يهدف هذا الكتاب إلى رصد ما ذكر عن المرأة في القرآن الكريم منذ الآيات الأولى التي نزلت في مكة المكرمة قبل الهجرة حتى الآيات الأخيرة التي نزلت في المدينة المنورة، وكيف تناول الخطاب القرآني تقديم المرأة. في السور المكية كانت المرأة ظلًّا للرجل «امرأة فرعون»، «أم موسى»، «امرأة عمران» دون ذكر اسمها أو توجيه الخطاب القرآني إليها. أما في السور المدنية فقد تمَّ توجيه الخطاب القرآني لها مباشرة وباسمها كما في قوله تعالى: «يامريم اقنتي لربك واسجدي». وتم مخاطبة نساء النبي لأول مرة في قوله تعالى: «يا نساء النبي لستن كأحد من النساء»، وتخصيص سور كاملة لشئون خاصة بالنساء: سورة النساء، الحجرات، الطلاق، الأحزاب، الممتحنة، المجادلة. حظيت المرأة في السور المدنية بالمساواة مع الرجل في كثير من الأمور تمَّ توضيحها في هذا الكتاب الذي ينقسم إلى ثلاثة أجزاء: الجزء الأول يعرض النموذج الأوّلي للمرأة في السور المكية، والجزء الثاني يعرض النموذج المتطور في السور المدنية، والجزء الثالث يعرض مكانة المرأة في القرآن الكريم بصفة عامة والحقوق التي حباها الله بها في النموذج المتكامل. فوزية العشماوي؛ أستاذہ للدراسات العربية والإسلامية بجامعة جنيف بسويسرا، وخبيرة خارجية لتطور المرأة في العالم العربي والإسلامي لدى منظمة اليونسكو بباريس، كما شاركت في عدة مشروعات عن تنقية المناهج الدراسية لدى منظمة اليونسكو ومنظمة الإيسيسكو بالرباط وجامعة الدول العربية بالقاهرة، ولها عدة أبحاث أكاديمية دولية باللغات الفرنسية والإنجليزية وعدة ترجمات من اللغات الثلاث إلى اللغة العربية. ومن مؤلفاتها باللغة العربية: «صورة الإسلام والمسلمين في المناهج الدراسية في الغرب» و«صورة المرأة المسلمة في الإعلام الغربي». كما صدرت لها عدة مؤلفا? أدبية. تمَّ تكريمها من وزارة الأوقاف بمصر، ومُنحت وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى للعلوم والفنون عام 2008 عن مُجمل أبحاثها في مجال العلوم الإسلامية.
نستطيع أن نعدّ كتاب (المرأة في الخطاب القرآن) بحثاً علمياً مصغّراً وأجزّأ رأيي فيه إلى جزأين: الجزء الأول يتعلق بالناحية الأكاديمية وأعتبر أن الكاتبة كانت منظّمة جداً بأفكارها التي جاءت مرتبة ومتسلسلة حيث تناولت أولاً المرأة في الآيات المكية ومن ثَمّ في الآيات المدنية وختاماً أعطت ملخّصاً لأهم الأفكار التي عرضتها في الكتاب. أما الجزء الثاني فيتعلق بالمادة العلمية من حيث مدى إلمامها بجميع نواحيها ومن حيث صحتها الشرعية. لو ناقشنا جميع النقاط المتعلقة بمواضيع المرأة وسألنا أنفسنا هل جاءت الكاتبة على ذكرها جميعاً ؟ نعم وإنني لأعتبرها في ذلك رائدة ، حيث أوردت جميع النساء اللواتي تم ذكرهن في القرآن سواء باللفظ أو المعنى والقضايا المرتبطة بهن . معضلة واحدة واجهتها مع د. فوزية العشماوي تكمن في تفسيرها لآيات الحجاب وخلصت به إلى أنه ما من ثبوتية لوجوبه. وهو ما لا يقبل النقاش، إذ أن هناك فرقاً بين إنكار الشرع وبين الاعتراف به دون الإلتزام به.
إنني لأجد في هذا الكتاب فائدة كبيرة لمن لا يستطيع الاطلاع على أمات الكتب الضخمة والتي تناقش قضايا المرأة وشرعيتها في ما عدا فصل الحجاب.
كتاب رائع جدًا و خفيف، تناولت فيه الكاتبة برصد كل ما ذكر عن المرأة في القرآن قسمت الكتاب لقسمي الايات المكية و المدنية، تذكر فيه ببساطة الشخصيات النسائية التي ذكرت في القران بجانب الاحكام المختصة بالنساء، الدليل الشامل برأي.
يتحدث الكتاب عن المرأة في اخطاب القرآني مقسم الي ثلاثة فصول الفصل الاول كان رائع جدا حيث انه تحدث عن قصص الصحابيات وزوجات الانبياء بشكل مبسط وسلس ومرتب ولكني تفاجأت في الفصل الثاني بانها تتكلم في قضايا معروفة ولا نقاش فيها كقضية الحجاب وزواج المرأة المسلمة من أهل الكتاب!! وتجعلك تشكك في نفسك وايضا يبدو من الجلي انها نسوية حيث انها لم تتوقف عن سب الشيوخ واتهامهم بانهم يفسرون علي هواهم وقد راجعت كل النقاط التي كان فيها محل شك ووجدت بانها مخطئة كما ان ادلتها ليست قوية وهي عبثية جدا.. ارجوكم ان تحذروا منها ومن امثالها لانهم يحاولون زرع السم في العسل فقط ليشككوانا في ديننا ومعتقداتنا وبالتأكيد هي لها دافع خفي وراء كلامها والفكرة ليست مسألة حرية شخصية او انه مثلا كلام عليه خلاف او انها حتي تمتلك وجهة نظر قوية الفكرة انها تشكك في امور محسومة لا مجال للشك فيها او التحجج بانها مسألة شخصية ..
استمتعت بقراءة الجزء الأول من الكتاب، الجزء التاني من الكتاب كان عندي مشكلة في نقطتين وهي زواج المسلمة من أهل الكتاب لأنهم مش مشركين وفرقت ما بين الشرك والكفر لغويا واستندت علي الفرق ده بس عشان تثبت انه يجوز للمسلمة الزواج من أهل الكتاب، هي حتي لم تذكر تاريخيا حالة مشابهة لتؤيد كلامها. النقطة التانية هي عدم فرضية الحجاب، وهنا حسيتها بتناقض نفسها في حين إنها قالت ان لفظ الحجاب اللي تم ذكره في القرآن مختلف كليا عن حجاب الرأس، فالقاعدة العامة اللي كانت ماشية بيها ف الكتاب انه مينفعش نفسر القرآن بناء عالمعني اللفظي فقط أو التاريخي فقط بلا كلاهما معا، وقالت أيضا أن القرآن صالح لكل زمان ومكان ولو مأخدناش بيه يبقي القرآن نزل بس علي أهل مكة والمدينة فقط، فليه منطبقش آيات حجاب أمهات المؤمنين علينا، يأمرنا الله بالاحتشام والحجاب جزء من الاحتشام.
تأتي الكاتبة بفكرة لم أقرأ عنها من قبل وهي كيف تطور الحديث الإلهي إلى النساء من السور المكية إلى السور المدنية؟ لذلك في البداية ففكرة الكتاب جيدة ،وتستحق التأمل ،والمعرفة بها ،وكذلك أسلوب الكاتبة ،وقدرتها على توصيل غرضها من الكتاب كان رائعاً فكانت في أغلب الأحيان تستخدم أسلوب منطقي ،وتحليل قوي للكثير من الآيات _حتى ولو لم أتفق مع كل ما ذكرته_ولكن في المجمل يعجبني أن تتطرق النساء للحديث عن النساء ،وأن نرى رأياً جديداً بعيداً عن رأي الرجال التي بتنا نحفظه من كثرة تكراره ،وعدم وجود جديد فيه. فالكتاب مقسم لثلاثة أجزاء: الأول منه كان يتضمن بعض الآيات المكية وذكر المرأة فيها والتي كانت المرأة فيها لا تخاطب باسمها ولا يوجه الخطاب إليها بل كان يأتي ذكرها على صورة امرأة فرعون، امرأة عمران ،حمالة الحطب. والجزء الثاني يتطرق للحديث عن بعض السور المدنية التي ذكرت المرأة بصورة أعمق ،وعن نزول آيات كثيرة مختصة في الحديث عن وضع المرأة المسلمة ،وذلك يوضح الفكرة الرئيسية للكتاب وهي تطور الخطاب القرآني. أما الجزء الأخير فكان صورة موجزة عن وضع المرأة المسلمة ،وترد الكاتبة على كثير من افتراءات بعض الناس بأن الإسلام جعل المرأة في مكانها أقل من الرجل وتدعو علماء الدين بإعادة النظر في الآيات المتعلقة بالنساء وتدعو النساء أنفسهن بالنظر في تلك الآيات. رغم أن الكتاب لم يحتوي على معلومات جديدة بالنسبة لي إلا أنه جيد لمن يريد القراءة عن وضع المرأة في الإسلام ،وعموماً كان الكتاب يستحق التعامل مع الإمتحانات بلامبالاة من أجله.
حقيقي كتاب مليان مغالطات و الكاتبه حرفيا بتدس السم في العسل. الكتاب مقسم لثلاثه أجزاء؛ اول جزء المرأه في السور المكيه، الثاني المرأه في السور المدنيه، و الجزء الاخير و ده كان الكارثه الكبري و هو نموذج المرأه المتكامل حسب رأي الكاتبه. قبل ما ابدأ في النقاط المهمه الي لفتت نظري حابه بس اقول ان أمور الله عز و جل لا يجوز فيها اقول عقلاني او براجماتي، الله أمر انا انفذ سمعا و طاعه و الا كان الصحابه في عهد الرسول عليه الصلاه و السلام اعترضوا علي التيمم الي هو الوضوء بالتراب. الكاتبه ليست بمجتهده فالمجتهد لازم تتوفر عنده شروط معينه اهمها انه يكون عالم باللغه العربيه، بأسباب نزول الآيات القرأنيه و التفسير و فقه الأولويات و غيرها كثير لا ينطبق علي مجرد استاذه بالدراسات الاسلاميه. بكده نستنج ان الكاتبه لا يحق لها النقاش في ثوابت مثل ان حجاب المرأه فرض او زواج المرأه المسلمه من المسيحي او اليهودي او الميراث و الشهاده و الكثير من الثوابت التي لا يجوز النقاش فيها. غير كده وحب التحذير ان الكاتبه مستخدمه الكثير من المعلومات المستخرجه من الإسرائيليات حقيقي مش عارفه ليه و عنوان الكتاب واضح "الخطاب القرأني" مش عايزه احكم عليها و اقول ان مقصدها مش كويس بس في حاجات كتير ذكرتها ملهاش اي علاقه بموضوع الكتاب او الفكره الي هي كانت بتناقشها. اخيرا و ليس اخرا، لا انصح بقرأءه هذا الكتاب اطلاقا لانه ببساطه القارئ مش مستفاد حاجه غير مجرد الشوشره علي معتقداته الصحيحه بكلام ليس له اساس من الصحه.
كتاب يدس السم في العسل.. لا انصح بقراءاته على الإطلاق وخاصة لمن كانت عقيدته ضعيفة.. أعطيت الكتابة نجمة لأول فصل من الكتاب ولكن باقي الكتاب بشع ولم استطع تكملة الفصل الثالث من كمية المغالطات به.. وكأنها اخترعت دينًا آخر وفسرت آيات القرآن على هواها.. أندم على الأموال التي دفعتها لشراء هذا الكتاب حقيقةً..
نشكر فوزية على جهودها الرائعة، رغم اني اختلف معها في فصل الحجاب وأرى ان لديها اغلاط فيها وأرى ان مية الرحبي في كتاب "المرأة والإسلام: قراءة نسوية في أسس قانون الأحوال الشخصية" تفوقت عليها فيه وخاصةً في تفسير ايات الحجاب. ولكن عدا ذلك فهو كتاب قيّم
مجهود كبير نشكر فوزية عشماوي عليه وفكرة الكتاب كويسة اختلافي معاها في قضية الحجاب ومحاولتها استثارت كل الحجج ال ضعيفة لتفصل الحجاب عن الدين ومفهمتش اثارتها لتساؤل عن جواز زواج المسلمة من الكتابي مع ذلك الكتاب ك مجمل في مجهود يُحترم وانصح بقرائته.
معرفتي للكتاب كانت عن طريق بوكتيوبر قالت بأنه يصلح كمدخل للفتاة لتعرف على وضعها في الإسلام دون لجوء للكتب الكبيرة القديمة، أما أنا فرأيي أن هذا الكتاب لا يصلح أبدا لا كمدخل ولا كغيره لكمية المغالطات التي يحتويها... أولا، لا أنكر أن فكرة أخد كل آية ذكرت فيها المرأة و مقارنة وضع هذه الأخيرة بين السور المكية و السور المدنية فكرة جديدة و جيدة و لكن نبدأ بالفصل الأول و السور المكية و هنا لدي تعقيبين إثنين، تفسير سورة الكوثر على أساس أن الكوثر هي السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها و نسلها و هذا تفسير لا يوجد إلا عند الشيعة و حتى فخر الدين الرازي السني من استشهدت بتفسيره فبعد البحث قيل بأنه لاينصح به....أما النقطة الثانية فذكر قصص من الإسرائيليات و حتى و إن حددت إنها كذلك فكلنا نعرف مدى الكذب و الإفتراءات فيها و حتى إن كانت صحيحة فلو كانت ذا قيمة فكان القرآن أولى بإخبارنا عنها... الفصل الثاني "السور المدنية" و ماتشمله من أحكام تخص شؤون المرأة مباشرة من طلاق، عدة، مهر، حجاب ،شهادة، قوامة و تعدد ....
و هنا تعليقي الأول عن سوء كلامها عن العلماء و الفقهاء فلا يعقل لمن هم ورثة الأنبياء تفسير كلام الله و أحكامه بناءا على ذكوريتهم و قولها بتأييد فكرة مراجعة صحيحي البخاري ومسلم 😑 نأتي الآن إلى الشهادة أولا و قولها أن شهادة المرأة نصف شهادة الرجل في مكاتيب فقط و استنادها أن بقية الآيات التي ذكرت الشهادة لم تحدد الجنس بل حددت العدد فقط و لكنها لم تذكر أن حسب المذاهب الأربعة فإن المرأة لا تقبل شهادتها أصلا في الحدود و القصاص و هنا أرى أن هذا تخفيف من الله تعالى على المرأة لما لشهادة من حمل كبير... كان الكلام عن القوامة جيد و مريح لي تحديدا و لكن في بداية الكتاب تصر الكاتبة على أن الإسلام و القرآن صالحين لكل زمان و مكان لتأتي هنا و تقول أن المرأة الآن و نظرا للمناصب القيادية أحيانا التي أصبحت تحتلها يمكنها ليس الخروج من البيت دون إذن زوجها و لكن حتى السفر خارج البلاد فمبدأ أخد الإذن هنا سقط لتطور الزمان و هذا تناقض كبير مع مبدأ أن أحكام الإسلام صالحة لكل وقت... الزواج من اليهود و النصارى أجازته الكاتبة بإعتبارهم خارج فئة الكفار 😳😶 الحجاب و الطامة الكبرى هنا، و أن حجاب عادة بدوية ولا دخل للإسلام به و تفسيرها الآيات تفسيرات غريبة فقط للوصول أنه ليس بفرض و قبولها من الأحاديث ما ضعفه العلماء و إنكارها للبعض الآخر رغم ثبوته عند أهل الحديث... و أخيرا التكرار، الكاتبة ليست فقيه ولا مفتي فمن أراد الإفتاء و تفقه فليقرأ للفقهاء و الأئمة الأربعة ولا يسمع و يفتي بما يناسب هواه... التقييم 1,5 ⭐
الكتاب مُقسم لثلاثة أجزاء، الجزأين الأول والثاني بتربطهم فكرة واحدة، فكرة رائعة وجديدة عليا، وهي تطور الحديث الإلهي في القرآن الكريم عن/للمرأة من مكة إلى المدينة، واستعرضت د.فوزية العشماوي كل ما يتعلق بالمرأة في القرآن، من ذكر عام وذكر خاص لشخصيات مُعينة. استعانت بمصادر أُخرى لسرد حكاية كاملة عن كل امرأة ولإكمال المعلومات الناقصة التي لم يسردها القرآن، مثل التوراة، الإنجيل، الإسرائيليات، السنة النبوية، وحديث الصحابة. الجزئين كانوا رائعين، مُنمقين في السرد والوصف والتعبير، وواضح أنها بذلت جهد كبير للغاية في هذا البحث المُصغر.
أما الجزء الأخير، شابه الوقوع في فخ الانحياز والمغالاة في النقد، أنا مُتفقة بشكلٍ ما أن العلماء والفقهاء هم بشر، ووارد يقعوا في خطأ، ووارد يقعوا في شر الأهواء، لكن ببساطة علشان أؤكد واقعة حقيقية لازم أسرد دليل مادي حقيقي، شيطنتهم بدون دليل ملموس ما هو إلا نوع من الهراء. تفسيرها للآيات مجهود جيد، لكن بالنسبة لي في أشياء علمت عليها علامة للبحث أكثر وأكثر، وفي أشياء مدخلتش دماغي إطلاقًا إما لأني بحثت سابقًا ومر عليّ نفس الفكرة ووجدت ما يدحضها، إما أني مش مقتنعة وشايفاه تفسير يخلو من المنطق.
في المجمل الكتاب جيد جدًا، باستثناء الفصل الأخير اللي استفادتي منه كانت استفادة التعرض للآراء المختلفة أكثر ما هي استفادة من المعلومات.
قرأت اول جزء من الكتاب وكان جميل جدا بس لاحظت تذمرها الشديد عن ازاي ان القرآن شبه المرأة بظل الرجل وده باطل جدا لان لو حنقول في القرآن بدل ام موسى اسمها و هكذا فحيبقى حاجة مش منظمة بتاتا يعني و النقطة دي كانت تخفيف على المسلمين لان هي قالت بنفسها ان في نساء كثير ذكروا في القران فلو حناخد كل واحده باسمها الموضوع حيبقى مكعبل و هكذا —— تمام بدأت في الجزء تاني وكان الموضوع كويس جدا لحد ما وصلت لنقطة الحجاب و افتكرت الايه دي جدا ( أَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنتَ تَكونُ عَلَيهِ وَكيلًا) . اولا ايه الحجاب معناها باين واضح والاختلاف الفي الايه ما بين النقاب و الزي الشرعي (الخمار) فحضرتك متجيش تقولي لا ده كان قصده حاجة تانيه وتحللي البنطلون و اي حاجة بتفصل الجسم الهي حرام شرعا !!و بعدين تقولي إن نساء المؤمنين هما المتزوجات و زوجات الرسول فقط هما الفرض عليهم الحجاب هل قصدك يعني ان المرأة و زوجات و بنات الرسول بس هما العورة و النساء الباقيين ملائكة يعني ؟ ——— الحجاب فرض والموضوع مفهوش نقاش اصلا . الكتاب قفلني جامد و حاولت اكمله و غصبت نفسي بس مقدرتش و دي من انواع الكتب السم مخلوط فيها بالعسل وحسبنا الله ونعم الوكيل
عجبتني فكرة الكتاب طرحها لكل الآيات اللي ذكرت النساء وتحليلها ليها بتنظيم وترتيب وتطور الخطاب المكي والمدني وكلامها محدد ومنظم وفرصة سعيدة ان الانسان يقرأ عن المرأة من كلام امرأة مش من الشيوخ الرجالة اينعم هي ف ذكر الحجاب ذكرت الاول كلام غريب عن ان الآية موجهة لنساء النبي انهم كانوا بيقضوا حاجتهم خارج بيوتهم والغرض انه محدش يضايقهم ف طريقهم ودي كانت حاجة مش منطقية تماماً بس ف النهاية قالت انه المقصود الاحتشام واللبس اللي لا يصف ولا يشف تغطية الشعر بقي هي مش مقتنعة بيها مش مشكلة بس الفكرة نفسها م الحجاب هي الاحتشام وهي ما انكرتهاش وبس غير كده بقي انا حبيت تناولها للمواضيع كلها وخصوصاً آية الضرب والتعدد والشهادة وذمة المرأة المالية وهي حاجات كانت بتحيرني ومابيعجبنيش تفسيرها بس لقيت هنا رأي يقنعني
3.5 out of 5 هناك لقاء مع دكتوره فوزية علي يوتيوب اذا اردتم ان تتقربوا اليها وتفهموا وجهة نظرها بشكل اكبر . اتمني من الله ان يهدينا الي الصواب ويرزقنا التدبر والتأمل في أمور هذه الحياة الدنيا !
في تحليل زواج الرجال من المحصنات من أهل الكتاب تقول الكاتبة في بيان الآية: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ}
(لقد استخدم الخطاب القرآني في هذه الآية فعل «كفر» ولم يستخدم فعل «أشرك» ومن ثم فالذين قالوا هذا القول قد كفروا ولكنهم ليسوا مشركين، أي أنهم كفروا بمحمد ولكنهم لم يشركوا بالله)
(لقد استخدم الخطاب القرآني هنا أيضا فعل «كفر» ولم يستخدم فعل «أشرك»، ومن كفروا، ثم أضاف ثم فالذين قالوا هذا القول قد كفروا بمحمد ولكنهم لم يشركوا بالله، فهم إذن ليسوا مشركين، ثم استخدم الخطاب القرآني من جديد حرف «من» أي بعض «منهم» وليس كلهم. ونفس المنطق والتفسير ينطبق على الآيتين.)
ولا أعرف كيف توصلت من خلال الآية إلى أنهم كفروا بلا إشراك! 😅 وقولهم بأن الله ثالث ثلاثة -تعالى الله عن ذلك- ما تأويله؟! الشرك هو إتخاذ شريك مع الله في العبادة أو الاعتقاد والآية واضحة بأنهم كفروا بشركهم
قضية الحجاب أيضًا تناقضت فيها كما فعلت مع الكفر والإشراك ثم قالت بعد أن توصلت في الجزء الثاني بأن الآية: {يأيها النبي قل لأزوجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلبيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما} إنما هي لزوجات النبي وبناته اما نساء المؤمنين (نقول نعم بمفهوم أن النساء هن الزوجات، ومعنى هذا أن الحجاب للنساء المتزوجات فقط)
ثم تقول في الجزء الثالث بأن (الفعل قل ليس أمر حتى وإن كان بصيغة الأمر، فعندما نطلب شيئًا من أي إنسان نبدأ حديثنا إليه بقولنا قل لي من فضلك وهذا ليس أمرًا بل هو رجاء)
(وبالتالي فالنساء المسلمات المؤمنات مطلوب منهن أن يرتدين جلابيب)
ماذا عن المتزوجات الاتي اوجبتِ عليهن الحجاب قبل قليل؟ وما دام الأمر لا يتعدى كونه رجاء ونصح بالقول الحسن أصبح عليهن الآن لبس الجلابيب؟
والك��تبة تتحدث عن الحجاب "غطاء الرأس" ولا تورد النقاب ابدا بل حتى انها تجاوزت ذلك إلى الصحابيات (فهي خاصة بنساء النبي، وليس معناها غطاء رأس يغطي شعرهن، ولكن معناها حاجز أو ستارة تفصل بين نساء النبي ﷺ وبين الرجال الذين يترددون على مسجد رسول الله)
ماذا عن قول عائشة -رضي الله عنها- الذي اوردته الكاتبة في محنة الافك سأنقل عن الكاتبة نصًا (وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فادلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفتي فخمرت وجهي "اي غطت وجهها بالخمار" بجلبابي) فكيف تقول بعد ذلك بأن معناه ليس غطاء رأس ؟ كما انها لا تتطرق للوجه ابدا
كما تردد الكاتبة بعد كل رأي تورده بأنها ستختصر وأن السياق لا يحتمل ووووو.. د فوزية لستِ ملزمة بأن يجي الكتاب في 170 صفحة! اجعليه في 700 صفحة أين المشكلة؟ وفصلي كل حججك وادحضي ماجاء به العلماء المؤيدين للنقل، الملغين العقل على حد قولك، ولكن أظنها لا تقول هذا الا لضعف حجتها.
أخيرًا احفظوا عليكم أموالكم واوقاتكم؛ كتاب لا يستحق القراءة *ما بين قوسين منقول نصًا عن الكاتبة ()
المرأة في الخطاب القرآني لتو أنهيت كتاب الأستاذة فوزية العشماوي المرأة في الخطاب القرآني ذكر الكتاب المرأة في فترتين زمنيتين قبل الهجرة ورسالة المحمدية (السور المكية)(تقاليد قديمة وموروث ثقافي قبلي) والفترة الثانيه (السورة المدنية) تطورت المرأه من مع تطور المجتمع ركزت عل ان المرأه في السورة المكية كانت ظلاً لرجل وليست الشخصية الرئيسة بالقصة .. أمرأة فرعون وأمراة لوط..
في ظل الاتجاة العالمي يتحدد المعيار تقدم الدولة بمدى تقدمها ومعيار رقيها في في تمكين المرأة، فأن قضية المرأة شأن مهم . طرحت كل الايات التي تخص المرأة وناقشتها واني لا ارى انه من المؤكد ان لايجب الاكتفاء بهذا الكتاب كمصدر ، بل يجب أن يقرأ بطريقة ناقدة مستنبطًا المستفاد مع البحث والتقصي بما يتطلب. ذكرت نقاط كثير منها: -تعداد الزوجات مُقيد بكفالة اليمين (وان اختفم الا تسقطوا في اليتمى)(فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثابت ورابع)(فإن خفتم الا تعدلوا فواحدة ) —- -الرجل مسئول عن الانفاق على نساء الاسرة جميعاً وليس على زوجته فقط الرجل المسلم ملزم بالأنفاق على الاسرة الزماً دينياً وإجتماعياً مهما كانت ثروة المرأة المادية
-( واتو النساء صداقتهن نحلة فإن طبت لكم من شيء منه نفساً فكلوه هنيئا. مريئاً) *يسلم للمرأة المهر وليس للوالي*
قال : قالت أم سلمة : يا رسول الله ، لا نقاتل فنستشهد ، ولا نقطع الميراث!
-اختلف معها ايظاً في فلقد ذكرت ان لايوجد نص قاطع دلال يأمر بالحجاب،وان الحجاب دليل على خضوع المراءه (لايخضع احد الا عندما يشعر انه خضع) هل تظن ان أمرآة مسلمة متعلمة مستقلة؟ تستطيع ان تضع الحجاب بأراداتها وتسمي هذا خضوع ؟، اتفق ان الحجاب يرتبط بالبيئة والمناخ والموروث الثقافي في حالتنا لكن اختلف مع بعدم وجود دليل قاطع.
ذكرت الكتابة عن أهل الكتاب ليسوا بالمشركين (الموضوع المراد هنا جواز المرأة المسلمة من كتابي) وذكرت أن القرآن ذكر كلمة (كفرا )ولم يقل ولم يذكر (شرك )ولكن الواقع عكس ذلك فقال (انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَار فأشركوا لأنهم اشركوا المسيح مع الله كم ذكر الله نصاً في كتابه.
استمعت بالكتاب كان خفيف سهل الفهم وقد علمت وانا اقراه ان الكاتبة قد توفت فحزنت بعض الشيء رحمها الله وكتب اجرها.
كتاب اسلوب سرده جيد و المجهود المبذول في البحث واضح جدا و يُحسب للكاتبة و لكن به بعض التناقضات فمثلا ذكرت الكاتبة في بداية الكتاب انه يجب اتباع الشريعة الاسلامية ولكن بطريقة تواكب العصر وتقدمه مع الاحتفاظ بالاساس الجوهري للاحكام و ذكرت ايضاً المفسرين و الأئمة المطرفين و المتشددين لارائهم و منها التحيز ضد المرأة و انهم يلجئون لتفسير الآيات بشكل غير سليم ١٠٠٪ يتناسب مع أفكارهم و يدعمها ثم تأتي الكاتبة بعد ذلك بنفسها في بعض الأجراء منها ك مثال قولها " النساء لم يعدن بحاجة للخروج لقضاء حاجتهم في الخلاء" عند ذكرها موقف السيدة عائشة ف بذلك يسقط حكم ما اسمته ب "الحجاب للرأس"، و كأن المضايقات لن تتم الا عند الذهاب لقضاء الحاجة خارج المنزل فقط ف لا حاجة للاحتشام كلياً و طبعا هذه حجه ضعيفة ولا تليق ب الكاتبة و اسلوبها و فيها شئ من الاستخفاف بعقل القارئ و ايضاً تكرار ذكرها و تمسّكها بكلمة (حجاب) فقط ولكننا نعلم انه مصطلح عام يُستخدم بين الناس و غير دقيق و المقصود به (الخمار) المذكور في القرآن و كلمة خمار لا تقال الا على ما يخالط الرأس و يوضع عليه و هو المصطلح المذكور في الآية مم سورة النور و اكتفت الكاتبة فقط بتفسير جزء (غض البصر) و لم تلتفت لباقي الآية رغم ذكرها
و هذا جزء و امثلة بسيطة و طبعا هناك اجزاء مشابهة و لكن اقول الكاتبة حاولت جاهدة عدم التحيز لأفكارها و قناعاتها و انها ليست محايدة ١٠٠٪
This entire review has been hidden because of spoilers.
يعد من المؤلفات المهمة التي تحاول مقاربة صورة المرأة في القرآن الكريم من زاوية أدبية وتحليلية. تتبعت فيه الكاتبة حضور المرأة في السور المكية والمدنية، مبرزةً كيف انتقل الخطاب القرآني من إشارات عامة إلى خطاب مباشر يخص المرأة بصفتها المستقلة، مع التركيز على الأبعاد الروحية والاجتماعية والحقوقية التي منحها الإسلام للنساء. رؤية الكتاب تنطلق من فكرة أن القرآن لم يُقصِ المرأة عن الخطاب، بل خاطبها بوصفها شريكًا أساسيًا في التكليف والعبادة والمجتمع، وخصّها بآيات عديدة تتناول وضعها الأسري والاجتماعي. ومن نقاط قوة هذا العمل أنه يُبرز التطور التدريجي في الخطاب القرآني، ويوضح أن قضايا المرأة ليست طارئة، وإنما متجذرة في النص القرآني منذ بداياته.
مع ذلك، لا يخلو الكتاب من بعض الملاحظات؛ إذ تحاول الكاتبة أحيانًا إسناد بعض الأحكام الشرعية إلى تفسيرات "علمية" لا أساس لها من الصحة، مثل ربط عدة المطلقة والأرملة بما سمّته "بصمة منوية" تبقى في جسد المرأة، وهو طرح يفتقر إلى الدقة العلمية ويتعارض مع ما هو مثبت في علم الأحياء. مثل هذه الإسقاطات قد تُضعف قوة الحجة، خاصة أن القيمة الحقيقية للعدة قائمة على بعدها الشرعي والاجتماعي أكثر من أي تفسير بيولوجي.
في المجمل، يبقى الكتاب مساهمة مهمة في النقاش حول صورة المرأة في القرآن، ويستحق القراءة لما يقدمه من رؤية تحليلية للنصوص، مع التحفظ على بعض المحاولات لتوظيف العلم في غير مجاله.
إنه كتاب عادي مثل كل العلوم الإسلامية الدارجة ولكن الشيء المختلف فيه هو أنه يتعارض مع مفهوم العوام في بعض المسائل النسائية في النص القرآني وهذا مايجعله جيد للمبتدئين كونه مبسط وسهل الفهم ولكن هو لا يحوي على جديد هي أشياء مكرره بديهية لكن البعض يحتاج إليها أحياناً . سوف أبذل مجهود حتى أعلق على أن فوزية كانت تحاول قول أن تعامل نساء الأنبياء مقتصر على كونهم أزواج وأنا لا أرى ذلك لابد أن تكون معاملتهم خاصة جداً لمكانتهم الرفيعة "كأنبياء" . كما أنني لا أفهم إلقاء اللوم الكامل على فهم الغرب للنص القرآني وننفي أن النظرة الغربية ماهي إلا امتداد لمفهوم سائد بين المسلمين إنهم جميعاً لا يختلفون في مفهومهم عن المرأة في الإسلام ولكن هناك طرف يرونه صواب و أولئك في الطرف الآخر يرونه خطأ ، المشكلة أن المفهوم لدى المسلمين ليس مفهوم بناءا على إحترام كما تظن العمشاوي بل أنهم يستخدمون النصوص القرآنية حتى يثبتون أن لهم الأفضلية بحق منزل فالماذا نستنكر مفهوم الغرب إذن . الشيء الذي أتفق مع العمشاوي فيه هو أن الإسلام في العصر الحالي أصبح يدور في فضاء النساء وتمحور حول واجبات المرأة بعد أن كان في العصر النبوي و العصور السابقة يركز على الفساد المالي و فساد الملوك وهذا يدل على أن المواطن أصبح صفر اليدين ولا يملك حرية أن يضع أنفه في مواضيع أخرى .
كتاب قيم جداا وفيه معلومات كتير عن كل النساء التي ذكرت ف القراءن الكريم بأسمائهم او بالاشارة إليهم .. والكاتبة تملك قدرة عاليه ع تسلسل الأفكار تزود الكتاب متعة اخري من السرد ف الجزء الاول بتتكلم عن النساء التي ذكرت ف القراءن ف السور المكية بداية من عامة النساء الى نساء حول الانبياء والملوك الجزء الثاني من الكتاب بتتكلم عن الآيات التي ذكرت ف القراءن ف السور المدنية عن تطور صورة نساء الأنبياء واخيرا ف جزء الثالث والأخير بتتكلم عن مكانة المرأة ف القراءن الكريم و الافتراءات ع المرأة المسلمة ولكن الكتاب يعيبه من وجهه نظري جزء الحجاب ف الجزء دا كل هدفها انها توصل فكرة ان الحجاب مش فرض وان ��لعلماء فسروا الآيات اللي بتتكلم عن الحجاب غلط .. كنت بحس انها بتناقض نفسها انها قالت إن لفظ الحجاب اللي ذكر ف القراءن ملوش علاقة بتغطية الرأس دا كان استنتاجها .. لكن تفسرها عن كل الآيات اللي ذكرتها ف كتابها كانت بتاكد ان مينفعش نفسر الآية بالمعنى الحرفي فقط أو بالتوقيت الزمني اللي نزلت فيه بل القراءن صالح لكل زمان ومكان ف لية استثنت الحجاب ؟ غير الجزء دا الكتاب ممتع ومليان معلومات مفيدة .
ان عنوان الكتاب هو المرأة في الخطاب القرآني ولكن الكتاب في المقام الأول يسرد أحداث تاريخية وسرد تاريخي ممل عن الشخصيات في القرآن الكريم وهذا يدخلنا في نقطة اعتبار ان القرآن هو سرد أحداث تاريخية ليس إلا وبالتالي يوجد نقد غير صريح لعدم ذكر أسماء النساء وذكرهن مربوط بالأنبياء أو الرجال عامةً ، ولكن إذا اضطلعنا مجرد اضطلاع فقد نجد أن الأسماء كثيرة ستجعل الناس يعانون من ربط الأسماء بالأحداث وكان الإيجاز في قول امرأة فرعون وأم موسي مثلا ليسهل علي الناس ربط الشخصيات بالأحداث وهذا لأن القرآن يريد من القارئ الاعتبار منه وليس سرد تاريخي ثالثا فصل الحجاب سئ غير منطقي ، فلقد اتفقنا علي أن القرآن نص علي تغطية الصدر ولبس الملابس الواسعة ، ولكن أتحدي أي امرأة أن تستطيع تغطية الصدر بأوسع جلباب ممكن بدون تغطية الرأس ، فإن الصدر لن يغطي أبدا إلا إذا كان هناك ما يستره من الأعلي وغالبا ما سيكون غطاء للرأس أيا كان شكله
ما أعجبني في الكتاب هو الموضوع المطروح فقد كان جديدا بفكرته بالنسبة لي . ولأول مرة الاحظ تغيّر الخطاب القرآني للمرأة بين الآيات المكية و المدنية . طبعا هناك بعض التفسيرات خاصة بالنسبة للتعدد و أن المقصود به امهات اليتامى لم يكن مقنعا لي وهو أنه إذا لم يستطع أن يعدل الرجل بين الاولاد اليتامي لإمراة تزوجها فيمكن أن يلجئ إلى الزواج من امهات اخريات لديهن يتامى🤔 فكيف يكون هذا حل يقترحه القران لرجل وحد صعوبة في العدل بين اطفال إمرأة واحدة ( هذا ما فهمته انا من خلال قراءة الكتاب ) لكني استمتعت بقراءة الكتاب
⭐️⭐️⭐️1/2 حبيت ان الكتاب منظم وشامل فعلًا لموضوع "المرأة في الخطاب القرآني" وحبيت كمان جراءتها في طرح آرائها المستندة على القرآن؛ مع اني لاحظت انها تناقد نفسها في حزئية الحجاب التي لا اتفق معها + زواج المسلمة من غير المسلمين.. حسيتها فعلًا لخبطت الدنيا هنا وكان كلامها غير منطقي .. ومع ذلك فعلًا زي ما قالت في نهاية الكتاب .. ان وارد جدًا الإنسان يخطأ ،فأنا هاخذ الي عجبني من الكتاب -وهو فعلاً كان مليئ بالمعلومات بشكل مبسط وسهل الفهم بالنسبة للمبتدئين في الكتب الدينية مثلي - وبرضو هترك الي اعترض عليه وشايفته غير منطقي.. تجربة لطيفة 👍🏻💖
مجهود تُشكر عليه، بالرغم من التسرع في طرح الفكرة ، احترامي للدكتوره ولكن هجومها على موضوع الحجاب غير مبرر ، تضليل في تفسير الآيه بالذات من نقطة ( نساء المؤمنين) تناقض الدكتوره نفسها عندكا ذكرت ان الحجاب فُرض على نساء النبي فقط ثم تذكر في آخر فصل عن لقب عائشه رضي الله عنها بالحميراء و تذكر انها لم تكن تضع غطاء على رأسها و يعرفها الناس فكيف نزلت لنساء النبي فقط و عائشه لم تشملهم؟
الكتاب مليييئ بالأخطاء و الأهواء الشخصية و يوضح ميول الدكتورة للنسوية بمفهومها الحديث. للأسف الشديد تنفي الكاتبة فرضية الحجاب على المسلمات و تستنكره بالنسبة للأطفال و تقول بأن ذلك من المناظر المؤذية و المؤسفة التي تثير الشفقة و الحزن. أنظر ص ٨٤،٨٥. الكاتبة تؤيد إسلام البحيري كمفكر و تؤيد دعوته لمراجعة أحاديث البخاري و مسلم!!
كتاب يتحدث عن جميع الشخصيات النسائية التي تم ذكرها في القرآن الكريم بشكل بسيط و جميل ، احببت كيف رتبت الكتاب على حسب الترتيب التاريخي بنزول الآيات بالرغم اني اتفقت معها في بعض النقاط التي طرحتها في الكتاب ولكن اختلفت معها و بشدة في بعض النقاط خاصة في موضوع الحجاب
كتاب رائع بمعنى الكلمة. كل شي كنت ابي اعرفة واعرفة صح وبصدق ليس للصور النمطية والبيئة والايدولوجيات عن المرأة والنظرة الذكورية للمرأة تأثر في ديني او نظرتي لنفسي ولربي ولديني. من دونك ي فوزية كان كملت كرهت ديني. خليتيني أكثر دين وعطيتيني نظرة افضل لي ولربي ولديني.