تشاء الأقدار أن تلتقي بالأفندي؛ ذي الشعر الأصفر والعيون الزرقاء، ليترك حياته في البندر، ويسلك دربا آخرا. فيعاصر جميع الأحداث التي شهدتها مصر، من نكسة وموت زعيم، ونصر واغتيال، لكنه يموت قبل أن يتم حفيده السابعة، فتروي له جدته حكايتها مع الحاج، وقصة حياة لبأفندي.
درب الأفندي هي رواية جديدة للخيميائي أحمد مجدي، وهي رحلة تاريخية على ضفاف الخيميائي، في التاريخ المصري الحديث مع حبكة درامية
ليس كل مشهور يصلح أن يكون كاتباً. هذه القاعدة يجب أن يدركها الجميع وعلى رأسهم المشاهير.
لم أشترِ الرواية لأنها لمؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي، بل ولم أدرك ذلك حتى وصلتني الرواية ورأيت ظهر الغلاف!
الرواية بعيدة كل البعد عن الجودة؛ الملل والأحداث الرتيبة هي الحكاية. الرواية ضعيفة والحبكة معدومة.
أجبرت نفسي على استكمالها لعلني أظلمها، لكن رواية تعرض بعض المعلومات التاريخية المتفرقة وتحشوها بحكاية عائلة بسيطة. نتابع أحداثًا من نوع "أكل ونام واستيقظ فأكل ونام ثم ذهب للسوق ورجع لزيارة والدته ثم أكل ونام"... هراء!
أزعجتني الرواية لأنني توقعت المزيد من الكاتب ومن سعر الكتاب ومن دار النشر، لكن النتيجة جاءت مفجعة وغير متوقعة من جهة الرتابة.
ليس بمقدوري حتى أن أرشحها للمبتدئين لكثرة الأحداث الرتيبة وتركيبة الجمل الضعيفة، وكأنها موضوع تعبير لطفل في الابتدائية!
كنت اتمنى تطلع حلوه بس هي ضعيفه جدا مع الاسف انا بحب الخيميائي جدا بس هو مينفعش اسلوب الفيديوهات يتعمل في الكتاب اللي هو حكايه كبيره للقطن او الرز او الحرب وهي مش من وجهة نظر البطل انه حضرها بطريقه معينه او شارك فيها بوجهة نظر معينه لا هي محطوطه كده بدون سياق متماسك النجمه لاجل الغلاف والخيميائي عايز مجهود مضاعف جدا عشان بعرف يبقى روائي في الاغلب مش هجيبله حاجه تاني قبل سنين كتير يكون خد خبره رهيبه
رواية سيئة جدا اسم الرواية درب الأفندي لكن أين الأفندي اصلا؟ كامل الأفندي الغني و الوسيم اللي حب بنت فلاحة بسيطة وتزوجها بس كده هي دي كل قصة الأفندي، مفيش احداث ومفيش شخصيات ومفيش حبكه وباقي الروايه تتحدث عن احداث تاريخيه معروفة وشرح طريقة زراعة القطن وزراعة الأرز وطريقة تصليح ساعات اليد وسرد طويل ممل هي في الحقيقة عقاب علي شكل رواية ١٦٠ صفحه من العقاب لأي شخص يفكر يشتري روايات البلوجرز
سيئة.. سيئة بشكل لا يوصف! أجبرت نفسي على القراءة حتى أبت نفسي عن قراءة الصفحات الستين الأخيرة! ما هذا! ما هذا فعلًا؟ أين الرواية؟ وأين الحبكة؟ سرد بلا هدف لأحداث تاريخية يشوبه بعض أحداث روائية ركيكة للغاية. "قاموا، أكلوا، ناموا، تزوجوا، ماتوا"!! لم أشعر بأي شيء تجاه أي من الشخصيات، ولا أدري أكان من المفترض أن نشعر بشئ؟ مخيبة للآمال بشكل لم أعهده من قبل، ولكن هذا مفهوم تمامًا، فحين يختار المرء ما يكتبه "البلوجرز" عليه أن يكون على أتم الاستعداد لمثل هذا! بيد أنني لم أختر، بل تفاجئت في المنتصف حين شعرت بعبثية ما أقرأ. صناعة المحتوى المرئي شيء وكتابة الرواية شيء آخر، وشتان ما بين الأثنين، شتان! ليت هناك ما هو أقل من 1!