شخصية فريدة خصها الله - سبحانه وتعالى - بالذكر في كتابه العزيز، تحمل العديد من الأسرار والعِبر سواء في بيان هويتها الحقيقية أو في التكهنات التي أثيرت من حولها، وتقودنا رحلة الحديث عنها إلى التعمق في العديد من السير والحكايات سواء في العلاقة التاريخية أو الدينية التي تربطها بقصة يأجوج ومأجوج أو كل ما يعكس لنا تفاصيل الأرض المجوفة وحقيقتها التي لم يتم تناولها بشكل كافٍ في صفحات التاريخ.. ذو القرنينهل هو الإسكندر الأكبر أم الملك العربي الحميري؟وما علاقته بقوم يأجوج ومأجوج؟ وهل هم موجودون تحت الأرض؟ أم أنهم شعوب شرق آسيا؟وما هي التفاسير التي تخبرنا حقيقة العين الحمئة؟ كل هذه الأسئلة وأكثر تجدها بين صفحات هذا الكتاب الذي يحمل قيمة تاريخية ودينية عظيمة
كاتب وباحث في الفلسفة والعقيدة، تخرج من كلية التجارة الخارجية، ثم أكمل الدراسات العليا في كلية الآداب. كتب في عدة صحف ومواقع إلكترونية.. صدر له كتاب "الأرض المفقودة" عام 2020 ورواية "أرض شنعار ونبوءة دانيال" عام 2020، وتعتبر رواية "عندما بكى قسطنطين" هي العمل الأدبي الثالث له.
بصراحة الكتاب ضعيف جداً ومعجبنيش لكذا سبب: ١-الكتاب فيه تكرار بشكل مبالغ فيه بجد كل معلومة بتتكرر بدل المرة ٣ ده غير الملخص اللي في الأخر اللي عاد نفس الكلام تاني بالظبط. ٢-الكاتب مبذلش أي مجهود في وجهة نظري غير تجميع المصادر فقط، لا شرح الكلام بطريقة بسيطة ولا بسط الكلام المأخوذ على ألسنة علماء أو مفكرين أو غيرهم هو بالظبط خد الكلام كوبي ونقله في الكتاب بتاعه من غير ميشرحلنا اي حاجة الكتاب كله عبارة عن ورد عن فلان ورد عن علان بس.. طب فين شرحك انت ككاتب وتبسيطك للمعلومات دي أو بمعنى أصح ايه اللي يخليني أقرأ كتابك انت ماروح اقرأ من الكتب اللي انت واخد منها وخلاص!! ٣-في جزء كامل في النص عن ان هل الأرض مجوفة ولا لا وكالعادة متفهمش منه بردو ايه علاقته بالموضوع وفلان قال وفلان كذبه ورد عليه وهكذا طب فين الشررررح؟؟؟؟!!!! ٤-الكتاب كله حتى ميعتبرش دراسة هو يعتبر تجميع لمجموعة آراء من كذا عالم أو مفكر إسلامي أو غيره عن ذي القرنين ويأجوج ومأجوج وبس مين هو ومين هم والآراء المتضاربة المختلفة عن هويتهم وخلاص على كدا مفيش أي شئ لا جديد ولا حتى ممتع. -للأسف الكتاب مخيب جداااا للآمال وكان شاددني من عنوانه وتوقعت هلاقي على الأقل كلام ممتع ومعلومات مثيرة غير معروفة أو نظريات علمية مبسطة تخليني أفهم أكثر لكن ملقتش غير تعقيد ونقل وتكرار وملل. في نظري لا يستحق القراءة ولا الإقتناء بالطبع ويمكن الإطلاع على معلومات عن ذي القرنين بإجراء بحث على جوجل ربما تلاقي شئ أفضل وأمتع من ذلك.
الكتاب جميل من حيث أنه طرح الآراء المختلفة عن الموضوع الواحد، ولكنه بنفس الوقت يعطي القارئ الشعور بالضياع ويشتت انتباهه، الا ان الصفحات الأخيرة ناقشت موضوع مهم و له ثقل ووزن معرفي كبير ويحتاج الى البحث اكثر فيه
تاني كتاب ليا مع الكاتب قراءت ارض شنعار كان فيها شوية معلومات بس ما انبسطتش قوي. لكن الأرض المفقودة أفضل كتير من طريقة سرد و عرض للمعلومات بطريقة علمية، بحث كامل بكل أطراف الموضوع. مجهود يشكر عليه و يحمسني لاستمرار القراءة للكاتب.
الكتاب عبارة عن طرح للآراء والتساؤلات المختلفة عن قصة ذي القرنين ويأجوج ومأجوج الكاتب جمع مصادر كتير عن أقوال المفكرين والعلماء عن شخصية ذي القرنين ويأجوج ومأجوج ولكن..وحطها في الكتاب بدون صياغه وبدون إعادة سرد ولا شرح مبسط ..مفيش ربط بين الأحداث وبعضها. فالقارىء يشعر بالتشتت والضياع. الكتاب في نظري يعيبه السرد والأسلوب. أنا خرجت من الكتاب عايزة اروح لمصدر تاني افهم منه بشكل أبسط وشامل قصه يأجوج ومأجوج وذو القرنين.
الكتاب كله ورد فلان عن فلان .. وقال فلان عن علان.. فلان قال وعلان رد عليه..وقال فلان وكذبه علان.. فيه تكرار كتير ف الكتاب والملخص اللي ف آخر الكتاب برضو مكرر وممل ومفهوش حاجة جديدة.
من أحد الأطروحات المذكورة على شخصية ذي القرنين هل هو الأسكندر الأكبر ولا كورش الفارسي وما وجهة نظر الكتاب والسنة وأهل الكتاب في الموضوع وكله طرح بدون أى معالجة سردية، مجرد تجميع مصادر وآراء وأقوال، بدون أى لمسة للكاتب.
مع إني كنت متوقعه من الكتاب إنه هيكون ممتع وسرده مبسط بما إن الكاتب باحث في الحضارة الإسلامية، وده مش أول عمل له. ولكن خابت كل توقعاتي والكتاب خالي تماماً من بصمة الكاتب.
العمل ده من وجهه نظري يصنف مقالي..
الكتاب ده ممكن يكون مناسب لشخص متخصص أو باحث في دراسة التاريخ مثلا مكوّن خلفية عن الموضوع، وعايز يقرأ أطروحات واقاويل بعض المفسرين والعلماء والرد عليها.
غلاف الكتاب مميز جداً وهو اللي شادني للكتاب أصلا، وعادة أي أغلفة مميزة بيكون وراها كريم آدم.👏
يأتي كتاب الأرض المفقودة ضمن الكتب التي تحاول اقتحام مناطق شائكة تجمع بين التاريخ والدين والأسطورة، مثل قصة ذي القرنين ويأجوج ومأجوج، وما ارتبط بها من تفسيرات وتأويلات عبر العصور. يعتمد الكاتب على لغة مباشرة وبسيطة، تخلو من التعقيد اللغوي أو الزخرفة البلاغية، وهو ما يجعل الكتاب سهل القراءة ومتاحًا لشريحة واسعة من القرّاء. غير أن هذه البساطة أحيانًا تتحول إلى جفاف سردي، إذ يغلب الطابع التقريري على الأسلوب، ويقلّ الحضور الأدبي أو السرد المشوّق الذي كان يمكن أن يعمّق تجربة القراءة. يعاني الكتاب من ضعف واضح في البناء والتنظيم؛ فالأفكار تُطرح تباعًا دون تسلسل منطقي محكم، مما يجعل القارئ يشعر أحيانًا بالتشتت. كما أن الانتقال بين الآراء والمصادر لا يكون دائمًا مصحوبًا بتحليل يربط بينها، فيبدو النص أقرب إلى تجميع معلومات منه إلى عمل فكري متماسك. يمكن القول إن الأرض المفقودة كتاب جذّاب في فكرته، محدود في تنفيذه. ينجح في إثارة التساؤلات، لكنه يفشل نسبيًا في تقديم إجابات عميقة أو معالجة تحليلية ناضجة. وهو عمل مناسب للقراءة العامة، لا للبحث الأكاديمي، ويظل مثالًا على الفرق بين جمع المعرفة وصناعتها.
التقييم فقط لان الكاتب لا شك بذل مجهود كبير في جمع المعلومات وتعدد المصادر وهو مشكور عليه بالطبع الى جانب الموضوع الذي يتضمنه الكتاب وهو شيق ومهم غير ذلك فإن الكتاب به العديد من العيوب منها: ١) السرد المعلوماتي الممل وهذا من أهم وأخطر نقاط الضعف لأني أرى أنه من اساسيات الكتابة خاصة الغير روائية يجب أن يوجد سلاسة في الحديث والسرد لأن طبيعة الكتاب مملة دون تزيينه بالسرد السلس الممتع. ٢) الكاتب لا يوضح رأيه او بمعنى أصح لا يرجح رأي عن اخر بشكل واضح وذلك كان عائقاً لي كقارئ ان افهم كيفية ترجيح الآراء واتخاذ الانسب من حيث الدين والمنطق والعلم في هذا الموضوع. ٣) كثرة التكرار الذي قد يُلاحظ إما من حيث الموضوعات او الفقرات وفي أحد الصفحات نُقلت الفقرة كما هي مجددا يفصلهما فقرة واحدة ويدل على عدم مراجعة العمل على الأرجح. ٤) كثرة المصادر وتداخلها بشكل معقد يشكل صعوبة لدى قارئ غير متخصص في الموضوع والمفترض ان الكتاب ليس متخصص بمعنى الكلمة ولكن يعطي القارئ رؤوس الأقلام حول الموضوع.
وصلى اللهُ وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
الأرض المفقودة علاء إسماعيل النوع :دراسة دار النشر : دون سنة الإصدار:2020م الطبعة :الأولى عدد الصفحات159 صفحة الغلاف لم يرق لي (الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما ابدي به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف : كريم أدم العنوان : الأرض المفقودة .. المقصود هنا ارض يأجوج ومأجوج اللغة والحوار : جيد الحبكة : الكتاب عبارة عن محاولة بحثية عن أسرار ذي القرنين ويأجوج ومأجوج والعين الحمئة ، أقول هنا محاولة بحثية لأنها لم تصبح بحث أو دراسة هي عبارة عن تجميع للمعلومات عن المشار إليه فقط ، يفتقر إلى اساسيات البحث العلمي وقواعده سواء في الكتابة والربط بين المواضيع بل يفتقر إلى أساسيات التوثيق للمراجع ، لا يوجد رأي للباحث عن المواضيع التي سردها ، وبالرغم من انه يحتوي على معلومات صحيحة وشيقة إلا انه لم يقدم جديد حتى لو برأيه ، أو نتائج توصلها ملحوظة للدار : نوع الورق سيء تقيمي : 2/5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه
اللي شدني العنوان والغلاف ، لكن لللاسف الكتاب سيي للغاية ولا يرقي حتى للطباعة من دار نشر زي دون وده لعدة اسباب : 1- كثرة الاخطاء وتكرار الفقرات في الصفحة الواحدة ، لللاسف اطبع بدون ما يعملوله تدقيق وده فيه استهتار كبير بالقارئ وبوقته 2- في بعض الفقرا الكاتب اخدها copy paste من ويكيبيديا للاسف، ولم يبذل اي مجهود في حتى التعبير عن المعلومة بطريقته 3- هو مقدمش حاجة جديدة خالص عن ذي القرنين وياجوج وماجوج والعين الحمئة ، هو كتب الاسئلة اللي بتدور في اذهانا كلنا ، ولم يجنهد حتي في الاجابة عليها وهو باحث في الحضارة الاسلامية 4- جمع احاديث مختلفة دون حت يقوم بشرحها وبطريقة سيئة للغاية وبدون ترتيب عقلاني لا ارشح هذا الكتاب لا اي قارئ نفسه يعرف عن الموضوع ده
بقت موضة ...سرد الاسرائليات لما لها من لذة الاساطير...مع التشديد انها - غالبا- خرافة و بذلك يكون الكتاب ظاهره حيادية الدراسة الاكاديمية و باطنه لذة الاساطير
الكتاب..دينيا ...كله احاديث ضعيفة تاريخيا ... و جغرافيا ..يعرض وجهات نظر و اسئلة اكثر من الاجابات ذاتها
كان ممل ...بدأته ظناً مني انه رواية مثيرة عن الاساطير فإذا به المفترض انه كتاب و دراسة جادة ... ياريته كان رواية
اسم الكتاب : الأرض المفقودة الكاتب : علاء إسماعيل عدد الصفحات : 158 صفحة يوضح لنا الكاتب الاساطير والحكايات عن سيرة ذي القرنين وعن الاسرار والاسئله التي حاول الكثير من الباحثين اكتشاف حقيقتها وعن حقيقة يأجوج ومأجوج ومدي علاقته بهم ، كل ما يحتويه الكتاب بعض الاقاويل التي تتفاويت بين العلماء والباحثين عن حقيقة قصة ذي القرنين ومن الجميل جدا للكاتب انه يذكر كل المراجع والاحاديث والايات القرانيه التي يستشهد بها عن مدي صحه المعلومه المذكره رأي الشخصي بالكتاب بانه مختصر عن ابحاث بين الكتب والمصادر الصحيحه عن ذو القرنين وياجوج وماجوج ومصدر جميل جدا لتوسيع البحث من المصادر الصحيحه تقييم ⭐⭐⭐/5
كتاب سىء جدا لعدة اسباب : 1 - الكتاب به تكرار مبالغ به للمعلومات و القصص و حتي بالملحق تم تلخيص الكتاب مجددا 2 - الكتاب بدون شرح او تبسيط وان وضع رأي للكاتب فيكون رأي ساخر دون شرح 3- احتواء الكتاب علي الكثير من الخطاء الكتابية 4 -تداخل المواضيع و محاولة ربط غير مجدية لاصحاب الملل الاخرى دون علم بأديانهم 5 - نقل الكاتب قصص و كلام السابقين دون ترتيب فاصبح كانه يقول الشىء و نقيضه في ان واحد
كتاب ضعيف جداااا او يمكن مقدرش أسميه كتاب من الاساس .. الكاتب بذل مجهود لي انه يجمع مقالات واجزاء من ابحاث قديمة على مصادر من القرآن والسنة من غير اي ربط او تنظيم للافكار .. اسلوب كتابة لا يرقى لقرائته .. وحتى القصص المذكورة في الكتاب بدون تفاصيل ومقالش فيها اي معلومة جديدة او استنتاجات وآراء تذكر للكاتب.. ده غير عدم التنظيم في سرد الافكار والاسهاب في تفاصيل خارجية عن صلب الكتاب تشتت الفكرة.
الكتاب فيه تكرار للمعلومه الوحده اكثر من مرتين وثلاثه ماله اي لزمه التكرار بالعكس يصيبك بالملل وممكن يصيب القارئ بالتشتت فقط اعتقد ان جزء المسوده كان افضل جزء بما انه يعتبر ذكر الموجود في اول الكتاب مره ثاني النجمتين فقط عشان تعب الكاتب في تجميع المعلومات مع عدم التطرق لتوضيح او اضافه اي وجهه نظر
عنوان الكتاب مضلل جدا عن المحتوي، و حتي لا يرقي الي ان يكون بحثا من البحوث في مبحث غيبي كالذي يحمله عنوان الكتاب لم يقوم الكاتب بجهد غير انه جمع من أقوال العلماء اراءهم و طرحه بأسلوب الفهارس دون أي ترتيب مقنع او ربط بين هذه الاراء و لا حتي بتبسيط و توضيح