نصر وسعاد يرعيان القطيع كل يوم. تشتعل مشاعر الحب في قلبيهما. لكن أم سعاد لا تريد لابنتها أن تتقرّب من هذا «الصعلوك المنتوف» الذي لا يملك سوى خيمة شعر مهلهلة. +++ ترضخ سعاد لقرار والدتها، لكنها تتواعد ونصر على الزواج حين يغتني. وتشاء الأقدار أن يمتلك نصر ناقة وبعيراً شاردين. عندها توافق الأم ويتزوّج الحبيبان. غير أن الهزال يصيب الحيوانات فجأة. فتبدأ أم سعاد بحياكة المؤامرات لفصل ابنتها عن نصر... +++ قصّة الحب تلك تصل قصر الخليفة الأموي. بماذا سيحكم معاوية بن أبي سفيان بعد أن أعجب بفصاحة سعاد وأدهشه جمالها؟
عاش في لبنان، وزار عدة أقطار: فلسطين وسورية ومصر، وزار روسيا للمشاركة في مؤتمرات فكرية ثقافية. تلقى تعليمه في مسقط رأسه، ثم في مدرسة برمانا العالية للفرندس. ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، فتخرج فيها (1933) بعدما حصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ والأدب. مارس التدريس في عدد من المدارس الوطنية والأجنبية في لبنان وفلسطين وسورية، كما شغل وظيفة أستاذ اللغة العربية في بعض المعاهد العالية في بيروت وجونيه. شارك في تحرير عدة صحف: البرق - والمكشوف - والطريق (لبنان) والدفاع (دمشق) وفي أواخر الحرب العالمية الثانية عمل معلّقًا في محطة الإذاعة اللبنانية. مثّل الشباب العربي الفلسطيني في مؤتمر الشباب العالمي الثاني - نيويورك 1938. كان عضوًا في عصبة مكافحة النازية والفاشية، وعضوًا في جمعية أصدقاء الاتحاد السوفيتي. أسس ندوة ثقافية أدبية باسم «ندوة عمر فاخوري» وأسهم في تشكيل جمعية «أهل القلم» اللبنانية.
أم سعاد...تلك الأفعى الخبيثة!!!.تسهب في التفكير و التدبير في خراب بيت ابنتها سعاد و طلاقها من زوجها نصر لتتزوج سعاد من رجل ذي مال و جاه. تقايض جمال سعاد بمهر عال و بعير كثيرة من أغنياء الحي. ظلمت نصراً و دبرت له المكائد و اتهمته بهتاناً و زوراً. يُجلد نصراً و يُضرب و يُسجن لذنب لم يقترفه، ثم يقتضي بأمره عند معاوية ابن أبي سفيان لينتصر. تعود سعاد لحبيبها نصر و يهجرا حيهم و بني عذرة.
ما أكثر أشباه أم سعاد في بلدي. يسعين في خراب بيوت بناتهن الزوجية لأسباب تافهة زهية و يُصرّن على ظلمهم و افترائاتهم. الأقدار لا تترك أحداً. مات زوج أم سعاد...تركتها ابنتها و ظلت وحيدة بين قهرها و ندمها تندب فعلتها.
في ذاك الزمن، كان الحب أقوى...كان الحب بطلاً. لا يطرق سمعاً للوشاه...و إن كان الواشي أماً. اليوم بات هزيلاً باهتاً يتقلب مع تقلبات المصالح. حتى أصبحن الأمهات يسعين في هدم بيوت بناتهن الزوجية. كتاب رائع للمغفلات من البنات اللاتي يتبعن خطى أمهاتهن
أحببت الثلاثة عشر (13) صفحة الأخيرة فقط .. القصة الواقعية التي أنشأ الكاتب عليها قصته هذه ... وغيره من أسلوب الكاتب أو التفسيرات الكثيرة أو القصة بنفسها لم ترق لي.
This is a great read. The story is about human sentiments that transcend place and time. It reflects the eternal struggle of what id good and beautiful and what is evil and lowly in human nature. It is a sweet and heart warming story of pure love and the triumph of good and courageous propel. I simply loved it. I especially loved the easy going and at once elegant style.