لقاء مؤجل , رواية درامية بالإضافة لبعض التاريخ تقص قصة بحث مراد المهندس المصري عن زوجته التي إختفت في ظروف غامضة في وقت متزامن مع أحداث نكسة 67 و توالي الغارات الصهيونية على سيناء , يبحث ويبحث فتصطدم هي بجدار خوفها ولا تجتازه ولن تستطيع .
"أتتوقف الحياة بفقدنا أحباءنا؟" رواية تدور احداثها بأيام نكسة ٦٧ عن الفتاة الشامية الفلسطينية نور و مراد زوجها الذي طالما تركها وحيدة غارقة في افكارها بحجة العمل.. لكنها لا تسطيع التحمل و تختفي... رواية خفيفة و حزينة جعلتني متأثرة لساعة كاملة بعد نهايتها.. كتبتها جهاد زميلتي في كلية الهندسة و ابهرتني -كالعادة- بأسلوبها في الكتابة.. ما شاء الله عليكِ قدامك مستقبل كبير ان شاء الله وربنا يوفقك.. فخورة بيكِ جداً
" ربما تشرق شمس أحدهم بينما آخر ينطفئ هذه سنة الحياة ، و هكذا يكمل الجميع حياته . و لكن كيف تظلم سماء أحدهم ، و شمسه مازالت حية ؟ "
" كان يعلم أنها تبقي ، الذي يحب يبقي ، الذي يحب يبقي رغم أي شئ "
" أتتوقف الحياة بفقدنا أحباءنا ؟ أتنتهي الدنيا أم تنتهي قوي الكون ؟ "
روايه حلوه جدا جدا لكاتبة عندها موهبة في الكتابة لو استغلت موهبتها في أفكار حلوة هاتبقي كاتبة كبيرة جدا بس بصراحة عندي تعقيب بسيط أنا اسم الرواية كان عجبني جدا بس حاسس إنه مالوش علاقة اوي ده أنا حاسه متناقض مع نهاية الرواية
الكاتبة متمكنة جدا من وصف الأماكن حقيقي بتخليني كأني بقرأ في المكان اللي بيحصل فيه الأحداث بسبب وصفك ليها
بس كده رواية حلوه بسيطة خفيفة صغيرة رومانسية شوية بس أكبر إحساس كان مسيطر عليا أكتر من خط الرواية الأساسي اللي هو مراد و نور هو التعاطف أكتر مع القضية الفلسطينية أو بمعني أصح صحي جواية جانب كان منطفي بقالة فترة شابو يا جهاد و لنا لقاء قريبا مع تحيات ندي خلاف ...😂❤️