عندما أنهيت كتابة كتابي الجديد (ولم تأت سلمى)، احترت لأي شخصية أكتب لها الإهداء المعتاد، بأول صفحات الكتاب، حتى وجدت أن الأنسب لطبيعة القصص، هو ماكتبته بالفعل هكذا "إهداء إلى نفسي.. لعلها تهدأ" حسام
الكتاب متوفر فى القاهرة بهذه المكتبات مكتبة تنمية 49 المعراج بالمعادي- خلف كارفور- وبجوارمدرسة الليسيه أو في.. 19 شارع هدى شعراوي - بجوار وكالة أنباء الشرق الأوسط. تليفون: 0223926249 مكتبة عمر بوك ستورز 15 طلعت حرب - أعلى مطعم فلفلة- وسط البلد. 02 23926249 :تليفون مكتبة ليلى 7 شارع جواد حسني، من شارع قصر النيل- القاهرة. 02 23924475 :تليفون مكتبة سنابل 5 شارع صبري أبو علم، أمام وزارة الأوقاف وسط البلد- القاهرة 02 23935656 : تليفون
أو يمكنك الحصول على نسختك، عن طريق إرسالها لك بأي مكان بالبريد، بعد إرسالك رسالة على (الواتساب) للمسؤول في دار روافد للنشر بها بياناتك البريدية على رقم +20 111 801 0140
درس الهندسة الكيميائية في كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية. بدأ العمل في مجال السينما، وتعلم تقنيات المهنة من خلال عمله في غرفة (المونتاج)، في عدة أفلام روائية طويلة، مع المخرج/ محمد خان، وخيري بشارة شارك في مجال الإخراج السينمائي، في عدة أعمال أمريكية، وفرنسية ، هندية، مصرية ـ أهمها من انتاج ( شركة ناشيونال جيوجرافيك) - بطولة عمر الشريف - واخراج بروس نايمبر. كتب عدة سيناريوهات روائية طويلة. كتب، وترجم عن (الفرنسية، والإنجليزية) مقالات سينمائية عن تقنيات فن الاخراج، والمونتاج، وتجربته الشخصية في إخراج بعض أفلامه، في مجلات، وجرائد متخصصة مثل: (فنون، القاهرة. ناقد سينمائي - جريدة الاتحاد /أبوظبي-
أهم الأفلام التي قام باخراجها، وكتابتها معاً:
- فيلم (تسجيلي) -هكذا كنت أحلم - (17) دقيقة – (2009 - فيلم (تسجيلي) - خيط سحري - (24) دقيقة – (2010 فيلم (وثائقي / درامي) - مخطوطات نجع حمادي- (50) دقيقة - (2010 ) - فيلم (وثائقي ) - حواديت القصر - (48) دقيقة - (2013) - فيلم (وثائقي / درامي) - العلامة محمود شاكر ( ملامح من سيرته) – (50 دقيقة ) -2014
حواديت من ضفة النيل- (50) دقيقة 2016 ------------------------------------------------ مؤلفاته الأدبية رواية / خيط سحري 2106 (المجموعة القصصية... (ولم تات سلمى 2020
انتهيت من المجموعة في جلسة واحدة. المجموعة متنوعة بشكل واسع بين القصص القصيرة والقصص والقصص القصيرة جدًا جدًا كومضات تمنح القارئ هدنة تارة وتصدمه تارة أخرى. واللغة في المجموعة سلسة جدًا خالية من أي تكلف، ولا استطراد ممل. أحببت الكثير من هذه المنمنمات ربما لأنها شكل كتابة مقرب جدًا لقلبي. المجموعة على تنوعها اجتمعت في أنها شديدة الإنسانية، تغزل الكثير من التفاصيل الحياتية الصغيرة جدًا لتجعلنا نرى صورة أمامنا ونندمج في القصة أكثر وأكثر. ولا تهتم برسم الصورة وحسب وإنما تغوص عميقًا في المشاعر. في المجموعة أكثر من قصة بطلتها أنثى ولم أشعر أبدًا أنها "قصة كتبها رجل بلسان أنثى" لأن المشاعر كانت صادقة جدًا دون مبالغة ودون تصنع. أحببت جدًا قصة انتظار يونس، خيانة ، خوف، فتافيت حلم، وماوراء الأشياء لمستني جدًا جدًا لسبب لا أعرفه! لا أعرف هل ينبغي أن أكرر في كل مرة أقرأ للكاتب أن عمله بالإخراج يجعل القصص أفلامًا تتحرك أمام عيني أحيانًا أتخيل لها حتى الموسيقى التصويرية! قصة حكاية أمير أراها تصلح جدًا للأطفال (بالمعنى الجيد) إذا كنا نبحث لأطفالنا عن قصص تكف عن اعتبارهم سذج وتزيد من قدرتهم على التخيل.