Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفكر السحري في الإسلام - جذور الدين والعلم

Rate this book
يناقش هذا الكتاب ظهور فكرة السحر عند الإنسان البدائي وتطورها حتى ظهور الأديان الإبراهيمية التي كان لها موقف حاسم ضد السحر. وكيف أن التفكير السحري في عادات العرب الجاهليين ومعتقداتهم انعكس على الدين الإسلامي النابع من هذه البيئة. فظهر السحر في نصوصه وتشريعاته وطقوسه وأساطيره، وكانت الكهانة أبرز تهمة تعرض لها الرسول في حياته، فيرصد الكتاب دوافع هذه التهمة من خلال تحليل سلوكيات وأقوال وتوجيهات الرسول الصادرة إما دفعاً او جلباً، إنكاراً أو إقراراً لقوىً سحرية. ولعل الخطوة الجديدة في هذا الكتاب هي إعادة النظر في الروايات والألفاظ الإسلامية على ضوء النقوش السبئية وأساطير اليمن القديم.
كما يتناول الكتاب مسألة العلاقة بين السحر والعلوم الطبيعية من طب وفلك وكيمياء، وعلاقتهما بالنزاعات السياسية والمذهبية، وكيف كان للعلوم السحرية دور إيجابي في تشكيل المعالم الأولى للمنهج العلمي عند العرب قبل أن ينضج في أوروبا.

https://www.neelwafurat.com/itempage....

425 pages, Paperback

First published July 1, 2019

8 people are currently reading
133 people want to read

About the author

محمد عطبوش

6 books283 followers
باحث يمني، مهتم بالآثار، اللغات السامية، والفكر الديني.
https://twitter.com/atbuosh
جامعة إيرفورت - ألمانيا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (45%)
4 stars
11 (35%)
3 stars
3 (9%)
2 stars
2 (6%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Mahmood Shamsan.
56 reviews11 followers
January 14, 2020
أربع أيام من اللذة المتواصلة مع كتاب الصديق محمد عطبوش. قرأته ومن أول ورقتين جذبنا فلم استطع تركه إلا للنوم أو الأكل، حتى أكملته بتوفيق الله عزوجل.
الكتاب يتكلم عن بدء السحر عند البدائيين - من وجهة نظرنا - إلى الأديان الإبراهيمية التي رفضت السحر، إلا أنه وبطبيعة الحال تأثرت به، واحتوت على نوع من الطقوس السحرية - كما يزعم - وإلا لماذا وصف النبي بالساحر؟
طبعاً لدي الكثير من التعليقات على الكتاب، وهناك الكثير من الأخطاء (الهبدات) التي وقع فيها محمد والتي سوف أفردها في التفصيل هنا وبرقم الصفحة حتى يتسنى له قراءتها، والتعليق عليها إن أراد. وهذه الهبدات بين افتراضات غير صحيحة، مروراً بانقطاع التسلسل في الأفكار إلى أخطاء كارثية تنم عن جهل مريع!!
في أغلب الكتاب يضع محمد عطبوش قرائن على افتراضاته، وبها الأسلوب يجعل الأمر متروكاً إلى البحث الموسع، إلا أنه في مواقف يقحم افكاره بطريقة أوقعته في أخطاء فادحة. وتعليقاتي كما يلي:
.
أولاً: التعريف الذي اعتمده لمفهوم السحر في أنه وصف ((تلك المعتقدات والممارسات التي يمارسها الإنسان منذ فجر التاريخ؛ قاصداً التأثير على الآخرين أو على الطبيعة، لتحقيق أهداف معينة، أو لاكتساب معرفة غائبة)) {ص17} غير مرضي، وذو نزعة مادية.
بهذا التعريف يساوي بين الشعوذة والصلاة وكذلك الحج، ولا يترك مجالاً للروحانيات مطلقاً، وهذا تعريف مادي بحت، بل يدع كل الروحانيات الدينية المتوجهة لله عبارة عن طقوس سحرية.
.
ثانياً: الكتاب كان مشحون، ومحشو بصورة مملة، بحيث تجد أن بعض النصوص تتكرر بصورة كبيرة، بينما في مواضع لم يحتج الاستدلال بها، وكان يمكن أن يؤدي هذا إلى تقليل الحشو فيه.
.
ثالثاً: ص46: ((بيد أن الإسلام لم يخاطب العقل، وإنما كان خطابه دائماً موجهاً للقلب، وحتى آيات القرآن الداعية للتفكر ... ليست دعوة للانشغال بالعلوم الطبيعية، بل على العكس ... هي دعوة للنظر في الطبيعة بغرض التعجيز))
يقول تعالى: ((قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق .. )) صدق الله العظيم
وهناك مقال له بعنوان (عن غياب مفهوم العقل في القرآن) ينطلق من تفاسير كثيرة وأقاويل كثيرة، ومن ثم ينتهي أن ((محاولات المفكرين الإسلاميين المعاصرين -حسنة النية- باستنطاق القرآن لمفردة العقل بمعناها الحديث Reason في سبيل دفع احتقار السلفية للعقل، هي محاولات غافلة عن سياق نزول القرآن الذي غاب فيه هذا المفهوم أصلاً)) ولا أعرف ما المفهوم الذي يريد عطبوش إدراجه ضمن القرآن، إذا كان العلم الحديث لا يعرف حقيقة ما هو العقل !!!
.
رابعاً: ص97: يتحدث عن عادة الجاهلية عند العرب فيما يتعلق بالمرأة الأرملة في أنها تبقى حولاً كاملاً، و((تدخل في بيت مصنوع من الشجر أو القصب وترتدي شر ثيابها ويحرم عليها مس العطر ... ))، ويقارنها بعدة المرأة المطلقة في الإسلام، وبأنها موروث مخفف من هذه الممارسة !!!
العلم الحديث يقول في أن مني الرجل الغريب قد يؤدي إلى السرطان وعدة أمراض لأن المرأة تحتفظ بالشفرة الوراثية لزوجها لفترة معينة، وتحتاج إلى وقت لتلتغي.
هذا موجود في كتاب بعنوان: ((The Other Guy's Sperm: The Cause of Cancers and Other Diseases))، ويمكنكم أن تجدوا الملخص لهذا الكتاب في الرابط التالي:
http://www.davidpratt.info/tyler.htm
فلماذا التطابق بين الممارسة الجاهلية، وقول القرآن والعلم الحديث؟
.
خامساً: ص102 - 103: كان يتحدث عن العلاقة الاسطورية المتخيلة بين المطر والنار وأن بعض القبائل كانت إذا أرادت الاستسقاء صعدت على الجبال أو أعالي الشجار ويضربوا بالآنية تقليداً لصوت الرعد، ويحرقوا النار، وبأن بعض القبائل إذا أرادت تقليل المطر بعد أن يزيد أذاه يشعلوا النار ويطفئوه فيقل المطر. خلال سرده للقصة يقفز وبصورة غريبة ليحكي العلاقة بين النار والأشجار !!!
هل العلاقة بين النار والاشجار شيء اسطوري؟
نعم من الخشب يمكن توليد النار، وهذا لاحظه الانسان خلال مسيرته الانسانية، وحقيقة لم أعرف ما الذي أراد قوله.
.
سادساً: ص127: يقول جيمس فريزر - وهو انثروبولوجي اعتمد محمد عطبوش على نظريته في السحر - أن الحديد كان ينظر إليه بعين الريبة. فيروح محمد عطبوش يربط بصورة غريبة عجيبة وبدون مراعاة سياق، ولا هدف ولا غاية ولا طريقة ولا أي اسلوب بين هذا القول، وبين منع النبي إشارة الشخص إلى أخيه بحديدة !!!
رَوَى البخاريُّ ومُسْلِمٌ في صَحِيحَيْهِمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنهُ قالَ: " مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ شَرِبَ سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ".
هذا الحديث لتحريم الانتحار، ولا يعني أن المنتحر بالشنق لا يدخل من ضمن الحديث، فكيف استطاع محمد عطبوش وعلى أي أساس أراد أن يسقط على ما لا يمكن الاسقاط عليه وبصورة اعتباطية !!!!
وفي رواية لمسلم: قال، قال أبو القاسم ﷺ: (من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع وإن كان أخاه لأبيه وأمه).
وهناك رواية لنفس معنى الحديث: ((لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح؛ فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار)) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فكيف استقام له الربط العجيب؟
.
سابعاً: ففي هذه كارثة كبرى.
ص212: في رواية لعلي بن أبي طالب ينهر ويهدد بها منجماً أخبره ألا يتحرك لقتال الخوارج في النهروان، لان التنجيم لا يجوز شرعاً، فيعلق محمد عطبوش ((وهنا التهديد بالعقاب بالجلد والوعيد أمام الناس، هو من قبيل عقاب الخائن وتهديد من تسول له نفسه الميل إلى ممارسات الأعداء الأمويين، أكثر من كونه تهديداً من ممارسة السحر كمعصية دينية فردية))!!!
ألم يعلم محمد عطبوش أن الدولة الأموية قامت عام 661م، وبأن علي بن أبي طالب أُغتيل في أول شهر من عام 661م !!!!
وللعلم في ص201 يعترف أن إعطاء المنجمين وعلماء الفلك مكانة خاصة ((ابتدأ ... مع الخليفة أبي جعفر المنصور)) وأبي جعفر المنصور ولد عام 714م؛ أي بعد 53 سنة من اغتيال علي بن ابي طالب رضي الله عنه !!!
يشبه هذا الجهل ما فعله نصر حامد ابو زيد في كتابه ((الإمام الشافعي وتأسيس الايديولوجية الوسطية)).
.
ثامناً: في كتابه يوضح عطبوش أنه لم يكن هناك من فاصل واضح بين السحر والعلم، وأن كل طبيب وفلكي وخيميائي وصف بالساحر، إلا أنه يعلق على تقسيم الإمام الغزالي وابن نجيم العلوم إلى علوم حلال وعلوم حرام باعتبار أن في ظنهم بأنها ((كلها علوم حقيقية))
لم يكن هناك فاصل مثلما قال خلال مسيرة كتابه، فلماذا قام بهذا الافتراض. ((ومثل الغزالي أيضاً قسم الفقيه الحنفي ابن نجيم العلوم إلى قسمين: علوم حلال/حرام وليس إلى علوم حقيقية/تخيلية ففي ظنه أنها كلها علوم حقيقية ... )) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ص230.
.
تاسعاً: يورد حديث قول الرسول: (( إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ , يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ , وَإِنَّهُمَا لا يَنْكسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ ...)) ومن ثم يعلق قائلاً ص234 ((لكن هذا الحديث يقع في إلغاء علاقات علمية صحيحة، فهو يلغي مثلاً العلاقة العلمية التي بين المد والجزر والقمر))
كيف هذا الحديث له علاقة بالمد والجزر؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!
.
عاشراً: يقول في ص282: ((وخلاصة قولنا في الدهريين أنهم ليسوا ملاحدة منكرين لوجود الإله ... ))
محمد يأخذ مفهوم الإلحاد بالمفهوم الشائع، وهو إنكار وجود الاله، غر أن القرآن ذكر الالحاد في إلحاد آيته أيضاً، فقال تعالى: ((فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ)) {الاعراف: 180}
وقال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا)) {فصلت: 40}
.
في الأخير يجب أن أقول نعم هناك تشابهات كثيرة بين القرآن وأديان أخرى وأساطير، ويمكنكم قراءة كتاب الصابئة المندائية (كنزاربا)، وكتاب الزرادشتية (أفستا) لتكتشفوا تشابه، وليس تطابق، فهل يعني هذا أن الإسلام جزء من الأساطير؟ وبصورة منطقية هل هذا التشابه شرط لازم وكاف؟
المربع اطوال أضلاعه متساوية، إذن كل شكل أطوال أضلاعه متساوية. هل هذا صحيح؟
لا بكل تأكيد، فالمعين اطوال أضلاعه متساوية ويسمى (معيناً) لا (مربعاً) لأن الشرط لازم وليس كافي، والتشابه هو راجع إلى قوله تعالى: ((ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك ... )) صدق الله العظيم.
الكتاب جميل جداً وأنصح بقراءته.
Profile Image for Al waleed Kerdie.
497 reviews290 followers
December 25, 2020
كتاب متميز جداً في تحليلاته ونتائجه.
استعانة رصينة بالمصادر واستخدام متناسق للأفكار.
أكثر الأقسام إثارة "محمد والسحر"
Profile Image for Reyam.
94 reviews
July 8, 2025
كتاب ممتاز ومتميز وجهد واضح جداً.. كانت قراءة ممتعة ومثيرة للتفكير في كثير من المواضع
111 reviews18 followers
September 21, 2022
أعجبني:
وضوح اللهجة حين تتنقل بين آراء الآخرين و مراجع التاريخ و الرأي الشخصي، بالإضافة إلى احترام عقل القاريء (في قدرته على القيام باستنتاجاته الخاصة) و قلبه (في عزل العمل العقلي عن الإيمان و تقدير جوهر الرسالة).
لم يعجبني:
قوائم المراجع مبتورة قليلا. كان ينبغي أن تتبع الإشارة ابعض الكتب بالفصل و الصفحة المقتبس منها
4 reviews
May 17, 2020
كتاب أكثر من رائع يسلسل تاريخ السحر في العصور المختلفة منذ الجاهلية وعلى مر العصور الإسلامية، وقد بذل فيه المؤلف جهودا جبارة في تتبع المراجع المتوفرة في المكتبات حتى يضع بين أيدينا هذا الكتاب.
ممتع وأنصح جدا بقراءته...
Profile Image for Khaled Essam.
197 reviews33 followers
May 30, 2023
كتاب قيم ومهم جدا في توضيح تطور الفكر العلمي، بداية من السحر والخرافات.
وإيضاح الفكر السحري قبل وبعد الإسلام وتقاربه مع ثقافات وعادات قبائل مختلفة.

الفصل الأخير اللي تم ترجمته وإضافته للكتاب يمكن حذفه بكل أريحية والكتاب مش هتقل قيمته نهائي.
Profile Image for Moh'D Al Salam.
33 reviews3 followers
November 25, 2023
كتاب عميق في تحليلاته و مميز .. مليء بالمصادر و المراجع
Profile Image for Mohammed Abdul reda.
23 reviews8 followers
July 30, 2025
كتاب ممتع في فصوله عن علاقة الدين والعلم والسحر
Profile Image for أنور.
1 review
October 1, 2019
لا يتحدث هذا الكتاب المهم جدا فقط عن تاريخ السحر عند العرب والمسلمين، وإنما يأخذك في رحلة في التاريخ السحري للأديان بشكل عام، والأديان الإبراهيمية بشكل خاص، وعلاقتها الوثيقة بالسحر.
هذا الكتاب، مثل مضمونه، كتاب ساحر، فما أن تفتحه لا تتمكن من تركه، وتشعر وانت تقرأ كل صفحة من صفحاته بقوة سحرية تأخذك في رحلة مشوقة بين أنماط الفكر السحري لأسلافنا العظام وكيف تطور السحر في مراحل مختلفة ليتحول إلى علم ثم إلى دين بعد أن اكتشف الإنسان أن السحر عاجز عن إخضاع قوى الطبيعة والتأثير في مسارها فبدأ يبحث عن قوى أعظم فصنع آلهة مقدسة ليعبدها. حتى هذه الآلهة لم تكن سوا أرواح الكهنة والسحرة ثم تحولت بمرور الوقت إلى آلهة.
الكتاب مليء بالهوامش المهمة والمصادر والتضمينات والاسقاطات والاقتباسات وهو بحق كتاب موضوعي وموسوعي استطاع فيه الباحث بسط الموضوع وتغطيته من جميع الجوانب.
لعل انفراد الباحث بخبرة طويلة في النقوش والمخطوطات اليمنية القديمة وعرب الجنوب ساهم بشكل كبير في نجاحه في تتبع مسار تطور السحر وكيف كان له بليغ الأثر في تشكل الدين الاسلامي، أو بالأحرى الجزء العربي من هذا الدين الإبراهيمي، حيث أن للدين الإسلامي جانب مهمل الا وهو الجانب العربي والتراث السحري لعرب الجزيرة.
Profile Image for Real Sciences.
10 reviews2 followers
January 29, 2023
يُعد اعتماد مصطلح الفكر السحري أمراً موفقاً، فهو يغطي أوسع أنماط السلوكيات اللاعقلانية في تفسير العالم والنظرة المشوهة لقوانينه، بدءاً من أبسط السلوكيات الشائعة في العادات اليومية وانتهاءاً بكون الفكر السحري يمثل نمطاً متكاملاً من التفكير والسلوك والفهم لقواعد سير العالم... اكمل القراءة في الرابط:
real-sciences.com/قراءات-في-كتب-علمية/قراء...
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.