كانت عادة الواعظ والمعلم أن يجلس، فيجتمع حوله تلاميذه وأتباعه ليسمعوه، ولعلنا لهذا لا زلنا اليوم نقول «كرسي الأستاذية». فعلى كرسي التعليم جلس المسيح.. «فَفَتَحَ فَاهُ وَعَلَّمَهُمْ» وهو تعبير يعني أهمية ما سيُقال، وأنه من أعماق قلب المعلم. فيجب أن يحتلَّ ما قاله مكانته في أعماق قلوب سامعيه.