تتحدث رولا بهذه الرواية بلسان حياة حياة هي مدرسة لغة عربية في إحدى جامعات الولايات المتحدة.. سورية الاصل ، متزوجة من نزار سوري الاصل . تتخبط بين حنينها لبلدها و حبها له وبين ظلم أصحاب السلطة و عادات شعبه التي تشبعت بعقليات الناس . تقرر ترك التدريس و تدوين حياة اللاجئين السوريين في أميركا بعد الأحداث في سوريا. تنتقل من بيت لبيت بمساعدة صديقتها جمانة التي بدورها كان لها دور كبير بمساعدة اللاجئين بالتعليم، السكن وتوفير فرص العمل. كل فصل يحكي قصة صعاب و مشاكل و لجوء لشخص او لعائلة. تنتقل رولا بتناغم جميل بين مصائب العائلات و دمار الأحلام لتدخل في سياسة سوريا لتعود بالكلام عن عادات ومفاهيم يمشي خلفها المرء بعميانية و تأخذنا في بعض الفقرات إلى جوانب دينية مختلفة. حوارات حزينة تارة، مفعمة بالأمل تارة اخرى. مواضيع نتطرق بها يوميا من خلال شخصيات تكاد تبصرهاو تسمعها من شدة حقيقتها للقارئ.