Kinan is a seventeen-year-old young man who has a wonderful friendship with his father and his friend Qais. His Facebook channel (orange-red) has more followers day by day, and his star is rising in the school football league. When he cooks fish stew and sits with his father and Qais at their small round kitchen table to eat it, Kanan feels that life couldn't be better. Until the day came when Ghali put a strange cigarette in Kinan's mouth.
Throughout her accomplished career, Maria Dadouch has demonstrated an unwavering passion for creative writing, and her talent has earned her numerous accolades. After completing her education in creative writing at the University of California, Los Angeles, Maria went on to win a multitude of prestigious awards, including the Sheikh Zayed Award, Katara Prize, Shoman Award, Arab Forum Award, and Daybreak Award. She was also the recipient of the Claire Carmichael Novel Scholarship and the Hedgebrook Fellowship, and was shortlisted for the Itisalat and Arab Forum Awards.
As a highly respected author and speaker, Maria has been invited to share her insights at various high-profile events, including the Riyadh Book Fair, Sharjah’s Reading Children Festival, Emirates Literature Festival, and Abu Dhabi Book Fair. She has also been invited to participate in writing retreats at prestigious locations such as Hedgebrook and OMI, where she has further refined her craft.
With more than 60 published works in both the Arab world and the United States, Maria's writing has been widely celebrated and recognized. In addition to her writing, Maria is also dedicated to helping others learn about the craft, and is the instructor of the only Massive Open Online Course on "How To Write a Picture Book," which has reached over 60,000 aspiring writers.
Prior to her work as an author, Maria also made a mark as a screenwriter, having written for the popular comedy series Maraya and creating animation for Spacetoon. Additionally, she served as an editor-in-chief for Fulla Magazine. As Maria puts it, "I'm a good storyteller."
تزورني شخصيات رواياتي من حين لآخر، يطلون من خلف الباب يحملون ابتسامات وكوب قهوة، يطوفون في أروقة مخيلتي، يرتمون بتكاسل على أرائك وجداني... ثرثرات ودودة سريعة ثم -إلى اللقاء-. لكن يبقى كنان أكثر تلك الشخصيات زيارة لي، يتسلل خارج رواية "الزفت الأبيض" و بين الزيارة والزيارة يتحفني بزيارة. أحاول أن أتناسى وجوده لكن الأم التي داخلي تهمس في أذن عقلي -الولد بعمر أبنائك، حرام تتجاهليه- ألتفت إليه فيبتسم لي ويقول: "يالله نتمشى خبرك عن أخباري- من قال أني أود أن أتمشى معه أو أسمع أخباره؟ تمشيت معه في رحلته ذات رواية، وعرفت كل أخباره. استمعت إلى بثه الإذاعي الأول، وشجعت بطولاته في المباريات، وتذوقت الصيادية مقرمشة من صنع يديه، لكن بعد ذلك طرأ حدث غيّر مسار رحلتي معه، وتربص لنا غالي بأصابعه التي يخفيها تحت أساور أكمامه ونمرة حذائه الصغيرة. غالي وما في جعبة غالي. في زوايا ما تبقى من رفقتنا شاهدت بأسى زلة كنان المبكرة، إغماءه الأول، وعراه التي ما انفكت تتفلت الواحدة تلو الأخرى مع كل جلسة تعاطى فيها. مشاهد بالأبيض والأسود من فيلم صامت، بطله لايعتمر قبعة سوداء له شارب مختصر وعكاز باليد ويصطدم بشجرة كي يضحكك. البطل هنا يضحكك ألما وحسرة. أجيب كنان: "المشي معك ليس منه إلا الخسائر." ثم أجر نفسي بعيدا عنه وأنا أعلم أنه ليس مستعحلا وأنه لن يغادر مخيلتي إلى أي مكان. سيبقى دائما جالسا إلى مائدة مطبخه المستديرة على عتبة النافذة خلفه نبتة ريحانه المدللة ويتسلى ببرتقالة في يده لها خد أحمر. هل تخشى على أولادك أو أصحابك من خطر المخدرات؟ اقرأ هذه الرواية، ...الزفت الأبيض رواية تسكنك! بهذا القَدْر أعدك.
الرواية جميلة وتمتلك عنصر التشويق ولغة عربية جميلة تضيف الكثير للقارئ، كذلك يسجل للكاتبة المامها الكامل بآلية تأثير المواد المخدرة على دماغ المتعاطي والذي من الواضح أنها قرأت كثيراً وقابلت الكثير من الأشخاص سعيا لامتلاك فهم واضح لحالة الإدمان. بينما تصنف الرواية كرواية لليافعين فأنا أرى أنها رواية للأهل أكث من كونها رواية للأبناء، خاصة أنها تسلط الضوء على التفكك الأسري والاجتماعي والذي يفرز نفسيات مشوهة واضطرابات نفسية وسلوكية، فالكاتبة التي تعزي كل سلوكيات التعاطي لغياب الأهل أو انفصالهم هي تنبه لتداعيات المشاكل بين الأهل على نشأة المراهقين وانجرافهم نحو مهاوي خطيرة، بينما قد تعطي المراهق فرصة لتبرير عاداته السيئة وتعليقها على شماعة المشاكل الأسرية. وفي حال كانت الروائية تسعى لمخاطبة المراهق فقد لا يكون العنوان الفرعي "رواية عن المخدرات" هو الخيار الأمثل لاجتذاب هذه الشريحة العمرية، حيث يوحي العنوان برواية توعوية قد لا يحب المراهق سماعها رغم مافيها من متعة وفن أدبي راقي وجميل. الجميل بالرواية قدرة الكاتبة على الدخول إلى أدق تفاصيل حياة وعالم المراهقين وخبايا علاقاتهم وميولهم وبنفس الوقت ساعدها تعمقها بعالم المخدرات على التوصيف الناجح لنقاط تلاقي ذينك العالمين أي عالم المراهقة وعالم المخدرات. كذلك تتمتع الرواية ببناء قوي حيث أن لكل شخصية مهما بدت هامشية دورها في الأحداث اللاحقة ولا وجود لأشخاص أو أحداث مجانية لا تسهم في بنيان الرواية.
من أكثر الروايات التي شدتني لانهائها ، موضوع المخدرات حساس جدا وخاصة عندما يتم تناوله لفئة المراهقة أحببت كيف أن ماريا استطاعت أن تخاطب القارئ بلغته بمستوى تفكيره الجو العام للرواية يشبه إلى حد كبير أجواء هذا الجيل مما يعطي واقعية للرواية استطاعت ماريا من خلال الأحداث أن تبين للقارئ أشكال المواد المخدرة و كيف يتم استدراج الطفل او الشاب و بالطبع النهاية المأساوية التي تنتظر كل من يدخل في هذا العالم ، مما يجعل القارئ يفهم خطورة المخدرات
اضافة الى مقولة لا تثق بكل شخص تعرفه لأنه قد يضمر لك شرا
بالنسبة لي أجد أنها رواية مهمة و يجب أن يقرأها المراهقين ولكن أفضل أن تتم مناقشتها أو قراءتها مع والديهم أو من أكبر منهم حتى نتأكد أن الطفل فهم تماما ما تدور حوله الرواية
رواية للكبار والصغار. وقد أدخلتني في عالم لم تكن عندي فكرة عنه ورأيت كيف تتسرب المصائب من وراء ضغط الأقران وانشغال الأهل. القصة بشكل أساسي تتكلم عن الإدمان وتأثير الأقران السلبي و انشغال الأهل عن أولادهم وقد نجحت الكاتبة في توصيل الرسالة التي أرادتها. استمتعت بقراءتها كأنني أشاهد فيلما سينيمائيا. وآخر تعليق أنني أظنها قد تعجب الكبار أكثر لما شعرت فيها برائحة وعظية قد لا يحبها اليافعين .
رواية جميلة تأسر من يقرأها تجعل ذهنك فى حالة من الترقب والفوران قلق على كنان ومصيره تحب علاقته بأبنه وصديقه تريد أن تنهره وتنصحه لم أستطع أن أتركها قبل أن اقرأ كلمة النهاية
كنان شاب في السابعة عشرة من عمره، تربطه بأبيه وصديقه قيس صداقة رائعة. قناته على فيسبوك (برتقالي-أحمر) يكثر متابعوها يوماً بعد يوم، نجوميته تزداد في دوري المدارس لكرة القدم، وعندما يطهو الصيادية ويجلس مع أبيه وقيس إلى مائدة مطبخهم المستديرة الصغيرة لالتهامها، يشعر كنان أن الحياة لا يمكن أن تكون أفضل. إلى أن جاء اليوم الذي وضع غالي فيه في فم كنان سيجارة غريبة.
رأيي : فعلياً الرواية جميلة و فكرتها حلوه و جديده ، الرواية تخليك تتعمق في مساوئ الادمان و المخدرات و الممنوعات و والمتاجر لهم. و كيف ممكن يتطور الأمر من سيجاره إلى مخدرات و ادمان و غيرها ، الرواية رح يخلي عندكم وعي اكبر من مخاطر هذي الاشياء ، الرواية جميله لكن مشكلتها الوحيده ان الأوراق بيضاء نوعا ما و لكن جد جد جد من اجمل الروايات الي قريتهم و اتمنى اعيده في يوم من الايام ..
رواية مميزة بحق بكل تفاصيلها ..تفاصيل الشخصيات والعالم. تطرقت لموضع هام جدا وعرضته بطريقة سلسلة جدا.موضوع بات يؤرق مضجع الجميع موضوع المخدرات. اختارت للشخصيات جملا متكررة تجعلها ترسخ في عقل القارىء . ذكرتةاسباب التعاطي بسلاسة وما يعاني منه المدمن وطريقة تفكيره. رواية مهم ان تكون في كل بيت