أكثر الجزء يدخل فى أبواب المعاملات وآدابها(كل ما يندرج تحت معاملة الآخرين
) وأمور متفرقة أخرى كالتفسير وفتاويه والشِعر وختمه بجزء فى معجزات النبى صلى الله عليه وسلم.
فوائد مختارة:
التعامل مع هدية من لا تريد قبول هديته، والفقير المحتاج:روي زيد بن أسلم مرسلا قال :لقى النبى صلى الله عليه وسلم امرأة تخرج من عند عائشة ومعها شئ تحمله، فقال لها:ما هذا؟ قالت :أهديت لعائشة ولم تقبله، فقال النبى صلى الله عليه وسلم لعائشة :الأ قبلتيه مرة واحدة، قالت يا رسول الله إنها محتاجة، وإنها كانت أحوج إليه منى، قال :فهلا قبلتيه منها وأعطيتها خيراً منه.
بعد ما كتبت هذا الحديث، تذكرت أنه مرسلا( المرسل يرويه التابعى عن النبى مباشرة وفيه كلام حول ما يصح منه ) فقلت لابد أن أجد ما يقويه و يؤكد أن له أصلا فوجدت - ف الصفحة التالية - ما رواه بن أبى شيبة عن الرُّبيّع بنت مُعوّذ قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع من رطب وأجْر زُغْب(طبق تمر، وخيار صغير الحجم)، فأكل منه وأعطانى ملء كفى حليا أو ذهبا، وقال تحلى به.! "
بالرغم أنها القراءة الثانية للأثر لكن ذهلت وكأني اقرأه لأول مرة وبقيت زمنا مفكرا، مقلبا وجوه الخبر، اقرأ الحديث ثم انظر فى السقف متفكرا وهكذا عدة مرات، أعلم أن فى سيرته من يعلو هذا جودا كالذى أعطاه ما بين جبلين غنما، لم يذكر اسمه قالوا "رجل "، ( رجل معدى كده وخلاص زى ما بنقول)
جود يتضعضغ أمامه جود حاتم وما ذُكر من كرم العرب أجمعين، فكل فضيلة عند العرب جاء الإسلام ليثبتها بل ويُرِيهم أن الإسلام ونبيه خير من طبقها كما ونوعا.
هدية مكونة من طَبَق رطب وخيار يكافئها النبى صلى الله عليه وسلم بملء الكف ذهبا.
قائمة الفوائد كثيرة جدا لكنى أكتفيت بهذا الحديث.
اللهم صل على محمد وآله وصحبه وسلم