في عام 1955 نشر شاكر جابر، روايته الأولى بعنوان (الأيام المضيئة)، والتي اعتبرها الدكتور داود سلوم رواية جديدة اسهمت في ولادة الرواية العراقية في المقدمة التي كتبها للرواية بطلب من المؤلف .
القصه عن الشاب محمود اللذي يسافر من الدوانية إلى بغداد للالتحاق في كلية الصيدلة ويسرد فيها تفاصيل حياة طلاب الجامعات في تلك الفترة الذهبية في قبل انتهاء الفترة الملكية
والرواية أرخت فاجعة غرق الكرادة في بغداد عام 1952.
في عام 1955 نشر شاكر جابر، روايته الأولى بعنوان (الأيام المضيئة)، والتي اعتبرها الدكتور داود سلوم رواية جديدة اسهمت في ولادة الرواية العراقية في المقدمة التي كتبها للرواية بطلب من المؤلف .
القصه عن الشاب محمود اللذي يسافر من الدوانية إلى بغداد للالتحاق في كلية الصيدلة ويسرد فيها تفاصيل حياة طلاب الجامعات في تلك الفترة الذهبية في قبل انتهاء الفترة الملكية