الحياة لا تشترى ولا تباع .. إنها تستهلك فقط / ( طز ) ! تجليات هاربة ( كطموح للهروب ) / فـ الإرهاصات المنبثقة من كلمة ( طز ) وقبل سدل الستار عن المشهد الأخير في فصلها الأول .. تنشد الكوميديا المتفحّمة : صفرٌ في الخانة الخاطئة ..! تتقادم الخطى , وتتسابق اللحظات لحظةً إثر لحظة , سرعة تسبقها الدهشة .. أيها مدهش كحياة رجل جدلي ..إبراهيم كان اسمه , جدلا أن يوصف بالحنيفي !شخصية سطرت بمجاديف فلسفة , وواقع أعمى سفْلت الطريق إلى خيال , ليعيش حقبةً أخرى , ورسمة حلزونية طريقها المعقوف إلى قلب الدائرة ..ومن يحاول كسر هذه الدائرة المفتوحة , أو مشيا عكس التيّار , جدلا سيصبح على خيال , كحياة بطولة في رواية ” نـصـف “استهلالها ركن غبي , كما يصفه أرسطو .. ختامها ركلة من واقع تحيلك – جدلا / خيالا – إلى المقدمة !ثم على التوالي كمقطع موسيقي مرنّم , تتوالى المَشاهد :في الشقة / بديهيات غبية / هزائم صغيرةقهوة البستان / آمال وآلامالحياة لا تشترى ولا تباع .. إنها تستهلك فقط / ( طز ) !تجليات هاربة ( كطموح للهروب ) / فـ الإرهاصات المنبثقة من كلمة ( طز )وقبل سدل الستار عن المشهد الأخير في فصلها الأول .. تنشد الكوميديا المتفحّمة :صفرٌ في الخانة الخاطئة ..!
على عكس الكثير ممن أفتى في هذه الرواية وجدتها ضاحكه وتركض وتلعب وتقفز وبأقصى درجات النشوة. كنت أفكر فيها كفيلم سعودي أولي .. سيكون من واقع حياتنا من دون تنظير وتميلح وإدعاء وتظاهر. يكتب لأنه يجب أن يكتب أو سيموت فعقله لايكف عن الأسئلة والدوران والتفكير والفلسفه. أحبها فيلم ويجب أن تكون كذلك. شكراً.
جميل جداً روح الكوميديا السوداء مختلطة بالفلسفة ..نادراً ما تتواجدان معاً..لذا أراها رواية عبقرية وتحتاج ذهناً صافياً للقراءة..الكثير من المقاطع أضحكتني جداً.
بينما كان الكثير منهم يكتب القصص، يقف هنا من يسطر الفن..
لا تشدني كثيرًا قراءة القصص، ولكن هذه كتابة غير عادية!.
الصفحات قليلة ولكنها متخمة بالإبداع إلى حد مثير للعجب، السطور زاخرة بالأوصاف الدقيقة المتقنة والتشبيهات البديعة العذبة والتصوير الراقي للأحداث، وهذا ما جعلها ترتسم أمام عيني بكل دقاتها المذهلة حقًا وانغمس داخلها إلى حد غير متوقع!
أقسم لكم أنها رائعة المعاني، فالجمال هنا مركب ومتخم بالتأملات العميقة وطرح إشكالات فلسفية بسياق فني مبدع وآسر وآخاذ.
أحببت العناوين التي تدل على نضج الفكرة ببراعة وكذلك العبارات التي على كل فاصل، كانت تحاول ألا تجعلك تفلت من الحكمة.
قصة، قصة.. قرأتها وقرأتني بشغف، أعجبتني السياقات هنا لأنها تشبهنا نحن، تهبط لواقعنا وتمس جراحنا بلطف، التنوع كذلك كان ممتازا، فاجأتني كثيرًا قصة "ملعقة السكر" تحفة مثيرة تشبه سكربت سينمائي محترف.
هذا النصف لا يريدك أن تعبره كرحلة قصيرة، ولكن لتقرأه بملئ قلبك فيكتمل.
فقدت تركيزى فى الكتاب بعد الثلث الأول منه. أحسسته متفلسفا فوق ما يحتمله الأمر , ربما كان يعنى بالعنوان أنك لن تتحمل قراءة أكثر من نصف الكتاب , ها قد خيبت ظنه....
لم تعجبني أبداً وكنت أجبر نفسي على اتمامها والمضي بين الأسطر .. نصوص عسيرة الهضم حاول أن يختزل معانٍ فلسفية ولا أنكر أن بعضها يستحق الاقتباس, إلا أن طابع الرواية الغالب ممل ورتيب .. وكأنه يختلق مسارات سردية ليدسّ معنى ماأو عبارة يجعل لها مسارا يناسبها في السرد, هناك تطويل في مواضع كان مجرد اسهاب و حوارات لا تحرضك أبدا لاستكمال النص طبيعي أن تنسحب من قراءتك ولا تكمل ..وأحسست أن هناك تنطعا في الزخرفات اللغوية
بعض من النصوص التي تستحق الاقتباس وأرى أنه لو كتبها مستقلة بعيدا عن السرد الذي لم يحسنه لكان أفضل :
" أمران إن سيطرا قمعا أي محاولة للتعبير [ الخوف أو الشوق ] لا أتمنى لأي حبيب أن يخاف من شوقه, وأتمنى للبقية غير المحايدة أن يشتاقوا لخوفهم ]
[ كم نطق الفلاسفة " إذا " ليربطوا الشطحات بالحقائق ]
" أينما نظرت, ستجد شيئا يستحق النظر "
" إن الحياة عادة سيئة يرتكبها الميت كل يوم "
" إن الإنسان ذكي لدرجة أنه يستطيع أن يخدع نفسه, وغبي لدرجة أنه يستطيع خداع نفسه "
" إني السيد (صفر) المركول إلى الحياة متعادلا, إما مضيعا لمكسب أو مزيلا لخسارة " " لا أحاول تصديق واقعي أو تكذيبه, بل أجاريهم بخبث لأدعي أمامهم بأنني فعلا " أنا " وأنهم الرعشة الأولى والاخيرة التي أهدتني إلى الحياة "
" إذا كان إثباتك هو الذي يصنع ( إيمانك ) فإن إيماني هو الذي يصنع ثوابتي " " الفرد محتاج إلى جماعة قادرة على تلبية متطلباته, وعدم وجود الجماعة المتفاعلة مع الفرد يعني عدم وجود الفرد بالاساس "
الخيال والواقعية ، السهولة والصعوبة ، التجديد والإعتياد ، الذكاء والغباء ، والكثير من المتناقضات التي جمعها إبراهام ..
وجدته روائي جيد وكاتب أعظم ..
إقتباسات من الكتاب :
* الحياة عادة سيئة يرتكبها الميت كل يوم ..
* إن النسان ذكي لدرجة أنه يستطيع خداع نفسه.. وغبي لدرجة أنه يستطيع خداع نفسه ..!
* أقسم بأني رأيت المشهد هذا من قبل. بدأت أشك أن بالأمر ما يريب بحق.فعندما يتكرر المشهد تعلم أن بالأمر خلل أو شيء لابد من رؤيته بشيء من التركيز, ولكن عندما يتكرر المشهد ولا ترى ما يريب, يكون هذا مريب بحد ذاته !