كان اسم الشخص في العصر القديم يدل على شخصيته وعلى صفات خاصة فيه، فقد دُعي يعقوب بهذا الاسم لأنه خرج من بطن أمه ويده قابضة بعقب أخيه التوأم عيسو، كما أنه تعقَّب أخاه وأخذ بركته. ودُعي عيسو باسم «أدوم» لأنه حين وُلد كان أحمر الجسم كفروة شعر (راجع تكوين ٢٥:٢٥، ٢٦). وحين تقابل يعقوب مع الله غيَّر الله اسمه إلى «إسرائيل» التي معناها «أمير مع الله» وهكذا صار المتعقِّب أميراً، ودلَّ الاسم الجديد على التغيير الذي طرأ على شخصيته (تكوين ٣٢: ٢٨).
بإيجاز يشرح الكاتب أسماء الله بالكتاب المقدس باستخدام اللغات الأصلية التي كتب بها الكتاب. هذا الكتاب يصلح لمبتدئ يريد معرفة سطحية عن معاني أسماء الله، و لكن الكاتب لا يجيد سرد هذه المعاني بانسيابية تفيض للقارئ المعنى المنوى عليه. دوناً عن ذلك فا الكاتب استخدم ١٨ مرجع فقط ليستند عليهم تأملاته و هذا لا يكفي لإضفاء معلومة غنية.