Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫حكاية الفتى الذي لم يضحك أبداً‬

Rate this book
يؤطر الكاتب محمود حبوش رواية «حكاية الفتى الذي لم يضحك أبداً» في سياق تاريخي ‏عبر كتابة "مقدمة المحقق" ابتدعها لتوحي للقارئ بأنه وقع على نص قديم، مع العلم بأن ‏العمل بكامله هو من وحي خياله.‏ ‎ ‎ في تظهير الحكاية وُلد الفتى في الثلث الأخير من ليلة لا قمر فيها، بعد أن كان أبواه قد ‏يئسا من خروجه إلى الدنيا، إذ أتم عشرة شهور في رحم أمه، وزاد فوق ذلك عدداً، من ‏دون ظهور إمارة تدل على قرب ولادته. وُلد الفتى عظيم الُجثَّة، كبير الرأس مكتنز اللحم، ‏ولسبب ما لا يعلمه إلا الخالق خُلق الفتى مُقطب الحاجبين غير ضحاك ولا بسام أو بكاء. ‏حتى ظن أهل القرية أن به مس من شيطان، أو أن من وراءه شراً عظيماً وفساداً كبيراً ‏فنعتوه ـبـ "الطفل الرجل"، و"الطفل العبقري"، و"الطفل العظيم" وغيرها من صفات، أما أب&

164 pages, Kindle Edition

First published January 14, 2019

2 people are currently reading
86 people want to read

About the author

محمود حبوش

3 books9 followers
محمود حبوش كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في المملكة المتحدة. نُشرت روايته الأولى "حكاية الفتى الذي لم يضحك أبداً" مطلع عام 2019 من قِبَل الدار العربية للعلوم – ناشرون. استقبلت الرواية بحفاوة في الأوساط الأدبية، وعقد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات جلسة حوراية لمناقشتها ضمن موسمه الثقافي 2018-2019. ونشرت عدة صحف ومجلات عربية ودولية، بما في ذلك مجلة "آوتلوك إنديا"، مقالات أطرت على الرواية من جهة بنائها السردي ولغتها والقضايا الفكرية التي تعرضت لها، كما قرّظها لفيف من الأدباء والمهتمين بالأدب في منصات مختلفة. نشر عام 2023 ترجمة أدبية لمنتخبات من كتاب الحكمة الصيني "جوانغ تزه" تحت عنوان "القارب الفارغ: نصوص طاوِيَّة"، كما أتمّ الكاتب مخطوط روايته الثانية "في البدء كان الظلام". احتلت الصحافة معظم سيرة محمود حبوش المهنية، فهو عمل كمراسل دولي ومحرر مع وكالات وصحف عالمية، بما في ذلك وكالتي رويترز وبلومبيرغ.

A Palestinian writer and journalist. Author of "The Boy Who Never Laughed", a historical novel written in Arabic. The second awaits publication. In February 2023, he published an Arabic rendition of selected texts from Chinese Taoist masterpiece the Zhuangzi.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (63%)
4 stars
3 (13%)
3 stars
4 (18%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,189 followers
November 29, 2023
- "حكاية الرجل الذي لم يضحك أبداً"، الرواية الاولى للكاتب محمود حبوش وقد اتت على مستوى مميّز فكرةً ولغةً وسرداً!

- العنوان يعطيك فكرة عما ستقرأ داخل هذه الرواية، لكنك ستتفاجأ بالغزارة الفلسفية والفكرية التي ضخّها الكاتب بين هذه الأسطر من المنطلق (مخطوطة لجماعة سرية) الى الحوارات (ستقرأ افكار المعتزلة واخوان الصفا وبعض الفرق الباطنية والمتصوفة والفلاسفة والمحافظين والمجددين...) وذلك في قالب روائي يرتكز على شخصية اساسية واحدة تدور القصة بين تفاعلاتها النفسية الداخلية (عقل-نفس) ومناجاتها الداخلية وبين ردة الفعل الخارجية (مجتمع، اسرة، امير، ام، زوجة..) وسيرورتها في الحياة، هذا السرد اتى سريعاً من دون حشو وإطناب وتخلله مشاهد انطباعية وصفية على درجة عالية من الجمال.

- يظهر تأثر الكاتب بإبن طفيل بشكل واضح، ومحاولته الجمع بين النقيضين في وسطية محببة وقريبة للنفس البشرية في عدة مواضيع وفي عدة مواضع، كما يظهر التزامه الإخلاقي والديني بشكل ناصع مبتعداً عن الوعظ الممل، وهذا يحسب له.

- اللغة: اتت اللغة سلسة عذبة، وتنوعت ما بين لغة ادبية ولغة صحفية، انتقاء المفردات اتى جيداً والصياغة ممتازة.

- النهاية كانت جيدة، رغم انني احببت لو انهاها الكاتب كما فعل زينون الرواقي حين اتاه خبر وفاة ابنه، لكان اغلق الدائرة بشكل تام على شخصيته الأساسية رغم انني افهم التحول الذي حاول الكاتب إيصاله للقارئ وقدرة الحب على التأثير النفسي.

- بعض الملاحظات على الرواية:

1- ص19: "فاعترته الماليخوليا"، كان يمكن شرحها او استعمال الإنطوائية مكانها.
2- ص30:" وإنه ليؤلمني رؤية أهل زماننا يزهدون في علمه، وينكبون على قراءة ما يشيع الفتن مما يكتبه فقهاء السوء وعلماء الباطل" إشارة ورسالة ممتازة.
Profile Image for لين Warie.
Author 5 books186 followers
May 12, 2019
أسلوبٌ سردي لا يلجأ إليه الكثيرون، وسعة اطلاع على الإرث الأدبي العربي القديم، أحببت النهاية ومازلت متأثرة بالمغزى. لي عودة مع تقييم أوفى
Profile Image for Abu Hasan محمد عبيد.
532 reviews181 followers
March 7, 2019
بداية أشكر الأستاذ محمود حبوش على إهدائي باكورة رواياته، متمنيا له التوفيق في مسيرته الروائية
مستوى الرواية جيد جدا إن لم نقل ممتاز بالنسبة لرواية أولى، وتدل على أن كاتبها يمتلك قلما واعدا
موضوع الرواية هو من المواضيع التي تستهويني خصوصا الحوارات التي أجاد المؤلف صياغتها فاجتنب التطويل الممل والاستطرادات التي بلا معنى
برغم لغة الرواية الباذخة الفصيحة، إلا أني أحسست بركاكة بعض العبارات أو عدم استقامتها، وهي قليلة جدا
كما أن المقدمة التي توحي بأن الرواية مقتبسة من مخطوطة صارت مستهلكة نوعا ما
لست ضد الفكرة، لكن حبذا لو عرضها المؤلف بطريقة فيه جدة أو ابتكار
Profile Image for Emad Mou.
1 review
May 12, 2019
منذ الصفحات الأولى في الرواية يتجلى للقاريء شعوران متضاربان من الحيرة و التشوق المحفوف بشيء من التعاطف المستتر تجاه بطل الرواية و الذي يطلق عليه الكاتب لقب ”الفتي.“ فلا إسم له يُصرح به سوى ”الفتي“ و كأن الكاتب يحتاجنا أن نتماهى جميعاً معه و نتلمس في كينونته و شخصيته ما هو متقارب مع كينونانتنا و شخصياتنا. و أرى أن هذه محاولة ناجحة من الكاتب ”محمود حبوش“ لدمج القاريء مع المقروء و الفاعل مع المفعول.

منذ اللحظة الأولى يضعنا الكاتب بأسلوب إبداعي أمام مشهد ولادة ”الفتي“ حيث يجعل من غضب الطبيعة إنعكاساً لجلل الحدث و بهذا يمهد لنا و بأسلوب تشويقي مجري القصة. يتضح لاحقا و عبر الصفحات التالية بأن الفتى ليس كغيره من فتيان قريته الفقيرة و البسيطة. فهو وُلِد بعبوس دائم على وجهه بعث الحيرة و القلق و الشؤم في سكان القرية و لعمري كأنه الدجال جاء ليجلب الشر و الدمار على هذا العالم. و لكن في ظني أن الكاتب يلمح بأن هذا ”الفتي“ هو أحد التجسيدات لعقدة الإختلاف التي تجعل من بعض الأشخاص في مجتمع بسيط عرضة للإقصاء النفسي و العضوي. و كأنه يتناول و منذ البداية مشكلة مزمنة في المجتمعات المغلقة بشكل عام و العربية منها بالشكل الخاص حيث أنه ليس من الحكمة أن تكون مختلفا، بل ربما تكون لعنة أن تولد كذلك. و هنا بالذات أري الحكمة في إغفال ذكر إسم لهذا الفتى - فالتماهي هو سمة الرواية و التعاطف ربما ديدنها أيضاً. فأيٍ منا ربما يكون ذلك ”الفتى."

حيث تتطور أحداث الرواية نبدأ بفهم جانب آخر للإختلاف. فالرسالة أن الحكم على أهواء و قدرات البشر المسبق بالنظر إلى قشرتهم الخارجية ما هو إلا داء. فبمجرد أن ينغمس هذا الفتى العبوس الذي لا يفهم و لا يتقن معنى الإبتسامة في رحلة العلم و التعلم حتى يفتح علينا الكاتب صفحات و صفحات من مجلدات الفلاسفة و رجالات علم الكلام من قدماء المسلمين. يخيل لي أن الرواية أكثر عمقاً و أكثر إحتمالاً للمعاني المجردة من مجرد سرد قصة و إن كانت تلك القصة بحد ذاتها غير معتادة، فهو و علي لسان الفتى و أصحابه و من خلال تصاوير ظروف حياته يضعنا وجهاً لوجه مع الحياة من وجهة نظر فلسفية و أحياناً عقائدية و إن تشابك الإثنان أحياناً. من الواضح أن الكاتب على إطلاع واسع بمدارس الفكر في العصور الزاهية للنهضة الإسلامية و المؤثرات السابقة عليها من علوم اليونان، و هذا أمر مفروغ منه فالفلسفة الإسلامية في كثير من جوانبها أو على الأقل في بداياتها الأولى هي تطور و تنويع للفلسفة الأفلاطونية و الأرسطية. فالكاتب و على إمتداد صفحات الرواية التي تجاوزت المائة يطوف بنا بين كتابات و أفكار ابن سينا و الفارابي و بين جدالات الغزالي و ابن رشد و نقاشات ابن عربي و غيرهم.

مع التحفظ على الإختلافات الجذرية و أنماط الفكرة الغير التقليدية فإن هذه الرواية تذكرني برواية ”عالم صوفي“ (Sophie’s World) للنرويجي ”جوستين غاردير“ و التي تأخذنا في رحلة روائية الطابع تثقيفية الهدف في عالم الفلسفة الأوروبية منذ عصور الإغريق مروراً بفلسفات عصر النهضة و من ثم عصر التنوير الأوروبي و إنتهاءاً بالفسلفة الحديثة و التي تمركزت حول التاريخ و سيرورته في كتابات ”هيغل“ مثلا و بهموم الحداثة في وجودية ”سارتر“ و ”ميشيل فوكو.“ يخيل لي أن رواية ”الفتى الذي لم يضحك أبداً“ و إن لم يكن الكاتب يقصد تردم الفجوة التاريخية التي تركتها رواية ”غاردير.“ فهي تعيد الإعتبار لعصر النهضة الإسلامية الفلسفي و التي لا يخفى عن الكثر منا أنها قامت عليها مدارس أوروبية فلسفية لا يمكن التقليل من شأنها و التي لم يذكرها ”غاردير“ و لو تلميحاً في روايته. و كيف العجب و الميراث الفكري الأوروبي بعمومياته ذاتي التمركز و إستشراقي الهوي . و كأنني و من منطلقي الثقافي و الإيدلوجي المتحيز طبعاً شعرت بشيء من الإنتشاء بإعادة وضع النقاط علي حروفها.


الرواية رغم أسلوب كتابتها المنغمس بالصور المجازية و الإستعارات فهي سلسة و تنساب فيها الأحداث بسهولة نسبية و إن كانت بإيقاع سريع بعض الشيء. فظني أن الكاتب استعاض عن رتابة التفاصيل اليومية لأحداث الرواية بتركيزه على الأفكار الفلسفية؛ و كأنه يدعونا للتفكر في الذات و بما يحيطنا أكثر من دعوته لنا للنظر لتفاصيل حياة الفتى اليومية. و هذا و برأيي نقطة وسط بين الروائية و الغير روائية من مجالات الكتابة بل أنني ربما أتجاسر بعض الشيء بوصف الرواية بأنها ”فلسفية متأدبة“ و هذا أسلوب قليلاً ما نراه في الأدب العربي الحديث.


و قبل أن أختم هنالك نقطة أود الإشارة إليها و ليسامحني الكاتب إن كنت قد فسرتها منطلقاً من خلفيتي الفكرية المتحيزة. و هذه النقطة هي ما يمكن أن نعتبره إختلالاً في تكوين شخصية الفتي العاطفية. فهو كما تصف لنا الرواية لا يشعر و لا يفهم معنى الغبطة التي ينتج عنها الضحك و لا يستطيع أن يفهم تعقيدات البنية العاطفية للعلاقات الإجتماعية. فهو و رغم ذلك مفتون بالتفاعلات الإجتماعية بين من يحيطونه من البشر. لا يفهم عاطفياً معنى أن يكون الانسان مجبولاً على الإشتياق و الحب و أن يكون أحياناً مدفوع بغرائزه و شهواته. و هذا ما يسبب للفتى صراعاً فلسفياً عقلياً أكثر منه إنفعالياً، فالفتى كما تكشف لنا الرواية في فصولها الأخيرة قادر و لو بعض الشيء على تمييز و فهم التعقيدات الوجدانية للبشر و لكنه يفهمها بعقله و لا يشعر بها بقلبه إلا في لحظات قليلة عابرة. و هذه اللحظات العابرة و إن غمرته فإنه وجدها محيرة و صعب فهمها كما تلك المرة عندما أنتفض جسده لوهلة عندما وقع في حب إمرأة. و هنا بالذات أعتقد أن الكاتب ربما يعطينا لمحة بأن للحب جانب عقلي أيضاً، فليس من أحب هو بالضرورة أعمى مدفوع بعاطفته و نزواته فقط كما أتحفتنا قصص العشق عند العرب و كما أرانا إبن حزم الأندلسي في ”طوق الحمامة.“ كأنه يقول لنا أنه حتى ”الفتي“ و الذي يبدو لي و بمفاهيم عصرنا بأنه يعاني من درجة من درجات التوحد ربما يستطيع أن يحب و لكن بطريقته و أسلوبه. فالفطرة كما نرى في إرهاصات و تأملات الكاتب في الرواية هي كأشجار الزيتون تجد طريقها حتى في التربة القاسية و الصلبة. فمعرفة الحب…الفرق بين الشر و الخير…الحق و الظلم…تلك التجليات التي نأخذها على أنها مسلمات و كما ورد كثيراً في تراثنا الفلسفي و المعتزلة ربما أهم أركانه هي مكونات منطقية موضوعية يمكن للوصول إليها بالعقل و بالعقل المجرد فقط من دون إمتزاجٍ بالضرورة بالحس الوجداني العاطفي.
1 review
February 7, 2019
قرأت الروايه، لغتها قوية، تأخذك لزمن مختلف، وصفها دقيق، واحداثها مشوقة جدا، والشخصية التى تناولتها الروايه مختلفة وغير مألوفة عن غيرها من الشخصيات التى نراها في الروايات الأخرى، فعلا تستحق القراءة!
1 review7 followers
May 8, 2019
عمل اكثر من رائع ، واكثر ما أعجبني بها الاسلوب الذي استخدمه الكاتب في الرواية، تشعر وكانك تقرا شيئا منذ الاف السنين،استخدم الكاتب مصطلحات وكلمات من اللغة العربية القديمة ، وهذا بدوره ما ميز الرواية الاكثر من رائعة ، في هذه الرواية يأخذك الكاتب لتعيش في زمان آخر حيث اللغة والمكان و بعض الكلمات القديمة المناسبة جدا لعصر قديم ، وطبعا هذا لا يدل الا على سعة اطلاع الكاتب وشغفه بالقراءة لكتب من علماء المسلمين وشعر من العصر العباسي وغيره.
وايضا الجميل ان الكاتب محمود حبوش ذكر آيات من القرآن الكريم و عدد من الشعراء (كالجاحظ وابن المعري والحصري القيرواني) ليثبت كلام موضوع معين في الرواية .
ايضا صورة الغلاف تدل على هذا الشيء
عمل مميز و عظيم و موفق و اكثر من رائع بصراحة، وللعلم هذا اول عمل للكاتب فحقا لقد وفق به .
اما بالنسبة لمحتوى الرواية ، فكيف للحب أن يغير من انسان مجرد من مشاعر الحب والفرح والحزن والحقد والكره ، لم يضحك بحياته يوما قط ! ♡ حب أشبه بالنبوة من حيث ندرته !
حيث تطورت مشاعر الفتى تدريجيا، والتجارب التي عاشها الفتى تختصر بالحب: التعاطف الانساني مع الانسان وغير الانسان ، حب الرجل للمرأة ، و الإنسان لبنييه.
فتخيل عزيزي القارئ جمال هذه المواضيع الممزوجة بلغة فائقة ومتقنة !
أتمنى من الكاتب اصدار اعمال جديدة كل التوفيق والاحترام على هذا العمل النادر الذي كدنا ان نفقده في عصر الكتابة الذي نعيشه !
Profile Image for طلعت قديح.
6 reviews2 followers
May 1, 2019
#تذكرة إبداع

*****حكاية الفتى الذي لم يضحك أبدًا *****
أن تشعر وأنت تقرأ هذا العمل الروائي، أنك أمام سهم روائي أتقن الإصابة بامتياز، أن تجذبك السطور لتعيدك إلى ذلك الطراز الذي نفتقده في هذه الفترة القاحلة الإبداع، أن تستفزك لغة متقنة الخياطة، بقماشٍ صُنع لأكابر الألباب، وأن تبهرك مناطات التفكير والعمق، واللذان يحدثان رجفة للذاذة ما تقرأ!
أعتقد أن صاحب العمل الروائي أتقن دقّ الجرس، والذي يعلمنا بوجود كاتب لا يقل بالمطلق عن الجيل الذي كلما غرفنا منه ما ارتوينا وزدنا عطشا.
أن تقرأ 142 صفحة دفعة واحدة، فهذا يعني أن العمل شرس.
للروائي القامة Mahmoud Habboush، لك مداد الشكر على ما أبهرتنا به، وأنت تجوس دواخلنا -دون منازع- بكل اقتدار.
وشكرا للجميل يسري الغول الذي منحنا نافذة أدبية شاهقة.
شكرًا لهذا الجمال.

طلعت قديح
1 review
April 26, 2019
روايه مشوقة جدا، ولغتها راقيه، ومن شده استمتاعي بها قراتها
. على جلسة واحدة، والرواية مليئة باللحظات والمواقف الجميلة
Profile Image for عمار Thuwaini.
Author 9 books50 followers
February 8, 2019
قرأت الرواية ومع أنها العمل الأول للمؤلف لكنني وجدته قادراً على سبر أغوار هذا الفن الأدبي بقدرة مائزة. الرواية جميلة وتمكن المؤلف من خلق شخصية جميلة وجديرة لا وجود حقيقياً لها وهذا أمر جيد للغاية. ومن جانب آخر، فإن التفاصيل التي تحفل بها الرواية والحوارات والبناء الفني المتكامل إضافة إلى ثقافة المؤلف الواسعة التي أسبغها على الشخصية الرئيسية أضفى على العمل ابعاداً فلسفية وفكرية متوازنة. عمل جدير بالقراءة
Profile Image for هدى السنداوي.
1 review3 followers
September 22, 2019
رواية " حكاية الفتى الذي لم يضحك أبدًا"
..
رواية مليئة بالأحداث المميزة، وتزجر بالجمال البياني والبديعي، واللغة العميقة، بالرغم من طول اسم هذه الرواية إلا أنّها تستحق هذا الاسم، فحاولتُ أن أضع لها اسمًا بديلًا لكن عجزتُ عن ذلك، الرواية تفتح للقارئ أفاقًا عظيمة ومتعددة للبحث، القراءة والاطلاع، فقد حفّزت بداخلى رغبة القراءة عن أراء الفارابي في مسألة النبوة، وكلامه في الفيض الإلهي، وكذلك عن برهان ابن سينا عن آنية أو وجود النفس وإدراك الإنسان لوجودها، وأيضًا عن الإرادة الإلهية وعلاقتها بالإرادة البشرية، وما أورده بين السّطور عن طبيعة المعرفة والإرادة لدى كل من الله والإنسان، وكذلك عن طبيعة الوجود الإلهي وعلاقته بالموجودات الأخرى، وقد أعجبني جدًا ما ذكره عن ابن طفيل حيث تفطّن إلى قدرة الإنسان على الوصول إلى أسمى درجات المعرفة بالتفكر والاعتبار من غير حاجةٍ إلى معلمٍ أو مرشد، بالتّعلم الذاتي، القرآءة، البحث والاطلاع، يُمكنني القول أنّ الرواية ليست فقط للقراءة والتسلية كما ذُكر في بداية الرواية فلقد وجدتُ فيها ما يكفيني لأخُط جملة من الموضوعات التي أرغب في التفقّه فيها، وقد بدأتُ فعلًا في البحث والاطّلاع منذ أن أنهيتُ قراءتها، وما أثار إعجابي في الرواية أيضًا أنَها تكادُ تخلو من الأخطاء اللغوية، فربما وقعت عيني على خطأين أو ثلاث، تسلسل الروائي في الأحداث كان مميزًا جدًا، وأحببتُ طريقة سرده لها، كُنت أشعر أنني في القرون السابقة، حيث الأمراء، القُصور، القُرى، العبيد، السبايا، الجواري، الكُتّاب، زمن الخيول والدواب، صحيحٌ أنّ الكاتب لم يذكر اسم القرية التّي وُلد وترعرع فيها الفتى، إلا أنه ذكر أنها تبعد عن مدينة غزة مسيرة نصف نهار، وأيضًا واكتفى طوال حديثه عن ذكر "الفتى" مع أنّني تمنيتُ لو أنّه كان يتحدث عن علّامة مسلم، خاض حياته من أجل العلم، القراءة، الكتابة، والتأمل والتفكر في ملكوت السماوات والأرض ما دام ذكر أنّ الفتى كان لا يشتهي أنواع الطعام والشراب، ولا يلتفت إلى النساء، لم يكن يضحك، لم يكن يُعطى بالًا لآراء وأقوال الآخرين، ولا يهتم لتفاهات الحياة، وعند حديثي عما لم لم يُرقني في الرواية هو اندماجه العميق في حديثه عن الضحك، شعرت لوهلةٍ بالملل لأنني رأيتُ أنه أعطى هذا الأمر أكثر مما يستحق، ربما لأنه حاول أن يربط ذلك بعنوان الرواية، لكن لا يُمكن للمرء أيضًا أن يتغاضى عن الجبلّة التي جبلنا الله عليها، ألا وهي الفطرة السليمة، فلا يكادُ يمُر يومٍ على الإنسان إلا ويبتسم فيه أو يضحك من قلبه، مهما زاحمته الهموم أو أرهقت قلبه الأحزان،أو حتى مهما كان مؤمنًا، زاهدًا، فرسولنا الكريم كان يمزح ويضحك حتى تبان نواجذه. وقد راقني أنّ الكاتب حاول أن يُعيد الفتى لطبيعته البشرية حيث رقّ قلبه للفتاة التي تزوجها، ودمعت عينه حين رزقه الله بفتاة.
وما أثار اعجابي أيضًا طريقته في وصف مدينة القدس، شوارعها، أسواقها، خاصة قبة الصخرة حين رآها الفتى من بعيد فقال: " وبينما كان يُعجّل بالسير، إذا ببريق يسطع في طرفه، فنظر، فإذا به يرى بناءً كقطعة من اللازورد، معلوًا بقبة من ذهب، يلمع بين تلال تشبه العقيق في لونها، وصفاء صافية الزرقة، فأيقن أنه وصل مبتغاه، وأن ما يراه هو قبة الصخرة".
يُمكنني القول بأنّ الكاتب قارئ من الطراز الأول، مثقف، اطّلع على كُتب الفلسفة، كتب اللغة، الكتب الدينية، كُتب ابن حزم وكيفية ردّه على الأئمة الأريعة، الكتب القديمة والمخطوطات القيّمة.
تقييمي للرواية 4/5.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.