لما القدر يكتبلك نهاية قصة مش انت السبب فيها. لما تكتشف بعد سنين السبب ومتقدرش تعمل حاجة عشان متهدمش حياة اللى حواليك. صعب قوى لما تبقى تكتشف ب ان اللى حكم عليك وعلى قلبك بالكسرة يبقى اقرب حد ليك ويبقى بعد سنين طويلة.
ممكن تسيب كبريائك على جمب فى سبيل سعادتك، مهما كان اللى شفته؟ ممكن تسامح او على الاقل تدى فرصة انك حتى تسمع اللى قدامك؟ مش عشان يبرر لا، عشان تعرف الحقيقة!
دايما بنعذب نفسنا ب اننا نبعد عشان ننتقم وعشان كبريائنا، عشان فاكرين ان دايما اللى بنشوفه هو الصح. طب مش ممكن فى ايد خفية هى اللى بتلعب بينا؟ لا ومش دلوقتى بس، لا ده هنكتشف انها بتلعب بينا من زمان، و زى ما غيرنا دفع الثمن، احنا كنان هندفه! بس الاكيد اكتشفت انك غلطت، متكابرش وقول او حتي امشى الخطوة، بدل ما تندم و تتغير لحد انت متعرفهوش.
ممكن الرواية دى تكون قصتها مألوفة، او تحس انها عدت عليك، سواء سمعتها او قريتها، بس اكيد كل واحد له اسلوبه وطريقته اللى تحسسك انك اول مرة تعدى عليك. في حتتك تويست كده صغيرة في الاخر عجبتني حتى لو ممكن حد يتوقعها. الاسلوب فيها حلو ومكنتش عايزه اسيبها غير لما اخلصها.
قصه حب قديمة بين جلال ولبني .. تنتهي بالفراق وتتكرر تاني بين شادي وعليا .. الي طول منا بقراء سطور حكايتهم بسمع فيروز وهي بتغني "يخربيت عيونك يا عليا شو حلوين" الكلاسيكيه والرومانسيه حلم حلو بين سطور الروايه دي .. تخليك كده تعيش شويتين تلاته بين السحاب اللغه خليط بين العامية والفصحي .. الروايه تفتقد شويه للمباديء الشرقيه العامه ولكنها مقبوله لحد ما احببت النهايه أكثر من رائعه .. تقيمي لها تستحق ٤ نجمات
This entire review has been hidden because of spoilers.
الروايه : روايه قديمه ل ياسمين عبد اللطيف عدد الصفحات ٢٠٥
اول ما نزلت الروايه دي و مع النبذه عنها وانا حبيتها اسمها الغلاف شدتني جدًا و ما صدقت واشتريتها من معرض الكتاب كانت عندي من مده و بدأت اقراها
الروايه خلصتها فنفس اليوم عجبتني جداااا فكره انك كل فصل عايز تعرف اللي هيحصل بعد كده و لحد اخر صفحه كنت خايفه تنتهي نهايه حزينه
⭐⭐⭐⭐⭐
الاقتباسات -نقول نحن معشر الرجال ان الدموع تنقص من رجولتنا، نقولها لندعي صلابة المشاعر، لكن ها انا غارق في دموعي
-بعضهم يقضي عمره كله وهو يبحث عن الحب كمن يبحث عن تلك الإبره اللعينه في كومه من القش، وبعضهم تنغرز نفس الإبره في قلبه فلا ينزف و لا يشتكي.. فقط يستمتع بها وبتلك النكزه الجميله المحببه في الشمال و البعض الاخر لا يعنيه امر القش و لا الابره، فقط يمر من امام الكومه بسلام.
- لا اعلم.. ولا اريد ان اعلم بعض الحماقات يجب الا نمعن التفكير بها
-كانت جميله الي ذلك الحد الذي يشعرك انك طوال عمرك تمشي في صحراء قاحله حافي القدمين وها انت الان قد لمست قدماك اخضرارا لا نهايه له
-تحب النساء المفاجآت و تذهب عقولهن الهدايا مهما كانت قيمتهاالمعنويه اوثمنها.. فقط شعورهن بان هناك من يهتم لامرهن يدهشهن اكثر بكثير من الهديه نفسها
-غيابك كاللون الرمادي كم اكرهه وامقته! فلا هو قرب يرتاح قلبي له، و لا هو بعد تام و صريح لأضعك خلف ظهري و امضي دونك... اي هراء هذا؟! دونك لا توجد حياه يا عزيزتي
-لسنا ملائكه، لم نخلق من نور خلقنا بشرًا نرتكب الاخطاء بل نغرق فيها، تذوب بنا فتصبح جزءا منا تلتهم الاخضر و اليابس لكن لسوء الحظ لم يكن من نرتكب الاخطاء بحقهم آلهه لكي يغفروا
-في احدى رسائل غسان كنفاني الى غاده السمان كتب لها (كنت اعرف في اعماقي انني لا استحقك ليس لانني لا اسطيع ان اعطيك حبتا عيني ولكن لانني لن استطيع الاحتفاظ بك الي الابد)
- شعور بالمراره عندما تكافئك الدنيا بشئ لا تستطع حتي ان تمد يدك لتأخذه حتي ولو كان من حقك
-لانها كانت الهبه الاجمل و الحزء المهندم في شخصيتي و سلاحي الاقوي اليوم امضي روايتي الاولي
-لو كام لي ان اعشق واهيم بامرأه اخرى فحتما سيكون الماضي قد عاد بنا و ستكونين انت من تسكن قلبي من جديد
- في مزاد الدنيا حظيت بك فقط حضرت عشرات المزادات و مازلت انت اهم ما انتقيته و اقتنيته في يوم
-اوقات كدا بيبقيروحك فحاجه راحت لكن بتكون اضعف من انك تمد ايدك و تشدها لطريقك من تاني