هل خطفت ريهام ام قتلت لماذا زوجها تامر ينكر صلته بالقضية مع وجود الدليل ضده و مالذي يخفيه الجميع هل سيستمع ياسر لحدسه ام للادلة ما معنى ديهوم؟
كتبت الروايه باسلوب الفصول المتوازيه حيث نقرأ عن الاحداث السابقه للجريمه في فصل و من ثم نقرأ عن التحقيقات في الفصل التالي.
الروايه اسلوبها بسيط و مليئه بالاحداث و الغموض. يستمر الغموض الى النهاية و بالفعل لا تعرف بالضبط من الجاني حدث مهم يساعد في حل القضيه لكن للاسف احسست انه افسد الجانب البوليسي للروايه
بحكم ان الروايه بوليسيه غامضه لا استطيع ان اذكر تفاصيل اكثر لكنها ممتعه و تستحق القراءة
رواية بوليسية من الطراز الاول ، مليئة بالتشويق و الاثارة من اللحظات الاولى و حتى الكلمات الاخيرة من الرواية فمنذ بداية الحكاية وانت امام صراع و جريمة قتل غامضة و متشابكة و شديدة التعقيد ، فتأخذك الكاتبه فى رحلة و خطين زمنيين لتعرفك على ماضي الاشخاص و فى الناحيه الاخري نتعرف علي تطورات البحث فى جريمة القتل و من هو الجانى التنقل كان فى فصل و فصل حتى نصل لنقطة بداية الاحداث من جديد لنصل الى النهاية والمحاولات لكشف الغموض و توجيه اسهم الاتهام لشخص بعينه
واظن ان فى هذا النوع من الروايات لو كشف القارىء الجانى من البدايات او فى وسط الحكاية فأنه سوف يكون مخيب الامال و محبط ، ولكن ابدعت و تفوقت الكاتبه فى انها تشكك القارىء واتقنت دورها فى تشتيته بين مختلف شخصيات الرواية و المحيطين بالمجنى عليها
وبالحديث عن الشخصيات فتمكنت الكاتبة انها تبنيهم بشكل كويس وتبين دوافع كل الشخصيات فى الاحداث يمكن كان فى وجود شخصيات فرعيه معرفناش عنها كتير بس وجودها كان مهم و مشتت للقارىء فى البحث عن الجانى الحقيقي و ده حصل معايا انا شخصيا و خلانى فى وقت من الاوقات اشك فى بعض الشخصيات الفرعيه وكأنها السبب وراء الجريمة رواية بوليسية مشوقة و ممتعة تحبس الانفاس و التشوق لمعرفة الجانى حتى اخر لحظة
رواية جميلة شدتني جدا و اتبسطت اني توقعت حاجات وطلعت صح .. الرواية مكتوبة بطريقة جميلة و الشخصيات مرسومة حلو و الأحداث مشوقة جدا .. بالتوفيق للكاتبة بارب
#ريڤيو #حورية_الجمل رواية ديهوم (جريمة في محطة المترو) للكاتبة أميرة البطل صدر عن دار دارك معرض الكتاب 2020 عدد الصفحات 182
أول عمل أقرأه للكاتبة ولكنه لن يكون الأخير ( : في العادة دوماً ما أجد روايات الجريمة والبوليسية ممله وغير مشوقه أو أن تفقد إثارتها مع الاحداث لكن هنا جعلتني الكاتبة أزيح تلك الفكرة بعد انتهائي من العمل في ساعة ونصف فقط! العمل بوليسي شيق تدور أحداثه بحدوث جريمة قتل (ريهام) في المترو وما رصدته كاميرات المراقبة هو أن زوجها (تامر) من فعل ذلك! يتم القبض على الزوج الذي حتماً لا يعرف ماذا حدث وكيف! ومن هنا تبدأ الأحداث عندما يقرر (ياسر ديهوم) الضابط المسؤول عن التحقيقات البحث عن القاتل والحصول على أدلة كافية. حبكه ممتازة مترابطة موزونه تجعل الأحداث تتدفق والماضي يعود ومن ثم يتبدل بالحاضر يجعل القارئ يغوص بحياة الأبطال باحثاً عن القاتل. أسلوب الكاتبة في سرد الأحداث أكثر من رائع تترك علامات استفهام كبيرة حول الأحداث الصغيرة التي تمر تذكرني بسرد قصص (اجاثا كريستي) إثارة وتشويق بطريقة درامية خاليه من الملل. السرد فصحى، استطاعت الكاتبة الوصف والتلاعب بالكلمات بشكل مميز جعلني أتعمق مع أبطال العمل والغوص في حياتهم، الحوار فصحى ممتاز تم التوازن بين الحوار والسرد. إسم العمل رائع جداً جذبني ونال إعجابي أكثر عندما عرفت أنه لأحد أبطال العمل. إختيار الغلاف جيد ومميز وملفت.
تقييم العمل5/4.5
اقتباسات. (أفتح سبيلاً للحب أولا.. ولا تقلق ستشق الخيانة الطريق إليك لاحقاً) (يتعين عليك أحياناً النظر بعيداً... حتى يتضح لك رؤية ما هو قريب) (وهل هناك سبب للقتل أقوى من الحب!!)
موعد جديد مع إصدارات دار دارك والروائية أميرة البطل والتي لم ألتق بكتاباتها من قبل لكنني عرفت من الصفحات الأخيرة للرواية بأن ( ديهوم – جريمة في محطة المترو ) هو لقائي مع العمل الخامس لها ، بدأت القرأة لأجد الرواية واحدة من النوع البوليسي بجريمة محيرة ، استوقفتني جملة في 24صفحة رسمت البسمة علي وجهي وأنا أقرأها بأنه من المتعارف عليه " بأن لكل شخص نصيب من اسمه " وكاتبة الرواية اسمها أميرة البطل وهو ما يعني بانني قد ضربت موعداً مع بطولات في الكتابة وقلم يعرف كيف ينسج أحداثاً كالمتاهة تجعل القارئ يتنفس حيرة وتلهب الفضول داخله ليعرف من الفاعل .. وهكذا تابعت القراءة حتي أتممت الرواية وفهمت نبرة الحماسة للشاب الذي كان يقف في جناح دارك يومها وهو يستحثني لإقتناء هذه الرواية لأنها من الأعمال التي أعجبته للغاية .. ويبقي اللغز بالسؤال الذي طرحته أميرة في صورة سؤال دون ان تقدم لقرائها الإجابة ؟؟؟ هل تعرف معني ديهوم ؟
جميلة جدا وحبيتها جدا وشيقة جدا 😍 مسكتها ومسبتهاش غير لما خلصتها وكل ما بقرا صفحة ببقا عايزة اقرا التانية والتالتة عشان اعرف اكتر كنت متوقعة ان اللي قتل تامر بس طلع حد غير مت قع خالص بالتوفيق ان شاء الله ❤❤😍
الكتاب : جريمة في محطة المترو - ديهوم المؤلفة : أميرة البطل الصفحات : ١٨٢ اللغة : فصحى التصنيف : جريمة الناشر : دارك التقييم : ⭐️⭐️⭐️⭐️
امرأة مترنحة .. تمشى بخطوات متأرجحة .. تتشبث بذراع زوجها .. وهو ينتشلها من سقوطها .. تبص في عينه من جوه .. بس تحسه كده مش هو ..
شيخ على رصيف المحطة .. فجأة واحد ينط عليه نطة .. ويطعنه في بطنه بسكين .. وهو واقف زي المسكين .. يبص في عينه من جوه .. بس يحسه كده مش هو ..
ورغم ثبوت الاتهامات .. بعد تفريغ الكاميرات .. إلا أن ضابط التحقيقات .. شاكك وعنده اعتراضات .. ويرفض تحويله للجنايات .. لأن كل ما يبص في عينه من جوه .. يحسه كده مش هو ..
قضية شائكة .. خيوطها متشابكة .. لا تنفك ولا تنحل .. رغم إجماع الكل .. على أن المتهم مدان .. بالأدلة والبرهان .. وأن الضابط ديهوم .. هو الوحيد الموهوم .. فأيهما يا ترى على صواب .. تساؤلات تحتاج إلى جواب ..
رواية تدعوك إلى التخمين .. للفصل بين الشك واليقين .. لكن كثرة الملابسات .. ستجعلك تنقض الاحتمالات .. وتعيد التفكير أكثر من مرة .. وترجع تاني لنفس الفكرة .. وتفضل تغني أنت وهو وهي .. مش هو هو هو هو هو هو .. لا هي هي هي هي هي هي .. 🙂🙃
كما موضح على غلاف الرواية فهى جريمة حدثت فى محطة المترو .... ولكنها فعليا لم تحدث هناك كانت فقط مرحلة أو الخطوة الأولى فى الجريمة ولإثبات حالة.
الرواية تدور أحداثها حول جريمة مقتل ريهام ومحاولة معرفة الجانى ...
زوج غير متزن أم صديقة غيورة أم عم حاقد على أخيه أم قريب حبيب بائس !!!
الأحداث سريعة وزادت السرعة فى نهايتها بشكل أضاع سر ارتكاب الجريمة بهذة الوحشية من قبل الجانى ... انتظرت لمعرفة معنى اسم الرواية ولكن لم أجد له علاقة بأحداثها غير أنه فقط اسم الظابط المسئول عن التحقيق فى الجريمة.
جريمة غير معقدة فالقاتل تم القبض عليه من البداية وأدلة الاتهام تشير إليه ورأي العام أصبح ضده ولكن يبقى المحقق ديهوم هو الذي يرى شيء غريب في تلك القضية فهل ينجح في ذلك رواية بوليسية يغلب عليها الطابع الدرامي بشكل كبير تمتلئ بعلاقات ��فسية متداخلة ومتصارعة كانت اضافة ليست بالسيئة للعمل يعيب هذا العمل من وجهة نظري استخدام الفلاش باك كفصول ومشاهد منفصلة دون ربطها الجيد بالجريمة ولكن في المجمل إنتظرت النهاية حتى اعرف حل لغز الجريمة بكل شوق
تاني عمل اقرئه للكاتبة وأرى التطور الكبير في اسلوبها عن سابقه وهذا يدفعني لقراءة المزيد من اعمالها شكرًا استاذة اميرة
رواية بوليسية مشوقة جدا و جعلتني أغوص في تفاصيل الجريمة و محاولة الكشف عن القاتل الحقيقي. بالرغم من أنها اولي تجاربي مع هذا النوع من الادب إلا أنها من افضل الروايات. كلي شغف لقراءة الجريمة الثانية
الكتاب : ديهوم الكاتب : أميرة البطل التاريخ : 5 مارس 2020 دار الننشر : دارك للنشر والتوزيع الغلاف : 4.5 من 5 تقييم العمل : 4 من 5 أن تمتلك لغة جيدة فهذا يساعدك على كتابة قصة من الممكن ان يراها الاخرون رائعة ، وهذا ما قامت به الكاتبة فهى استطاعت ان تجعلنى انهى الرواية فى ما لا يزيد عن ساعتين من الزمن بسبب تسارع الاحدا ، فمنذ ان تم الشجار بين تامر وريهام وانا اشعر باننى اركض باقصى سرعة حتى استطيع ان اعلم ما الذى حدث بعد ذلك ومن هو القاتل ، تمر الاحداث ويحاول ياسر ان يفك اللغز ولكن يبدوا ان هذه المرة الامر لن يكون هين خاصة عندما يتعلق الامر بامرأة !! تعجبت من تصرف ياسر مع تامر بعد اول لقاء دار بينهم ولكن يبدو انه كان يعلم ما يقوم به بشكل جيد ، استطاعت الكاتبة تشتيت انتباهى بوالدة تامر لفترة طويلة جدا مع احساسى بأن هناك خطب ما حول قلقها الدائم ، تمنيت ان يكون سير الاحداث مغايرا قليلا عن المتوقع فى مثل هذه الحالات ولكن هذا لم يحدث فما توقعته وجدته ولكن هذا لا يقلل من المجهود المبذول فى الرواية من بدايتها حتى النهاية ، عمل جيد ولكنه سيكون افضل فى حالة ما كان الحوار بالعامية كما انى تمنيت لو كانت النهاية اقوى من ذلك ولكن لعل القادم سيكون افضل .
الاسلوب حلو روايه خفيفه ومشوقه الجاني كان مكشوف منذ تعامل الاطفال مع الذئب ولكن هذا لم يضعف الروايه والكثير من الأسى في النهاية( عندما تتكشف الحقائق). تعليق جانبي : الكاتبه لديها حياء اختفى في أغلب الروايات الآن بالنسبه للعنوان كان مدخل ولكنه لم يعبر عن العالم الذي وجدته بعد الفصل الأول
تيمة الرواية البوليسية على وجه التحديد وأدب الجريمة بوجه عام واحدة فى أغلب الأحوال، انما معيار النجاح هنا وتميز عمل عن آخر فى هذا النوع يتوقف على دهاء الكاتب/الكاتبة فى صنع حبكة بوليسية ذكية ومتقنة تلهب عقل القارىء بحثا عن الجانى وهو مانجحت فيه بمهارة الكاتبة الروائية "أميرة البطل" فى رواية الجريمة والغموض " ديهوم " والتى صدرت فى مستهل هذا العام بمعرض القاهرة الدولى للكتاب عن دار نشر دارك والعنوان بالمناسبة يشير إلى كنية الشرطى الذى يحقق فى ملابسات القضية، نحن هنا أمام جريمة قتل شنيعة، راح ضحيتها زوجة وأم شابة اختفت فى ظروف غامضة إلى أن تم اكتشاف جثتها فيما بعد بالصدفة البحتة، جاء الزوج على رأس المشتبه بهم، ليس فقط بداعى الشجار الذى نشب بينهما ليلة وقوع الحادث ولكن بسبب ذلك الفيديو الذى يكشف عن تورطه فى إحداث إصابة جسيمة لرجل مسن اعترضه فى مترو الأنفاق واشتبه فيه أثناء توجهه بزوجته إلى مكان غير معلوم من ثم اختفاءها بعد ذلك
هل من الطبيعى أن يحدث كل هذا فى مكان مثل المترو يعلم الجميع أنه يعج بكاميرات المراقبة ؟ بل والأعجب تعمد حدوثه أمام ضوءها الأحمر؟! ورغم ذلك دائرة الشبهات لم تغلق على الزوج فحسب و الذى يواجه مصيره خلف الأسوار مذهولا لايعرف ماذا حدث وأين اختفت زوجته، بل ان الدائرة اتسعت لآخرين، و شملتهم جميعا كلا منهم لديه دوافعه الخاصة لقتل الزوجة ترى..هل سينجح ياسر ديهوم فى الوصول إلى الجانى الحقيقى ؟
خلال قراءتى للرواية واندماجى مع تطوراتها الدرامية لم يكن يشغلنى هوية القاتل قدر اهتمامى بمعرفة تلك النفوس الخربة التى خططت بخسة ودهاء لهذه الجريمة، أى روح شيطانية خبيثة تلبستهم كى يفعلوا بأمرأة كل ذلك؟!
أكتر شخصيات كرهتها واستفزتنى جدا، شخصية الأم يليها "ميران" واكتر شخصيات حبيتها واتأثرت بيها شخصية الزوج ثم الزوجة
ديهوم رواية قوية و مثيرة، كما أنها خير تجسيد للمثل المعبر القائل ومن الحب ماقتل .
هي القصة كويسة و لكنها مش محبوكة الصراحة اللي هو والد ريهام كان عارف ان مراته و ابن اخوها قتلوا بنته و ملتزم الصمت عادي لا و كمان لما راح الضابط ياسر بيقوله كانت والدها استغرب ازاي كانت ايه ده هي جرالها حاجة! و الله ! فيه احداث مش مفهوم وجودها ف القصة و مش واضح لازمتها ايه بأمانة بس القصة ككل كويسة
نوع القراءة علي تطبيق أبجد اسلوب سلس و ممتع و تشدك من اول الرواية لحد اخر صفحة فشلت اني اقدر احدد مين الجاني في القضية كانت اول تجربة مع الكاتبة و اكيد هقرر التجربة بعد ما استمتعت برواية بوليسية ممتازة
مممم مش وحشة بس مقرية اوي اول ماحكت قصة التعارف القضية بتاعت والدها ومش فاهم الحقيقة ايه سبب تسمية الرواية ديهوم يعني عالاقل يكون ليها علاقة تانية غير ان الضابط اللي ماسك القضية يكون ده اسمه
المفاجأة في نهاية الرواية صادمه ومتعبه جدا لم أكن أتوقع هذا كم الغل والحقد حقيقي أثرت في نفسيتي لكنها رواية ممتعه جدا وحقيقية تنقل صورة من أطماع الإنسان قد توصله إلي الجحيم حقيقي إنبهرت جداً بالنهاية الغير متوقعه بالرغم من كل محاولاتي في التوقع لكن حقيقي النهاية فاقت توقعاتي وجعلتني أتعاطف مع الرواية وكأنها حقيقه أول مره تأثر فيا رواية بالشكل ده حقيقي وحرفياً دمعت علي نهاية الضحيه وديه مش أول مرة أقرأ للكاتبه أميرة البطل وقرأت لها من قبل رواية لغز عمارة زهرة الطيب وحقيقي كانت فوق الوصف رائعه كل مره تبهرنا بتفاصيل والنهايه حقيقي بقيت عاشقه لرواياتها ♥️