#تحدي_2020 #تحدي_100_كتاب الكتاب رقم : 57 أسم الكتاب : نثرت أوراقي البيضاء أسم الكاتب : تميمة نبيل عدد الصفحات : 454 تقيم الكتاب : ⭐⭐⭐
ثاني قراءة لتميمه نبيل روايه تصنف اجتماعية رومانسية. حبيت رسم الابطال و رابطهم ببعض وتنقل بين الماضي والحاضر، لكن محبتش استغراق نصف الروايه في الماضي دون أحداث كثيره مقارنة بي النصف الثاني واللي أحداثه كانت كثيره وسريعة أيضا و محبتش آخر مشهد في الروايه حسيت انه ملوش لازمه عادي جدا البطله تغلط خصوصا انه كان انتقام بسبب الظلم اللي اتعرضت ليه. من وجه نظري الحكايه أو القصة جميله جدا ولاكن كانت تحتاج لمعالجة وتقديم أعمق وادق.
في النهاية حبيت الروايه جدا واستمتعت بيها اوي على رغم من أن احساسي أنه في شي مبتور وناقص في الروايه و تفسيره الوحيد وهو رتم الأحداث الغير متوازي.
رواية ممتعة برعت فيها الكاتبة في أسلوب السرد ورسم الشخصيات وربط الأحداث، ولكن لي بعض التعقيبات:- أولًا: لم استسغ التعليقات الموجودة في أوائل الفصول؛ فهي تُخرِج القارئ من الجو الروائي. ثانيًا: كنت أفضل عدم تناول المقاطع التاريخية التي كانت تبثها (عالية)، أو على الأقل اختصارها، خاصةً وأنها لم يكن لها علاقة بسياق الرواية في الغالب. ثالثًا: استغرقت الرواية في الماضي على حساب الحاضر الذي جاءت أحداثه متسارعة بشكل كبير؛ فلم تأخذ حقها من التناول. ولم تُعطَى قصتا حب البطلتين العمق الذي تستحقه. رابعًا: هناك الكثير من الأخطاء المطبعية في الرواية، خاصةً في الأسماء. وأرجو تصحيح ذلك في الطبعات الجديدة.
الطباعة سيئة جدا للاسف، اخطاء مطبعية بالجملة! اتمنى حد يوصل ده لدار النشر لأن الموضوع مزعج جدا. مثلا معاذ كان مكتوب معتز ٣ مرات و كان في صفحة مفقودة و صفحة مكررة. الغلاف كمان متواضع جدا و جودته مش كويسة.
الرواية بشكل عام كانت حلوة. الشخصيات كانت متقنة و الحوار كان سلس و منطقي مفيش ولا لحظة حسيت ان الكلام يصعب تصديقه او كنت باحتاج اي مجهود عشان ادخل في اجواء الرواية. الحواديت التاريخية الي موجودة في الرواية على استحياء كانت كويسة جدا و لو اني كان نفسي وجودهم يكون اكبر شوية. القصة نفسها بقى حبكتها كويسة جدا و معروضة بشكل بسيط و مؤثر. يمكن مش جديدة اوي بس طريقة روايتها لطيفة. حسيت كأن تميمة على مسرح، فرشت خيوط كتير على الارض و بعدين لمتها بسرعة و بدقة. بالنسبة لاي حد شايفها الموضوع سهل و بسيط لكن هو في الحقيقة معقد جدا. تعقيبي الوحيد هنا هو انها لمت الخيوط بسرعة اكتر من اللازم. فضلنا اول ٢٠٠ صفحة تقريباً ( ما يقرب من نصف الرواية) و تميمة بتوصفلنا تاريخ الشخصيات و ازاي تحولوا لما هم عليه. يمكن في اول الرواية كنت حاسة ان الموضوع ممل شوية بعدين بدأت اتحمس عشان اعرف التاريخ ده. و نجحت تميمة فعلا في انها تبني للشخصيات تاريخ قوي جدا و ينبئ برواية قوية جدا. لكن للاسف لما بدأت ارتبط بالشخصيات و افهم تعقيداتهم اكتشفت ان الرواية خلاص بتخلص. كان ممكن اقبل النهاية السريعة دي لو كانت الشخصيات اكثر سطحية. لكن انا حسيت ان خسارة شخصيات مبنية كويس اوي كدا تاخد نهايات اقل من حجمها. مش متخيلة اني ممكن اقول كده على رواية كتبتها تميمة نبيل بس هي كانت محتاجة تكون اطول من كده. قضية الاهل دي لو بدأت اتكلم فيها مش هوقف. ممكن اي حد يكون شايفها مستهلكة، بس للاسف الناس كل يوم بيغلطوا نفس الغلطات في تربية ولادهم و محتاجين كل يوم حد يفكرهم قد ايه دي حاجة مهمه و ازاي كلمه صغيرة ممكن يقولوها في لحظة تقلب حياة انسان للابد. ازاي تصرفاتهم مهما كانوا شايفنها في سبيل هدف مهم الا انها ممكن تدمر ولادهم.
عزيزتي تميمة هذه ليست المرة الأولي التي أقرأ لك بها، ولكنها الثالثة ولكن أود أن أشكرك علي هذه الرواية العظيمة بكل تفاصيلها شعرت بأنني ليلة مرات كثيرة وأحسست بضعف عالية مرات أكثر أنصح بقرائة تلك الرواية وبشدة
انطباع أول، قبل القراءة: غُموض غريب يُغلّف الرواية، الكلام عنها كثير ولكنّه لا يزيح من الغموض أو يكشفه، حرص الكاتبة على عدم حرق الأحداث كان يُحفزني بشدة! وبصراحة ما جذبني للرواية ليس الاسم ولا الغلاف بل قلم تميمة المُميز، كُنت واثقة أن قلمها لا يكتب إلى ما يجذب وينقلك لعالم آخر، فكان حرصي مُرتبط بالكاتبة نفسها!
انطباع ما بعد البدء في القراءة: حيرة غريبة زادت على حيرة ما قَبل البدء، من كُل هؤلاء الأشخاص؟ وما الذي يربُط بينهم، مؤكد فكرة الرواية لا تدور حول عدد كبير من الشخصيات لكُلٍ منهم حكاية خاصة به، كم صفحة ستحتاج الكاتبة لتكملة قصصهم؟! وذلك حفّزني بزيادة، بدأت أقرأ وأنا بجانب الاستمتاع بالقراءة عن كل شخصية والتفاصيل التي تخُصها هُناك شغف يدفعني لأن أستكشف. أُركّز في التفاصيل، ما السر الذي تحرص الكاتبة على عدم كشفه، الأسماء.. أين الأسماء؟!!!
انطباع التوغُّل في القراءة: بعد إدراكي أن الكاتبة تتعمّد عدم كَشف أسماء الأبطال الصِّغار توصّلت إلى سر من أسرار الرواية وأنا لم أكمِل المائة صفحة حتى! انبهرت جديًا انبهرت! ما هذه الطريقة الرائعة في جذب القارئ؟! لا أعلم هل تعمّدت الكاتبة أن يكشف القارئ الأمر وهو يقرأ لكي يشعر بتِلك النشوى وكأنه حلّ لُغزٍ صعب مستعصٍ! أم تعمدت إخفاء الأمر لتصدمنا صدمة لطيفة تُشعرنا بنشوى من نوعٍ آخر نشوى الإدراك والتفهم وكأن قبسًا من نور أضاء فجأة وسط كل هذا الغموض! لا يهم كثيرًا ما كان الهدف وما كانت نية الكاتبة وقت الكتابة، المُهم أن بكل الأحوال النتيجة واحدة، نشوى بعد المعرفة وشغف سواء في الاستكشاف أو في استكمال الحقائق. كُنت أمقت دومًا أن أقرأ رواية وأنفصل عن أحداثها بسبب سَردِ أمرٍ ما حدث في الماضي! ولكن ما فعلته الكاتبة في الرواية جعل الماضي نفسه أحداثًا مترابطة مع أحداث الحاضر فتقرأ الحدثين بكُلِّ شغفٍ وترقب، لا تشعُر أبدًا أنَّه تم فصلك عن الأحداث أو أنّك تتخبّط بين الأزمنة بطريقة مُشتِّتة! بل انسجمت مع جمال السرد والخدعة اللطيفة التي قدمتها الكاتبة لكي لا تفصِل القارئ! الأمر وصل إلى حد أنني في بداية القراءة رغبت أن يتقابل كُل الأبطالِ معًا الصغار والكبار لأضحك من سذاجة الفكرة بعد الاكتشاف المُبهر!
انطباعي عن الرواية ككُل: أردت أن أُسجّل انبهاري لا انطباعي! كيف وضعت الكاتبة كل هذه التفاصيل؟! كيف ربطتها بهذه البراعة، كيف ربطت بين الأبطال بهذه الطريقة؟! كانت تتراءَى أمامي جُملًا من الرواية حين تكشف الكاتبة سرّها فيما بعد لأشعر بمدى الدقة والترابط بين الأحداث، كنت كلما مِلت لبطلٍ من الأبطال وشعرت أن الكاتبة وصفته بالدقة المناسبة وأنّه أكثر من أتقنت الكتابة عنه، أنتقل لبطلٍ آخر في مشهد آخر لأشعر بنفسِ الشعور! كيف قسّمت مهارتها على كل الشخصيات بهذه الدقة، فكُل شخصية لها العيوب والمميزات والمشاعر الإيجابية والسلبية فتعيش مع الشخصيات كلها وكأنها شخصيات حقيقية تُشاركك الحياة الطبيعية في الواقع! الرواية تُمثّل لي عالم رائع عشت مع كل صفحة منها بكل التفاصيل الرائعة التي تخصها لدرجة تجعلني أود قراءتها مرةً أخرى بانطباعٍ مختلف أقرأها وأنا أعرف كل الحقائق لأتشرب من إبداع الكاتبة في السرد والإخفاء وعرض المفاجآت!
رواية تخرُج منها وقد.. سافرت عبر الزمن، استمتعت بكل اللحظات، أضفت لقاموسك خبرات أخذتها من حياة أبطالها، ضحكت بقدر المشاعر الجميلة، أخذت لغةً وسردًا قويًا من خبرة كاتبة رائعة كتميمة!
أرشّح الرواية بشدة لمن أراد أن يعيش مع تفاصيل جديدة، لمن رَغب في قراءة شيء مختلف ينتهي منه راضيًا!
كلمة للكاتبة: ليست الرواية الأولى التي تُبهرني من كتاباتك، ولن تكون الأخيرة، فلدَي ثقة في قلمك تجعلني أقرأ بنهَم كُل ما تُقدّمينه وأنتظر المزيد!
ذلك الصرح العظيم الذي تئول إليه فطرتنا، ونبحث فيه عن ملاذنا، وتقع عليه مسئولية نشأتنا، فتجد نفسك رغما عنك تخطو أولى خطواتك بالحياة بأهلك متشبثا و لإرضائهم ثم لإبهارهم ساعيا.
كيف يكون الحال في إختلاف قيم الوالدين؟ كيف ينشأ الأبناء في منزل واحد متباينين تماما؟ وكيف يمعن بعض الأهل في إفساد أولادهم بقصد أو بدون قصد؟
البعض يحكم على الآخرين بعجرفة متشدقا بمبادئ ربما لم توضع أبدا محل إختبار فيزهو بنفسه مقرا ببراءته من أخطاء البشر، جاهلا لردود أفعاله إن وقع تحت وطأة ما مروا هم به.
والبعض_مغيبا_ يقسو على أبنائه ويقرر استعبادهم بمنتهى الإجحاف تحت لافتة الاضطرار وقلة الحيلة، ليسير في طريق متعرج متهدم فلا يلتفت لأية تحذيرات بالويل المنتظر بتحفز آخره.
والبعض يستخدم أبنائه كبيادق في معركة غادرة ضد الآخر كي يثبت صحة قراراته الأنانية فلا ينهزم فيها سوى روح ضعيفة تتوسل الحنان الفطري ممن هم قدوتها ومثلها الأعلى.
الأم.. ام الأب؟
الأم التي تحنو وتهتم، تحارب من أجل أطفالها وأمانهم، وعند أول إختبار حقيقي يختل العدل لديها حتى تتكسر موازينه فتعصب هي عينيها مصممة على تصديق خرافات وإشارات ما أنزل الله بها من سلطان فتسقط!! لكنها تجذب معها نفس أخرى قسرا ناسية أنه من المفترض أن تكون هي حضنها الآمن.
الأب الذي يحتضن أبناءه ويؤمن بإمتحان المولى له فلا يضعف ولا يخضع لليأس، حامدا ربه موقنا بحكمته مثابرا بكل قدرته حتى ينتشل أسرته من السوء الذي يحيق بها.
الأم التي لا ترى أبعد من نفسها، تقضي حياتها في الندم على ما ظنت أنه ضياعا لعمرها، ناقمة كارهة مغمضة عينيها تماما عم حباها الله من نعم يتمنى سواها القليل منها، ترفض وتثور، تشجب وتهرب، لكنها تظلم معها أرواحا آخرين كانت من المفترض أن تكون هي حصنهم الآمن.
الأب الذي أسس حياته وحياة أسرته_بصدق_ على مباديء محمودة فلم يفشل هو في أي إختبار رغم اللوم والتقريع والإتهام بالجهل والرجعية، حتى يصل بسفينة أحبابه أخيرا إلى شاطيء أمان لطالما سعى إليه بكل قوته.
هل نلوم من نشأ مجبرا مظلوما؟ هل نعاتب على الكراهية التي تخفي حبا؟ القسوة التي تحاول قتل ضعفا؟ البرود الذي يكتم صرخات الإحتياج التي شكت وجعا وقهرا؟
هل سلطتنا تتضمن إغلاق باب التوبة في وجه الآخرين؟ هل نستطيع تحمل وزر بذلك الحجم؟ هل نؤمن حقا بأن من يخطيء مرة _مهما كان حجم أخطاؤه_ يستحق أن يظل آثما إلى الأبد؟
الصدمات المتلاحقة ساعدتني في النظر لبعض الشخصيات من منظور مختلف تماما كل مرة.
اللغة واضحة رقيقة كعادة الكاتبة ، الوصف جعلني أكاد أرى المنزل بألوانه وجدرانه ومكتبته ونوافذه أمامي على الصفحات، المواجهات بين بعض الشخصيات جعلتني أقف حائرة أي جانب يجب علي أن أتخذ!
الرواية إجمالا عمل إجتماعي رائع يرجونا ألا نكن ظالمين مجحفين بحقوق أقرب الناس لنا، ألا نشارك غيرنا في نبذهم وإبعادهم، أن نتوسم بعض الخير الكامن بداخلهم يتوسل الفرصة كي يعلن عن نفسه.
شكرا تميمة نبيل على عمل ورقي جديد كان على قدر ما انتظرته منك، وأتحرق شوقا للقادم ❤❤
إنتهيت للتو من قراءتها , على الرغم من كم التشويق بداخلى والذى لم يقل لحظة واحدة والذى دفعنى لسرعة قراءة الرواية فى كل مرة تقع فيها بين يدى .. إلا أننى حزينة لنهايتها بتلك السرعة وودتُ أن تطول أكثر وأكثر ❤️❤️
تميمة معكِ نعيش " نحن القراء " أجمل حالة ومع أبطالك الذين ينتهوا بنهاية الكلمات داخل الصفحة الأخيرة بالرواية ولكنهم لا ينتهوا بالنسبة لنا 🙈❤️
كنت شديدة الحماس لأن أقصها على والدتى ولكنها رفضت رفضاً قاطعاً فهى تود قراءتها أيضاً ولا ترغب فى معرفة الأحداث قبلاً ❤️
الأحداث شديدة التشويق بدرجة لا توصف , تألمت كثيراً مع كل مشد كنتِ تسردين به معاناة كل بطل
أحبتت عالية وليلة وأحببت المفاجأت التى كنتِ تطرحينها بين الحين والأخر , مع كل مفاجأة كنت أفتح فمى ذهولاً فكل المفاجأت لم تكن متوقعة بالمرة , بالفعل أبهرتنى الرواية بشكل لا يصدق 🙈😍
هذا العمل مختلف تماماً عن سابقيه , ممتع ومشوق بدرجة كبيرة ورومانسى أيضاً
يالله على كم الحب بين كل طرفين 🙈😍
كنت بالبداية شديدة الكره لصالح ليعود قلبى ويفطن لطيبته وحقيقته التى يحاول الجميع التغافل عنها وينظرون فقط لقسوته وغضبه وظلمه , مع أننى لم أراه ظالماً فى النهاية
أحببت معاذ ويوسف .. أحببت نوال رغم كل شىء وكرهت دلال بشدة
تألمت بشدة على جميلة وأحزنتِ قلبى على إبراهيم ومشهد إنتظار جميلة له كان من أكثر المشاهد المؤلمة .. 💔💔
أحببت كل مشاهد عالية وتفاجأت بشدة حينما عرفت بسرها .. حتى أننى راجعت كل المشاهد السابقة لذلك فى رأسى
أضحكتنى بشدة مشاهد ليلة وعالية سوياً والخدع التى يمزحون بها 🙊😂
فرحتُ بنهاية الرواية .. نهاية حالمية رائعة 😍🙈
كنت أتمنى أن تطول قليلاً وبت أمنى نفسى بمشاهد عديدة كرواية بعينيك وعد
أحببت مشهد صالح الأخير حينما عاد يوسف ❤️
أحببت تلك العبارة بطريقة لا تتخيليها وبت أرددها حينها من هول المشاعر التي شعرت بها ❤️
" لو تمكنتَ من دخول قلبى لحظة أن استدرت ورأيتك أمامى لعرفتِ أن مجرد النظر إليكِ كل لحظةٍ تعويضاً " ❤️ ❤️
أحببتك قمراء .. اللقب قبل الشخصية 🙈❤️
تميمة روايتك نقلتنى لعالم أخر وجعلت قلبى يضحك من جديد لتلك المشاعر التى شعرت بها بين أبطالك 🙈❤️
تميمة بسبب روايتك " نترتُ أوراقى البيضاء " بل وجميع رواياتك ولكن تلك بالأخص إتخذت قراراً شديد الصعوبة على ولكن جميل على قلبى بل وأسعدنى .. سأبلغك به إن شاء الله وقتما أُتممه وأتأكد حينها من قدرتى الكاملة على تنفيذه .. 🙈🙈🙊❤️😍
تميمة دمتى بخير ودمتى كاتبة من أرقى كتاب الرومانسية
دمتى مصدر بهجة لكل من يراكِ .. دامت ضحكتك تنير وجههك الجميل ❤️😍
أدام الله قرائك وزادهم أضعافاً فأنتِ حقاً تستحقى لقب أفضل كاتبة 😍
الرسم بالكلمات .. أبكتني ليلة و اعجزتني عالية و تألمت لمعاذ و تأملت ليوسف .. احببت صالح و كرهت دلال و اشفقت علي جميلة و حزنت علي ابراهيم .. شكرت حمزة اعجبتني حقا فكرة التنقل بين الأزمنة .. كنت اعرف منذ البداية أن جميع الشخصيات مرتبطة ببعض و لكني لم اتوقع هذا الرابط .. تقييمي 4.5/5 و ذلك لضعف الغلاف و أخطاء الطباعة و ممكن لسرعة النهاية
دار النشر : إبداع للترجمة والتدريب والنشر والتوزيع
ــ السرد : كالمعتاد سلسًا، متناغمًا، يملك نكهته الخاصة.
- عن الرواية :
"للحقيقةِ عدة وجوه.. وجهٌ تراه عينُك ووجهُ يراه غيرُك، ووجه ينقِله لك غيرُك، ووجه يراه قلبك."
ــ الماضي والحاضر خطان متوازيان، أبدًا لا يلتقيان، إلا هنا ..بشكل ما تتضافر الآم الماضي وآثامه مع المستقبل وما يمثله من أحلام اتسعت يومًا حتى أصبحت الآن كرقعة بالية ممزقة.. مستنزفة .. لا رجاء منها. ورغم أني التقطت شيئًا من الطُعم الملقي بين الكلمات بداية إلا أن هذا لم يخفف ابدًا من رونق وقعه؛ وكأن دلوًا من الماء سُكب عليّ ببعض المشاهد!
ـ ❞ "يغرق الإنسان حين يسمح لشيء غير ملموس بالسيطرة عليه سلبًا.. شهوة، خرافة، ماضٍ، عجز " ❝
ــ أحببت كيف طرحت الكاتبة الصراع الأزلي بين الخير والشر، وأصل الفطرة التي خُلقنا عليها وسعي المجتمع لتشويهها تحت مبرر "الغاية تبرر الوسيلة" وغيره من الترهات، أحببت مبادئ الأستاذ صالح وكيف كان راسخًا لا يهتز أمام ابتلائات القدر.
ــ للحق بنهاية كل عمل خاص بـ "تميمة" أقولها صراحة في عقلي أن هذا العمل تفوقت على نفسها به، وأكررها الآن مجددًا ومجددًا، كلما قرأت كلما انبهرت واستشعرت مدى إبداعها في إقحام مشاعرك بأجواء العمل .. بجعل كل ذرة من جسدك ثائرة ومتفاعلة مع الكلمات. شعور صرت أدري تمام الدارية أنه لا يبارحني مع إنهاء كل عمل لها.
• الشخصيات:
ــ "يوسف": الصراع الأزلي بين الخير والشر، بين الإنجراف نحو الآثام في محاولة فاشلة بأن يحيا وأن يسلخ عنه رداء "الأستاذ صالح" وبين نبتة خير لم تذبل بداخله بعد! بالرغم من الدائرة الشبه مدنسة التي كان يدور بها يائسًا غاضبًا إلا أنني كنت أدرك أن إبن "الأستاذ صالح" سيجد نقطة ارتكازه بشكل ما مهما طال الوقت، آلمني شعوره وهو يؤمن ويعرف بداخله أنه مهما حاول وحاول ووصل إلى مكانة عالية لن يرتقي لنظرة الفخر من أبيه .. ومع هذا أحببت صحوته الاخيرة، انتفاضته بوجه الظلم، تمزيقه لثوب السلبية الذي ارتداه وأخيرًا عودته الدائمة لنقطة ارتكازه حيث "عالية".
ــ "معاز": الساعي بدرب أبيه، الكاره للظلم، والمنتفض دومًا للعدل قبل أن تنال منه الحياة سارقة منه أحد عشر عامًا في السجن قهرًا وظلمًا. تظل روحه متأرجحة ما بين آثام لم يقترفها وبين آثام يرغب بها نكاية بالحياة التي جعلته من "مهندس" له قدر إلى "رد سجون". تتوه وجهته فيأخد أباه بيده، ينفضها مرة ويتقبلها الأخرى راضخًا، تتشابك الخيوط وتتتلاقى الطرق حتى يلتقي بـ "ليلة" التي لا تملك سوى سماءًا معتمة .. بصبر هو زرع بها قمرًا أصبح له ضيًا يهديهما سويًا.
ــ "صالح": أستاذ التاريخ الحازم الذي يلونه طيف أبوي حاني بالرغم من معاملته الصارمة كـ لغة خاصة بتعبيره عن الحب .. والذي لم يكف عن زرع المبادئي وترسيخها بأنفس أبنائه ضامنًا نبتة الخير بكلا منهما، شعر بداية أنه فعلها مع "معاز" وأخفق مع الاخير "يوسف". وعلى عكس علاقته الشبه مثالية مع معاز إلا أن علاقته بـ "يوسف", كانت النقيض تمامًا، وقد شعرت به تتملكه القسوة في الكثير من الأحيان .. كان الأمر أشبه بأنه يدفعه بعيدًا بقسوة ويأس بدلا من أن يحاول ألا يفلت بيده وكأن بنظره هو ليس إلا "ابن دلال" المدلل الباكي وقد آلم هذا الانطباع شيئًا بداخل يوسف الذي نبذته أمه الأخرى والتي كانت دائمًا أول إختياراته، ومع هذا كانت محاولاته صادقة وهو يحميه من نفسه ولكنها فقط بطرق خاطئة دفعت الآخر للهرب.
ــ "دلال": النبتة الفاسدة التي لولاها لطابت حياة أسرة بأكملها، جاحدة حتى مع ابنها الصغير، أنانية لا تبصر سوى احتياجاتها الفارغة، متملقة تملك عدد من الأوجه مرعبًا. بدايةً خانت، ثم خذلت كلا ابنيها، ثم طعنت صديقتها "نوال" بظهرها.. متلونة ومثيرة للغثيان!
ــ "جميلة ": ❞ "يغرق الإنسان حين يسمح لشيء غير ملموس بالسيطرة عليه سلبًا.. شهوة، خرافة، ماضٍ، عجز " ❝
وقد فعلت.. تلاشى إيمانها، نست أنه قدر الله، وأن من يقدر البلاء ينزل معه اللطف، حولت حياة أسرتها لجحيم. بداية تفهمت ألمها كأم منكوبة موجوعة على ��بنتها التي تذبل بفعل المرض ولكن بعد هذا كرهت إستسلامها المريع وعدم أخذها بنصائح "إبراهيم" بأي جدية؛ تفريقها بين التوأمين، تفضيلها للمريضة، نبذها للمعافية وتحميلها ما لا تطيق ناسية أنها طفلة! قبل أن تحرق رأسها فعليًا وهذا أبدًا ما لم استطع تفهمه، لقد تمكن المرض من عقلها وقلبها حتى أصحبت عمياء البصر والبصيرة بشكل مقزز.
ــ "إبراهيم": الساعي بدروب الحياة، المتلقي لابتلائات الحياة بنفس صابرة راضية، الذي كان يحاول بكل ما يملك .. الذي لم يطرق بابًا لم يطرقه من أجل ابنته، ومع هذا لم يغفل عن التوأم الأخرى، كان رحيمًا ودودًا وقد آلمتني نهايته.
ــ "علياء": كانت تحمل جسدًا طالما خذلها، جسدًا عليلًا، لم يعوضها سوى روحًا نقية، رحيمة، شغوفة ومحبة لا تحمل أي ضغينة. لامسني ألمها من معاملة توأمها "ليلة" الجافة وإن كانت بقرارات نفسها تتفهمها وتعذرها، كما أحزنني فكرة أن تحيا كل دقيقة برعب وفكرة اختفاء "ليلة" تفزعها وتؤرق مضجعها.
ــ "ليلة": وكان لها النصيب السئ من اسمها حيث ليل عريض ممتد، سماء حالكة لا نجمة بها ولا قمر، شيئًا ملائم تمام الملائمة مع حياتها وهي تفقد كل ما امتلكته يومًا بدافع أم عليلة الروح. الألم الذي اختبرته روحها الصغيرة والذي جعلها تشيخ مبكرًا غذا مشاعرها بالحقد والكره تجاه توأمتها والذي لم يكن صادمًا بالمرة فقد وجدت نفسها تدفع ثمنًا منذ طفولتها لخطأ لم تدركه ولم تقترفه! مكبلة بقلة حيلتها وعجزها وسلبية أمها، سُرقت برائتها، نزفت أحلامها، شُوهت فطرتها.. ومع قشرتها القاسية الجديدة ومشاعرها المتبادلة لم أجد سوى طفلة تنزوي برعب من أشباح الذكريات التي تمزقها بلا رحمة، لم تكره "علياء" لو كرهت لما تحملت أعوامًا معها تعيلها .. ولكنها كرهت ما تمثله "علياء" من ماضيها، من أشباح لا تنفك عن مهاجمتها. نهاية كان للقدر كلمته، ظُلمت وظَلمت دون أن تدري، كان وقع الأمر صادمًا ومربكًا وتمنيت الإسهاب به أكثر وإعطاءه حقه.
ــ النهاية: وردية نوعًا ما ومرضية للأبطال ولكنها ناقصة بشكل ما ولم تأخذ حقها كما يجب وكما بدأت، حيث شعرت بها طُويت بشكل أسرع مما تستحق على النقيض من البداية.
حبيت الرواية و استمتعت بيها قعدت عليها مرة و مسيبتهاش ، رسم الشخصيات و السرد مميزين كعادة تميمة عتبي على كام حاجة بس الاحداث في الحاضر كانت متسارعة جدا جدا و فجأة خلصت الرواية كانت محتاجة تطول فعلا عن كدة تلخيص الفصل اللي في أول كل فصل جديد حركة مش حلوة ابدا و بتفصلني من جو الرواية آخر حاجة الأخطاء المطبعية في الأسماء كتير و أشدهم أن حصل لغبطة بين اسمين التوأم و ده خلاني اعيد المشهد تاني عشان اتأكد من صاحبته و الطبعة بصراحة مكنتش حلوة خالص في كل الصفحات اتمنى الاهتمام بيها بعد كدة و أتمنى المزيد من النجاح ليكي دايما يا تميمة ❤️
قرأتها بعد توصية و مكنتش متحمسة لها للدرجة و لكن بعد قراءة الفصول الأولي شدتني الحدوتة، كل فصل تحس انك عرفت مين الظالم و مين الضحية الفصل اللي بعده تتقلب الموازين لاخر فصل الخير و الشر في كل شخصية. الفصول الغير مرتبة زمنيا كانت فكرة عظيمة اعطت للرواية تشويق و بتخلي القارئ يحاول يربط الاحداث ببعض فيبقي عايز يكمل قراءة و ميزهقش. بسبب التناقض اللي في كل الشخصيات فالقصة مؤثرة جدا.
اكتر حاجة عجبتني ربط الشخصيات ببعض و ربط الأزمنة لكن في حاجات كانت تستحق انها تكون افضل : اولا المقاطع اللي كانت عالية بتشرحها كان ممكن تكون مرتبطة اكتر بالرواية الاحداث في الماضي طغت جدا جدا ع الحاضر و كان ممكن الحاضر يوسع اكتر من كده علشان يثقل الحبكة تحول يوسف كان شديد الانحدار و سريع جدا جدا ، اخيرا الطباعة أسوأ حاجة على الاطلاق ، درجة الخط و نوعه محتاجين تعديل كبير
من المرات القليلة او النادرة اني. افضل صاحية للصبح عشان اخلص رواية يمكن اولها كنت مش مشدودة بسبب الشخصيات الكتير و مش عارفة أوصل لصلة بينهم...لحد ما خصلتها في نفس الليلة مش عارفة اكتب رآيي لكن الرواية رائعة و هي فين دلال ؟اكيد في حاجة وقعت مني في النص و حقيقي الامهات احيانا يتكون نقمة في حياة اولادهم سواء من كتر حبهم ليهم بشكل مرضي او حبهم لنفسهم
This entire review has been hidden because of spoilers.
قريتها في وقت كنت مضغوطه فيه و كانت حاجه جميله تخليني أفصل ♥️♥️ طبعا كنت حاسه اني محتاجه مواقف و احداث اكتر من كده لاني متعوده مع تميمه علي الاف الصفحات كنت عايزة اشوف مواقف اكتر ل ليله لاني حبيتها اوي المشكله الطبعه فيها بعض الصفحات مش موجوده و بعض الأخطاء الاملائيه
كعادة الرائعة تميمة دائما تسلط الضوء على قضايا متنوعة وغريبة ولديها قدرة على ترجمة كثير مو المشاعر والاسباب خلف تكوينها من أمهر الكتاب في رسم الشخصيات بنفسيات متنوعة وكذلك لديها القدرة على إبهار القارىء بعنصر المفاجئة في الرواية والأحداث غير المتوقعة
الرواية جميلة وممتعة، وأول حاجة أبدأ فيها وأكملها للآخر من فترة كبيرة، بس مشكلتها استرسالها في أحداث الماضي وتسارع وتيرة الأحداث في آخر ٣ فصول، كنت أتمنى تكون أطول من كدة وإن يكون فيه استرسال في أحداث المستقبل أكتر من كدة..
للاسف كنت اتوقع افضل من كده من القراءات السابقه في عدم توازن في الاحداث جزء كبير كان في الماضي والجزء الحالي خلص بسرعه جدا بالرغم انه الحبكة والشخصيات كانت غنيه جدا انه يكون في حوارات ومواقف اكتر
الرواية رائعة، استمتعت بيها جدا وحبيت اسلوب الكاتبة في السرد والوصف ، وحبيت جدا الطريقة اللي ربطت بيها الاحداث والشخصيات ببعض، متحمسة جدا اقرأ بقيت اعمالها 🖤
الرواية كمجمل حلوة جدا و طريقة رسم الابطال و ربطهم ببعض هايلة بس للأسف أحداث الماضي كثيرة جدا مقارنة بأحداث الحاضر اللي حصلت بسرعة جدا والأخطاء الإملائية كثيرة جدا