تمر الأيام يوما بعد يوم، وأنا أراها في مخيلتي وأسمع صوتها في أذني! أنتظر رؤيتها مجددا مع أنني أعلم بأني لن أستطيع محادثتها؛ ﻷنها من مستوى أعلى بكثير من مستواي الاجتماعي! تتزاحم الأفكار السلبية في عقلي، فبيلا لن تنظر إلي! وعلى فرض أنها تحدثت معي وذلك طبعا مستحيل؛ فوالداها لن يقبلا بذلك أبدا! عقلي مشوش ولا أستطيع التوقف عن التفكير حتى!
بيلا ... بيلا ... بيلا ... بيلا لقد أصبحت الحدث الرئيسَ في حياتي! وأصبحت كُلَّ اهتمامي! لقد أسرتني بالفعل! أيعقل أن كل هذا حدث لمُجّرد رؤيتها لعدة مرات فقط؟! ماذا سيحدث لي لو رأيتها كل يوم؟!
**تدور أحداث الرواية حول شاب فقير يدعى "إدوارد" يقع في حب فتاة من الطبقة البرجوازية تدعى "بيلا"... يواجه العديد من الضغوطات (المادية، النفسية والاجتماعية) في رحلة الظفر بقلبها!! ولا مجال أمامه للفرار من هذا الحب فقلبه قد اختار!!
لم أتوقع يوما أنني سوف أعاود النهوض بعد سقوطي الأخير الذي كان أشبه بسقوط من أعلى قمة جبل في هذا العالم! كمية الاحباط الهائلة تلك التي كانت على عاتقي جعلتني أرى نهاية لطريقي ولا شيء غير ذلك! أو لربما أكثر بكثير، ولن أبالغ لو قلت أني رأيتها نهاية لحياتي!!
لم أظن يوم أن بضع كلمات قد جمعتها في خواطري لها تأثير السحر! أعادتني لما كنت عليه حقا! وجعلتني أحب كل حرف من الحروف الموجودة في هذا العالم! وكيف لا أحبها وهي التي نحضر بها وصفة عجيبة تدعى "سحر الكلمات"!
ومن بعدها تعلق قلبي بالكتابة! كلمة تتبعها كلمة .. حتى أنهيت كتابة رواية لم أعلم متى وكيف بدأت فيها! ولم أتوقع أن أكتبها يوما!! دافعت فيها عن "اسم الحب" الذي تم تشويهه في أيامنا هذه، محاولا إظهاره بأسمى معانيه!
"أحببتها برجوازية" هي روايتي الأولى ولن تكون الأخيرة حتما! على أمل أن تكون أولى خطواتي راسخة في عالم الكتابة.