شيماء جاد طبيبة عيون حاصلة على ماجستير طب وجراحة العيون جامعة عين شمس، كاتبة روائية، لها عدة منشورات إلكترونية تترواح بين الروايات الطويلة والروايات القصيرة والمجموعات القصصية. بدأت النشر الورقي برواية بداية صيف 2019، قصة قصيرة بمجموعة (أسرار ولكن...) القصصية 2020، رواية الماضي لا يموت 2021، وأزهرت من جديد 2022، رواية قصيرة بعنوان (لقاء ترانزيت) والفائزة بالمركز الأول ضمن مسابقة جرير للنشر الورقي في المجموعة القصصية الصادرة 2022، رواية صدقني أنا لا أهذي 2024، رواية كورتاريجا الصادرة صوتيًا عبر أوديوهات 2021 وورقيًا 2025، رواية متحف الجثث 2026، مشاركة بقصص قصيرة ضمن مجموعات قصصية تابعة لمبادرة في القراءة حياة للأعوام 2024، 2025، 2026 على التوالي.
#ريفيو #شيماء_جاد #بداية_صيف رواية بداية صيف 2019 الكاتبة د/شيماء جاد الغلاف رائع جدًا،يلفت النظر ما إن تسقط عينيك عليه،رائع ببساطته،ومعبر للغاية. اللغة عربية سليمة نقية، أجمل ما يميز الكاتبة في جميع كتاباتها،وأنت تتنقل بين صفحات الرواية تستمتع بلغتنا الجميلة . الرواية من النوع رومانسي اجتماعي تشويقي. تسلط الضوء على قضية لا يتجرأ الكثيرون على التحدث عنها، وتناقشها من عدة جوانب،وعلى الرغم أن تحدث الكاتبة عن هذه القضية يعد كالاقتراب من الأسلاك الشائكة،إلا أنها تناولتها بموضوعية وسلاسة دون التطرق لتفاصيل تؤخذ عليها،ألمت بجوانبها وتأثيرها على الشخصية،متمثل في الحالة النفسية للبطلة ومخاوفها ونقاط ضعفها. تميزت في سرد الأحداث ووصف المشاعر سواء مشاعر الحزن والفرح،جعلتني أشارك البطلة أفراحها وسعادتها خوفها وأملها بالحياة. لا أستطيع أن أقول أنها ذات طابع ديني بحت لكن الكاتبة حافظت على القيم الاسلامية فيما تطرحه،ولم اقرأ لفظ واحد أو إيحاء خادش للحياء،ولا أجد مانع أن أعطيها بيوم لابنتي حتى تقرأها. لم تخلو من الرومانسية لكن الرومانسية النقية التي تسلب القلب متمثلة في حب البطل العذري،وتفانيه لحماية محبوبته تحت أي ظرف، ووفائه لها لسنوات ،الطابع الرومانسي بجانب التشويق وتسلسل الأحداث والبحث عن سر البطلة الغامض جعلني متلهفة للوصول لآخر صفحة بالرواية،لكن ومع اقتراب نهاية رحلتي مع الجزء الأول من بداية صيف،وجدتني اقرأ بتمهل حتى لا تنتهي متعتي،ويا للهول والصدمة من نهاية الرواية التي جعلتني متشوقة للغاية للحصول على الجزء الثاني منها حتى أرضي فضولي بمعرفة حقيقة تلك النهاية المشوقة،نهاية صادمة قوية مثيرة للجدل تليق بأحداثها. تقيمي لها ممتاز ومن النوع المفضل لدي،خالية تمامًا من الملاحظات السلبية. بالتوفيق للكاتبة وننتظر الجزء الثاني.
وسن فتاة تشبه الوطن الذى يهرب من ذئب يحاول أن ينهشه ليسقط أمام ثور . بداية صيف الكاتبة Shaimaa Gad عدد الصفحات 453 الأبطال . وسن * واصف* هديل * ضحى* ساجد * عبد الرحمن الكاتبة تملك لغة جميلة ثرية قوية ستجعلك تشعر بجمال اللغة التى هجرها الكثير وستعيدك إلى جمال الأحرف حين يتحكم بها من يجيد الكتابة . مشكلة يعانى منها مجتمعنا العربى نظرا لانفتاحه على ثقافات غربية دخلت بتصاميم شرقيتنا وتعاليم ديننا ناقشتها الكاتبة باحترافية ودون ان تخدش الاحرف حياء العين او تجرح قارئها من قريب أو بعيد. مؤكد ستجد نفسك فى مرحلة ما كنت ساجد او عبد الرحمن او ربما واصف لكنك لن تنهى الرواية الا واقد احببت بطلاتها بكل مافيهم فقد اجادت الكاتبة تعليق قلبك بكل واحدة منهم . رغم طول الرواية وتفاصيلها الكثيرة الا ان السرد سيجعلك تلتهم الصفحات واحدة تلو الأخرى حتى تصل للنهاية وسيظل قلبك معلقا مثلى حتى يصدر الجزء الثانى لتعرف مصير وسن ومصير ذلك العاشق الذى ضيع سنوات العمر حتى يصل اليها . سأتمنى التوفيق لدكتورة شيماء وساظل متابعا حتى يصدر الجزء الثانى من بداية صيف .
*ريفيو* *رواية بداية صيف* *للكاتبة د/شيماء جاد بدات قراءة بداية صيف وما جذب انتباهى فى البداية رونق اللغه الذى استخدمته الكاتبة جمال التعابيرات ورقى الكلمات الفصحى الصحيحة بتمكن وبلاغه واضحة أعجبتنى كم تمكنت الكاتبة من الابطال وشخصياتهم وتنقلت بينهم فى سهولة وكيف استطاعت ان تجعل من وسن كتاب للشخصيات كيف هى تدعى القوة والاستقلاليه وتعمل بموقع يفرض القوة والسيطرة وهى ممزقه داخليا اصبح الامر اكثر تشويقا بعد ان وقعت بحب البطلة لاعرف ما سرها وما الم بها تلك المشاعر والاخلاقيات التى تناولتها الرواية هو ما تحتاج اليه تحديدا الرواية العربية ومواجهة اغلاطنا ومحاولة جذب انتباه اولادنا لقراءة مثل تلك الروايات التى تمس اخلاقيات رائعه الصدمه او العقدة فى الرواية هى ما تجعلنى الان اقف بشغف انتظر الجزء الثانى الذى اتوقع ان يكون اكثر قوة استمتعت كثيرا بتعدد المواقف والحوار المتقن بين الابطال مما يجعلك تحاور نفسك وانت تقرأ وتحاور الابطال من آن لاخر اتمنى ان ارى اعمال ادبية على هذا القدر من الرقى دائما من الكاتبة مع دوام التوفيق
رواية بداية صيف شيماء جاد معظمنا يحب دخول الصيف والشمس المشرقة هناك، بعد برد والصقيع وعواصف الشتاء، تدفئنا وتغير أشياء كثيرة بداخلنا.
* *لكن العواصف والاضطرابات التي مرت بها وسن، وكان درسها من نوع مختلف، ذلك النوع الذي هزها غير دواخلها، ترك لها ندوباً وجروحاً كثيرة تحتاج إلى وقت وجهد لتلتئم من جديد. شخصية وسن مثل أي فتاة أخرى، عندما تتعرض للضغط تصبح مسؤولة وكلنا نتفاجأ بقوة تحملها وتعاملها مع الأمور. لقد مرت بالعديد من العقبات، وتحملت أخطاء الآخرين، وفي النهاية أرادت أن تريح نفسها من العذاب ونوبات الهلع. وستظل مرتبطة بها لفترة طويلة جدًا. فهل ستكون قادرة على الخروج من نوبة الهلع هذه المرة بتكلفة أقل؟ خسائر أقل أم ماذا؟ هديل محبوبة جدًا ويا لها من صديقة حقيقية تقف خلفك في كل الأوقات والظروف.
نادر ما هو إلا إنسان نتيجة تربية خاطئة. أم تبرر كل تصرفاته حتى لو كانت كوارث؟ ليست خطأ فادح ، لكن كانت النهاية مرضية بالنسبة لي حتى الآن بشكل كبير ساجد هو شخص محترم ومحب وداعم ويصحح أخطاء الماضي بكل ما يستطيع. يحاول تعويض العمر الذي افقده الكثير، رغم كل ما مر به، لكن القدر له رأي آخر. عاش واصف حياته على أكمل وجه، لكنه ترك الباب مفتوحا، وعندما ضل طريقه، عاد مرة أخرى. سنرى ما إذا كان سيتمكن من العودة بجدية أم أنه سيكون مفتونًا بشيء جديد، شيء مختلف عنه. الرواية ممتعة للغاية، أحببتها من السرد والحوار والمحتوى الشيق الممتع للنهاية إبداعك محل تقدير كبير يا شيماء
رواية اجتماعية رومانسية، عميقة في بعدها الاجتماعي رقيقة في رومانسيتها.. رسمت شخصياتها بدقة تليق بحبكة الرواية.. أسلوب السرد السلس واللغة الجميلة تمكن القارئ من العيش وسط أبطالها والشعور بمشاعرهم ولا يخلو الأمر من الكثير من الغموض والتشويق.. خالص تحياتي للكاتبة ❤️