسْبِيّ.) كتابٌ قيّم أنصح بقرائته للجميع، فيه من سير حياء النبي، وصحابته والعلماء وغيرهم الكثير. لغة عربية سلسة وقوية تساعد على تنمية اللغة، ذكر أسانيد الأحاديث، الإستدلال بالكتاب والسنة ♥️ من الإقتباسات: 1 "قال ابن قتيبة: إن الحياء يمنع صاحبه من المعاصي كما يمنع الإيمان، فسُمي إيماناً كما يُسمى الشيء باسم ما قام مقامه، وأفرده بالذكر لأنه كالداغي إلى باقي الشُّعَب، إذ الحيُّ يخاف فضيحة الدنيا والآخرة، فيأتمر وينزجر، وهو أساس التقوى، وهو من مبادئ الإيمان، ووجود المبدأ والأساس يدل على أن الشيء كاد أن يوجد، فلا يغرنك كونُ بعض الكفرة ذا حياء، لأن الإنهماك والإنشغال في الدنيا لم يرزقه الإيمان، وإن وصل إلى فِيه، والغفلة تمنعه أن تنبت فيه شجرة الإيمان، وتزهو وتثمر، فالكافر الحيي كاد أن يدخل الباب، ولمَّا يدخل، فمن استحيا من الله لا يفقده حيث أمره، ولا يجده حيث نهاه". 2" فإن الوجه المصون بالحياء كالجوهر المكنون في الوعاء، ولم يتزين إنسان بزينة هي أبهى ولا أجمل من الحياء". 3" فمِن ثَمَّ قيل:(( الإيمان عُريان، ولباسه التقوى، وزينته الحياء)) ".
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((استحيوا مِن الله حقَّ الحياء. قال: قلنا: يا رسول الله إنَّا لنستحيي، والحمد للَّه. قال: ليس ذاك، ولكنَّ الاستحياء مِن الله حقَّ الحياء: أن تحفظ الرَّأس وما وعى، وتحفظ البطن وما حوى، وتتذكَّر الموت والبِلَى، ومَن أراد الآخرة، ترك زينة الدُّنيا، فمَن فعل ذلك، فقد استحيا مِن الله حقَّ الحياء ))
وكأني لم أكن أعلم عن شجرة الحياء إلا بذرتها متمثلة في لفظة الحياء فقط ، وبمطالعتي صفحات الكتاب من تعريف بالحياء واقسامه وفوائدة ومواضعه وكيفية اكتسابه ورعايته وانماءه ....الخ ، رسم لك المؤلف شجرة الحياء كامله في ابها صوره من جزورها مرورا بجزعها وفروعها واوراقها ولذه ثمارها ، فتجده يدخر لك في النهاية نصيبك مغلفا من ثمارها كهدية متمثلة في "مناجاة المحسنين " ووددت لو زاد لنا الكيل وتصدق علينا ... جزا الله عنا الدكتور محمد اسماعيل المقدم خيرا ونفعنا بعلمه والحمد الله رب العالمين