في عام 1955 نشر شاكر جابر، روايته الأولى بعنوان (الأيام المضيئة)، والتي اعتبرها الدكتور داود سلوم رواية جديدة اسهمت في ولادة الرواية العراقية في المقدمة التي كتبها للرواية بطلب من المؤلف .
القصه عن الشاب محمود اللذي يسافر من الدوانية إلى بغداد للالتحاق في كلية الصيدلة ويسرد فيها تفاصيل حياة طلاب الجامعات في تلك الفترة الذهبية في قبل انتهاء الفترة الملكية
والرواية أرخت فاجعة غرق الكرادة في بغداد عام 1952.
في عام 1955 نشر شاكر جابر، روايته الأولى بعنوان (الأيام المضيئة)، والتي اعتبرها الدكتور داود سلوم رواية جديدة اسهمت في ولادة الرواية العراقية في المقدمة التي كتبها للرواية بطلب من المؤلف .
القصه عن الشاب محمود اللذي يسافر من الدوانية إلى بغداد للالتحاق في كلية الصيدلة ويسرد فيها تفاصيل حياة طلاب الجامعات في تلك الفترة الذهبية في قبل انتهاء الفترة الملكية
هذا الكتاب قصة كما وصفها مؤلفها، وليس رواية، وقد كُتبت عام 1955. وبسبب قدمها، لم تكن توقعاتي مرتفعة تجاهها، قرأتها بدافع الفضول والاطلاع على أسلوب الأدب في تلك الحقبة. اللغة فيها سلسة وجزلة وجذابة نادرة في كتابات هذه الايام، أما الحبكة فكانت غير متكاملة وتميل إلى السطحية، مع وجود نوع من المبالغة في السرد. ولكن مع ذلك تعتبر نافذة للحياة الاجتماعية في الجامعات واحوال بغداد السياسية في تلك الفترة، وواضح فيها الامتعاض من سياسات الحكومة انذاك.
شكري وتقديري للسيد شاكر البغدادي على استحضاره كل تلك الصور الذهنية، كنت بحاجة لقراءة مثل هذه كي أحافظ على وعيي الأدبي حنونا بنكهته العراقية الفريدة. قصة تحكي عن شخصية شاب عراقي ينتقل من بيئة ولادته نحو مكان يظن أنه يلبي طموحه، يروي رحلته في كلية الصيدلة بقدر غير قليل من الاستقامة، يواضب على تكسير جميع علامات الاستفهام التي تثير فضوله، مع بعض الاحتشام المثير للاستحسان بدون التخلف عن مواكبة الحياة العصرية. أحببت النهاية.