استمر الكاتب في ذكر الإتجاهات الحديثية في القرن الرابع عشر الهجري .. تميز المجلد الثاني بذكر ما قدمه السادة الغماريون للمكتبة الحديثية ابتداء برأسهم الحافظ أحمد بن الصديق الغماري، و سنده وعضده عالم المعقول و المنقول عبد الله بن الصديق الغماري رحمهم الله.... ثم تناول جهود العديد من العلماء شرقا وغربا أغلبهم من علماء الحديث بالهند خاصة السادة الحنفية، ناقشهم الكاتب وعرض ما قدموه ولا يخلو البحث من مناكفات الشوافع والأحناف العتيدة.. أعجبني ذكره لشيء من شروح مسند الإمام زيد بن علي رضي الله عنه و تعريف القاريء ببعض كتب الزيدية.. كانت رحلة ممتعة فإلى المجلد الثالث.