فى البداية ما جذبنى إلى الرواية الملخص الذى قد نشر عنها وعندما رأيت الغلاف ورقته زاد تعلقى بها ووضعتها فى قائمة مشترياتى من معرض القاهرة للكتب وكان لى ما أردت بفضل الله وكانت أول ما قرأت ولم أستطيع تركها حتى انهيتها فى يوم واحد .... للوهلة الأولى تظن انك ستقرأ رواية رومانسية حالمة لكننى وجدت أن الكلتبة استطاعت ان تضعنا فى عالم آخر ووجدتنى فى بعض المشاهد قد تأثرت لدرجة ان ملامحى أصابها الجمود ثم تارة اخرى يبدو عليها الدهشة وتارة السعادة حتى انتهت الرواية وعند وصولى لآخر صفحة حاولت التأكد من أنه لم يتبق صفحات اخرى كنت أريدها ألا تنتهى وكانت نهايتها بالنسبة لى هى فقدان صديق عزيز اصطحبنى فى رحلة جميلة لبضع ساعات ❤