موجز عن الكتاب: تُراودك في كثير من الأحيان، أفكارٌ رائعة، غير أنك تتأسف عليها، لأنها لا تحظى بالقَبول والاهتمام من قبل الآخرين، هذا الكتاب سَيخلِّصُك من تلك المشكلة، وسيقدم لك مقترحاتٍ ناجحة؛ كأن تعرض أفكارك في قالبٍ قصصي، وتعمل على كسر الأنماط المؤلوفة، وغيرَها من المقترحات، التي ستجعلُ أفكارَك مقبولة، ومقنعة، ومثيرة، وتُطبَّقُ بشكل طَوْعي.
لمن هذا الكتاب: • لمن يريد أن يبتكر أفكارًا مثيرة. • لمن يريد جلب الاهتمام لأفكاره. • لمن يريد أن ترسخ أفكاره في أذهان الناس.
عن المؤلف: شِيبْ هِيثْ (chib hith)، أستاذ السلوكيات الإدارية، في كلية الإدارة في جامعة سْتَنْفَورد، يعيش في لُوسْ غَاتُونْ بكَاليفورْنيا. دَانْ هِيثْ (Dan hith)، مستشار في مؤسسة دْيُوكْ كُورْبُورَايْشَنْ للتربية (Duke Educational foundation)، وباحث سابق في جامعة هارْفَرْد، من مؤسسي شركة ثيِنْكْ ولْ (Thinkwell) لإصدار الكتب.
Chip Heath is the professor of Organizational Behavior in the Graduate School of Business at Stanford University. He received his B.S. degree in Industrial Engineering from Texas A&M University and his Ph.D. in Psychology from Stanford.
كيف نصمم فكرة ترسخ في الذهن للإعلان عنها. الكاتبان سخروا 10 أعوام من حياتهم للوصول الى هدف الإعلانات ، وعن كيفية نجاح الأفكار السيئة احيانا في السوق الإجتماعية .أمثلة على ذلك انتم تستخدمون 10% من دماغكم ، ذكر بعض الأمثال القديمة التي رسخت في ذاكرتنا ،وكان عدد المشاركين في التجربة 1700 شخصا ، لماذا مازالت الأدوية الغير الفعالة تنتج . يناقش الكاتب هذه الفكرة :كيف نجعل فكره ترسخ في في أذهان الناس ، كتجربة عصابة سرقة الأعضاء البشرية أو الإعلان عن كيس الفشار المشبع بالدهون بدهن جوز الهند لا يضر بالصحة ولايزال الجمهورالمتلقي يطلبه . توصل الكاتبان ان التكرار في الإعلان عدة مرات في اليوم. خلق أفكار مبتكرة: حتى لو كانت الفكرة بسيطة اومُتقنَة اوقوية، المهم وايصالها للأخرين بكثرة الإعلان عنها والتكرار فينتبه المشاهدون بها و ترسخ في عقولهم فيشتروها ويجربوها وينصحون الآخرين بتجربتها وبذلك تنتشر بين الناس. والهدف من جعل الرسائل عاطفية هي جعل الناس يهتمون بالأمر ويتحرَّكون لاتخاذ خطوات إيجابية،لأن المشاعر تجعل الناس يتحَّركون نحو الهدف، فنحن لا نريد منهم التعاطف مع المواضيع فقط. وبهذا فليس هناك أي طريقة للسيطرة على طرق التصديق، ولن نستطيع إلقاء خطاب يلغي معتقدات الآخرين، ولكننا نميل إلى طريقتين من طرق الإقناع: إحداهما أننا نهتم لما يقوله الخبراء الذين يملكون شهادات معتمدة، كما أننا نميل إلى صف المشاهير والشخصيات ذات السلطة، حيث يمكننا أن نحب الوجبة الفلانية لأن الممثل الفلاني يفضِلها، بل سنعتقد أنها الأفضل على الإطلاق، وإذا أحبَّت هذه المذيعة ذاك الكتاب، فإننا سنحبه لأننا نثق بتوصيات الذين نريد أن نكون مثلهم.