وقف لدقائق – قيل بعد ذلك انها ساعات – وقف لدقائق يتأمل ذلك الجمال و ظل يتحدث اليها فى صمت تحدث اليها داخل عقله فقط وضع ملامح الحوار بينه و بينها منتظرا تلك اللحظة التى سيبدأ فيها الحوار الحقيقى ، الحوار الذى لم و لن يحدث مطلقا بعد مرور الكثير يبدأ خالد جلال علام فى كتابة اخر رواية له ، يسرد فيها تفاصيل لا يعرفها سواه ، رحلة فى عشرة ايام يمر بها وحده لينتظر بدايته الجديده او ربما تكون النهاية