هذه الرواية تتحداك بأنها ستغير مفاهيمك عن الواقع الذي نعيشه’ وعن العالم الذي نعرفه بمجرد الانتهاء منها..
إنها فك لشفرات حقيقية وشرح لتعاليم النبي دانيال’ وأسرار النبي آرميا’ وما أخفاة الملك نبوخذنصر في أرض الميعاد.
تحكي الرواية عن تلك المخطوطات الحقيقية التي وُجِدت في صحراء العرب’ وأخفاها السحرة طوال تلك السنين؛ ليخفوا الأسرار التي تحكمت في العالم كل تلك السنين.. تلك الأسرار والنبوءات التي حكاها النبي دانيال’ وظلت تتحقق في العالم حتى عالمنا المعاصر.. من خلال مغامرة شيقة سنعيشها مع «مخيون» الحاوي الذي سيتتبع تلك المخطوطات.
كاتب وباحث في الفلسفة والعقيدة، تخرج من كلية التجارة الخارجية، ثم أكمل الدراسات العليا في كلية الآداب. كتب في عدة صحف ومواقع إلكترونية.. صدر له كتاب "الأرض المفقودة" عام 2020 ورواية "أرض شنعار ونبوءة دانيال" عام 2020، وتعتبر رواية "عندما بكى قسطنطين" هي العمل الأدبي الثالث له.
الكتاب أكثر من رائع بالنسبة لي هو الخليط المثالي بين التشويق والمعلومة بدون إسهاب يخل بالقصة وبدون اختصار يفقدها المتعة... ضيف على ما سبق انه كمان موضوع القصة هو المفضل بالنسبة لي وهو سرد أحداث تتعلق بفترات هامة في التاريخ وربطها بالدين وهنا المؤلف ذكر فترة بالنسبة لي سحرية ومفصلية في التاريخ وهي ما حدث ببابل وسبي اليهود, وما حدث لأنبيائهم ، وأضاف جزء خيالي او إبداعي مرتبط بالنبوءات الواردة في أدبياتهم.. العمل بشكل عام هو خلطتي المفضلة شابوه...
الرواية رائعة وخاصة انها العمل الأول لكاتبها أحداث كتيرة اعتقد ان اغلبها حقيقي عجبني كثيرا فكرة عدم الاسهاب مع ذكر معلومات كثيرة ولكن بدايتها ونهايتها يشبه إلى حد كبير رواية انتخريستوس
رواية لم أجد مبررا لكونها طبعت تحت مسمي رواية فهي تقريرية بشكل واضح وافتقدت لأركان الرواية شخصيا لم استمتع بما تم تفصيله في الكتاب لم انبهر بتوفيق الارقام وادعاء وجود نبوءة تتحقق لأن الأمر به من الثغرات الكثير بإمكانه نسف الأمر باكمله