Jump to ratings and reviews
Rate this book

ومضات من الذاكرة نصف قرن في خدمة الصحة والتعليم الصحي

Rate this book

325 pages, Paperback

Published January 1, 2019

1 person is currently reading
11 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Saleh.
1 review
May 9, 2020
سيرة ذاتية جميلة فيها تفصيل لحياة الدكتور أثناء استلام عمله كأول عميد لكلية الطب في المملكة
ثم استلام حقيبة وزارة الصحة وبعدها رئيسا لمنظمة الصحة العالمية في إقليم الشرق المتوسط
Profile Image for Yarub Khayat.
291 reviews60 followers
June 17, 2024
كتاب فيه مقتطفات من الحياة المهنية للدكتور/ حسين بن عبدالرزاق الجزائري؛ ولادة مكة المكرمة عام (1934)، وهو أول طبيب سعودي يحصل على زمالة كلية الجراحين الملكية في لندن (1965)؛ العميد المؤسس لأول كلية طب في المملكة العربية السعودية (1969)؛ وزير أسبق للصحة في المملكة العربية السعودية لمدة سبعة سنوات انتهت عام (1982)؛ المدير الإقليمي لمكتب منظمة الصحة العالمية لشرق البحر المتوسط لمدة ثلاثون عاما، انتهت عام (2012)؛ ولا يزال المؤلف على قيد الحياة أثناء كتابة هذه السطور في منتصف العام 2024.

وجدته كتابا ثريا ممتعا لهذا قيمته بخمسة نجوم، أي أني أوصي بقراءته، بل أنه من الممكن أن أقوم أنا بقراءته مرة أخرى، والرجوع إليه مرارا وتكرارا، وذلك على الرغم مما يعيبه من افتقاده لمسرد في آخره، أي كشاف "Index" لموضوعاته وشخصياته وأماكنه، وكذلك من إيراد الكتاب لأسماء أشخاص قد لا تكون معروفة على نطاق واسع بدون التعريف بهم في الهامش، مثل (فاروق بارتو) و (علاء علوان).

وفيما يلي بعضٌ مما ورد في الكتاب عن تجربة مؤلفه مع منظمة الصحة العالمية:

* اُنتخب الدكتور حسين عضوا في مجلس أمناء المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية التي وقت إنشائها في مطلع الثمانينيات بهدف إحياء التراث الإسلامي الطبي، وللاستفادة من الحضارة والثقافة الطبية الإسلامية والاستئناس بالأدوية التي كانت تستخدم إبّانها، وكذلك لإبداء الرأي في الأمور الطبية المستجدة .. وقد أوضح تجربته مع هذه المنظمة ومشاهداته فيها في الصفحة 231 من الكتاب.
* مشكلات وجود المكتب الإقليمي للمنظمة في مصر أيام مقاطعة الدول العربية لها بسبب اتفاقية السلام كامب ديفيد.
* تعامل المؤلف مع الاستثناء الذي يمنح موظفي مكتب المنظمة في الاسكندرية استيراد السجائر والخمور معفاة من الضرائب، ونتيجة دخول منظمة العمل الدولية في ذلك.
* حساسيات العلاقة مع إسرائيل التي كانت عضوا في إقليم شرق المتوسط، مما أدى إلى انتقالها إلى الإقليم الأوروبي.
* تلاعب حصل في شغل المنصب القيادي الأول للمنظمة.
وغير ذلك الكثير من تجارب مكتب المنظمة مع الدول المختلفة الأعضاء في إقليم شرق المتوسط، والتي منها جيبوتي والصومال والسودان ومصر وفلسطين وسوريا وإيران وسلطنة عمان وتونس، وكذلك المغرب التي انتقلت حينذاك من الإقليم الأوروبي إلى إقليم شرق المتوسط، رغم بقاء الجزائر ضمن الإقليم الأوروبي .. وتجربة فريدة مع أفغانستان قبل وبعد سيطرة سلطة طالبان عليها، مع تفاصيل قصة "المليونين من الدولارات المباركة"، التي غطت احتياجات خمسة سنوات بدلا من عامين.
* العمل المشترك مع منظمات اليونيسيف واليونسكو والإيسيسكو أي المنظمة الإسلامية للثقافة والعلوم والتربية.
* تجربة إيران في الربط بين التعليم الطبي وتقديم الخدمات الصحية، بحيث يتبع التعليم الصحي وزارة الصحة وليس وزارة التعليم العالي.
* تجربة المؤلف مع وزير الخارجية العربي الذي كان يكفي لتعطيل قراراته اعتراض أي مدير في في وزارته عليها (وردت في الصفحة 261 تفصيلا وبالأسماء).
* تفاصيل مقلقة عن محاولات التشبث في بقاء مقر المنظمة بالإسكندرية، ثم الاضطرار للانتقال للقاهرة بعد بناء مقر فيها، والإجراءات الروتينية المعقدة التي صاحبت ذلك.

أما فيما يخص تجربة المؤلف في وطنه قبل انتقاله لمنظمة الصحة العالمية، فقد وردت العديد من النقاط الجديرة بمعرفتها، ومنها:-

* تفاصيل عن دوره في تأسيس أول كلية طب في المملكة العربية السعودية بالموازاة مع الاعتراف الدولي بها.
* كيف تم تقبل كلية الطب لدراسة الفتيات بها.
* المشاركة في تأسيس أول كلية سعودية للتمريض وتدريس الفتيات بها.
* المشاركة في تأسيس أول كلية سعودية لطب الأسنان.
* دوره في إنشاء ثاني كلية طب في السعودية بدلا من توسعة الكلية الأولى.
* مشاهداته كوزير للصحة السعودية لضعف الخدمات الصحية في بعض المستشفيات (تسرب مياه الصرف الصحي لغرف العمليات، أو الاضطرار لحمل المريضات المتعثرة ولادتهن على أكتاف العاملين إلى الأدوار العليا من مركز تقديم الخدمة الصحية لعدم توفر مصاعد).
* الاضطرار لإقامة مستشفيات مصغرة في بعض الأقاليم النائية لعدم التمكن من الحصول على موجة راديو لاسلكي رغم أن تلك الموجات كانت متاحة للشركات الغربية.
* نجاح جهود الصحة السعودية في استغناء مصر عن الحجر الصحي الاحتياطي على القادمين لها من السعودية، وذلك على الرغم من انتشار مرض الكوليرا في مكة المكرمة في السبعينيات إبّان وجوده في منصب وزير الصحة.
* سرير مكة لمعالجة ضربات الشمس الذي سجل كابتكار سعودي وتم استخدامه لاحقا في دول أخرى منها أستراليا.

كل ما ورد أعلاه مجرد شذرات من هذا الكتاب الممتع الذي أوصي بشدة بقراءته لكل مهتم بالشأن الصحي العام في الوطن العربي.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.