تُصاب منال بذهان ما بعد الولادة وتُغرق رضيعتها في حوض الاستحمام. تعود إلى زوجها بعد أن تقضي ثلاث سنوات من السجن، وكمحاولة لعلاج أزمتها النفسيّة تقرّر أن تكون أمًّا مرّة أخرى. قبل أيّام قليلة عن موعد الولادة يستيقظ الزوج هشام ليكتشف اختفاء زوجته بعد أن تترك له رسالة وداع. حبّ تشوبه آلام ومخاوف، حنان لا يَرحم، ثأر، أنانية، أرواح على المحكّ، والكثير من الحظّ السيّئ الذي يتعثّر بآمال هزيلة من حين لآخر.
بدأت القراءة بتكاسل كأي رواية أقرأها لكن سرعان ماوجدتني أسحب إليها سحبا وغصت في أعماقها بشكل عجيب ..! ذلك بأن لها من دقة للوصف وسرد للأحداث بطريقة رائعة وممتعة أيا من كان القارئ قد يجد ضالته في أحد شخصياتها . أقول هنيئا لنا بك ونحن بإنتظار المزيد كاتبنا الجميل
الروايه شدتني بدايه من جرئه الموضوع ولا اقصد هنا المرض النفسي ولكن اقصد الام " فالأمومه دائما هي المنطقه المحرمه في الحديث فنحن دائما ما تكون الام محاطه بهاله مقدسه من الحنان والعطاء و الرعايه إلخ و لكن ان تقوم الام هنا بمحاسبة نفسها و جلدها علي جريمتها في حق ابنتها فهذه جرئه من الكاتب" والروعه في احاطه زوجها لها وصراعه ما بين حيه و بين واقعه معها كذلك تلاحق الاحداث شدتني لأنهائها مع ذلك التشويق في احداثها مع تنوع الشخصيات في الروايه جعلها وجبه دسمه جدا مبارك للكاتب فهي اكثر من رائعه في كل شئ و الكلام لا يسع اكثر لايفاءها حقها الي نجاح دائم ان شاء الله
بين لوعة الفقد و أمل النسيان لبداية الحياة من جديد، و بين ماض يأبى الرحيل و حاضر يصارعه ،كانت الكلمات تنساب متدفقة تحمل كل المشاعر المتناقضة في حلة بهية . رواية مشوقة و مخيلة بديعة. هنيئا لك و لنا بها
زفرت حِمَمًا وبكتْ عَنْدَمًا،علّها تغتسل من ذاك الشّعور الذي اخترم جسدها الضّعيف همًّا، وبات يقتاتُ على قلبها المكلوم كلّ ليلة! قلبٍ لأمّ أرْدَتْ وحيدتها في حوض الاستحمام قتيلةً ذات ذُهانٍ نِفاسيّ، لتفتح على نفسها أبواب الجحيم السّبعة! زوجٌ يتنازعه عاشقٌ يحترق جوًى وحسرةً، وأبٌ يذوب أسًى وحزنًا. حضن الأمومة الذي أُصيب في مقتل ،فغدَا شائكًا يحتضن الخواء والعدم! تصدّعٌ لصرح أسريّ تزعزعٌ للثّقة ذبولٌ لزهرة العمر واقعٌ لا يرحم وقانونٌ فوق الجميع! فهل لهذه الزّوبعة من هدأة ؟ وهل من قشّة نجاة؟ أليس في بعض القشّ هلاك!! #أحضان_شائكة رواية جميلة للرّوائيّ المبدع #راجع_عبد_اللّطيف روايةٌ تعد بالكثير من الإثارة والتّشويق، بأسلوبٍ سلسٍ. عذب، وحبكة قوية السّبك، بعيدة عن الإرباك. فمنال، هشام ،الدّولا، سارة ، ماما فريدة أطرافٌ لصراع عنيف محوره أمومةٌ مطعونةٌ في عقر دارها! هي إذن رواية تبحر بك في بعض جوانب النّفس الإنسانيّة المظلمة، لتطلعك على شيء من اضطراباتها، وتجعلك تَتَرنّحُ وسْط كمٍّ هااااائل من مشاعر الحزن،الخوف، الشّفقة، الرّحمة، الدّهشة، مع بعض الطّرافة اللّذيذة. روايةٌ تعيد إليك قبل كلّ هذا وذاك ثقتك بالحبّ، فما زال في الحبّ بقية!
رواية من ٤٢٥ صفحة، بدأت بتشويق لا حد له، حتى أنني لم أستطع أن أتركها إلا بعد الانتهاء من ثلثها على الأقل.
شخصيات الرواية متنوعة وغنية، و أحداثها متلاحقة تثير الفضول، ولا يعرف القارئ الاتجاه الذي تسير فيه الأحداث لفرط تشعبها وتسارعها. تبدأ بهشام، الزوج والأب، الذي يحكي الأحداث التي تلت الحدث الأهم في حياته، حيث مرت ثلاث سنوات ونصف على إغراق زوجته لطفلتهم الرضيعة في حوض الاستحمام!
رواية تجمع ما بين الغموض والتشويق، وبين العديد من الأمراض النفسية التي تعج بها نفوسنا ونفوس من حولنا دون أن نراها أو ندركها، إلا بعد فوات الأوان... كما قدمت مساحات مختلفة للعلاقات الإنسانية التي تعج بها الحياة والنماذج البشرية المتنوعة التي تتشابك معها حيواتنا... عكست الرواية معرفة واسعة لكاتبها بأمراض نفسية عديدة، ضفّرها الكاتب باحتراف في أحداث روايته.
الرواية لغتها العربية جميلة جدا وغنية، وهي الرواية الأولى التي أقرأها لكاتبها الجزائري.
أعيب على الرواية أن ذروة الأحداث وقعت في المنتصف بدلا من قرب النهاية، وبالتالي النصف الثاني من الرواية فقد بريقه، وكان به من التطويل ما أفسد قليلا من روعة الايقاع الغني السريع للنصف الأول.
استغربت قليلا الازدواجية في قبول القاتلة الذهاب للطبيب النفسي، والمتابعة معه لأكثر من جلسة، بالتوازي مع ارتكابها لجرائمها! ولكن بالتأكيد لدى الكاتب رأي آخر...
أحببت النهاية التي أتت مرضية وواقعية وجميلة، تتوج جمال الرواية 💕
لم أفهم ما هي مهنة "الدولا" ولكن يبدو أنها مهنة مطلوبة لراحة أمثالنا من الأمهات :)
في النهاية، رواية جميلة جدا، وثقيلة ومليئة بالمفاجآت، تستحق أن تكون فائزة بجائزة تويا للإبداع...
الكتاب جميل جدا و عجبني مكنتش متخيله في الأول أنه هيعجبني أو اني هكمله اصلا بس عكس توقعاتي كان حلو سبب اني قللته في التقييمات آخر كام فصل معجبونيش اوي مع انهم منطقيين أن في الآخر برضو سارة مش هتتعود على منال كأم ليها و أن يفضل هشام خايف أن منال تعيد نفس إلى عملته اول مرة و ده لسبب ما خلاني حاسه اني متضايقه من شخصية هشام اكتر حاجه عجبتني بجد تركيبة شخصية صفاء و ازاي الكاتب كان بيخليني اكرهها أو احبها أو اتعاطف معاها و حقيقي معظم الحاجات إلى حصلت في الكتاب مكنتش متوقعها اطلاقا كنت بس اعتقد انهم في النهاية كده عملوا احسن قرار ممكن ياخدوه عشان نفسهم و عشان سارة و منذر . و برضو الجدير بالذكر أن أسلوب كتابة الكاتب عجبني جدا و بجد انا كنت مستمتعه و انا بقرأ الكتاب
This entire review has been hidden because of spoilers.
احيانا يكون البعد هو الحل الوحيد للحفاظ على ما تبقى من الحب وضمان لاستمرار وجود شخص لا تتخيل حياتك بدونه من اصعب المشاعر ان يتاذى ما نحبهم بسببنا ومهما سامحنا من حولنا لا نستطيع ان نسامح انفسنا استمتعت جدا بالرواية حبكه وحوار وقصة كل ما فيها مبهر ًً فعلا ابدعت