تغير يوتا منذ ظهورها وكما تختاره الكتب اختارته كي تأخذه الى عالمها العجيب
فـ هل يكون حظه كـ حظ مدينته كوكورا؟
كوكورا تلك المدينة المحظوظة في أحداث هيروشيما وناجازاكي هي مدينته. هنا يبحث عن ماهية الحياة بين الكتب وقصصها وهنا يترك أمانيه بين أبواب الآلهة ودعوة مع شرب زمزم.
مابين الماضي والحاضر ننتقل … هيروشيما وناجازاكي، مكة والنبي ابراهيم، الحوت والنبي يونس، امريكا وتجاربها النووية تُحكى القصص … فـ ننصت كـي نعيش
لمى جمجوم، مِن قلب الألم وجدَت الكتابة مخرجًا للمشاعر والحكايات. حبُّ الروايات والقصص جعل مِن رحلتها في البحث عن التجارب والتّرحال طريقًا نحو القصص والأشعار الممتلئة بقلبها ما بين الأسطر.
حظ كوكورا قصة خفيفة و لطيفة جدا ، من النوع اللي يخليك تحب كل الشخصيات، لأنهم يشبهوا الناس الحقيقيين بفضولهم وأسئلتهم وردات فعلهم لمواقف و دورس الحياة. تورينا كيف كل شخص نتعرف عليه يترك فينا شي بسيط بدون ما نقصد، والشي هذا ممكن يغير طريقة تفكيرنا كلها. كمان كان مرة ممتع التنقل بين ثقافات وأماكن مختلفة، و قد ايش يوتا يحب يكتشف المجهول ويستكشف أكثر💫
An extremely powerful story that will take you on different trips and make you experience very heartwarming feelings, The more you know Laila the more you love her and her character just like Yuta and his grandpa but for me; I loved Laila twice and she owned my heart with her well-chosen words. a book I think I'll keep forever and read every now and then.
جميل أن تقرأ رواية تابعت كاتبتها وهي في طور كتابتها، والأجمل أنها لم تخيب أملك بها، رغم أني تمنيت أن تكون أطول من ذلك .. حظ كوكورا رواية شيقة تتحدث عن يوتا الشاب المحظوظ الذي يتنقل بين عوالم الكتب فترى نفسك تتنقل معه من أحداث إلى أخرى مليئة بالمعلومات والتفاصيل الثرية، ولا ننسى التقائه بليلى التي فتحت له نافذة على تاريخ وثقافة لا يعرفها فأحبها وربما يصبح جزءًا منها!
في روايتها " حظ كوكورا" تتخد الروائية لمى عمر جمجوم من واقعة احداث هيروشيما وناجازاكي عالماً بديلاً او موازياً في العالم الروائي،ولكنها لا تعكس الواقع بشكل مباشر، وانما تشكله وفق رؤية جدلية للخير والشر تصوغها بشئ من الفن الابداعي والمرجعي الواقعي الذي تحيل اليه الواقعة، وقد غلّفت الحادثة (المسرودة روائياً) بمعطيات اخرى تزيدها قيمة وترفع من نسبة فضولنا لمعرفة المزيد عنها، وتفعل ذلك عبر رابط خفّي تقدمه مزيناً على طبق الكلام بعد طبخة بطريقتها، وتزيينه بازهار (الساكورا). اذا القت على بطل روايتها حظ مدينته كوكورا التي انجاها الطقس من القنبلة الذرية فسحبته برفق من عالمه الى حكاياه، وبعثت به الى رحلة استمشاف مجهولة لن يعود منها قبل ان يمر بمرحلة ارتقاء روحي وفكري جميل.