ومن قال إن الشيطان قبيح الملامح؟ يأتى جميلًا وينساب برقه، يلتف حولنا كنسمات عطر الزهور.. يأسرنا حتى نتنفسه ويسيطر علينا فلا نرى غيره.. وعندما نستسلم لإغرائه, يظهر وجهه القبيح.. بل يظهر وجهنا القبيح.. وما نخضع لإغراء إلا بمحض إرادتنا
مراية ولا رواية اول تجربة مع خالد حبيب مش رواية ولا كتاب ... هى حلقة وصل بينهم ممكن رسالة او مراية عاكسة لنفوسنا و للمجتمع ... السهل الممتنع استمتعت بيها جدا و دايما بابقى مبسوطة لما الاقى كاتب مصرى بيكتب حاجة قيمة كدة ... بالتوفيق دايما
الرويه حلوه جداً جداً يمكن بنسبالى علشان انا عشت انتخابات النادي الاهلى-او النادي العريق- اللى خالد حبييب بيكلم عليها فى الرويه ومش بس كده خالد اختار النادي الاهلى اللى هو انا عضو فيه بقالى ٢٦ سنه يعنى قد عمري كله . نادي الاهلى مش نادي ده البيت وضحكنى اوي على حوار مجمع حمام السباحه وقصه الاسكلوب علشان ده اللى احنا فيه فعلا 😂😂 فخالد بيكلم عن البيت عن العمر عن انتخابات اعظم كيان و خالد كان اصلا مرشح فى الانتخابات الاخيره للنادي وعلشان انا كنت قريب اوي من مطبخ حمله من حملات احد المرشحين فتقريباً كل الاحداث و الالعاب وكل ده ممكن اكون عيشته اه فى حاجات كتيره مكنتش فاهمها وخالد وضح الصوره وفهمنى لعب اللى من تحت الترابيزه فيها بس يبقى ان صوره الكامله عاشتها . فانا كنت مشدود للرويه لانها تجربه كنت انا جزء فيها . طبعاً خالد بيكلم على النادي الاهلى و عن الخطيب و عن كل الاعلامين الفاسدين من اول شوبير ولحد شادي محمد وامثلهم والشيوخ العرب وكل اللى بيلعب فى الانتخابات خالد بيكلم عن تجربته الشخصيه اللى عشها بكل ما فيها من اوجاع ، الانتخابات لعبه قاذره بس اللى مستغربه انت مكنتش تعرف قبل ما تنزل طب لما عرفت كملت و معملتش زي عمر -بطل الرويه-وطلعت وكلمت ليه ؟ اكيد هقابل خالد تانى فى يوم الايام ويا سلام لو فى نادينا العريق وعرف اجابات السؤال ده
٤ نجوم بس علشان الفصل الاخير -النهايه- معجبتنيش و مدخلتش دماغى مع انها ممكن تكون منطقيه بس انا مكنتش حابب عمر يعمل كده كان نفسى يكمل و يغير هيعرف ولا لا مش هتفرق المهم انه حاول .
بالنسبه لي المرشح كان بداية استمتاع من نوع خاص .. لقد كنت من المحظوظين الي قراء للدكتور خالد حبيب في كتابين سابقين له . أسلوبه خفيف علي القلب و اللسان .. هذه تعتبر اول رواية له فكان لها طعم ثاني .. الفكرة ليست جديده و لكنها من الخطايا التي يتعرض لها الإنسان حتي يوم القيامة و هي الاغراء .. و لكن الجديد هو المواقف و الحبكة و الأسلوب .. فممكن جدا تضحك بصوت عالي و ممكن تعيط و ممكن تبقي مشمئز من احد الأشخاص و لكن الأهم انك ستحب جدا و تتعاطف مع الشخصية الرئيسية و هو عمر .. عمر زي اَي إنسان يتعرض الاغراء و الفتنة و لكني لم احكم عليه .. من منا لم يتعرض الاغراء و لكن الي ينقذ الإنسان هو دعاء أبويه له و ستر الله .. فليس لنا في ذلك اَي فضل ..
كتاب يستحق القراءة اكثر من مره و يستحق الوقوف أمامه كثرا ..
الرواية ضعيفة من ناحية الصنعة الأدبية والخيال جمل كثيرة مصطنعة تحاول جاهدة تظهر بمظهر الحكمة وهي فقيرة جداً منها إسقاطات الرواية السياسية تبين بوضوح أنها مجردة حلقة من حلقات التزلف والنفاق السياسي تقرأ وكأن الكاتب هو المذيع- الفقير من الموهبة- أحمد موسي الرواية مجرد حلقة في توظيف سياسي مفضوح وسئ ففيها تجد كل من له علاقة بالدين ما هو إلا شخص قمئ يتاجر بالدين من أجل مصالحه الشخصية كل من له علاقة بالدين أو مخالف للسيسي فهو إرهابي له علاقات مشبوهة... رجال الاعمال المتدينين هم اشخاص مشبوهين يتاجرون بالاموال القذرة تشويه سئ من كاتب محدوود الموهبة الادبية ارتضي ان يكون أداة لتشويه خصوم النظام السياسي الحالي بدون ذرة ضمير ولا خلق كريم في نفس الوقت يقوم الكاتب بتبييض وجه أمن الدولة والتي يسميها " الهيئة" وكأنها حامي حمي الاخلاق والفضيلة والتي تتعب وتكد من اجل وصول الفئات الجيدة للمناصب وكأن كل هذا الفساد والسرقة في خلال الخمسين سنة الماضية لم يكن تحت أعينهم وإشرافهم ومساهماتهم القوية فيه الكاتب الذي تولي ملف الشباب للسيسي لم ينس ولي نعمته السيسي فأغدق عليه الثناء وأنه صاحب المشاريع العملاقة وإعادة تأسيس البنية التحتية وكأن قصور الرئاسة الجديدة والعاصمة الادارية الجديدة المبنية لعلية القوم هي البنية الأساسية... يتحدث عن مشاريع والمواطن لا يجد حرفياً لقمة العيش أسوأ شئ أن يضم كاتب فقر الموهبة الادبية مع افتقاد خلق المنافسة الشريف وأن يرتضي أن يكون أداة في تزييف الواقع وترسيخ الاستبداد ورفع شأن المستبدين
عنوان الرواية هو البداية و تبدو في رأيي غير موفقة بالإضافة الهامشية " عن الإغراء " فهو توجيه للقارئ ينم عن رسالة الرواية و التي يجب أن تصل للقارئ دون دفعه إلي ملاحظتها. الفكرة جيدة لكن بدت لي معالجة الشخصيات بسيطة لدرجة السطحية و ليست بالعمق الكافي، و انتابني إحساس بقراءة يوميات أو نصائح و ليست أحداث بأبعاد و روابط ذات تجارب مختلفة. افتقدت بالرواية الربط المكاني و الزمني المؤثر و الواضح.. سواء بالأحداث أو الشخصيات..المكان و الزمان طالما كانا عنصرين مؤثرين بأي رواية . شخصية البطل هي الواضحة و المسيطرة و باقي الشخصيات الأخري بدت هامشية بينما كان يمكن الاستفادة بها أو الإضافة إليها كثيرا لتثري الأحداث. يبدو لي أن الموضوع هو ما دفع الكاتب لتبدو في صورة رواية ..فالمؤلف له تجربة حقيقة عاشها في خوض إنتخابات أحد الأندية الكبري التي تأثر بها و أفرزت ما قدمه..فلا هي رواية و لا هي كتاب..هي بينهما. بين الكتاب و الرواية جاءت التجربة متوسطة و لا بأس بها.
ما زلت أري أن إصدار الكاتب الأول " استمارة ٦ " هو أبرز مؤلفاته حتي الآن و أكثرها تميزا و نجاحا.
المرشح عن اللإغراء لخالد حبيب لدار النهضة في مصر : أول قراءة لي لخالد حبيب و بصرحة رواية جميلةو معبرة بأسلوب سلس و شيق يعرض بها بأسلوب شيق رحلة إنسان مشجع لنادي الأهلي المصري عقب خسارة شنيعة للنادي في إحدى المباريات و يأتي بعدها غضب الجماهير الكبير و العارم ضد الإدارة و سوء النتائج ليأتي عمر المصري و يهدأ من غضب الجماهير ليأتي بعدها ترشيحه للإدارة و تبدأ رحلة الإغراء و لا سيما إغراء السلطة و المال و النفاق و الكذب و التخلي عن القيم و الأخلاق في سبيل تحقيق المصالح و كيفية تناول الإعلام للقضايا بسخافه و سذاجه . تأتي الرواية لتحاكي واقعنا المرير في تخلي المرء عن قيمه و مبادئه في سبيل السلطه و المصالح الشخصيه و كيف المرء و الإعلام ينافقون من أجل مصالح و التستر بالدين أيضا لتحقيق غايات شخصية رواية جميلة لا أريد الخوص أكثر في تفاصيلها تشجعا للإخوة و الإخوات على قراءتها .
مصارحة ولا انعكاس لنفسنا كل واحد هيشوف نفسه فى الرواية وهيصارحها بأخلاقه الحقيقية او أخطاء ارتكبها ، بعيد عن الناس وعن النفاق وعن التمثيل وعن المصالح فى الحياة اليومية الرواية مصالحة مع النفس هنشوف نفسنا على حقيقتنا بعيد عن الزيف بعيد عن الناس، حد حيشوف نفسه عمر، حد هيشوف نفسه سعيد او حسنى او حسام او منير او ريم او ماجى جميلة جداً وتستحق تتقرا كذا مرة
محاولة ادبية متوسطة من الكاتب التحفيزي والمحاضر في البزنس خالد حبيب وفيها اسقاطات متعددة على النادي الاهلي وجماهيره ومجلس ادراته ونجومه وانتخاباته وبعض مما يدور في الوسط الرياضي... واعتقد ان هناك في هذا الكتاب ما هو ابعد من مجرد كونه رواية