في أجواء مثيرة وشائقة وبلغة رشيقة آسرة تخطف الأنفاس من الصفحة الأولى، حيث يمتزج الواقع بالخيال في حكاية عجيبة، تدور أحداث رواية “اللوكاندة”.
فنتعرف على الصراع العنيف بين الوالي عباس حلمي الأول والفلاح البسيط عليوة أبو زهرة، ويذهلنا دهاء الدكتور الإنجليزي وليام براون طبيب الوالي، ونعجب من فرط حيوية أدهم بك العثمانلي المزواج، ونتأمل بسيمة أول فتاة مصرية تدرس مبادئ الأديان السماوية الثلاثة وتتعلم العزف على البيانو، وكيف تعاملت مع شاب تطارده دولة بأسرها.
في هذه الرواية يقودنا ناصر عراق بسلاسة نحو حارات القاهرة وأزقتها، فنتجول في درب قرمز بالحسين، ونزور “اللوكاندة” التي تتوسط هذا الدرب ونعرف مايدور فيها من صراعات اجتماعية ونفسية حادة انعكست على مصر كلها.
تخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة سنة 1984، وعمل بالصحافة الثقافية في مصر قبل أن يغادر إلى دبي ليشارك في تأسيس دار الصدى للصحافة عام 1999، ويرأس القسم الثقافي بمجلة الصدى الأسبوعية لمدة ست سنوات ونصف، ثم يسهم في تأسيس مجلة دبي الثقافية، التي صدر العدد الأول منها في أكتوبر 2004، ويصبح أول مدير تحرير لها حتى فبراير 2010.
و يعمل ناصر حاليًا، مدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والمنسق الثقافي والإعلامي
طبعا لان مفيش مصاد رو لا حاجه فانا اعتبرت القصه خياليه كلها القصه حلوه واسلوب الكتابه واختيار الكلمات قوى التقييم مش حلو لانها مليانه بوصف خارج "جنسي" ملهوش اى لازمه وتقريبا الكتاب ممكن ينقص للنص لو اتشالت وحاجات هى هى متكرره بدرجه تشعرك بالتقزز والقرف محستش فيها من الستات اللى فى الروايه غير انهم حشو عشان استغلالهم فى وصف جسمهم عكس ما قريته فى ظهر الكتاب اللى مكتوب ان البنت ليها دور بس جوا لا دور اى ست هو وصف جسمها وتقضيه رغبه وشكرا بالرغم من ان القصه لو اتشالت منها كل الاوصاف ديه كانت هتبقى كويسه بس على اخر الروايه انا كنت قرفانه بجد وعاوزة اخلصها باى شكل
نصيحه ياريت تقدير للمرأه اكتر من كدا فى الكتب والتخلص من النظرة النمطيه ديه عنها
لا انصح بقراءتها الرواية حتي لم تتحري الدقة التاريخية فمثلا مجلة التايمز هي مجلة أمريكية وليست انجليزية ولم تصدر حتي القرن العشرين و بعد الحرب العالمية الأولى واحداث الرواية تقريبا ١٨٥٠ و لا يوجد حديث عن النبي يقول "الدين المعاملة" فكيف لشيخ عمود في الأزهر يقع في هذا الخطأ الساذج إلى جانب ان كل الرجال في الرواية همهم الاول هو الجنس بما فيهم بطل الرواية حتي في محبسة في اللوكاندة يحلم كل ليلة بفتاته احلام جنسية الرواية والحوارات بشكل عام ساذجة جدا لم أكملها
اللوكانده ناصر عراق في اطار تاريخي ( أثناء حكم الخديوي عباس حلمي الاول الذي تولي حكم مصر خلفا لعمه ابراهيم باشا من عام ١٨٤٨ الي عام ١٨٥٤ و تحديدا خلال عام ١٨٥٣ و حتي مقتله علي يد حراسه عام ١٨٥٤ ) و باحداث دراميه مليئة بالاثاره تدور الروايه و تتألم عن حال مصر اثناء حكم الخديوي عباس حلمي في تلك الفتره التاريخيه التي شهدت تراجع شديد في كل مناحي الحياه سواء في التعليم او المعرفه بل و كل فروع العلم و توقفت حركة التنميه و التقدم التي بدأها جده محمد علي باشا وعاش فترة حكمه منعزلا عن الناس و اصبح يشك في كل من حوله فلجأ الي المنجمون اعتقادا منه في قدرتهم علي التنبؤ بأي مخاطر قد تحيط به و من هذا الخيط نسج الكاتب روايه بطلها فلاح بسيط يعمل بالسخره لدي باشوات ذلك الزمان و في نفس البلد التي اختارها الوالي مقرا لاقامته … بنها و تم اختيارة دون عن باقي الفلاحين لتطابق مواصفاته مع تنبؤات المنجمين ليتذوق الطعام و الشراب قبل ان يتناوله الوالي تحسبا من ان يكون مسموم … علي ناحيه اخري نتعرف علي طبيب الوالي و هو انجليزي جاء الي مصر للبحث العلمي و العملي علي الامراض المستوطنه في مصر و لكنه يمتلك قلب رقيق حيث تعاطف مع الفلاح البسيط عليوة و ساعده علي الهرب من قصر الوالي الي اللوكاندة ( تحت التشطيب ) التي يمتلكها في درب قرمز بالجمالية … لقد كان الطبيب الانجليزي احن عليه من ابن بلده الذي سعي للوشاية به و قبض الثمن … خلال احداث الروايه نتعرف علي احوال المصريين و الذي وصل الي درجة البؤس في حين الاوربيين يتاجروا و يفتحوا المحلات و الدكاكين في القاهره و الاسكندريه بعد ان فروا من بلادهم اثناء حرب القرم و في نفس الوقت نتابع قصه اختفاء عليوة حتي يكتب له النجاه بمقتل الخديوي … ما بين الحقيقه و الخيال كانت الروايه فاستطاع المؤلف ان يجذبنا بقصه خياليه ليطلعنا علي تاريخ واقعي .. تاريخ كتب فيه مأساة شعب عاش قرون لا يملك حريته و لا يملك قوت يومه كلما تطلع الي مستقبل افضل يأتي من يهدم اماله … سيظل الكاتب الكبير ناصر عراق يقدم لنا التاريخ بشكل مختلف و شيق و جذاب تسجل احداث واقعيه دون ان يبخل علينا بقصه دراميه مليئه بالاثاره و قصص الحب الملتهبه بأسلوب سهل و دون تعالي حتي تصل الفكرة للقاريء ببساطه و استمتاع …
#اللوكاندة فى اللوكاندة تتوازى رحلة هروبنا للتاريخ مع رحلة هروب البطل "عليوة ابوزهرة " وطريق الهروب يمر من خلال درب قرمز وحوارى الازهر وخان الخليلى والمشهد الحسينى بعد ان يكون مر بقرية "الشموت" ببنها ، اما الصباحات والمساءات التى تمر علينا فهى فى زمن الوالى عباس حلمى الاول ... فى رحلتنا نتخفف من اعباء الحاضر قيوده وسقوفه ، فيحق لنا ان نقول على لسان البطل عندما وجه حديثه لدكتور وليام براون : "الموت فى مصر أقرب الينا من حبل الوريد يا دكتور ، الموت من الوباء ... الموت من الظلم ... الموت من الفقر ... الموت من الجوع ... الموت من القهر ، فنحن أبناء موت " هرب عليوة من الوالى عباس بحيلة واتفاق مع الطبيب الانجليزى الذى استوطن مصر لعشر سنوات فاحب هذه الارض وطاب له العيش فيها مع زوجته ، ونحن نهرب الى التاريخ لنعيد كتابة الحاضر ونحتال لحريتنا كما احتال عليوة لحريته وحبه للحياة ... فى رحلتنا نتعرف على مصر الجميلة المتعلمة المتسامحة ، مصر التى كانت لقيطة ثم احتضنتها قلوب محبة طيبة غير طامعه ، فتعلمت مبادئ الاديان الثلاثة وفى غرفة الانغام عزفت ، وفى قاعة الدرس وعت ... مصر فى شكل "بسيمة" التى رعاها د.وليام وزوجته مرجريت ، وطمع فيها الارناؤطى ادهم بمساعدة الوالى والقنصل الانجليزى الوجه الاخر للاستعمار ولم يحمها سوى قيم العدل والانصاف ... فى رحلتنا نتعرض للمواطنين الشرفاء الاجداد الاول فى صورة "بدر الدين اباظة" ولعله لو اطلع على احفاده الان لقال عن نفسه "اللى خلف مامتش" رواية ملونة بطعم البهجة ، فى نهايتها تعطينا امل ورجاء فى نهاية لرحلتنا تشبه نهاية رحلة "عليوة ابو زهرة " فنردد معهم : " لا نهايات محزونة فى مصر المحروسة ... مصر شجرة راسخة تثمر البدايات الجميلة دوما "
اعجبتني الاحداث والحبكة ولم تعجبني طريقة المعالجة والاسلوب اعتقد ان الكاتب كان بحاجة الى مزيد من الوقت مع هذه الرواية لو انه اعاد قراءتها وتصحيحها ( مثال بسيط الروح مؤنث مجازي حين تدل على معنى النفس مذكر في الدلالة على ما سواها ذكره كثير من علماء اللغة ولا اظنها معلومة تخفى على الكاتب ) .. غلب عليها الاسلوب الانشائي وكأني اقرأ موضوع انشاء لطالب في الثانوية العامة وليس لاديب معروف ومتمكن من ادواته واعتقد انني الان لست على وفاق مع حروف العطف بسبب هذه الرواية تحديدا فالكاتب تجاوز حده الائتماني في استخدامها بل واسرف ايضا :) .. الانتقال بين الاحداث بخفة ورشاقة فن وتكنيك وللاسف قد حرمت هذه الرواية الجميلة الفكرة والشائقة الاحداث منه .
رواية شيقة جدًا، أتت في لغة رصينة لكنها رشيقة وسلسة، تتحدث عن فترة حكم الوالي عباس حلمي الأول، وتنقل الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي لمصر آنذاك، وهو أول عمل أدبي أصادفه يتحدث عن هذه الفترة القاسية من حكم المحروسة..
عليوة؛ فلاح هارب: من السُخرة، من الموت، من الوالي، هارب حتى من نفسه، يعيش أحداثًا صادمة ومتواترة تقلب حياته رأسًا على عقب، تريه آفاق الدنيا المتسعة وتمنحه حب عمره وتذيقه نعمة السند الإلهي في وقت الخطر...
أتعجب لأن هذا الكتاب لم يأخذ حقه في الحديث عنه، وأتعجب أكثر ممن يتهمونه بأنه مليء بالألفاظ الجنسية، فأنا لم أجد ذلك، فقط كانت مشاهد تصف محبة رقيقة لها سياق مؤثر على أحداث الرواية..
أول تجربة لي مع أدب أ/ ناصر عراق، ولكني منبهرة بها..
هي رواية تتيح لنا تخيل ماكان يحدث في عصر الخديوي إسماعيل والظلم الذي كانت تعيش فيه البلاد(الله ينصر مصر وشعبها علي كل ظالم فاسد) ولكن بها الكثير من التفاصيل الجنسية لا أنصح بها
رواية تعصف بك عاطفيا .. تضع في الميزان الحب والظلم والخيانة واستغلال النفوذ.. جرعة وإن كانت مؤلمة في ظاهرها .. تفرد للحياة الكثير من الفرص .. إذا صبرنا
ذكية، سلسة وغير مألوفة لم يسعني إلا أن أقرأها بفضول واندماج تستحقهما .. الطريف والممتع بالأمر أني والكاتب نتشارك يوم الواحد والعشرون من شهر مارس ☺️🥳❤️!