هذه رواية حقيقية .. ليست مستوحاة ولا مقتبسة، بل حقيقية إلى حدِّ الخيال، حتى أنّك.. ستصفع الكتاب مراتٍ عديدة متسائلًا: "هل يعقل أنّ كل هذا.. حصل مع شخصٍ واحد؟"
هذه الصفحات، ستأخذ بيدك في رحلةٍ إلى حياة "هبة" ابنة السابعة عشرَ التي يُقطعُ خط حياتها من المنتصف. وتتحولُ حياتها المليئة بكل شيء، إلى لا شيء، في غمضة عين.
كلِّ من سيقرأ هذه الرواية سيجدُ أن آلامه مَزحة، وأن علامات البؤس على مْحيَّاه ليست سوى تجبُّرًا على النِعم التي تُحيط به. سينطفئُ النور بين الأسطر ومن ثم يضيء، ومن ثِم ستشعرُ أنك متألمٌ حدَّ الإغماء وبعدها كأنكَ تسيرُعلى الغيوم.
حين بدأت بالقراءة لم أستطع التوقف.. استطعت أن أنهيها بيومٍ ونصف.. استطاعت تسنيم أن تثقبَ روحي وأن تفتح صنبوراً من المياه في عيناي لم أخبَره الا في رواية وحيدة في حياتي وتعيد كورتيزون الكرّة معي، مزيجُ الألم الأمل والإنسانية.. لم أكفّ فعلاً عن صفع يد الكنبة كلما ظهرت قصاصة من السرد تُجبرني على ذلك..-ولا أخفي عليكم أنني أحرقت الأرز الذي كلفتني أمي بإعداده-الجميل في سير الأحداث كرواية،. هو التنقل في الزمن بطريقة بارعة، الخروج اليه ثمّ العودة اليه دون أي فجوة.. تستطيع أن تجد نفسك أيضاً على ظهر دودة قزّ، بحركتها التي تصعد بها مرة لأعلى ثمّ لأسفل، كلما ظهر بصيص أمل في السرد ظننت أنها النهاية ثم أنظر إلى الصفحات فأرى أن المُتبقي لا زال كثيراً ولا يُمكن أن تكون النهاية.. كنت في البداية في خوف ألا أُنصف الرواية لمعرفتي المُقربة بتسنيم.. لكن سُرعان ما نسيت أن تسنيم من تكتب، شعرت ان هبة مسكت قلماً وورقة وشرعت هي في الكتابة.. هذا التفوق في تلبُس الشخصية لدى الكاتب هو الفن والإبداع بحدّ ذاته، في ذات الوقت لم أستطع ألا أكون هبة في بعض الأوقات.. فجميعنا هُنا يمرّ بإنتكاسات الحياة المتفاوتة ويُجاهد ليصل، فقد تسرد قصة هبة قصة الكثير.. أستطيع أن أفهم ماذا يعني الحُب الذي يدفع الأب والأم ان يفعلا ما لا يفعله أحد، هذا الشعور الأسري المُترابط الذي لا يُستبدل.. أخيراً لا يُمكن إنكار حقيقة القصة في إعطاء هذا العمل قوته، لكن أيضاً لو لم تُعطى لمن يُجيد تحويل هذه الدراما العظيمة إلى نصوص لما ظهرت أبداً بهذه الطريقة، متشوقة جداً لأقرأ لتسنيم رواية جديدة ولربما أودّ أن أقرأ شيئاً من سرد الخيال.. متشوقة لأشعر بنفس ما شعرت بصورة تُشبهها مرّة أخرى.
تقييم رواية #كورتيزون عدد الصفحات 256 الكاتبة #تسنيم_معابره
لا يُمكنني العبور عن تقييم هذه الرواية دون سرد هذه الكلمات، هكذا فكرت خلال قراءتي. في سن الثانية عشر كانت المرة الأولى التي أختبرُ بها الألم الجسدي الشديد، وأتذكر للآن كلمة أخي الأكبر الذي قال لي "إن بقيتِ مُنحنية هكذا، ستسمحين للمرض أن يسيطر عليك"، رغم أنها جملة قصيرة لكنها لم تُبارح تفكيري كلّما تملّكني الألم، وبعد أن بلغتُ الخامسة والعشرون عاد هذا الألم لفترة طويلة، لم تكن الجملة التي أستندُ عليها ذات معنى أمام هذا الألم الذي يسيطر على جسدي حتى وأنا مستلقية، لكن رغم ذلك تمسكتُ بها لكي أقاوم. رواية #كورتيزون، ذكرتني بذلك الألم، وذكرتني بذلك النضال. من يقول بأن الكلمات لا تحدِثُ فرقًا، من يقول بأن لا جدوى منها، هذه الكلمات التي جعلتني أصمدُ لسنين. يُمكن لهذه الرواية أن تكون مثل جملة أخي لكثير من الناس، هؤلاء الذين استسلموا لليأس، ليس بالضرورة للمرض فقط..
تروي القصة حكاية فتاة اسمها "هبة" حيث وهبها الله نعمة لو لم تنقلب هذه النعمة لسلاحٍ يفتك بجسدها، لكن الهبة التي أمتلكتها حقًا؛ هو القدرة على المقاومة.
تمكّنت الكاتبة ببراعة أن تشعرني بألم هبة، أن تمنحني الأمل والأمان، أن تُحيطني بالأسوار ثم تقوم بهدمها، لأرى الأفق من جديد. تمكّنت بسردها الرائع أن تجعلني أستمرُ بالقراءة دون الشعور بالملل.
يُمكنني بكلِّ بساطة أن أخبرك بأنّي اتألم الآن وأن جسدي يتداعى، لكنك لن تشعر بي أبدًا.. في هذه الرواية ستشعر حقًا وسيداعى جسدك حقًا. يُمكنني أن أخبرك بأنّي أقاوم وأشعرُ بالحياة، لكنك لن تشعر بي أبدًا. في هذه الرواية ستشعر حقًا وسيقفز جسدك فرحاً. الأجنحة الخفية التي حَملت روح هبة، كم أتمنى أن تحمل كلَّ أرواح المتألمين.
أمور لا أنساها بالرواية: وصف الألم الجسدي، كان من الإبداع ما يكفي. الوصف الطبي الدقيق للحالة وهو يضيف معلومات طبية لحالة نادرة. الطريقة التي كانت تتبعها هبة لكي تتغلب على مرضها.
رواية قيّمة، تحمل في جعبتها قضيّة سامية ألا وهي النضال .. تحمل قارئها بين أجنحتها رغم كل الألم لتريه أن هناك حياة تستحق أن نعيشها ❤ هنئًا للكاتبة على ابداعها
.. ◀️اسم الكتاب : كورتيزون. (حكاية اجنحة بلا جسد) ◀️النوع : رواية. حقيقية. ◀️اسم الكاتبة : تسنيم معابره. ◀️عدد الصفحات : 256. ◀️دار النشر : الأهلية. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾ ◀️الملخص : تدور احداث الرواية حول هبه التي تقيم في عمان و عمرها 17 عاما كانت تحضر نفسها للثانوية العامة المرحلة التي ينتظرها اي طالب ليجتهد بها و تحدد مصيره و يحقق بها أحلامه، كانت هبه منذ طفولتها تحلم بأن تحصل على معدل عالي في الثانوية و تحقق حلمها بأن تصبح مهندسة طيران لكن حدث شئ في حياتها في اخر سنة لها بالمدرسة جعلها توقف سعيها نحو حلمها وهو اصابتها بالمرض الذي اقعدها و شل جسدها و لم تستطيع تحكريك يدها ولا اي جزء من جسمها و كانت من مجرد لمسة خفيفة من احد تتالم من الوجع فتحكي لنا حياتها مع المرض من بدايته الى نهايته و الامها و عزمها و صبرها و تحملها فهل ستستطيع هزيمة مرضها و العودة الى حلمها؟ ◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾ ◀️رأيي الشخصي : ليست كأي رواية أخرى هذه الرواية حقيقية و احداثها كلها حقيقية اعجز عن وصف الرواية من جمالها و روعتها من الروايات المميزة تعلقت بها جدا، و معوطريقة الوصف احسست انني اعيش مع احداث الرواية و كم بكيت اثناء القراءة كانت دموعي تنهمر امام الم هبه التي تحملته امام صمودها و املها و قدرتها التي تفوق اي انسان في تحمل هذه الالم، مرضها الذي اصابها في اخر سنة لها في المدرسة و اقعدها و اصابها الشلل العضلي كانت تتألم من كل لمسة و لم تكن قادرة على تحريك جسمها لكن اصرارها و عنادها في تحقيق ما حلمت به دائما، حاربت المها و مرضها و لم تجعله يقف امامها لم تجعله حاجزا امام تحقيق أحلامها بس كسرت هذا الحاجز و باصرارها تخطت مصاعبها رغم كل ما كان يعيقها و ايضا كم احببت عائلتها كانت عائلة بكل معنى الكلمة مساندتهم لها حبهم العظيم لها كيف ساندوها خلال كل مراحل حياتها و اصدقائها الرائعون الذي فعلوا لها اشياء تدمع العين ،هبه انسانة رائعة بقيت مندهشة على قدرة تحملها مرضها و المها الجسدي و النفسي كما ادهشتني ستتدهش كل قارئ سيقرأ الرواية و كم قدرت هبه و احببها حكاية هبه و ما مرت به كان الهام لي و عرفت ان لا شئ مستحيل ابدا و بالتأكيد ستكون هذه الرواية من رواياتي المفضلة و ستبقى بقلبي و احداثها لا تنسى و انصحكم بقراءتها و مستعدة ان اقراها اكثر من مرة من جمالها و مهما تكلمت عنها لن تعيشوا و تستمتعوا بتفاصيل الرواية الا اذا قرأتوها و استمعت جدا بها و انهيتها خلال يوم و اشكر الكاتبة على اهدائها لي هذه الرواية الرائعة، و سبب تسمية الرواية باسم كورتيزون هو بسبب الدواء الذي كان من اهم الادوية التي استخدمتها خلال مرضها و الذي كان يخفف عنها المها و كانت تتناوله بكميات كبيرة و ٣ مرات باليوم فكورتيزون كان مرافقا لها طول فترة مرضها و اراه عنوانا مناسبا جدا للرواية. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾ ◀️ اسحب الصورة لرؤية بعض الاقتباسات من الرواية. ◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾ 🔴التقييم : 5/5⭐⭐⭐⭐⭐ 🔴تقييمي ليس للتقليل من شان الكتاب او الكاتب انما هو من وجهة نظري الشخصية و ما يعجبني ليس معناه ان يعجبك . #رواية_كورتيزون #كتب #كتاب #مكتبة #مكتبتي #كتبي #تقييمات #تقييماتي #books #book #رواية #روايات #قراءة #قراءة_الكتب #امة_اقرا_تقرا #تقرا #وقت_القراءة #تقييمات_مرح #كتب_من_مكتبتي
تملكتني الفرحة عندما أخبرتني طالبتي في المدرسة السابقة عن نشرها لكتابها الأول , لكن ساورتني بعض الشكوك حول مستوى ما كتبت, نال كتابها نجاحا ملموسا مما أدهشني وخصوصي بعد أن نفذ من المكتبة أكثر من مرة وكان له نصيب وافر من الصدى الجميل الذي أدهش الجميع, زاد شوقي لقرائتها لكن كانت تسنيم قد وعدتني بنسخة خاصة مع اهداء. وصلتني منذ ثلاثة أيام باهداء راقي لكن فضول حواء منعني من تأجيل قراءته الى ما بعد الانتهاء من الرواية كما طلبت الكاتبة . من الاهداء الداخلي للرواية شعرت أنني أمام عمل متقن ومتعوب عليه ,بدأت بالقراءة ولم أستطع أن افلتها حتى أنهيتها, أنت أمام عمل روائي لقصة واقعية بسرد بسيط لكن مؤثر لأبعد قدر, ترتيب الأحداث وتوثيقها بأسماء الأشخاص والأدوية كان محفزا أخر على الاندماج بها حد انفلات الدمع ومشاركة والد هبة الابتسام . تشعر وأنت مندمج فيها أنك تمتطي موجة عالية من المشاعر وكلما استكانت عدت لقمتها مرة أخرى وبشكل أكثر حدة . تتساءل مرارا وأنت تقرءها عن الحكمة الالهية في توالي المرض وخذلان الجسد لروح كلما نهضت انتكست, عن سر تلك الروح المعجزة التي في عجزها التام ما استسلمت, احترت كثيرا هلا أنا أمام هبة التي تكتب مذكراتها أم أمام القاصة الجميلة تسنيم التي أبدع قلمها في تجسيد معاناة هبة . كانت قد ختمت تسنيم اهداءها لي بعبارة "عزيزتي مس حنان, عسى أنت تكون كورتيزون سببا لألهامك" أأكد لك أنها ألهمتني الصبر والرضا والالتزام والأمل والامتنان لنعم الله وأن مقاومة الواقع بطولة و أن العائلة أجمل رزق . ما أجمل الاقدار الالهية التي جمعت قلمك الجميل ببطلة الرواية لتخرجي لنا ��هذا العمل الملهم , هو توفيق ورزق الله لك. دام قلمك واحساسك وردتي تسنيم.
إشباع الفضول ، التلهف ، الأمل ! هذه الكلمات التي أظنها تصف كورتيزون تلك الرواية التي استطاعت تسنيم أن تجردني مني لأشعر في البداية أنني أحد أفراد تلك العائلة طفلهم الخامس مترقبا جميع الأحداث معهم ثم لم أكن أعي بأنني أنصهر بداخل هبه أشعرها بأنني هي ، حتى كنت اغلق الكتاب عند قصاصات معينه وأقول مستحيل ان أفعل هذا ثم تترادف الكلمات وننتصر أنا وهبه، لطالما كنت أعير علم الأمراض الجزء الأكبر في حياتي أعشق تفاصيل جسم الإنسان وآلياته واستجاباته أشبعت كورتيزون ما بداخلي من فضول الشرح البسيط للمعلومات الطبية الذي يجيب عن كل تساؤلات برأسك ويتبعها بتلهف أكبر تود لو أن الوقت لا يضبط بمقاييس التوقيت العالمية ولا تحمله ساعات العالم ، ولا يمر بالثواني والدقائق حتى ينقضي وقت تمضيه بصحبة قصة ماتعه تاخذ فيك إلى ضوء الأمل الموجود في نهاية كل طريق🖤 اسم الرواية والغلاف تثير فيك التساؤل حتى تلتقطها من رف الكتب وتبدأ بتقليبها ، ورقها الأصفر ذاك الورق المفضل لدي يجعلك ترفع نسبة أن تأخذها معك ما إن تقرأ ما كتب على الغلاف ستخرج من المكتبة وتصبح أنت وكورتيزون أصدقاء للأبد 💕
منذ زمن وأنا أحلم بأن أقرأ لكاتب/ــة رواية قبل الإصدار أو حتى قبل الإفصاح عنها لعامة الناس. ولم أكن أدري بأن الحلم سيتحقق قريباً بوجود فتاة كتسنيم أتعرف عليها بالصدفة من عالم التطوع لتتيح لي تحقيق هذا الحلم.
رواية كورتيزون سأتحدث عن رأيي بها وأنا متشوقة لأحصل عليها وهي تحمل صورة الغلاف وينتشر منها عبيق رائحة الورق الجديد.
حقيقة أن الأمل متواجد في تفاصيل يومنا وقبلها في تفاصيل صحتنا وإصرارنا على المضي قدماً هذا ما قد تجده في طيات الرواية، أنا لست بشخص يميل بطبيعته ليقرأ روايات تحمل الطابع الحزين ولو بالقليل، ولكن هذه الرواية جعلتني أسير نحو تحدي النفس في قراءتها.
أكثر ما سأوصي به، بأن تقرر قرائتها في أوّج شعورك بالإحباط والكسل والملل والانكسار من كافة تفاصيل حياتك، لأنها سبب كافي لشحن بطاريتك للمضي قدماً.
ومما لفت انتباهي أيضاً طريقة وصف الكاتبة لمشاعر البطلة للأحداث لتشعرك بأنك أنت من تمر بهذه الحالة، وحقيقةً أنت بطل الرواية الحقيقي، وذلك لاقتباس الرواية من قصة واقعية تعاش بأحد منازل عمان ليومنا الحاضر.
واليوم أصبحت الرواية بين متناول الأيدي ويمكنكم الحصول عليها.
الرواية عن حياة بطلة الرواية(الرواية حقيقيه والاحداث مش خياليه) ماخوذة من حياة هبة، ابنة السابعةَ عشرَ، التي تصاب بمرض مناعي نادر، يسلب منها حياتها لبعض السنين. معاناه من اول التشخيص مرورا بالعلاج والادوية والكورتيزون بخاصه ابو سلاح ذو حديين.
تأخذنا الرواية في رحلة طويلة بينَ أروقة المشافي والمختبرات وتجربة البطله وكيفيه عزمها على بلوغ امنيتها بدراسة هندسة الطيران.
نحن نسعى جاهدين لتجنب الألم أكثر من كسب الفرح وبالفعل بطريق الألم والمعاناه بنعرف ان الألم هو المعلم العظيم للجميع، وتتكشف النفوس تحت أنفاسه.
نجمة واحدة لاتعني ان الرواية مش جميلة او تستحق القراءة بس الناس اذواق.
رواية جعلتني أنظر حولي وأحمد الله كثيراً على نعمه التي لاتعد ولا تحصى.. فتاة تعيش حياتها في صراع مع مرض ينخر في جسدها الصغير، هبة الفتاة الحالمة الطموحة التي قررت أن تثبت لنا ولمن حولها أن المستحيل كلمة من إختراع البشر ضعفاء القلب والروح، لا أنكر أن القصة أثرت بي إلا أنني لا حظت تكرار في التفاصيل والسرد بين الفصول بشكل ممل بعض الأحيان، كنت أتمنى لو كانت الرواية تتيح لي الفرصة لأتعرف على الشخصيات التي كانت في حياة هبة لأحببت الحكاية أكثر.
رواية مشبعة بالإلهام .. تخيلتها بين يدي فتاة تصعد الى جانب والدها في السيارة، تصل إلى المدرسة، ترفع أطراف شعرها المسرّح كي تتجنب كلمة قاسية من احدى المعلمات، تتناول الحصص بملل، تفكر أين ستقضي اجازة نهاية الأسبوع، وأين ستحتفل بعيد ميلادها السابع عشر –ربما-، يزعجها انها تُقبل على مرحلة التوجيهي وستخوض ضمار امتحانات صعبة لأنها مفصلية، تفكر في عدد المواد التي تحتاج إلى الدروس الخصوصية للنجاح فيها والعبور إلى مرحلة الجامعة، حيث ستكتسب مساحة أكبر من الحرية – ربما أيضًا – تبدأ بملء وعاء الأحلام بالمزيد، وكلّها أحلامٌ وردية، الصعوبات فيها لا تتجاوز العدّ للعشرة، الواقع لا يزال لا يصدمها، الحياة الحقيقة لا تزال لا تتخيلها، يوجد عائق، فرصة الأحلام، الولادة المبكرة، الشهرة والنجاح، هناك تفاصيل مؤجلة وأخرى تأخذ نصف وقتها أو كله في التفكير، تعقد حاجبيها لأجل تخيلٍ معقد وتقول لن يحصل – ربما لن – لكنّها ليست قادرة على تخيل (ربما نعم). تسقط بين يديها كروتيزون، "هبة" تتكلم معها مباشرة، تقول لها الأحلام بصورةٍ أكثر اتساعًا، كأن يتخللها الفشل، عدم القدرة على النهوض، حاجة النوم دون الوصول إليه، الإرهاق إذا ما أصبح وهنًا، والوهن إذا اتصل بكل أعضاء الجسم فاتفق معهم على أن يغدو مرضًا، حاجةٌ إلى الجلوس، خلوةٌ شرعية مع كتاب تفيض محاسنه بالأحلام الصعبة، لكنّ "هبة" تقول بأنها لن تتوقف، رغم أنف الفشل، الفشل الذي تعلم كيف ينقلب السحر على الساحر. "هبة" تتحدث لها بالمزيد، تخبرها كيف يصبح تسريح الشعر صعبًا، والجلوس في السيارة أمنية، والوقوف على القدمين من أكثر الحاجات إلى النفس رغبة، تخبرها عن رفقةٍ أخرى لا تشبه رفقة المدرسة، أصحابها مرايلهم بيضاء ورائحتهم تفوح منها المعقمات الطبية، تعلّمها "الحمد" فالنعمة تستحق، وسلبها يستحق "الحمد" أيضًا لأنه نعمة أخرى ... تقول لها بأنه ولولا وجود اللون الأسود لم نكن لنتعرف يومًا على اللون الأبيض، الحياة فرصة للتمسك بالسعادة، لكنّها ليست طبقًا من ذهب، فقد تكون السعادة بعد جرعة كبيرة ... كبيرة جدًا من الكورتيزون. "هبة" في رواية كورتيزون تشكل درسًا لتصحيح مسار الأحلام الوردية، بأنها لا تأتي بعد العدّ للعشرة.
لنتفق اولا انه العمل الروائي الأول للشابة تسنيم معابره وهو عمل موجه اساسا للشباب والفتيات (من اصدارات مشروع راوينا من الشباب للشباب واتوقع ان الكاتبة تعمدت في خطابها وقصتها توجيها لفئة صغيرة 15_18 سنة) العمل في بدايته جاذب ولطيف ولا تشعر بالملل الى ان تصل الى نقطة تجد فيها ان المحور واحد والحبكة متأخرة... وكما كانت تردد على لسان البطلة هبه فإن الاحداث مكررة متشابهه حتى انها اعادت بعض الفقرات سهوا ربما... تسارع في نهاية الرواية ولكنه تسارع متوقع انهته على عجل.. لم تمنح تسنيم بعض المحاور اهتماما لائقا كافيا كما وجب او كَما توقعت. لا اشك ابدا في موهبتها فقد قرأت لها نصوصا جميلة مبتكرة.. إلا أن الرواية لم ترتقِ الى مستوى ابداع نصوصها وخواطرها. لو كانت قصة قصيرة لأدت الغرض فلم اجد داعيا لأن تكون رواية خاصة أنها تدور حول محور تحدي المرض والنجاح في تحقيق حلم تخصصها الجامعي.. ولأنها افتقرت ل��حوارات الغنية.. وكانت على لسان الراوي/ه البطل/ه أحسنتِ تسنيم في تحويل فكرتك الى قصة حتى وان كانت حقيقة فربما تكون قصة ملهمة... وشكرا للغة السليمة..لن اتردد في القراءة لك مجددا ....
رواية المهندسة والصديقة تسنيم روايتها الاولى التي تاخذك لابعد مكان قرأتها مرتان وبكل مرة احدق للتفاصيل ليست تفاصيل الرواية بل تفاصيل حياتي اعشق الروايات التي اعتقد انها ستخلد بذهني فالقوة والارادة دعم العائلة والتمسك بالامور البسيطة العميقة بحياتنا استغربت القوة التي اظهرتها والثقة التي اكملت بها بكيت عكثير من تفاصيلها ليس حزنا عليها بل اعجاب بها ولوما لضعفي بظروف اقل ايلاما واقل قهرية اجل كلنا اجساد تمشي والقليل منا ارواح حرة تعلم ما تريد
بلشت فيها بـ٢٣-١١ وعلى حسب خطتي المفروض أخلصها ٥-١٢ ، بس من مسكتها بتاريخ ٢٥ ماقدرت أتركها إلا وأنا مخلصة منها ! سبحان إلي مدها بالصبر والقوة ﷻ ، الله يحفظها الله يحفظها الله يحفظها