Jump to ratings and reviews

الهوية والوجود: العقلانية التنويرية والموروث الديني

كيف نفكّر اليوم في عالمنا بين العقلانية التنويرية والموروثات الدينية والمتطلّب الديموقراطي؟ ما الاهتمامات الوجودية التي تسكن الوعي في الشرق والغرب؟

يسعى داريوش شايغان في هذا الكتاب إلى تحليل أثر الغرب وقيمه الكونية في شرقٍ فقد بوصلته، في محاولة لتحديد الوجه الجديد لـفكر لا يقوم على صراع الحضارات، بل على الاحتفاء بالهويّات المتعدّدة.

يرسم هذا الكتاب المسيرة الفكرية الاستثنائية لقطب من أقطاب الفكر الذين درسوا العلاقة بين الشرق والغرب، وقد صاغ منذ أكثر من ثلاثين سنة مفهوم «أدلجة الدين» الذي يرى أن الممارسة الفكرية لا تقتصر على الفلسفة والتاريخ والتصوف، وإنما تشمل جميع أنواع الإبداع، ولاسيما الأدب.

256 pages, Paperback

First published January 1, 2019

Loading...
Loading...

About the author

Dariush Shayegan

32 books192 followers
Dariush Shayegan (born in 1935 in Tehran) (Persian: داریوش شایگان) is one of Iran's prominent thinkers, cultural theorists and comparative philosophers.
Shayegan studied at Sorbonne University in Paris. He was a Professor of Sanskrit and Indian religions at Tehran University.
He wrote a novel "Land of Mirage" in French and it won the ADELF award presented by the Association of French Authors on December 26, 2004. According to the Persian daily Aftab, Shayegan is well known in France for his books in the field of philosophy and mystics.
Shayegan, who studied with Henry Corbin in Paris, also did many pioneering works on Persian mysticism and mystic poetry. He was a founding director of the Iranian Center for the Studies of Civilizations. In 1977, Shayegan initiated an international symposium on the "dialogue between civilizations," a concept that has been selectively appropriated by the Iranian President Mohammad Khatami.

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (33%)
4 stars
3 (16%)
3 stars
8 (44%)
2 stars
1 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for ناديا.
Author 1 book412 followers
November 17, 2021
كتاب فلسفي مدهش … انهيته على جلستين رغم ان الكتب الفكرية تستحوذ مني وقتًا اطول :)
اعجبني اكثر من " هوية باربعين وجه " ، هنا الافكار مرتبة ومتسلسلة دون تكرار ..
هنا شايغان يكرس العقل " الفكر التنويري" ، يحث على تحطيم المحرمات، ارادة الاختبار، الانشغال بالتفكير والبحث، العودة لمبادئ الفكر الرشدي الذي يراه داريوش أثمر في الغرب بقوام يفصل بين الايمان والمعرفة، الدين والفلسغة.

ضيئلون نحن امام عظمة مفكر كشايغان ومثله كثر ..

# ان خلاصنا مرتهن بعلاج نفسي ثقافي قادر على تحطيم المحرمات التي تمنعنا من الحركة ومن شأنه ان يفك أسرنا من ماض بات يسبب التصلب الذي اصاب هويتنا المتجمدة موكباً جنائزياً بالمعنى الدقيق للكلمة
# ان الفلسفة بماهي أسئلة متتالية يطرحها الفكر عبر التاريخ وترمي الى البحث عن اساس العالم دونما تحديد مسبق له من طرف دين معين، وبما هو فرع معرفي مستقل، ظاهرة غربية حصرا
# يجسد الدرب الداخلي للأديان وحده امكاناً للهرب لكنه يبقى محصوراً في المستوى الشخصي على الجميع ان بختار درب خلاصه . لقد اصبح انسان اليوم بحكم الواقع مرقعا او ان شئت لاعبا
# يمثل فولتير بلا ريب النموذج الاولي لفلاسفة الانوار




14 reviews
July 13, 2021
يمكن ايجاز الكتاب بكونه وصف للحالة في الشرق ، اضافة إلى عبودية مطلقة للغرب . لدرجة أن الكاتب يدعو لتبني تاريخ الغرب في بعض الاحيان بدلاً من التاريخ الشرقي . كما غلب عليه الفكر المادي البحت بحيث يحال كل غير ذي مادة إلى الأساطير .

الجميل في الكتاب الحجم الهائل من السرد المنظم، و التنقل المفعم بروح الفلسفة وفق ما يريده لبيان وجهة نظره.
Profile Image for iljowder Abdulla Khalid.
295 reviews72 followers
August 26, 2021
كانت قراءة عظيمة ومثرية جداً جداً وبالتالي كانت ممتعة كونها أول قراءة لي للفيلسوف التنويري ( الشرقي ) داريوش شايغان، فقد خرجت بانطباع بأن هذا الكاتب هو بمثابة استشاري كبير ممسك بأدوات تشخيص المسائل الشرقية ( اذا ما سلّمنا جدلاً الشرق هو ككلٍ واحد ).

هذا مفكر حقيقي وعظيم.
إلى مراجعة لاحقة ….
Profile Image for Akbar Madan.
214 reviews38 followers
February 2, 2026
يجد العالم اليوم نفسه أمام اختبار بالغ الصعوبة، يتمثل في المقارنات الثقافية القائمة على هويات متعدّدة، ترى كلٌّ منها أن خلاص البشرية يكمن في تمثّلها الخاص للواقع. ومن هنا تتجلى المعضلة الوجودية الكبرى: أيّ المقاربات الثقافية تمتلك حقًّا القدرة على تقديم حلول ناجعة لعالمٍ أفضل؟ هذه المعضلة ليست طارئة، بل شكّلت على الدوام الهمّ المركزي للفلاسفة والمفكرين عبر العصور، وفتحت الباب لنقاشات لا تنقطع حول أفضل المنظومات الأخلاقية، وأجدى النماذج الاقتصادية، وسائر الأطر المنظمة للحياة الإنسانية.
إن استمرار هذا النقاش ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة معرفية وأخلاقية، غير أنه لا يمكن أن يكون مثمرًا ما لم يستند إلى مقارنات واضحة وفاعلة بين هذه المنظومات. ولكي تكون هذه المقارنات عملية وغير خاضعة للأهواء الإيديولوجية، لا بد من تحديد معايير حاكمة ومقاييس دقيقة. وهنا تبرز المنهجية العلمية بوصفها الأداة الأقدر على الاضطلاع بهذا الدور، لما توفره من وسائل اختبار موضوعية، عبر الدراسات الاجتماعية، والبحوث المقارنة، والإحصاءات قصيرة وطويلة الأمد، التي تُمكّن من تقييم أداء المجتمعات والمنظومات التي تقترحها. ومن خلال هذه الأدوات، يمكن للنقاشات والحوارات أن تنتقل من مستوى الادعاء إلى مستوى البرهنة، بما يسمح بترجيح منظومات بعينها على أساس قدرتها الفعلية على خدمة الإنسانية جمعاء.

ومن هذا الأفق التحليلي، تفتح هذه المقاربة نافذة على الواقع عبر الاستعانة بإطار نظري مغاير، يتمثل في فلسفة جيل دولوز، ولا سيما مفهومه الشهير «الجذمور». يقدّم دولوز تصورًا للعالم بوصفه شبكة مفتوحة من العلاقات الإنسانية والمفاهيمية، لا تقوم على مركز ثابت ولا على تسلسل هرمي مغلق. فالمعرفة، والسلطة، والمنظومات الأخلاقية ليست كيانات متعالية أو منقطعة، بل تفاعلات متعددة، متداخلة، ومتشابكة على نحو دائم. كما أن العلوم، في مختلف حقولها، ليست جزرًا معزولة، بل مجالات بينية متداخلة، يثري بعضها بعضًا دون أن ينتج عن هذا التداخل مركز واحد مهيمن أو بنية نهائية مغلقة، في تشابه واضح مع الشبكات العصبية التي تولّد مسارات جديدة كلما طُرح سؤال جديد في واجهة المشهد المعرفي.
تكمن أهمية منهج دولوز، في سياق هذا النقاش، في قدرته على تفسير تداخل المنظومات المختلفة بوصفه تداخلًا شبكيًا موزعًا، حيث لا وجود لجوهر ثابت، بل لصيرورات متحركة باستمرار. فالمجتمع، على سبيل المثال، ينتج سلطات متعددة ومؤثرة، لكنها في الوقت ذاته متداخلة مع السلطة السياسية، وانبثاقية بطبيعتها، أي قادرة على توليد أشكال جديدة من السلطة كلما تعمّق هذا التداخل. وهذا يؤكد أطروحة دولوز القائلة بأن الاختلاف سابق على الهوية، وأن الهوية ليست أصلًا ثابتًا، بل نتيجة مؤقتة لمسار من التحولات.
وعلى هذا الأساس، فإن الجماعات التي تنغمس في تمجيد الهويات بوصفها حقائق أصيلة ونهائية، ظنًا منها أنها بذلك تؤكد وجودها، إنما تسير عكس منطق الصيرورة، وتؤسس لانغلاقها منذ اللحظة الأولى. فالأشياء، وفق هذا المنظور، تتجه دائمًا نحو اختلافاتها المنتِجة، أما الهويات فليست سوى صيرورات مؤقتة، لها استعمالات آنية ومرحلية، ولا تملك صفة الديمومة أو الطهارة.
وبناءً عليه، فإن الهويات الثابتة، المنزوعة من تأثير الآخر، ليست سوى أوهام تؤدي إلى الانغلاق والتطرف. ولا إشكال في تعدد الهويات ما دامت لا تتحول إلى ديماغوجيا في الوعي الذاتي، ولا ينزلق الواقع إلى صراع هويات مغلق. إن البديل عن ذلك هو واقع يقوم على الاعتراف المتبادل، وعلى قيم مشتركة تشكّل العقلانية التنويرية منارتها، والديمقراطية إطارها السياسي. فمنجزات الحضارة الغربية، في هذا السياق، ليست حكرًا على جغرافيا بعينها، بل هي منجزات إنسانية أسهم فيها الشرق والغرب على حدّ سواء.
Profile Image for كـ.
685 reviews53 followers
January 29, 2026
"يجب أن نكون على توافق مع التحولات التي تغيّر وجه العالم. أو _كما يقول أوكتافيو باث_ أن نضبط إيقاع رقصتنا على دورات الزمان، فالشعوب تستعيد شبابها في نهاية المطاف، والسلطات غير الشرعية تضمحل لنقص الدماء الجديدة في مفاصلها"

في هذا الكتاب المثير للجدل يناقش المفكر الإيراني داريوش شايغات بطريقة فلسفية نقدية في محاولة لفهم أزمة الهوية المعاصرة في مواجهة التنوير والحداثة من جهة، وتراث الدين والثقافة من جهة أخرى، مع التأكيد على الهوية المتعددة والحوار بين الحضارات بدلًا من صراعها:
ويؤكدها من خلال هذه النقاط :
1. الصراع بين العقلانية التنويرية والموروث الديني
يركّز شايغان على كيفية التفكير في عالم اليوم، وكيف تتفاعل قيم التنوير الغربية (الحرية، العقل، الديمقراطية) مع الموروثات الدينية والثقافية في المجتمعات التقليدية، ويدعو إلى فهم نقدي يدفع نحو تجاوز الصراع الأصولي بينهما. 
2. أزمة الهوية في الشرق والغرب
يحلّل الكتاب تأثير الحضارة الغربية وقيمها الكونية على الوعي في الشرق، خاصة في عالم إسلامي يبحث عن هويته في ظل الحداثة والعولمة، ويسعى لتحديد هوية متعددة ومتداخلة بدلًا من هوية أحادية أو نقية. 
3. مفهوم الهويات المتعددة (الهويات الحدودية)
شايغان يرى أنه لا توجد هويات خالصة؛ بل نحن نعيش في ما يسميه «الهويات الحدودية» — فضاءات يلتقي فيها تأثير الثقافات المختلفة، وتشكّل أساسًا لحوار حضاري يمكنه تجاوز الأصوليات. 

4. طرح بدائل للفكر المتصلّب
يقدّم الكاتب داخلية نقدية للفكر التقليدي ويؤكد على أهمية الاحتفاء بالتنوير والقيم الكونية — ليس كمبدأ تصادمي، بل كفرص للحوار والتفاعل بين الثقافات المختلفة دون عنف أو إقصاء.

..
لست اوافق داريوش على كل ما انتهى به رغم سلاسة الكتاب وسهولة قراءته ، والذي من الواضح بعد قراءتي لكتابه فلديه تحامل كبير على الدين الإسلامي او بالأحرى تطبيقاته العملية من قبل رجال الدين في ايران والحركات الأصولية المتطرفة في الشرق، وامتعاضه من الديانات التوحيدية التي بحسب قوله يعزو اليها التناحر والتطرف والقتل ، ويبدو تأثره بالبوذية وفلسفات الشرق واضحة جدا فهو يجعلها خلاصة الهويات والإيديولوجيات، وانها الحاضنة للفكر والتنوير الإنساني .. وهذا ما لا اتفق عليه معه، فهما حاولنا تبييضها تظل لديها نواقص وهفوات لا ترقى في الإجابة عن اسئلة الإنسان الكبرى وان كانت وما زالت تجنح للسلم في طريقة تطبيقاتها العملية ..

يظل الكتاب ممتعا في قراءته لانه تضمن رحلة داريوش في التعليم والتنقل والسفر واستخلاص بعض نتائجه بأمثلة حياتية داخل ايران على امتداد تاريخها حتى اليوم، وخلاصة أفكاره وتجاربه التي سار عليها في مختلف الدول والأقاليم وقراءاته التي شكلت وعيه، وطرحه لنظريات وأطروحات الفلسفة الألمانية بالخصوص ..
Profile Image for Hussain.
114 reviews18 followers
August 14, 2023
لا يمكن لثقافة ان تنطوي على نفسها والهويات متمازجة فلا يوجد هوية واحدة لأي شعب بل هويات ممتزجة نتيجة الثورة في الاتصالات والمعلومات
كيف يمكن صنع هوية بعيدا عن المقدس والتصوف الديني
Profile Image for Mha.
821 reviews15 followers
February 4, 2026
حديث في (ما بعد صراع الحضارات) ... لا يزال محتدماً لا سيما والباحث يضع الدين والتنوير كرأسي حربة للصراع القائم
تتمة مراجعة الكتاب على مدونتي (( هما الغيث ))
https://www.hma-algaith.com/%d8%a7%d9...
Profile Image for Jumanah.
292 reviews29 followers
December 5, 2020
أحسن المؤلف تفكيك العقلية الشرقية بطريقة تشابه الجابري، ولكن خلافي معه في نقطة الالتقاء بين الشرق والتنوير. ما الاتقاء الذي نطمح له؟ ومالتنوير بحد ذاته حتى نحكم؟ لا يمكن للفرد أن يكون تنويري تام لأن هذا يتطلب حصره والتنوير غير محصور في مفهوم واحد أو طريقة واحدة، وهذا الاعتراف ينقص أغلب الكتب التي تتناول الشرق والتنوير.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews