ميلاء: روح الرائع يوسف السباعى متجسدة فى رواية لخميلة الجندى رحلة نضج روحى تخوضها ميلاء منذ دخولها كلية الألسن و تتشابك فيها الكثير من الخيوط و العلاقات داخل أسوار الجامعة. نجحت خميلة الجندى فى تصوير تشابك الأحداث و تعقيد العلاقات الإنسانية و عمق أدق الأحاسيس بإنسيابية و سلاسة. فاللغة تنقلك بعذوبة بين المشاهد و المشاعر و تجعلك جزءاً لا يتجزأ من الأحداث.
اسم الرواية: مَيلاء. نوع العمل: رواية مصرية ( اجتماعية رومانسية). اسم الكاتبة: خميلة الجندي. تقييم العمل:٥/٥ نجوم.
تقول مستغانمي: إن أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر. وإذا سمحت لي فأنا أضيف: لكنه ليس الأنضج رغم أنه يبدأ بارتجافات حب لذيذة وخلل في توازن المحبين بطريقة محببة. تقول فرچينا وولف: الحبُّ.... إنْ هو إلا وهمٌ خادع. قصةٌ يحبكها الإنسانُ في ذهنه عن شخص آخر. ويعلم المرءُ طوال الوقت أن الحكاية غير حقيقية. وبالطبع يعلمُ، لماذا يحرص دائمًا على ألا يكسر ذلك الوهم. وفي تلك الرواية - مَيلاء- تُكسر عدسة ذلك الوهم الوردية؛ كاشفًا عن خلجات مضمرة في قلوب معظمنا. تدور أحداث الرواية حول مجموعة من الأصدقاء في كلية الألسن يعيشون صراعًا مع حب غير ناضج كما يقول إيريك فروم في كتابه فن الحب، لأن هؤلاء الأبطال أحبوا بعضهم لأنهم يحتاجون إلى بعض، والصحيح أن تحتاج لأنك تحب، كما يقول فروم. تبدأ القصة بمَيلاء كاتبة روائية ناجحة قررت بعد سنوات من التخرج أن تكتب رواية لصديقتها المفضلة رؤية، تذكرها فيها بما فعل الحب بهما هما والأصدقاء، وإن هذا العمل لن ينشر فيبدو بمثابة سيرة ذاتية، فيا ترى عم ماذا ستحكي مَيلاء؟ اختيار المكان عبقري، بالنسبة لطالبة ألسن مثلي، أو الألسنجية بوجه عام سيشعرون بتآلف مع هذه الرواية، وسيستطيعون أن يروا مكتبة تورنيدو، وقاعات المحاضرات، ويتذكروا مشاعر الحيرة والضغط أثناء تسليم المشاريع، ووقت مذاكرة العربي، وحضور السكند. وستشعر أيضًا عزيزي القارىء بجمال الرواية في حال وجدت نفسك بين الشخصيات، وستشعر وكأن خميلة تعريك من أي ثبات، أو محاولة زائفة لتخبر الجميع أنك ناضج كفاية لكي لا تقع في هذا الشرك! علاقة الحب بين الأبطال كما يصفها فروم تبدو وكأنها علاقة حب تكافلية بالهيمنة والخضوع ..أو السادية والمازوخية في أعمق صورها؛ فعاصم على سبيل المثال أحب رؤية حب تكافلي بهيمنة، أي يحب أن يشعر أن الطرف الآخر يحتاجه، ومن ناحية أخرى كان حبه متمركزًا حول الحب الأمومي؛ أي أنه أراد منها أن تحبه دون شروط، وهذا ما جعله واثقًا من أنه مهما فعل فإنها ستظل تحبه، كأم بدرجة حبيبة. وعن مَيلاء فقد أحبت عامر حب خضوع، أن تشعر بأنها دائمًا في حاجة إليه، ولا تريد الانفصال عن منطقة الراحة التي تفضلها؛ ظنًا أن العالم خارج إطار عامر مرعب، ومحفوف بالمخاطر. في الرواية رؤية أخرى، وتركيز على أهمية الصداقات في حياة البشر، وأن الرحلة دون الرفاق مستحيلة. تشابك العلاقات بين الشخصيات كان سلسًا وواقعيًا بحكم أن الأحداث تدور في الألسن، ولا أعرف مكانًا آخر تكون فيه العلاقات متشعبة، وقوية سوى في الصرح العظيم المسمى الألسن. تعتبر الرواية في نظري من الأدب الوثائقي: لأنني شعرتُ أن خميلة قد أنطقت جدران الألسن وممراتها لتحكي لها عن حياة طلابها فيها، فأشعر وكأنها سيرة ذاتية لمعظم الطلاب في الألسن. اللغة كانت عميقة ومتينة بما تحمله من مشاعر،وفيه بعض الأحيان أو قل في أحايين كثيرة كانت اللغة شعرية دفقة، فتأخذك لأبعد منطقة في الكون وتعيدك دون أن تشعر بحجم المسافة.السرد كان سلسلًا وبالفصحى، بينما الحوار بالعامية، ولكن في كثير من المواضع استعملت الكاتبة اللغة الثالثة في الحوار وهي تجعلك تقرأ الحوار باللغتين العامية والفصحى، وفي مواضع أخرى الحوار كان عاميًا راقيًا وغير مبتذل ما يؤخذ على الكاتبة من وجهة نظري هي كثرة الحوار، وكنت أرى لو قللت من الجمل الحوارية قليلًا؛ لأن الراوي متعدد الأصوات وكل شخصية تتحدث عن نفسها بما يكفي فلم أجد حاجة كبيرة في الحوار الكثير ليكشف لي عن طبيعة الشخصيات؛ لأنني بالفعل عرفتهم من السرد. كما إن بعض الجمل الحوارية تمنيت لو وضع قبلها أو بعدها وصف لصوت أو مشاعر الأشخاص وهم ينطقون تلك الجمل، لم أعاني من مشكلة كبيرة في هذا الأمر فلقد استطعت أن التقط الأصوات وأميزها، ولكن أعتقد الوصف كان سيعطيها قوة أكبر.ملحوظة أخرى، من المفترض أن كل شخصية تتحدث عن نفسها في السرد، ولكن في بعض المواضع شعرتُ وكأن الأشخاص متشابهة بمعنى في صفحة ٢٤٩ جاء دور ميلاء في السرد فكانت تقول " أتعرف أولئك الرافضين للنصح إلى آخر الفقرة" أجدها تتشابه في أسلوبها مع أسلوب آسر في صفحة ٢٨٦ " أتعرف أنت هذا الكوكب المضيء في السماء.." أقصد أنهما هنا استخدما نفس الأسلوب فشعرتُ وكأنني أقرأ لميلاء لا لآسر، ولكن ربما تشابهما يعود كونهما صديقين بينهما اهتمامات مشتركة، وربما طبع أحدهما على الآخر، ولم يسبب لي الوضع مشكلة بعد هذا الاستنتاج.
في النهاية فإن شعرتُ أن خميلة تحتذي بيوسف السباعي في وصف المشاعر وعرض مختلف لأنواع من البشر فكما فعل هو في اثنا عشر رجلًا، وإثنتا عشرة امرأة، فعلت هي مَيلاء حيث قدمت إثنا عشر حالة إنسانية بحاجة لكشف اللثام عنها: إما لمعالجتها، أو الحذر منها. وكما كتب السباعي إثنا عشر رجلًا لابنته كي يجعلها على دراية بأنواع البشر، كتبت مَيلاء تلك الرواية لصديقتها وهي تأمل أن تقرأ ابنتيهما هذا العمل فيجدا فيه حلًا لما قد يصادفها في الحياة.
تقييمي للرواية ٥/٥ نجوم، غير عابئة بما أخذته على الرواية؛ فالأدب عندي للمتعة في المقام الأول، وقد تحققت المتعة أثناء قرائتي للعمل، وهذا ما يهمني.
"قايضت الحياة ، كنت أخسر شيئا فأحصل على آخر ، وكنت أرضى بضياع حلم سعيت إليه ليقينى أن حلمى سيحل محله واقعًا سأعيشه بنفس راضية بنفس سعيدة بما تملك".. (ميلاء)
ميلاء يا ميلاء احترت معاكى على مدار ٣١٠ صفحة … قوة شخصية مع ضعف قدام الحبيب … ثقة فى قدراتك مع عدمها فى نفسك.. خوف من الوحدة … مع حب للصحبة .. خوف من الفراق والتخلى … فبتلجئى للهروب والبعد وتدخلى 🐚 قوقعتك وتقفلى على نفسك..
رحلتى معاكى بدأت مع نهاية المرحلة الثانوية لنهاية المرحلة الجامعية .. روحت معاكى أول يوم الجامعة وحسيت أنى بتمشى فى ممرات كلية الألسن … نزلت بسنى وتخيلت نفسى فى عمرك وبعيش معاكى مرحلتك … أصل وصفك اخدنى لسنين عدت من عمرى .. وقعدت معاكى فى المدرج وحضرت معاكى كمان محضراتك..
شوفت ازاى صعب أنى أبدأ اندمج مع ناس لا اعرفهم ولا يعرفونى … طيب ياترى هيحبونى !!!! يا ترى هلاقى فيهم اللى شبهى ويقف جنبى واشاركه اهتمامتى واحكيله عن حبى الأول !!!
طيب ياترى هيتغيروا بعد فترة ويملوا من حكاياتى ..
بس يا ميلاء 👇🏻
"مش دايما هنعرف نحافظ على وجود الناس فى حياتنا حتى لو عايزين"….
👆🏻 حقيقة النهارده صاحبك/ حبيبك حتى أهلك معاك … بكره احتمال يكونوا عليك.. وديه مش قاعدة ده مجرد احتماااال ..
عيشت معاكى ومع اصحابك حكاوى الجامعة … وسمعت شكواكى لمرشدك النفسى ومحاولاتك أنك تبقى قوية فى الباطن زى اللى ظاهر ..
"لقد كنت أبتلع الضيق من الناس ولا أخبرهم، هل أنتظرهم يشعرون؟ أم أخشى خسارتهم؟
صدمات حب الجامعة وتخبطكم بين اعجاب 😍 و تعلق 🥰 ورفض 🙅🏼♀️ فى بعض الأحيان
و دايما بنروح ل…. 🐒 ولا بلاش 😄
"العلاقات القائمة بين طرف بيروح ويرجع وطرف ثابت، هى أسوأ علاقة ممكن نمر بها، حتى لو مش حاطين مسمى"…
"إن لأصعب الآلام على المرء أن يُحِب ولا يُحَب، أن يختار من لا يختاره، أن يركض فى طريق طويل ليصل فى النهاية غيره"…
👆🏻وديه كانت نبذة كده سريعة عن الرواية … يوميات مجموعة من أصحاب الجامعة … بحلوها 🍫ومرها ☕️… طريقة الكتابة واللغة مميزة جداااا وأنيقة وتعبيراتها راقية .. على الرغم من صغر سن الكاتبة 😉
نيجى بقى للحاجات اللى من وجهة نظرى ضايقتنى فى الرواية 🤦🏼♀️ - كثرة الشخصيات شتت انتباهى واسماءهم .. يعنى مع كل فصل ( والفصول كتييييييير ربنا يزيد ويبارك 😄) كان بيذكر اسم الصديق اللى بيحكى القصة من وجهة نظره … تمام كويس جدااا بس فى خلال الفصل كنت بتوه من كتر الاسماء وتشابه حكايتهم فشوية وارجع للصفحات قبل اشوف هو مين اللى كان بيحكى
انطق يا بنى هو كان مين اللى حب مين ولا مين صاحبة مين المقربة 🙆♀️ … ونروح ونرجع ويحكوا واتلغبط ….. etc
اصل حكاوى الجامعة اغلبها بتبقى شبه بعض 🤦🏼♀️
طيب من وجهة نظرى كنت افضل أن يبقى ٣ شخصيات مثلا اساسين وتبقى الرواية ٣ فصول كل واحد يحكى عن قصته … كانت هتبقى سلسة فى الاستيعاب اكتر …
تانى حاجة توووو ماتش details فى التفاصيل 😄 … وزى ما قولت الحكايات بيحكوها من وجهة نظرهم فهتلاقى تشابه وانك بتكرر نفس القصة بوجهة نظر مختلفة …( male و female )
نيجى بقى للنهاية … أنا كنت مستنية ( …… نمشيها الضربة … اللى هتيجى من الصديق ) ولا أنا اللى عندى نظرية المؤامرة ولا أنا اللى مفهمتش النهاية 😁
ما أصل الجملة ديه لازم يجى وراها مصيبة 👇🏻 ولا يكون مقصود بها علاقات الحب من طرف واحد اللى حصلت للصديقتين ( ميلاء ورؤية ) 🤔
لقد كانت البدايات جميلة فلم لم تكن النهايات بالجمال ذاته؟!!!
Book Review.. ريڤيو عن رواية "مَيلاء" ماذا لو عاد مُعتذرًا؟ لـ خَميلة الجندي.. *مفيش حرق للأحداث، اقتربوا ولا تخافوا* 😂 _______ لقد أنهيت لتوي قراءة رواية "مَيلاء" للكاتبة الشابة خميلة الجندي.. *معرفش هما دايمًا بيبدأو الريفيوهات كدا*😂 كان غريب جدًا إني أقرأ رواية لأقرب صحابي، الأغرب فعلًا إني مطلوب مني أفصل مابين كوني صديقة الكاتبة ومابين كوني قارئة هتعمل ريڤيو وترشح للرواية لأي حد حابب يقرا..
بس يارب أنجح😂
أولًا، اختيار أسماء الأبطال عظيم جدًا، جدًا يعني.. مَيلاء، رؤية، ريما، دارين، عاصم، عامر، أمير.. بدأت أعرف أنا هسمي ولادي ايه خلاص 😂
الحبكة أو ما يُطلق عليه الـ plot واضح جدًا، مفيهوش تشويش..
على كثرة وجود الحبكات الفرعية أو ال sub-plot إلا إنه مفيش لغبطة.. فعلًا كل حبكة ماشية ف طريقها، بيتقاطعو بس ف نقطة أن كلهم صحاب..
عجبني جدًا فكرة تشابك العلاقات.. هنلاقي وجود رؤية ف حبكة ميلاء وظهور سارة ف حبكة رؤية ودخول آسر وأمير المستمر ف الأحداث..
وصلني جدًا إحساس إنهم ف كلية واحدة.. وحسيت كتير إني قاعدة معاهم ف المحاضرة ، أو قاعدة مع "البنات" في "كلية صيدلة"❤
السرد سلس جدًا ومش مُعقد ولا متكلف، على الرغم من رُقي اللغة، وحُسن اختيار الألفاظ..
حتى المحادثات بين الشخصيات اللي كانت بالعامية محستش بركاكة أو إسفاف.. حرفيًا كل كلمة محسوبة..
حبيت جدًا علاقة الصداقة بين الشخصيات.. و إن إزاي كلهم واقفين ف ضهر بعض، على الرغم من الاختلافات بينهم.. حرفيًا كل شخصية عالم لوحده، كل شخصية طالعة من بيئة وتربية مختلفة، وكل شخصية تصرفات وطباع مختلفة.. إلا أن بيجمعهم ف الآخر حبهم الصادق و خوفهم على بعض.. اللي خلاهم كل آخر يوم يتلمو سوا يحكو، يعيطو، يضحكو، ويتصوروا.. على الرغم من عدم الإنصاف اللي ممكن تحسه وانت بتقرا ف بعض الشخصيات، أو الظلم اللي هتحسهم اتظلموه ف قصص الحب إلا إن هتفهم ف الآخر أن كلهم كسبوا، كسبوا بعض..
محستش بملل خالص، على الرغم من أن فكرة الرواية موجودة على أرض الواقع ، إلا أن ده سبب قربها من قلب اللي هيقرا، كل الي هيقرا هيلاقي نفسه ف وسط الأحداث.. هيلاقي موقف حصل مع الشخصية (س) حصل معاه قبل كدا، أو قرار خدته الشخصية (ص) هو ذات نفسه خده قبل كدا.. هتلاقي نفسك وهتلاقي صحابك بمواقفهم وحكاويهم وخناقتكو سوا..
أما بالنسبة لسؤال "ماذا لو عاد مُعتذرًا؟" اللي اتكتب عل الكاڤر، ف إجابة كل شخصية عل السؤال ده مكتوبة على ضهر الرواية، إنما لو حابب تعرف السبب ورا كل إجابة، يبقي تقرا الرواية..
حقيقي، مقرتش حاجة قريبة ليا بالشكل ده من زمن..
لذلك، أي حد نازل المعرض يجيب رواية "مَيلاء" لـ خميلة ، في جناح دار الرسم بالكلمات، صالة ١ جناح C29 ❤
ميلاء .. الرواية الأولى التي أخوضها للكاتبة الشابة صاحبة القلم المميز خميلة الجندي ..
الكتاب بالنسبة لي كان رحلة نوستالجية للحياة الجامعية التي نجحت كاتبتنا في وصفها بدقة بكل ما فيها من مشاعر مختلفة تتغير كتغير المواسم .. من شغف لضجر ، من شجاعة و إقبال إلي خوف و قلق .. أسلوب الكتابة جميل و تعبيرات الكاتبة جذابة و لا يشعر القارئ بأي صعوبة بل يجد الكلام ينساب إلي قلبه و عقله بيسر
الرواية تجربة مميزة و أعتقد أن الكاتبة و مختلفة عن الكثير من الروايات التي تبدو تقليدية لأنها كل أحداثها في خضم الحياة الجامعية و ذلك يحسب للكاتبة
أعجبني أسلوب بناء الكاتبة للشخصيات بكل جوارحهم و تغيراتهم على مدى السنين القصيرة التي يقضونها في الجامعة بكل ما فيهم من تشابهات و تنقضات و برعت في الوصف لتلك الشخصيات
ما لم يعجبني في الكتاب ثلاث نقاط و هي من منطلقي ترجع إلي شخصيتي بصفة خاصة .. أول النقاط كثرة الشخصيات و أنا لست من هواة الروايات ذات الشخصيات الكثيرة التي تجعل الأحداث أصعب في تتبعها و أضطر إلي العودة إلي الأحداث السابقة لنفس الشخصية لأتذكر ما كان شعور تلك الشخصية و ما مرت به
ثانياً القفز بين الشخصيات صعب الأمور أكثر في عملية المتابعة لأن مع الشخصيات الكثيرة و التغير الدائم و بعض الأحيان يحدث في منتصف الصفحة .. ربما لو كانت الرواية مقسمة إلي فصول أو أن كل شخصية تحكي الرواية من وجهة نظرها كاملة كانت ستساعد القارئ
في إعتقادي أن النقطة الأخيرة أن الإطالة في سرد بعض الأحداث كان يبطئ من سرعة الأحداث أكثر من اللازم و أيضاً يجعلها أقل تشويقاً و ربما أضيف أن في الرواية كان هناك بعض الأحداث التي تم و صفها و لكن كانت ستكون أقوى لو تم إستبدالها بالحوار بين شخصياتها خصوصاً أن تلك الأحداث كان موصوفة بناء على حوار ..
ولكن فيما ما عدا ذلك في إعتقادي العمل يدل على تمكن من الكاتبة و بداية مبشرة لكاتبة مميزة
هما بيقولوا إني دلوقتي خلصت "ميلاء" بعد قراءة 3 أيام.. ومش عارفة ده حصل إزاي!! ميلاء من الروايات ال مستحيل تخلصها في يوم لسبب وحيد وأوحد وهو إنك بتوصل لنقط معينة تلاقي نفسك بتقفلها وتعيط أو تشرد بذهنك بعيد جدا💜وده سبب ماخلانيش خلصتها أسرع😢مش عارفة أتكلم عن عظمة السرد والإنتقال بسلاسة بين الشخصيات وده كان متوقع منك بعد نجاحك في "ولع" بالإنتقال من حقبة زمنية لأخرى بنفس السلاسة بردو 💖والوصف يعني مش بس عجبني وصف الطبيعة، أو الوصف المادي لكن وصف أدق وأصغر المشاعر والصراعات الداخلية خلاني بقف عند كل وصف كتير وأتنح وربنا 💜وأتسائل ياربي ايه العظمة دي ، هي إزاي قدرت توصف جوا البشر بالشكل ده!! ؟ ودي نقطة عظيمة تُحسب لك 💜مش بس كده قولتلك بحكم متابعتي للرواية من أول البوستس والكوتس والصور إني خايفة أقرءها بسبب إحدى بطلاتك ال بحس نفسي فيها جدا، بعد جزء من الرواية لقيتني حتى خايفة من الأبطال مش البطلات بس ، تفكيرهم وصراعهم وكل شئ لمسني بقوة جعلت دموعي تتأرجح في مقلتي 💖 ياأستاذة خميلة الجندي إنتي تفوقتي على نفسك بالرواية والعظمة دي😍ف النهاردة بقولك ك قارئة ياأستاذة خميلة الرواية دي أيقونة و master piece💜💜. عشان أجمع الكلمتين دول ال لايوفي حقك وحق إبداعك بحكم إني بعجز عن الكلام قدام العظمة ف أخدت وقت ألتقط فيه أنفاسي، وأستجمع بعضٍ من قواي بعد الرحلة مع ميلاء عشان أقولهم💖ومحتاجة أقول أكتر.. كان من عظيم الفخر إني إحدى المعجبين بقلمك، ومن عظيم الحب والإمتنان إني قرءت ميلاء
الرواية بتشمل كل أنواع ال toxic characters اللي ممكن تقابلهم في حياتك .. بتتكلم بردو عن الحب والصداقة خميلة ابدعت في استخدام الألفاظ والكوتس عظيمة Highly recommended
رغم تعليقاتي الكتيرة ومآخذي الأكتر على تكوين بعض الشخصيات وده بيتركز تحديدا في رسم الذكور في القصة دي وحتى رسم الإناث اللي في أوقات كتير أصواتهم كانت مشابهة لبعض بالنسبة لي (وتوصلت في الآخر إن ده يمكن بسبب أنهم طبعوا على بعض كأصدقاء ويمكن لا)، إلا إني لقيت آلفة في الأماكن والناس ورحلاتهم كانت كافية إني أرضى بالعمل عن طيب خاطر. كانت كفاية الجملة دي قرب النهاية عشان تلخص شعوري تجاه العمل: "وفي عودتنا إلى الكلية وجدنا ملاذا آمنا من مشاكل الحياة."
الرواية العظمة ❤️ الرواية من حيث كل شئ جميلة جدا ، الوصف و التشبيهات الي كانت ف محلها اوي ، الحوار الي كان سلس ، الرواية راقية جدا ، الشخصيات عرضت تصرفات على قد ما هي مختلفة على قد ما هي مشابهه لينا ، للجيل الحالي ، من اول كام صفحة بتحس كدة ب ألفة ناحيه الرواية و ناحيه الشخصيات و قد ايه كانت موفقة الكاتبة ف ربط الشخصيات بعدين ببعضها بكل سهولة + اني استفدت كمان جدا من الجانب النفسي الي عرضته ، حزينه جدا لاني انهيت رواية جميلة بالشكل ده ، اللغة بسيطة و سهله و عالية جدا + شوية مقاطع من اغاني عبد الحليم و ام كلثوم بتحلي الرواية اكتر واكتر و تمزجني جدا ، من جمالها و حبي فيها مكنتش عايزة تخلص ابدا ، لدرجة اني كنت هقرأ كل يوم صفحة، بس لقتيها بتشدني جدا مقدرتش مخلصهاش بسرعة ❤️❤️ شكرا لهذا العمل الرائع و منتظرة العمل الجاي بفارغ الصبر من دلوقتى 🙅♥️
انتصرت على كل شىء برفيقاتي .....جملة لخصت حالة بطلات رواية ميلاء ...الرفقة ...السند ...الصحبة ...العزوة... الامان ..الحب ...اصدقاء الجامعة الذين ربطت بينهم القصص والعبرات ...الماسي والحكايات ...الهزائم والانتصارات ..لولا الرفقة والصحبة ما استطاعوا المضى ....ابدعت خميلة الجندي في وصف مشاعر صحبة ميلاء وميلاء نفسها من تضاد وتغير صعود وهبوط ...جمال الرواية انها تجبرك على استعادة هذه الأحاسيس ..لتتمكن من خوضها مع ابطال الرواية نفسها ....خميلة الجندي من أكثر الكاتبات الي نجحت ببراعة في وصف المشاعر الإنسانية بصدق شديد و بتجربة واعدة حقيقي ..يحييك حقيقي❤️❤️❤️ .بقيت بحبك قوي على فكرة ♥️♥️♥️♥️
من أكثر الأعمال المُميزة التي قرأتها مؤخرًا، قصة واقعية بجدارة تُناقش ما يُعانيه أغلب الشباب في هذه الفترة، وخلال الرواية قامت الكاتبة بعرض - كما في الإهداء- الخَيبه، الفقد، التيه.. والصداقة! الصداقة بين رؤية و مَيلاء هي التي أنقذتهم من توابع الفقد والخَيبه.. كما أحببت أيضًا الجانب النفسي في الرواية، لأن الراوي هنآ ليس الكاتب بل الأبطال، ممّا أعطى الفرصة للقارئ ليتعرف على نفس كل بطل و صراعه..
من أجمل ما قرأت ،كاتبة مُتمكنة وواعية.. أتمنى المزيد من الأعمال صدقًا..
أنا خلصت الرواية من شهرين، بدأت وخلصت الرواية في أقل من شهر وده مش من طبعي.. لإني مش من الناس اللي بتتشد أوي للروايات او تكمل رواية لحد آخرها إلا لما تكون رواية قوية وتفاصيلها قادرة تخليني موقفش قرآئتها.
ميلاء كانت رحلة ممتعة عيشت فيها تفاصيل مشاعر كل شخصية في الرواية تحمست على حماستهم وزعلت على زعلهم وفرحت لفرحهم.. الرواية بشكل ما أو بآخر لاقيتها بترغمني إني أركز فيها نظرََا لإن تفاصيل الأشخاص والأماكن وحتى نسائم الهواء وفصول السنة مرسومة قدامي. عمل قيم جدََا جدََا وتستحق القراءة بل ومن الحاجات اللي ممكن أقرأها تاني علشان في سطور كده ممكن أقتبسها وأعتبرها نصيحة من بطلة الرواية في وقت ممكن أكون محتاجة فيه النصيحة ومش عارفة أخدها منين..
حبيت أسلوب سرد الراوي المتعدد لأنه حسسني أن كل واحد من الأبطال بيقول وجهة نظره ومنظوره للأمور مش شايفينها من منظور واحد حبيت ذكريات الجامعة وعيشتني في حالة نوستالجيا لطيفة جدا بما اني خريجة تجارة وكان لي صديقات في ألسن كنت بروحلهم أوقات. حبيت تنوع العلاقات واثبات أن كل واحد في النهاية بيدور على راحته وأوقات في ناس مش بتهتم لو كانت راحتها دي على حساب راحة المحيطين بيها.