Jump to ratings and reviews
Rate this book

المصادر الأصلية للقرآن

Rate this book
هذا العمل الذي نقدمه للدارس في علم الأديان المقارن هو خلاصة دراسة استغرقت العديد من السنوات لمختلف الأديان الشرقة القديمة والحديثة. ولن يكون التحقيق في المصادر التي انبثق منها الإسلام، ذا قيمة مهمة، ما لم يستند إلى دراسة خاصة ودقيقة شاملة لمختلف الروايات في المدونات القديمة. وأعتقد أن هذا ما مكنني أن أدعي أنني فعلته بأمانة. وثمة الكثير من الحقيقة في القول المأثور للفيلسوف الإغريقي ديموقريطس أن "لا شء ينشأ من لا شيء" والإسلام لا استثناء لهذه القاعدة بالتأكيد.
إن الدور المهم الذي لعبه هذا الدين إيجاباً أو سلباً في تاريخ الجنس البشري وتأثيراته الكبيرة التي لا تزال متواصلة في العديد من البلدان الشرقية بجعل التحقيق في أصله مهماً وذا فائدة للجميع، سواء من الناحية الدينية، أو التاريخية، أو من وجهة نظر فلسفية، أو لمجرد الرغبة في دراسة إحدى الحركات الأكثر أهمية في تاريخ الجنس البشري.

250 pages, Paperback

First published January 1, 1905

10 people are currently reading
132 people want to read

About the author

William St. Clair Tisdall

72 books4 followers
William St. Clair Tisdall (1859-1928) was a British Anglican priest, linguist, historian and philologist who served as the Secretary of the Church of England's Missionary Society in Isfahan, Persia.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (20%)
4 stars
17 (32%)
3 stars
13 (24%)
2 stars
5 (9%)
1 star
7 (13%)
Displaying 1 - 20 of 20 reviews
Profile Image for Aeham.
153 reviews14 followers
September 23, 2019
" لا شيء ينشأ من لا شيء " ..
#ديموقريطس

- يقدم هذا الكتاب مقارنة سريعة ومختصرة بين النص القرآني والتفسيرات اللاحقة له مع مجموعة من الأديان والشرائع الشرقية القديمة والحديثة من يهودية، مسيحية، زرادشتية وغيرها في محاولة تهدف إلى الوصول لإيضاح التأثير الذي مارسته هذه الأديان والثقافات السابقة للإسلام على النص القرآني والتشريع الإسلامي، وذلك من خلال عرض هذه النصوص ومقارنتها بما يمكن أن تكون روايات مشابهة سبق ورودها في تلك الأديان والثقافات فعمل محمد بفعل إطلاعه عليها من خلال تنقلاته وسفره أو معارفه من أتباع هذه الأديان على اقتباسها وتوظيفها في بنيان دينه الحديث العهد مع بعض الإضافات أو التحريفات الناجمة إما عن سوء فهم أو ضعف في مصدر الرواية المقدمة إليه في ظل الإعتماد على الروايات الشفيهة المتوارثة في أغلب الأوقات ..

يبدأ الكتاب بمقدمة تمهد له ثم يعرض تأثير الأفكار والممارسات الصابئية واليهودية عبر مجموعة من القصص المختلفة لينتقل بعدها لدراسة تأثير المسيحية والكتب المسيحية المنحولة ويتبعها تأثير الزرادشتية وأخيراً الحنفية بشكل سريع ومختصر جداً ..

يقدم الكتاب معرفة معقولة نوعاً ما لكنها سطحية وبحاجة إلى كثير من البحث والتوسع والتعمق وراء الجذور الأصلية لكثير من الروايات المكررة في عدد من الأديان المتعاقبة، كما أن الكتاب أغفل أكثر من قصة وردت في القرآن كقصة الطوفان على سبيل المثال لا الحصر، كذلك بعض المواضع تحمل نبرة لا تخلو من تحامل وحرص على تقديم الرواية الإسلامية ناتجة عن سوء فهم متكرر غالباً ..

#المصادر_الأصلية_للقرآن
#سان_كلير_تيسدال
Profile Image for حسين كاظم.
360 reviews113 followers
August 19, 2023
كاتب الكتاب مبشر مسيحي بريطاني، عاش بين منتصف القرن التاسع عشر، إلى العقد الثالث من القرن العشرين تقريبا. تختصر هذه المعلومات البسيطة الكثير عن طبيعة هذا الكتاب!

نقطة قوة الكاتب تكمن في إتقانه لعدد كبير من اللغات الشرقية، وتمكنه، من خلال ذلك، من الوصول إلى المصادر الأصلية لتلك اللغات، والاطلاع عليها، والاستفادة منها في عقد المقارنات. أما نقاط ضعفه، فعدد ولا حرج! ليس أقلها دوافعه التبشيرية الواضحة من كتابه هذا، والتي لها أثرها في خفض قيمة الكتاب نفسه، ولا تحامله الكبير على الإسلام وعلى النبي محمد، بل وحتى على أبناء دينه من المسيحيين، في زمن النبي محمد نفسه، حيث اتهمهم بالجهل والسفاهة، واتباع "الهرطقات" المسيحية، التي ادعى أن النبي محمدا استفاد منها في القرآن.

لم أجد في الكتاب الكثير من المعلومات الجديدة علي، إذ إن معظم ما ذكره، حول استفادة القرآن من الكتب المقدسة السابقة، كان قد عالجه فراس السواح في كتابيه "القصص القرآني ومتوازياته التوراتية، الإنجيل برواية القرآن"، بأسلوب هو أكثر اعتدالا واتزانا ورصانة بكثير، من المعالجات السطحية جدا والمفرطة في تحاملها، في هذا الكتاب!

وأما أكثر ما أزعجني في الكتاب: خاتمته، التي أبدى فيها المؤلف لا فقط تحامله على الإسلام وعلى نبي الإسلام، بل لقد أبدى إجحافا كبيرا وعسفا في حكمه على الإسلام، وعلى الإنجازات الحضارية العظيمة للحضارة الإسلامية، التي قامت على عاتقي النبي محمد وإرثه!

حسين كاظم
١٩ أغسطس ٢٠٢٣م
Profile Image for Ibrahim.
315 reviews113 followers
May 29, 2023
على الرغم من تحامل المؤلف (وهو كاهن انجليكاني) على شخصية النبي محمد في غالبية فصول الكتاب، إلا أنه يقدم بقدر مختصر تشابه بعض القصص القرآنية والأحاديث بمقابلاتها اليهودية والمسيحية والصابئية والزرادشتية وكذلك البوذية والمانوية. أعتقد أن الكتاب يفتقد الموضوعية وخلال قرائتي له اذكر نفسي أن ما كتب موجه للمسيحيين وليس المسلمين عموماً :-)
Profile Image for Mohamed.
203 reviews64 followers
October 27, 2023
كتاب خطير خطير خطير
لأ أعلم ماذا يجب علي أن أكتب .. صدقوني ان كتابة هذه المراجعة هي أصعب شئ واجهته بحياتي
فهذا الكتاب لا يلعب على وتر الكلام المحسوس أو حتى النقد الخفى مابين سطور صفحاته ولكنه يضرب الاساس بل يضربه بقوة غاشمة
كيف سألخص أو أراجع كتاب وقعه على عقلي كزلزال خطير بمقدار مليون ونصف ريختير ولكن كل ما أستطيع قوله أن الترجمة كانت سلسة ورائعة وساعدتنى على إستصاغة محتوى الكتاب الخطير الذي يجب قراءته أكثر من مرة لكى أستطيع أن أستخلص مراجعة تليق به
الخمس نجوم التي قيمت بها الكتاب كانت بسبب الترجمة الشيقة لهذا المحتوى الغير شيق
كتاب خطير خطير خطير غير مصرح بتداوله أو التفكير به أو حتى النظر إليه .. إن بعض الكتب تكون أخطر من القنابل يا صديقي .. نصيحة أخوية لا تقرأ هذا الكتاب
Profile Image for Fathy Sroor.
328 reviews150 followers
February 18, 2022
كتاب قصير ومركز يتتبع المنابع المتنوعة التي أستقى منها محمد تعاليم القرأن وقصصه المتعدد,وهي تتنوع بين اليهودية والمسيحية والزرادشتية والصابئة وثقافة العرب في مكة أنفسهم, ووضع الكاتب في ختام الكتاب فصل عن الجوانب التي يعتقد أنها مساهمة مباشرة من محمد كفرد في صياغة القرأن مع ربطها مع ما نعرفه من طباعه, وهذا الفصل هو أضعف فصول الكتاب كونه مبحث كبير يحتاج أستفاضة في ضرب الأمثلة والشرح والتحليل.

وقد أكد الكتاب ملاحظة مسبقة لدي وهو أن محمد أنتحل من التحريفات المتأخرة لليهودية والمسيحية أكثر مما وافق نصوص الديانة الأصلية(وهذا هو عكس الأدعاء الشائع بين المسلمين), ويلاحظ كذلك أن محمد جمع بين أطلاع واسع على ثقافات دينية مختلفة وبين مستوى متدني من التعليم(أذا لم يكن أمي بالفعل) فكتب السنة نفسها تكشف عن تعدد المصادر المحتلمة لتلك المعرفة في بيئته(على سبيل المثال لا الحصر: ورقة بن نوفل لصابئي وسلمان الفارسي وصهيب الرومي وماريا القبطية المصرية وأبنه زيد السوري الأصل ويهود المدينة....ألخ) وقد أنعكست تلك المصادر في حصيلة معرفية وافرة, لكن طريقة تعامله معها وأخطائه الفجة في الأقتباس أكدت أن أغلب ثقافته سماعية وليس عن أطلاع ودراسة فعلية.

Profile Image for Bahaa Mohammed.
31 reviews28 followers
May 22, 2022
الكتاب كُتِبَ قبل اكثر من قرن. والبحث الذي فيه، على الرغم من فائدته، إلا انه اصبح قديماً تقريباً.

الكتاب متحامل على الاسلام ويرى ان المسيحية هي افضل دين ولا عيب فيها. ففي الخاتمة يجرح في الاسلام وصاحبه وما فعله العثمانيين من دمار، ولكنه ينسى الكنيسة والحروب الطاحنة في المسيحية.
بعض المصادر التي يرى ان محمد اقتبس منها بدون معرفة وافية بها، بل اقتباس وتحوير من صيغ منحولة عن الاصلية، لا يمكن قبولها. فيمكن ان ترى انه يحاول التوفيق بي قصتين "بالعافية".

بحث مهم ويحتاج الى تدبر.
Profile Image for Luke.
150 reviews18 followers
June 7, 2014
Excellent analysis of the original myths and legends that Muhammad drew upon in composing the Qur'an. Biased in favor evangelical Christianity, but the force of his argument is strong, based on the vast array of primary sources that he presents.
Profile Image for Ali Shalwani.
63 reviews3 followers
August 6, 2023
الكتاب يشن هجمة شرسة على القرآن والنبي محمد على وجهة الخصوص، حيث جعل المؤلف كتبه الدينية كمرجع صحيح "وحيد" و فند المصادر الأخرى، فكان من الواضح للقارئ كيف أن المؤلف ينكر ما جاء في الأناجيل التي لم يعترف بها هو و اسماها ب "الأناجيل المنحولة".

وعلى الرغم من أن الأصل فى أى فكرة أن تخضع للمناقشة لإثباتها أو دحضها دون تعرض لشخص قائلها أو الحُكم عليها من خلال حياته أو سيرته، فإن تلك القاعدة ربما يجوز تجاوزها فى أحيان كثيرة إن كانت الفكرة المطروحة تجرى محاولة إثباتها بقدر قليل من الموضوعية والعلمية، ويتحيز فيها صاحبها لاتجاه فى مقابل هجوم عنيف على الاتجاه الآخر؛ حينذاك ووقتما تنتفى «العلميّة» تكون سيرة الشخص وتوجهاته دالة؛ وهنا نجد أن سان كلير تيسدال المؤرخ البريطانى، ونظرًا لشغله منصب أمين كنيسة إنجلترا فى جمعية التبشير فى أصفهان وبلاد فارس، قد شرع فى مهاجمة ضارية للإسلام ورسوله ونصه المقدس فى مقابل دفاع مستميت عن المسيحية ورموزها ونصوصها.

*الأعراف*

وزعم المؤلف أن النبي محمد قد أخذ فكرة "الأعراف" من زوجته (ماريا) بيد أن سورة الأعراف سورة مكية ماعدا الآية (163: 170) فمدنية،وقد تزوج النبي من (ماريا) في السنة 7 للهجرة وهنا يتضح جهل المؤلف بالتاريخ، فهو لم يتبع أسلوباً منهجياً في كتابه، بل بدأ بفكرة حارب لأجل إثباتها بغض الطرف عن مصداقيته.


*جمع الكتاب وتدوينه*

يبدأ تيسدال بالقول إن فكرة جمع الوحى لم تبدأ إلا بعد نحو مائة عام من وفاة محمد، وهى المهمة التى تصدى لها زيد بن ثابت الذى جمع القرآن المكتوب على جريد النخل والحجارة الرقيقة ومن صدور الرجال، واستنسخت نسخًا جديدة من القرآن عن المخطوطة الأصلية وهو ما أدى إلى حدوث بعض التغييرات ومنها الاختلافات القليلة جدًا فى نسخ مختلفة من القرآن تتركز بالكامل تقريبًا حول طريقة قراءة النقاط والحركات التى تميز عددًا من الحروف عن بعضها فى الكتابة، كما أن ترتيب السور لم يخضع إلى نظام محدد، إذ جمعت السور الطويلة أولًا ثم القصيرة، وهذا المنهج فى الترتيب يخالف بشكل مباشر الترتيب الزمنى لزمن نزول تلك السور.

ولقد حظيت عملية جمع القرآن باهتمام استشراقى واسع حاولوا من خلاله التشكيك فى صحة النص القرآنى، ومن ثم فقد حاول بعض الكتابات الرد عليها وتوضيحها، ففى كتاب «الاستشراق والخلفية الفكرية للصراع الحضارى» يوضح الداعية الإسلامى محمود حمدى زقزوق أن القرآن كان وحيًا باللفظ والمعنى معًا. ومن أجل ذلك كان الرسول حريصًا كل الحرص على تسجيل الوحى فور نزوله والعناية بحفظه فى السجلات التى سطر فيها. وليس صحيحًا ما يردد من أن فكرة تدوين الوحى لم تنشأ إلا بعد إقامة النبى فى المدينة، فالثابت أن فكرة تدوين الوحى كانت قائمة منذ نزوله. وقد كان الرسول كلما جاءه الوحى وتلاه على الحاضرين أملاه من فوره على كتبة الوحى ليدونوه.

*أصل الإسلام*

ينطلق تيسدال من قول الفيلسوف الإغريقى ديموقريطس «لا شىء ينشأ من لا شىء» ليؤكد أن الإسلام ليس استثناء من تلك القاعدة، فقد قام على «قواعد» عدة سبقته، وهنا يشير تيسدال إلى أن القرآن ليس كلام الله كما يشدد علماء الشريعة الإسلامية قائلًا: «لا يحتاج القراء الأوروبيون إلى دليل على أن مثل هذا الرأى عن أصل الإسلام بشكل عام والقرآن على وجه الخصوص لا يمكن الدفاع عنه. مواعظ القرآن ورؤيته للطبيعة الإلهية ومفارقاته التاريخية والعديد من المآخذ الأخرى لا تدع مجالًا للشك بأنه من تأليف محمد نفسه، القرآن هو مرآة صادقة عن حياة وشخصية مؤلفه يكشف عن أداء عقل محمد نفسه، ويُبيّن التحول التدريجى فى شخصيته».


ولكن ذلك الرأى كان ثمة العديد ممن دحضوه قديمًا وحديثًا بحجج شتى، وقد كانت المستشرقة الإيطالية لورا فاغليرى فى كتابها «دفاع عن الإسلام» ممن دافعوا عن النص القرآنى ضد هذه الآراء الاستشراقية المُتحيزة إذ قالت: «إن الكتاب إلى جانب كماله من حيث الشكل والطريقة، قد أثبت أنه ممتنع على التقليد والمحاكاة حتى فى مادته. فنحن نقرأ فيه إلى جانب أشياء أخرى كثيرة، تنبوءًا ببعض أحداث المستقبل، ووصفًا لوقائع حدثت منذ قرون ولكنها كانت مجهولة على وجه عام. إن ثمة إشارات كثيرة إلى نواميس الطبيعة، وإلى علوم مختلفة، دينية ودنيوية. إننا نقع ثمة على ذخائر واسعة من المعرفة تعجز أكثر الناس ذكاء وأعظم الفلاسفة وأقدر رجال السياسة. ولهذه الأسباب كلها لا يمكن للقرآن أن يكون من عمل رجل غير مثقف، قضى حياته كلها وسط مجتمع جاف بعيد عن أصحاب العلم والدين، رجل أصر دائمًا على أنه ليس إلا رجلًا مثل سائر الرجال فهو بوصفه هذا عاجز عن اجتراح المعجزات ما لم يساعده على ذلك ربه الكلى القدرة. إن القرآن لا يعقل أن ينبثق عن غير الذات التى وسع علمها كل شىء فى السماء والأرض».

*المعتقدات والشعائر العربية القديمة*

يشير تيسدال إلى أن معظم الشعائر الدينية والطقوس التى تسود الآن فى جميع أنحاء العالم الإسلامى مماثلة لتلك التى كانت شائعة فى الجزيرة فى العصور السحيقة، ومنها الإيمان بالله الواحد وتقديس الحجر الأسود والكعبة، وبالتالى فإن المصدر الأول للإسلام يمكن تحديده فى المعتقدات الدينية والممارسات التى دأب عليها العرب وبقيت سائدة أيام محمد، ومن هذا المصدر الوثنى استمد الإسلام بعض عاداته مثل تعدد الزوجات والرق، كما أن الاعتراف بوحدانية الله لم يبدأ بين العرب للمرة الأولى عن طريق محمد، فالعرب وعلى وجه الخصوص أولئك الذين تفاخروا بانتسابهم إلى إسماعيل كانوا يؤمنون بوحدانية الله لكنهم مع مرور الزمن نزعوا بعيدا نحو الوثنية والشرك ومع هذا لم ينسوا تمامًا أن الله العلى يبقى مُهيمنًا على كل الأشياء الثانوية التى يقدسونها.

ويقيم تيسدال علاقة بين أبيات للشاعر العربى القديم امرئ القيس وبين القرآن بقوله: «فى طبعة حجرية من المعلقات، حصلت عليها فى بلاد فارس، وجدت فى نهاية المجلد بعض القصائد التى تنسب إلى امرئ القيس والتى لم ترد فى أى طبعة أخرى. فى هذه القطع المشكوك فى نسبتها وجدت علاقة بين الأبيات وآيات من القرآن. »

يرد الباحث الإسلامى عمر إبراهيم فى كتابه «آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره» على تلك المسألة بتوضيح أن دعوة الإسلام للوحدانية لم تكن بتأثير الوسط الوثنى كما زعم المستشرقون، بل هى صدى للدعوة الأولى: دعوة إبراهيم عليه السلام، كما أن الشرائع الإلهية التى نزلت على إبراهيم وإسماعيل ومحمد من أصل واحد؛ فالصلاة والصيام والزكاة والحج وسائر العبادات فى كل الديانات، وما شعيرة الحج فى الإسلام إلا صورة عن شعيرة الحج التى أداها إبراهيم، والتى يجمعهما التوحيد لله وخلع كل الشركيات التى أدخلتها الجاهلية الوثنية، وكذلك الأمر فيما يخص تشابه العادات مع الوسط الوثنى فقد كانت للعرب عادات تأصلت فيهم فلما جاء الإسلام أقر ما وجده موافقًا لشرعه وأبطل ما كان مخالفًا.

وفيما يخص ما طرح من اقتباس القرآن أبياتًا من الشعر الجاهلى، يلفت «إبراهيم» إلى أن قضية التلفيق فى الشعر ونسبتها للقدماء من الشعراء أمر لا يستطيع أحد إنكاره، ومن ثم فمن الممكن أن يكون هذا الشعر ملفقًا على العصر الجاهلى وعلى شعرائه كأمرئ القيس وأمية بن أبى الصلت، كما أن المشابهة بين لفظة أو لفظتين مع اختلاف دلالتها ليست دليلا على الاقتباس والأخذ.

*الممارسات الصابئية واليهودية*

يلفت تيسدال إلى أن الجماعات الأربع التى كانت لديها كتُب تُدون ديانتها فى الجزيرة العربية هم اليهود والمسيحيون والمجوس أو الزرادشتيون والصابئة، قد مارست تأثيرًا كبيرًا على الإسلام الناشئ، وينطلق لتبيان اقتباس القرآن من الصابئة فى العبادات مثل الصلاة، فللصابئين عبادات مثل الصلوات السبع التى تتوافق خمس منها مع صلوات المسلمين، كما أنهم يصومون ثلاثين يومًا ويراعون فى صومهم الفطر والهلال.

ويرد «إبراهيم» فى كتابه «آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره» عن مسألة التشبه بالصابئة، قائلًا: «الصلاة بحد ذاتها أمر فطرى ومطلب شرعى فى كل الديانات السماوية، كون وجود صلاة عند الطرفين أمرًا طبيعيًا لا غرابة فيه على اعتبار أنهم أهل الكتاب أو لهم شبهة كتاب، كما أن صلاتهم على خلاف صلاة المسلمين فى أوقاتها وهيئاتها، أما فيما يخص تشابه الصوم مع الصابئة، فالناظر بعين فاحصة مقارنًا بين الصيام عند الصابئة وعند المسلمين يجد أن الاجتماع والاتفاق كانا فى كلمة الصوم لا غير، أما فى الحقيقة والصورة فهما مختلفان تمامًا، فصيامهم ليلًا، بينما صيام المسلمين نهارًا، وصيامهم متفرق، بينما صيام المسلمين شهر كامل وهو ليس عند كل فرقهم. لذا ما زعمه تيسدال من مصدرية الصابئة للإسلام زعم باطل ينقصه الدليل ويرده الواقع».

وينطلق تيسدال ليشير إلى أن محمدًا استعار من دين اليهود الكثير جدًا إلى الحد الذى يمكن فيه وصف ما جاء به بأنه «شكل من الهرطقة اليهودية المتأخرة»، وقد استند تيسدال إلى كتاب الحاخام أبراهام جيجر «ما الذى أخذه محمد من اليهودية» كمصدر أساسى فى طرح أفكاره، وهو ما يثير التساؤل حول مدى علمية الاعتماد على مصدر واحد متحيز بالأساس لأفكاره وخاضعًا لتوجهات الاستشراق الإسرائيلى وأهدافه.

يقول تيسدال: تأكيد محمد مبدأ وحدانية الله اعتمد بشكل كبير على ما تعلمه من بنى إسرائيل، استمد القرآن من الكتب اليهودية مباشرة، بما فى ذلك كتب العهد القديم وصولًا إلى التلمود وغيره من كتابات ما بعد الكتاب المقدس، ويحتوى على قدر كبير من الأساطير اليهودية، ومنها قصة قابيل وهابيل بالقرآن والتى وردت فى الأساطير اليهودية، وكذلك قصة نجاة إبراهيم من النار التى وردت متفرقة ومبثوثة فى سور كثيرة، وكذلك قصة مجىء ملكة سبأ إلى سليمان، فليس هناك أدنى شك أنها أخذت مع بعض التعديلات الطفيفة جدًا من «الكتاب المقدس العظيم» اليهودى، وكذلك قصة هاروت وماروت التى اقتبسها القرآن من اليهود الذين استمدوا صيغتها من الأساطير البابلية، كما أن فكرة القرآن الذى كتب على «لوح محفوظ» قبل فترة طويلة من خلق العالم مستعار من فكرة اللوح المحفوظ لدى اليهود فى سفر التثنية.

*تأثير الكتب المسيحية المنتحلة*

يحاول تيسدال أن يُثبت اقتباس القرآن العديد من القصص من الأناجيل غير الصحيحة بقوله: «تلك الآيات من القرآن التى تتعامل على نحو عام تقريبًا مع ما يصر محمد على أنها عقائد العهد المسيحى بُنيت على معلومات خرافية هزيلة وفجة، ومنذ الفترة التى كان فيها نظامه قد نضج بالفعل، فى جانب كبير منه، لا نجد طقسًا واحدًا أو عقيدة فى الإسلام مجسدة بدرجة ما أو حتى مشوبة بتعاليم مسيحية خاصة، فى حين على العكس من ذلك أسبغت اليهودية لونها على النظام برمته وفرضت عليه صيغة ونوعًا، وإن لم تكن الجوهر الفعلى للعديد من الشعائر».

ويحاول التدليل على حديثه من خلال سرد عدد من القصص المشتركة بين القرآن وتلك الأناجيل، فيشير إلى أن قصة «أصحاب الكهف» جرى قبولها على أنها صحيحة وحصلت على مصداقية فى أجزاء كبيرة من الشرق قبل فترة طويلة من عصر محمد وحتى فى مكة، وفى زمن محمد كان هناك من يؤمن بهذه الأسطورة على ما يبدو ويكمن خطأ محمد فى ادعاء تلقيه الوحى الإلهى. فى حين أن القصة ليست جديرة بالثفة والمصداقية، من المرجح أن الغرض من القصة أن تكون رمزية أو حتى نوعًا من الرومانسية الدينية.

وكذلك قصة مريم المروية فى القرآن والأحاديث النبوية التى يشير إلى أنها مأخوذة بالكامل تقريبًا من الأناجيل المنتحلة ومن أعمال أخرى من هذا النوع، كما يشير إلى أن «إنجيل الطفولة العربى» هو واحد من الأعمال المنتحلة المتأخرة زمنيًا أو من تاريخ مجهول التى لم تكن معتمدة لدى أى طائفة مسيحية.

وثمة مصادر أخرى من هذا النوع تركت بصماتها على القرآن مثل «بشارة توما الإسرائيلى» و«رسالة يعقوب» و«إنجيل نيقوديموس» ورواية «يوسف الرامى»، فقصة خلق المسيح الطيرَ من الطين ومنحه الحياة مستمدة من مصدر منتحل هو «بشارة توما الإسرائيلى»، كما أنها ترد مرتين فى «إنجيل الطفولة، كما أن فهم محمد عقيدة الثالوث المسيحية لم يكن دقيقًا.

فرغم التمجيد المبالغ فيه لمريم العذراء والذي قاد محمد إلى إغفال المذهب الحقيقي للكتاب المقدس، بما يتناقض مع الإيمان المسيحي

فإن هذه الأفكار والممارسات الزائفة ازدهرت بشكل واضح من خلال تعاليم العديد من الأناجيل المنتحلة المتأخرة، فضلًا عن أن القرآن ينفى موت المسيح على الصليب، وهو يتناقض مع كتب أنبياء العهد القديم ورسل العهد الجديد، ويهدف إلى النيل من مكانة المسيح فى الصلب وإعدامه من قِبل أعدائه، فتأثير العقيدة المسيحية الصحيحة والأصيلة على القرآن وعلى الإسلام بشكل عام طفيف جدًا، فى حين نجد أن التراث المنتحل وبعض مبادئ العقائد الهرطقية يمكن الادعاء بأنها شكلت واحدة من المصادر الأصلية للديانة المحمدية.

فى كتابه «التوراة والأناجيل والقرآن الكريم بمقياس العلم الحديث»، يرد الكاتب الفرنسى موريس بكاى على مثل تلك الآراء بقوله: «تقتضينا الموضوعية أن نشير إلى افتراء وادعاء أولئك الذين يقولون كذبًا ودون أى أساس أو مستند صحيح إن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو مؤلف القرآن الكريم، وقد نقل كثيرًا من نصوص التوراة ونقل من الأناجيل. ولو كان ذلك صحيحًا فلماذا لم ينقل محمد، صلى الله عليه وسلم، سلسلة نسب المسيح كما وردت فى الأناجيل؟ وما الذى جعل محمدًا لا يدخل فى نصوص القرآن الكريم كل الأخطاء التى لاحظنا نماذج كثيرة منها فى هذا الكتاب على حين أن نصوص التوراة ونصوص الأناجيل تغص بالأخطاء غير المقبولة منطقيًا وعلميًا ولا يمكن الدفاع عنها بأى حال، بينما القرآن الكريم يخلو تمامًا من هذه الأخطاء».

الزرادشتية فى القرآن والأحاديث

يرى تيسدال أن النفوذ السياسى الذى مارسه الفرس على أجزاء معينة من شبه الجزيرة العربية والدول المجاورة فى زمن محمد وقبله كان كبيرًا جدًا، ونظرًا لأنه فى عصر محمد لم يكن العرب فى حالة استنارة حقيقية، بينما كان الفرس خلال العصور الأولى متحضرين جدًا، كان من الطبيعى أن يؤدى التواصل معهم إلى خلق حالة من الإعجاب لدى العرب بهذه الحضارة، وهو ما أدى برأيه لاستعارة العديد من الأساطير والأفكار الفارسية فى القرآن، ومنها قصة الإسراء والمعراج.
يقول: فكرة الرحلة الليلية لمحمد هذه تدخل فى تفاصيل دقيقة فيما يتعلق بالمعراج أو الصعود، فالأسطورة فى شكلها هذه مخترعة، ولكن قامت بشكل رئيسى على أساس رواية صعود «أرتاويراف» الواردة فى كتاب بهلوى يسمى «أرتاويراف نامه» الذى جرى تأليفه فى أيام «أردشير باباجان» ملك بلاد فارس، قبل حوالى 400 سنة من هجرة محمد، وفى «زرادشت نامه» وهو العمل الذى جرى تأليفه فى القرن الثالث عشر الميلادى، ثمة أسطورة تربط قصة الصعود إلى السماء بزرادشت نفسه، وكان ذلك قبل زمن أرتاويراف بعدة أجيال، حيث صعد إلى السماء ثم استأذن لمشاهدة جهنم فرأى فيها أهرمان الذى يتوافق بشكل وثيق مع إبليس فى القرآن، كما أن جزءًا كبيرًا من وصف الجنة مشتق من الأفكار الفارسية والهندوسية عن الجنة، ففكرة الحور مقتبسة من الأساطير الفارسية القديمة والحكايات التى تظهر المشهد الذى يصور مدى ترحيب حور الجنة بالمحاربين القتلى مشابه تمامًا للفكرة الآرية القديمة لمكافأة أولئك الذين قتلوا فى الحروب بعد أن أثخنوا بجراحهم فى الميدان.

ويحاجج الباحث عمر إبراهيم فى كتابه المذكور سلفًا تلك الأفكار بذكر أن المسعودى قد رجح فى تاريخه أن يكون زرادشت نبى المجوس، وقد نقل عنه أنه بشّر بالنبى محمد، وحتى لو فرضنا أنها لم تكن ديانة سماوية، فلا بُد أن تكون قد تأثرت بأكثر من دين، فقد تأثرت بالمجوسية، لأنها جاءت لتنقيتها مما دخلها من فساد- كما تأثرت بعقيدة الطورانيين لأن زرادشت عاش بينهم زمنًا بشرهم فيه بدينه، وتأثروا باليهودية لأن الزرادشتية عاصرت بعثة نبى الله موسى، وكذلك تأثرت بالهندية لاجتماعها فى عبادة الإله مترا.

وختامًا، فرغم أن تيسدال يُصدِّر كتابه بتأكيد أنه جاء نتاجًا لبحثه الموسع ودراسته لمختلف الأديان الشرقية والحديثة، لكن انتفاء الموضوعية جعل من تلك الدراسة محاولة لتقفى آثار التشابهات بين النص القرآنى وغيره من المعتقدات والديانات ليُقدم من خلال ذلك قفزًا إلى نتائج لا تترتب بالضرورة على المُقدمات التى حاول إثباتها، لأن ثمة تفاصيل ومصادر متنوعة كان من المفترض الاحتكام إليها لتأسيس مقدمات صحيحة والوصول إلى نتائج سليمة، وهو ما لم يحدث بسبب استباق البحث بتوجه ونيّة مسبقة، وليس على أساس موضوعى وحيادى يهدف إلى الفهم والتفسير والتحليل، كما أن منهج التأثير والتأثر المُتبع فى العديد من الدراسات الاستشراقية لا يمكن أن يكون منطقيًا أو جوهريًا فى دراسة النص القرآنى القائم بالأساس على استيعاب الديانات السابقة للإسلام والاعتراف بها وتصحيح ما انحرف منها.

هل سرق الإسلام قصه الاسراء والمعراج من الزرادشتيه؟

ذكرت قصه معراج (النبي زرادشت) في كتاب للديانه الزرادشتيه إسمه (Arda Viraf: visit to Heaven & Hell) أو ( أردا فيراف : رحله الى الجنه والنار), وكلمه ( فيراف ) تترجم أيضا الى (ويراز), فيصبح إسم الكتاب ( أردا ويراز) كما سنرى لاحقا.

وهذا الكتاب (أردا فيراف) أو (ويراز) هو واحد من بين عشرات الكتب للديانه الزرادشتيه, بالإضافه الى الأفيستا ( Avesta ) الكتاب المقدس في الديانه الزرادشتيه.

فهذه القصه تقول أن رزادشت صعد الى السماء والتقى بالله وشاهد الجنه والنار والصراط وغيرها من التفاصيل, وتتشابه في كثير من تفاصيلها مع رحله الاسراء والمعراج في الإسلام لدرجه التطابق, فمثلا نجد في الجزء السادس من الكتاب, نص يتحدث عن ( مكان يقع بين الجنه والنار) حيث يكون فيه الإنسان الذي تتساوى حسنات مع سيئاته , وهو ما يسمى في الإسلام ( الأعراف) فيقول النص ما يلي:

..... جئت الى مكان وجدت فيه أرواح العديد من الناس , وكلهم على نفس الهيئه, فسألت (سروش) و ( آدار) : من هؤلاء؟ ولماذا هم هنا؟ فقالا لي: هذا المكان يسمى ( هامستاجان / أو المكان الوسيط ) , وفيه تبقى أرواح الأشخاص الذين تساوت حسناتهم مع سيئاتهم.

ملاحظه:
سروش وآدار : أسماء ملائكه أو كائنات نورانيه في الديانه الزرادشتيه.

وفي الجزء السابع عشر, جاء الحديث عن ( الصراط) وهو الجسر الذي تعبره أرواح جميع الناس بعد الموت, ويتشابه ايضا مع فكره الصراط في الإسلام, وجاء الكلام أيضا عن أنواع وأشكال العذاب في النار وعلاقتها بخطيئه الإنسان, فمثلا في الجزء الرابع والعشرين, رأى زرادشت أمرأه تعذب في النار وهي معلقه من أثدائها فسأل الملائكه: من هذه المرأه ؟ وماذا فعلت لتعذب بهذه الطريقه؟ فأجابت الملائكه : هذه روح المرأه الخاطئه التي تركت زوجها وذهبت الى رجل آخر ومارست معه الرذيله أو الزنا. وغيرها من التشابهات الأخرى التي لا يتسع المقال لكتابتها جميعا.

والسؤال المطروح الآن: هل فعلا سرق الإسلام القصه من الزرادشتيه؟

للإجابه عن هذا الإدعاء , سنعود الى موقع (الموسوعه الأيرانيه أو الفارسيه), وهو موقع (Peer reviewed ) متخصص بدراسه الحضارة الفارسيه القديمه وتاريخها بالأضافه الى النصوص واللغه الفارسيه القديمه وكتبها المقدسه, ويتبع هذا الموقع لجامعه ( كولومبيا ) في الولايات المتحدة الأمريكيه.

تقول الموسوعه الفارسيه في موقعها على الأنترنت, عن كتاب (أردا فيراف / ويراز) الذي يذكر قصه معراج زرادشت ورحلته الى الجنه والنار:
The Ardā Wīrāz-nāmag, like many of the Zoroastrian works, underwent successive redactions. It assumed its definitive form in the 9th-10th centuries A.D

الترجمه : كتاب (أردا فيراف / ويراز) هو مثل العديد من النصوص الزرادتشتيه, وقد تعرض لعمليات تنقيح (تعديل) متتاليه , ويعتقد أنه أخذ صيغته النهائيه في القرن (9-10) بعد الميلاد.

وتعترف ان القصة قد نقلت من الاسلام فتقول:
Some influences, transmitted through Islam, may have been exerted on the latter, but these remain to be fully demonstrated

الترجمة:وقد تكون بعض التأثيرات, نقلت عن طريق الإسلام, وقد ارتكبت على هذه الأخيرة,ولكن لا يزال يتعين إثباتها تماما
المصدر : http://www.iranicaonline.org/articles...

أما موقع ( المكتبه البريطانيه) الذي يحتفظ بمخطوطه كتاب (أردا فيراف / ويراز) فيقول على موقعه على الأنترنت:
Although the story did not assume its definitive form until the 9th to 10 centuries AD
الترجمه: ..... بالرغم من ذلك, فإن القصه (قصه معراج زرادشت) لم تأخذ شكلها النهائي حتى القرن (9-10) بعد الميلاد.
المصدر : http://blogs.bl.uk/.../zoroastrian-vi......
إذن , وبالإعتماد على الموقعين السابقين وهما كافيين للرد على هذه الشبهه, نجد أن الموسوعه الفارسيه والمتحف البريطاني يجمعان على أن قصه معراج زرادشت كتبت ( أو أخذت شكلها النهائي) بين القرن التاسع والعاشر!!!! يعني بين سنه ( 800 – 900 ) ميلادي.

والنبي محمد توفي سنه ( 632 بالتاريخ الميلادي) , مما يعني أن قصه معراج زرادشت كتبت بعد وفاه النبي ب 168 سنه على الأقل!!!
Profile Image for Hussain Isa.
187 reviews14 followers
January 20, 2022
تخبرنا الأحاديث بان القرآن انزل في ليلة القدر، من أعلى السماء الى الدنيا بواسطة جبريل، الذي نقله بعد ذلك تدريجيا بآيات وسور الى عقل محمد ولسانه.
..
القرآن هو مرآة صادقة عن حياة وشخصية مؤلفه، فهو يتنفس هواء الصحراء، انه يتيح لنا أن نسمع صرخات اتباع النبي في المعركة وهم يسارعون الى الهجوم، انه يكشف عن أداء عقل محمد نفسه، ويبين التحول التدريجي في شخصيته وهو ينتقل من جاد وصادق رغم انه حالم متحمس ببصيره، الى مدع يقظ، وشهواني صريح، هذا كله واضح لاي قارئ غير متحيز للكتاب.
..
الفصل الثاني : تأثير المعتقدات والشعائر العربية القديمة.

مما لا شك فيه ان التنوع الثقافي والديني كان كبير في البلاد العربية والتأثر في الحضارات الأخرى لا يخفى على اي احد وتثبت النقوش التي تعود للعصور المبكرة شيئآ من ذلك فهي تحتوي على أسماء آله عرفت عبادتها في بلاد الرافدين مثل، سين وعشتار.
..
لفظ الله كان يستخدم من قبل وجود الإسلام مظ، مثلا كان اسم والد محمد عبدالله، وكانت الكعبة تسمى بيت الله وفق بعض المصادر.
..
لم يكن العرب يعارضون فكرة وجود اله محمد الله وعلوه، لكن كان بالنسبة لهم من المهم ان يعبدوا الهه ادنى منه كشفاع لديه بدليل، حين بدأ محمد بتلاوة سورة النجم في الكعبة المشرفة حتى بلغ افرايتم اللات والعزى، ومناة الثالثة الاخرى. القى الشيطان في امنيته تلك الغرانيق العلى، وان شفاعتهن لترجى. وعند سماع هذا انضم له في الصلاة جميع العرب الحاضرين، حتى اشيع انهم اعتنقوا الإسلام. ومن الإنصاف اضافة ان محمد سرعان ما سحب الكلام واستبدلها بتلك الموجودة الان.
..
ليس مبالغة ان قلنا ان معظم الشعائر الدينية والطقوس التي تسود الان في جميع العالم الإسلامي هي مماثلة، لتلك التي كانت سائدة في العصور السحيقة.
..
من الاقوال المتداولة في الشرق ان محمد لم يكتف باقتفاء العادات والطقوس الوثنية وادراجها في الإسلام وحسب، وكذلك كان متهما بالانتحال وسرقة ابيات من بعض الشعراء وابرزهم امرؤ القيس.
دنت الساعة وانشق القمر
عن غزال صاد قلبي ونفر

أحورٌ قد حِرتُ في أوصافه
ناعس الطرف بعينيه حوَر

مرّ يوم العيد بي في زينة
فرماني فتعاطى فعقر

بسهامٍ من لحاظٍ فاتك
فرَّ عنّي كهشيم المحتظر

وإذا ما غاب عني ساعة
كانت الساعة أدهى وأمر

كُتب الحُسن على وجنته
بسحيق المسك سطراً مختصر

عادةُ الأقمارِ تسري في الدجى
فرأيتُ الليل يسري بالقمر

بالضحى والليل من طرته
فرقه ذا النور كم شيء زهر

قلت إذ شقّ العذار خده
دنت الساعة وانشق القمر
..
الفصل الثالث : تأثير الأفكار الصابئية اليهودية

ويعرض الكاتب الصلوات والصوم عند الصابئة برواية ابو الفداء عن ابي عيسى المغربي، انها مشابهه لما اتى في الإسلام، ويجزم الكاتب ان بعض الممارسات الإسلامية كانت موجودة عند قريش أيضا قبل الإسلام.
..
يشبه الكاتب ماجاء به محمد بالهرطقة اليهودية المتأخرة لكثرة ما استعار منها.
..
حاول محمد جذب اليهود الى دينة من خلال ذكر انه جاء لاكمال الاديان الابراهيمية، واتخاذ القدس قبلة للمسلمين وعندما تصدعت علاقته باليهود رأى ان استرضاء العرب ذا فائدة اكبر ف اتخذ مكة قبلة لهم.
..
من القصص التي استعارها القرآن من اليهودية، قصة قابيل وهابيل، قصة نجاة ابراهيم من النار، مجيئ ملكة سبأ لسليمان، قصة اللوح المحفوظ.
..
الفصل الرابع :تأثير الأفكار المسيحية

قصة اصحاب الكهف، قصة مريم العذراء، طفولة يسوع، المائدة.
..
الفصل الخامس :تأث��ر الأفكار الزرادشتية

ليلة الإسراء، الجنة ووصفها
..
كما لا ننسى الاستعارات من الاحناف وأبرزهم ورقة بن نوفل، وزيد بن نيفيل، وعبيد الله بن جحش، وعثمان ابن الحويرث.
Profile Image for د. عبد الكريم محمد الوظّاف.
359 reviews51 followers
July 12, 2020
عنوان فريد للكتاب، لكنه يُخالف - نوعًا ما - مضمونه، كان الأفضل لكاتبه أن يُسميه مقارنة بين الديانات الشرقية من حيث الأصول؟
بدأ الكاتب بوضع أسسه بأنه سيُجري تأصيل لنصوص التنزيل الحكيم (القرآن الكريم)، من خلال المقارنة بالديانات الشرقية، وجعل لكل ديانة فصلاً، وقام بسرد نصوص الكتاب ومحاولة تأصيلها بتلك المصادر، فجعل لليهودية فصلاً، وللزرداشيته فصلاً، وهكذا، ولكنه - غالبًا- قام بدراسة الأحاديث النبوية وتفسيرات المفسرين، وجعلها هي مناط المقارنة؟
كان الأولى بالكاتب - حسب عنوان الكتاب - أن يقوم بدراسة نصوص الكتاب، وليس الأحاديث - التي غالبها مختلق - وليس التفاسير - التي هي تفسير بشري؛ يحكمه الظرف الزمني والمكاني للمفسر، وتملؤها التفاسير الاسرائيلية (الاسرائيليات)، ناهيك أنه رسول الله لم يقم بتفسير الكتاب؟
يظهر من الكاتب حقده على الإسلام، لذا كان كتابه محاولة لتأصيل أن كتاب الله هو قرآن محمد؛ وأنه قد قام بكتابته؛ اعتمادًأ على مصادر مباشرة وغير مباشرة، من خلال من لقيهم، ومن خلال رحلاته واطلاعه وقراءاته، لذا كانت دراسته غير محايدة، وبعيدة عن البحث العلمي، فلينظر الكاتب لأسلوب المستشرق الفرنسي لوس بريمار، فهو أسلوب مؤدب وعلمي وليس له خلفيات وقرارات مسبقة.
ورغم أنه يعلم أن الشرائع كلها - السماوية - مصدرها واحد، وهو السماء، فهو يُفند ذلك، حين يجد مقاربة كبيرة بين نصوص كتاب الله والكتب المقدسة للديانات والشرائع الأخرى؟
جعل المؤلف نصوص الكتاب المقدس (العهد القديم والعهد الجديد(الأناجيل الأربعة)) هما المصادر الصحيحة والوحيدة على الأرض، وما عداها فباطل (عملة نقدية مزيفة حسب تعبير المؤلف)، وبالتالي فما جاء من مصادر - حتى لو كانت مسيحية - فهي تُعتبر مصادر منحولة؛ أي غير رسمية، ناسيًا أن الكتاب المقدس (بعهديه) قد طاولها التحريف، كما أن ترسيم الأناجيل وتعديلها تم بعد موت عيسى ابن مريم بأكثر من 300 أو 400 سنة؟
لنقطف عند بعض النقاط التي انتقدها على كتاب الله:
- مسألة هابيل وقابيل، فهناك كتابات معاصرة؛ تذهب إلى أن ابني آدم، ليسا ابني آدم وحواء المباشرين، بل هم أخوان؛ ظهرا بعد موت آدم وحواء بمئات السنين، فكلنا أبناء آدم في الأخير، والكاتب اعتمد على تفسيرات من خارج نصوص الكتاب.
- مسألة هابيل وقابيل، فهناك كتابات معاصرة؛ تذهب إلى أن ابني آدم، ليسا ابني آدم وحواء المباشرين، بل هم أخوان؛ ظهرا بعد موت آدم وحواء بمئات السنين، فكلنا أبناء آدم في الأخير، والكاتب اعتمد على تفسيرات من خارج نصوص الكتاب.
- مسألة اسم أب سيدنا إبراهم، فقد ذهب بعض الكتاب المعاصرين إلى أن آزر هو متبني سيدنا إبراهيم وليس والده، والأب يُطلق على الوالد وعلى المتنبي.
- مسألة تفسير قصة سليمان وملكة سبأ، وكذا هاروت وماروت وخلق آدم وسجود الملائمة له، وكثير من القصص، كان اعتماد الكتاب في نقده؛ على تفاسير مملؤة بالاسرائيليات
- مسألة إنكار صلب المسيح، فلعل الكاتب لم يقرأ كتاب "الكتاب المقدس، الدم المقدس"، لثلاثة كُتاب من المسيحية؛ والذي خرجوا بنظرية موثقة؛ بأن عيسى ابن مريم لم يُقتل، ناهيك عن مسألة الصلب، فهي تقبل أكثر من تفسير منطقي.
- مسألة نبؤة المسيح بمحمد، فقد ذهب بعض الكتاب المعاصرين إلى أن أحمد؛ المذكور في الآية ليس محمد رسول الله، وإنما هو أحد الرسول أيام عيسى ابن مريم.
- مسألة الصراط الذي على جهنم، فهي مسألة مجازية، وليس حسية، حسب ما ذهبت إليه التفاسير، بل إن بعض المعاصرين قد فسر المرور بجهنم بأنه الاطلاع عليها، والنظر إليها، وهي على قمة جبل، أثناء سيرهم نحو الجنة (السماء في تعبير الكاتب)
- مسألة المعراج، لها تفاسير كثيرة، فهي رمزية عند الصوفية، وهي قصة وهمية في نظري، لا أساس لها؛ فهي لم تُكر في كتاب الله حتى يقوم الكاتب بانتقادها، والادعاء بأن كتاب الله منتحل من محمد رسول الله.
- وكذلك مسألة الإسراء، فهناك تفاسير معاصرة بأن الإسراء كان لموسى، وليس لمحمد، حيث أن السورة خاصة ببني إسرائيل، والآيات رقم (2) من السورة
وما بعدها تتحدث عنهم، ناهيك أن مسألة المسجد الأقصى؛ قد ظهرت كتابات حديثة أنه في الجزيرة العربية، وأن المسجد الأقصى لا وجود له في فلسطين المحتلة، وهذا يعود بالمسألة إلى مسألة القبلة الأولى للمسلمين، وهي مسألة لها محله من البحث.
- مسألة الحور العين، فهناك تفاسير معاصرة؛ تذهب إلى أن لا وجود للجنس في الجنة، كما هو الحال في بشارات عيسى ابن مريم، وأن الحور العين هي مجرد فاكهة، وتفصيل ذلك في محله، وكذلك الغلمان والولدان، تم تفسيرها بغير ما هو مشهور بين المفسرين وبين الناس.
وفي الأخير، فهناك تفاسير وأحاديث مكذوبة على رسول الله، ما كان على الكاتب - لو كان محايدًا - أن يستعين بها في نقد كتاب الله، فالكاتب يصف أبا هريرة
بالكاذب بصريح العبارة. بالإضافة إلى أن مسألة جمع القرآن؛ قد تُسلط الضوء الأكثر على بعض المواضيع التي ما تزال خافية.
ملاحظة: لوحظ أن بعض الحواشي الكتاب - خصوصًأ في النصف الأول منه - مكررة في المتن، وهذا يُتعب القارئ، ويزيد من حجم الكتاب بلا فائدة؟
Profile Image for Gnawi Ahmed.
198 reviews21 followers
January 16, 2020
من أين استعار محمد الأفكار والقصص والتعاليم التي أدرجها في الدين الذي أسّسه؟ وأيّ منها من اختراعه، وأي منها استمدّه من منظومات سابقة، وإلى أي مدى كانت لديه الوسائل لمعرفة تعاليم الديانات الأخرى وادعائها لنفسه؟
هذه الأسئلة وأخواتها حاول أن يجيب عليها المؤرخ والعالم واللغوي البريطاني سان كلير تيسدال (W.ST. CLAIR TISDAL (1859-1928 في كتابه أو بالأحرى في تحقيقه المصادر الأصلية للقرآن THE ORIGINAL SOURCES OF THE QUR’an الصادر عن منشورات دار الجمل.

إنطلاقا من القول المأثور للفيلسوف الإغريقي ديموقريطس والذي يقول أن " لاشيء ينشأ من لا شيء" وإيمانا من مؤرخنا البريطاني أن دين محمد ليس استثناءاً لهذه القاعدة، يشرع سان كلير بتحليل نشأة عقيدة الإسلام وتأثير المعتقدات والشعائر العربية القديمة وكذلك الأفكار والممارسات الصابئية واليهودية عليه حتى يتسنى للقارئ فهم التطور التدريجي للإسلام في عقل محمد، والكشف عن المصادر التي استعار منها قرآنه الذي استمدّ النزر اليسير من الكتب اليهودية مباشرة، بما في ذلك كتب العهد القديم، وصولاً إلى التلمود، وغيره من كتابات ما بعد الكتاب المقدّس والكتب المنتحلة، ناهيك عن الاستعارة من العهد الجديد وشيء من الزرادشتية والأفكار الفارسية، لكن تظل اليهودية الديانة التي استعار محمد منها الكثير جداً، إلى الحد الذي يمكن فيه وصف ما جاء به بأنه شكل من الهرطقة اليهودية المتأخرة.
أخذ محمد إذن الممارسات الدينية والمعتقدات والأساطير من مصادر مختلفة، لكنه استطاع الجمع بينها، سواء باتساق أو نفور، لتكوين دين الإسلام. وفي رواية أخرى يريد الكاتب والمؤرخ سان كلير تيسدال إخبارنا أن محمد لم يجئ بمفهوم إيماني جديد.
هذا هو الإسلام يقول مؤرخنا البريطاني المولد، دين أنشأ من العديد من المصادر المختلفة والتقت فيه عناصر معينة من الحقيقة، ومن أكسب شكلها وهيئتها هو عقل محمد ونفسه وسجيته وطبيعته.
وبالتالي يمكن مقارنة الإسلام بجدارة مع مقولة:
"إنها بحيرةُ القار حيثُ تلتهبُ سدوم"
فسدوم تستقبل مياه العديد من الجداول التي تتحد فيها وتتخذ شكل حوضها وهيئتها، لتتحول جميعها إلى بحر واحد من الموت واسع الانتشار، ينبعث من شواطئه الدخان الوبائي المدمر لجميع أشكال الحياة التي يطالها الضار.

كتاب المصادر الأصلية للقرآن، وجدته في الحقيقة تحقيق في مقارنة الأديان أو في علم الأديان المقارن أكثر منه تنقيباً أو تحقيقاً في المصادر الأصلية للقرآن

كتاب المصادر الأصلية للقرآن،أنصح بتلاوته.

رواه الكناوي
Profile Image for Azizm.
160 reviews1 follower
June 16, 2024
بعد ان قرأت هذا الكتاب لم استطع ان اقتنع بالادلة الموجودة ان نص القرآن مستوحى من كتب أخرى. اذا كان هنالك تشابه مع نصوص من ديانات أخرى فهذا ربما يدلك على أن المصدر واحد و هو الإله الواحد الأحد.

- ونحن نضيف أن بعض الآيات التي كتبت فقدت للأبد بحيث لم يعد استرجاعوها ممكن

-‏بعد نحو عام من وفاة محمد وهو ما يخبرنا به البخاري اقترحت فكرة جمع القرآن كاملا للمرة الأولى و وتصدى لإنجاز تلك المهمة زيد بن ثابت

- عمر بن الخطاب أدرك أن العديد من قراء القرآن وحفظته قد سقطوا في معركة اليمامة القاتلة 12 هجريه ورأ في ذلك سببا كافيا للخوف من فقدان إث الوحي كليا أو جزئيا

-فتبع القرآن أجمعه من العسب و اللخاف و صدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره

- وفي غضون عام أو اثنين اكتمل العمل ودون الجميع السور

- من الصعب تحديد النظام الذي تم على وفقه ترتيب السور

- ‏لكنها مهمة بلا شك لدراسة التطور المطرد للدين لانه اتخذ شكلا تدريجيا في عقل محمد نفسه

- بعد أن أنها زيد بن ثابت مهمته بتدوين القرآن الذي كتب بالخط الكوفي سلم المخلوطة لأبي بكر الذي حرص على المحافظة عليها حتى وفاته انتقلت هذه النسخة من القرآن إلى عهدة عمر وبعد وفاته هو الآخر انتقلت إلى ابنته حفصة وهي إحدى آرامل محمد

- ‏عندما كان الخليفة الثانية عثمان منشغل بمهمة احتل��ل أرمينيا و أذربيجان قدم عليه أحد قادة الحملة وهو الصحابي حذيفة ابن اليمان وحذره من خطر جدي بأن النص الأصلي للقرآن سيغدو ضائعا

- (إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتوه بل بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم) واستشهد نى بعد ذلك الفقرة التي تؤكد أن تعديلات معينة قد حدثت بالفعل على الرغم من عدم وجود الشيك في حسن النية كما أنها قامت أساسا للحفاظ على نقاء اللهجة المكية في الكتاب

- ‏حرق القرآن. هذا التصرف الذي أقدم عليه عثمان قد يبدو لنا تعسف لكنه نجح في الحفاظ على نص القرآن من ذلك اليوم إلى يومنا هذا في شكل واحد وبص ياغة نفسها في نموذج موحد في البلاد المحمدية. حتى أصبحت نسخة حفصة هي النسخة الوحيدة التي يمكن أن تختلف مع أي نقطة هامة من النسخة المنقحة بعد تنفيذ عثمان بإحراق النسخة المتبقية لكن هذه النسخة طالها الحرق هي الأخرى في زمن مروان ابن الحكم.

- ‏مفاد ده أن القرآن الذي بين يدينا الآن لا يزال كما تركه محمد وبالتالي نحن إذا ما يشبه اليقين فيما يتعلق بصحة النص


- وعلى الرغم من وجود مؤكد لعناصر حامية في تركيب سكان الجزيرة فإن السواد الأعظم من الناس في تلك الحقبة هم على الأغلب ساميون

-لكنه كان مهتما كذلك بالانتحار واستعارة أبيات معينة من امرؤ القيس وهي لا تزال موجودة في القرآن. دنت الساعة وانشق القمر ***عن غزال صادق قلبي و نفر

- مرة يوم العيد في زينته *** فرماني فتعاطى فعقر
بسهام من لحاظ فاتكٍ *** فتركني كهشيم المحتظر
و اذا ما غاب عني ساعة*** كانت الساعة ادهى و امر
قلت اذا شق العذار خده*** دنت الساعة و انشق القمر

- و قال امرؤ القيس: اذا زلزلت الارض زلزالها*** و اخرجت الارض اثقالها
تقوم الانام على رسلها*** ليوم الحساب ترى حالها
يحاسبها ملك عادل*** فاما عليها و اما لها

- إحدى الخطوات التي اتخذها بذلك الوقت تظهر هذا الغرض بوضوح تام فقد تبنى القدس القبلة وهذا يعني أنه وجهها اتباعه بتقليد ممارسة اليهودية من خلال التوجه بوجوه هم نحو القدس في الصلاة وفي فترة لاحقة عندما تصدت علاقته مع اليهود ووجد أن إسترض العرب سيكون ذا فائدة أكثر اتخذ مكة قبلة

- ان الذي اشار عليهم بتحريق ابراهيم بالتار رجل من الاكراد اسمه ضينون

- القصص المأخوذة من اليهودية: ملكة سبأ، هاروت و ماروت،

- - بالرغم من أن المسلمين تباهوا بأسلوب القرآن ونقاء لغته اللغة العربية وإعجازها كدليل على الأصل الإلهي للكتاب إلا أننا نجد أنه يحتوي على بعض الكلمات غير العربية على الإطلاق ولكنها مشتقة من الآرامية أو العبرية أو الكلدانية و منها:تابوت، جهنم، طاغوت، فرقان، ماعون، ملكوت

- يقول البخاري والأحاديث الإسلامية انه عندما تم التوقيع على صلح الحديبية أخذ محمد القلم من علي وصوب الكلمات التي كتبها الأخير (رسول الله) مستبدلا إياها بخط يده بعبارة ابن عبدالله

- عثمان وورقة بشكل خاص وهما أبناء عم خديجة زوجة محمد الأولى وكان على إطلاع بالمسيح واليهودية في ذلك الوقت وأن هؤلاء الأشخاص ما رسوا تأثيرا غير قليل على محمد خلال سنوات الأولى كنبي كما أن زيد ابنه بتبني كان سوري بحسب ابن هشام ولذلك لابد أنه اعتنق المسيحية في البداية

- أن محمد رأى الكثير من معتن المسيحية عندما زار سوريا للتجارة قبل إعلانه مهمته النبوية

- ‏وينبغي ألا ننسى أن محمد لم يكن على صلة مع الأناجيل المسيحية الصحيحة بل اقتصر إطلاعه عموما على نماذج منتحلة من العقيدة ومن هنا الافتراض العام تقريبا أن صعود الإسلام مستحق بلا ريب لأن النفور مما جاء في المسيحية المنتحله

- القصص المأخوذة من المسيحية: اصحاب الكهف، مريم العذراء ، ولادة المسيح، المائدة

- كان النفوذ السياسي الذي مارسها الفرس على أجزاء معينة من شبه الجزيرة العربية والدول المجاورة في زمن محمد وقبله كبير جدا .الفاتح الفارسي الكبير كسرا غزا في القرن السابع الميلادي مملكة الحيرة على ضفاف الفرات حيث خلع ملكها وولى على العرش بدلا منه شخصا من رعايا اسمه المنذر بن ماء السماء ولم يمضي وقت طويل حتى أرسل كسرى أنوشروان جيش إلى اليمن بقيادة وهرز لطرد الأحباش الذين استولوا على تلك البلاد و ولى أبا سيف بن يزن.

- رئيس الملائكة بهمن

- و يعتقد الهندوس بوجود الجميع (الحور و الغلمان) فيسمون الحور ابسارساس و الغلمان كاندهاروس

- سلمان الفارسي صاحب فكرة الخندق واستخدام المنجنيق

- حقيقة ابدية و خيال ضروري

- قد لا يكون الافتقار إلى الترتيب والانسجام في التصميم نتيجة له ولكن العمل ككل مرآة تعكس محدودية فكر محمد ومقدار ضئيل جدا من المعرفة الحقيقية والتعلم الذي يمتلكه. سذاجه غير محدودة واافتقاره لكل قدرة نقدية والخل الأخلاقي في شخصيته. عندما يدرس القرآن في السياقة الزمني للتأليفه فإنه سيظهر مقدار التغيير التدريجي في السياسة التي تت تطابق مع التحولات في موقف محمد وتوقعات المسائل الزمنية

- ومنذ ذلك الوقت حتى الآن لم يتمكن الفقهاء المحمديون من تحديد دقيق لآيات الناسخ والمنسوخ على الرغم من أنهم يفترضون أن هناك نحو 225 آية منسوخة في القرآن

- ‏فالإسلام يتضمن بعض الحقائق العظيمة التي استمدت من نظم دينية أخرى وهذا بحد ذاته كفيل باستمرار وجودها بين البشر

- إنها بحيرة القار حيث تلتهب سدوم
Profile Image for Malika.
128 reviews14 followers
August 20, 2017
Three stars for there were good arguments; however, the author used some unreliable sources at some places and also some post- Islam materials.

Belonging to the Society for Promoting Christian Knowledge explains the author's heated book and tone which could have been less biased if he has chosen less harsh words like, I quote: "a false and delusive faith, a curse to men and not a blessing..."
Profile Image for Ahmad.
11 reviews
January 3, 2024
الكتاب يتناول مصادر الإسلام من وجهة نظر الكاتب حيث يعرض المتشابهات والمترادفات بين التراث الإسلامي مركزا على القرآن ومع ما يجده من نصوص أو تقاليد ففي الفصل الثاني يتناول الكاتب ما جاء من مترادفات بين العادات الجاهلية والإسلام مثل تقبيح نكاح الأمهات والبنات وشعائر الحج ولبس الإحرام ورمى الجمرات والغسل بعد الجنابة وقطع يد السارق كعقوبة والإختتان وتعدد الزوجات حتى ذكر قصص مثل عاد وثمود وقوم صالح وأصحاب الفيل بالتراث العربي قبل مجيء الإسلام ثم ينتقل إلى عرض المترادفات بين أشعار أمرؤ القيس وبعض الآيات بالقرآن ثم يتطرق إلى المترادفات الكثيرة بين الإسلام والصابئة فالصابئة يقيمون خمس صلوات مع وضوء وحضور النية ويصومون شهر كل سنة ويراعون بصومهم الفطر والإهلال ويتعبدون بثلث الليل الأخير كما أن الركوع والسجود شيء أساسي بصلاتهم إلا أنه يتم إلغاءه بصلاة الجنازة (الصلاة على الميت) عندهم كذلك يتطرق الكاتب لجماعة أخرى تسمى الإبيونيين والتي تملك مترادفات مع الإسلام ثم ما يلي ذلك من فصول يتناول القصص القرآني مع مترادفاتها من النصوص اليهودية أو المسيحية أو الزرداشتية أو ما يرادفها بغض النظر عن المصدر مع الأخذ بالإعتبار أن يكون ذلك المصدر تمت كتابته قبل ظهور الأسلام بحيز الوجود كذلك يتطرق المؤلف إلى أصول الشخصيات القرآنية والربط بينها وبين ما يشابهها مثل شخصية إبليس وهاورت وماروت وبعد أن ينتهي المؤلف من هذا يتوجه إلى نقد التصور القرآني للمسيحية مثل التصور الإسلامي ابذي يضم مريم إلى جزء من الأقانيم الثلاثة أو ذلك الذي يصور يسوع بأنه لم يصلب على الصليب حتى في نهاية الكتاب يتطرق إلى العقائد الإسلامية ونقدها والبحث بأصولها مثل الجنة في التصور الإسلامي والصراط المستقيم وبصفة عامة الكتاب رائع ومفيد جدا



ويجدر وقد يعترض البعض لأن المؤلف أحيانا يتطرق إلى قصص الأنبياء والأحاديث في البحث عن أصول القصة القرآنية وهذا أثار حفيظة البعض لأنه بنظرهم يخرج عن موضوع الكتاب لكني قمت بعد الآيات التي جاء المؤلف بمترادفاتها فخرجت بما يزيد عن ٩٨ آية
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Omnia Ahmed.
134 reviews8 followers
January 22, 2024
كتاب صغير ولكن مكثف، والمترجم كويس جدًا
Profile Image for Ziad.
64 reviews2 followers
March 31, 2022
كتاب متهافت مش عارف ليه اختارته منشورات الجمل للترجمة،موجه جدا وله اهداف تبشيرية واضحة علي لسان مؤلفه ودا اثرت علي منهجه باعتماده مصادر التوراة كسند حقيقي بيرجع له في امثلته بالرغم من ان الاسلام لم يدعي ان جه بشيء جديد عن اي ديانة توحيدية سبقته لكنه جاء مصحح لانحرافاتها اللي حصلت علي ايد معتنقيها،اعتماد النص التوراتي بدون الاشارة للتغيرات اللي حصلت له وفقده واعادة تأليفه في فترات زي السبي البابلي مثلا وبيحاول من خلاله يطلع النص القرآني خاطيء وبيعتمد علي نصوص غير قرآنية زي احاديث غير صحيحة السند -وهو مذكرش سندها- وتفسيرات واضح انها اسرائيليات.
الدراسات الألمانية زي تاريخ القرآن لنودلكة وغيره احسن بكتير من الكتاب دا
Profile Image for أويس عبد القادر.
11 reviews2 followers
October 18, 2025
يعرض الكتاب للمصادر القديمة التي يرى أنها شكلت القرآن، في جانبه القصصي والتعبدي والتشريعي، ورغم أن الكتاب عن موضوع خطير وحساس جدا، ولكن إذا تجردنا تماما؛ فلن نرى الكاتب متحيزا إلا بمقدار ما نكون نحن متحيزيين.
من حق الكاتب أن يفترض أي افتراضات بخصوص الإسلام ونبيه وإلهه، حتى لو كان هذا الافتراض مزعجا لنا؛ فهذا لا يجعل من صاحب الافتراض سيئا، وحرية الافتراض ضرورة تستلزمها المنهجية العلمية، ثم نحن لنا أن نحاسب الباحث على مدى اتساقه مع نفسه، ومقدار الصدق في الوقائع التي توصل إليها.
أعيب على المؤلف أنه يسارع في أحيان كثيرة إلى إطلاق تأكيدات، والتعامل بيقين مع افتراضاته أو النتائج التي توصل إليها في بحثه، رغم أن علم الأديان وما إليه من علوم اجتماعية وإنسانية يفتقر لليقين الذي يمكن أن تتصف به العلوم الطبيعية أو الرياضية.
Displaying 1 - 20 of 20 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.