"بعدما هدني التعب وأثقل كاهلي أتهالك على البلاط الرطب لزنزانتي وفكري لا يبارح أولئك الذين كانوا يزحفون على البحار مثل قناديل بحر منبوذة ويرتمون على الشطآن الأجنبية. كان يتم استقبالهم في مكاتب شبه معتمة، شبة شفافة، في ضواحي المدينة. كنت مكلفة مثل غيري وهم كثر بترجمة حكاياتهم من لغة لأخرى، من لغة صاحب الطلب إلى لغة البلد المضيف. حكايات بطعم الدموع، مُرّة وقاسية، حكايات الشتاء والمطر القذر والأزقة الموحلة، ورياح الموسم التي لا تنقطع وكأن السماء توشك أن تنشق"
على عكس التوقعات .. رواية مملة وترجمتها سيئة جدا ..، شدني موضوع الرواية الذي يتحدث عن مترجمة تعمل مع اللاجئين .. ولكن للأسف الترجمة امرضتني خصوصا مع اختيار المترجم لبعض الألفاظ المستفزة الغارقة في القدم !!! لا ادري لماذا والرواية حديثة !! واجنبية !! فلابد ان تظهر كرواية مترجمة لا كرواية عربية متقعرة اللغة !!! يقول قحف رأسه !! وهو يقصد الجمجمه !! يقول أسمال بالية وهو يقصد ثياب بالية !! وغيرها الكثير .. اللعنة .. يبدو أنني سأموت يوما ما على يد احد المترجمين العرب
رواية حول أكاذيب اللاجئين وحيواتهم المزورة التي يدفعونها أمام المحققين في الدول الأوروبية وتتلقفها مترجمة تعلم أي أكاذيب يسوقونها من أجل النجاة من العالم الذي خلفوه وراءهم بكل جروحه وندوبه، ولكن في لحظة ما تفلت هذه المترجمة لضرب أحد طالبي اللجوء الذي وجدها غير متعاطفة معه كما يقدر، هي رواية عالمين وتناقضاتهما، لغة الترجمة كانت كلاسيكية بعض الشيء، أو متقنة أكثر من اللازم، ولذلك كانت مرهقة نوعًا ما.