Jump to ratings and reviews
Rate this book

النزيلة

Rate this book
أخي العزيز أكسيل، لا أدري إن كانت هذه الرسالة ستعطيك سبباً لفضّ غبار المعركة عن جسدك وتعود لنا، لقد قمنا بدفن والدنا أمس، لم يستطع أن ينجو من الحمّى التي أصابته، كانت قوية هذه المرة، وطبيب البلدة لم يحمل في حقيبته أيّ أرواح زائدة لوالدي. لقد قام بذكر اسمك كثيراً على مسامعنا، وحاول الجميع فهم ما يحاول قوله ولم نستطع إلا أن نستجمع كلمات متناثرة سبقت اسمك: «أنا مشتاقٌ لولدي»، حينها علمت أن التضحيات التي قدمتَها للعائلة منذ صغرك، وتخلّيك عن حلمك بتكوين أسرة لتعيلنا، جعلت أبي يرانا سراباً في حضورنا، ويراك واقعاً متجسداً في غيابك.

296 pages, Kindle Edition

Published January 1, 2020

1 person is currently reading
3 people want to read

About the author

محمود اليوسف

3 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
1 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
5 reviews
May 17, 2020
اشتياق نورسين لذلك الغريب الذي تراه في انعكاس زجاج النافذة ..ذلك الغريب الذي يترك وردة على عتبة الباب فتتحول إلى رماد...ذلك الغريب الذي تقفل عليه الصندوق وتضع المفتاح في رقبتها لتتأكد لانه بأمان وانه يبقى سرها الغالي..
1 review
March 4, 2022
انتظرتُ تأثيرها بنفسي قبل البدء فيها ، عرفتُ أنها إحدى تلك القراءات الفاصلة التي تترُك بالنفسِ أثراً و بصمة .
أنهيتُها بجلسة واحدة ؛ لَم أُرد لها أن تنتهي و لكنني كُنت قارئة نَهِمة للوصول لآخر ورقة فيها ، جفّ حلقي عدة مرات من شدة تلهُفي و حماسي كنتُ أركض بين صفحاتها كالهاربة و شربتُ قلةً من الماء خوفاً من أن ينقطع بصري عن نصّ القراءة ،نسيتُ مكاني و كينونتي و أصوات الأطفال من حولي أطلقت سراح الضجيج بعيداً و كل ما بخاطري هو متى سأعرف النهاية !!.
أفكاري تتخبط و احاول توقع ما قد يحصل بعد كل حدثٍ أقرأه ، كنتُ كَنورسين أخرى و ترى ظلّ الكاتب يُناظرها مُستهزئاً ،سألتُه عما يجري نهايةً !. أبتسم ساخراً لأنه ليس سوى ظلأحييتُه لا يعرف شيئاً ،بين يديَّ ما طرحتُه على الظلّ من أسئلة ؛فأكملت .
شعرتُ بنورسين ،و كأن شيءٌ مني يُشابه شيئاً فيها ، أردتُ مواساتها في بعض المواضع بشدّة ، أحببتُ فانيسا و ألكسندر و بكيتُ لأجلهما .. عشتُ يومي هذا مراراً كَمِئة عام و كأنني مررتُ معهم أجمعين بكل أيامهم .
لَم أقرأها حقّ روايتها فكنتُ أطوي الصفحات و أهوي بينها على عجلٍ أملاً بأنني كلما أسرعت قد أُنجد نورسين مما هي فيه أو ربما يتغيّر ممّا قد كُتب شيئاً و ربما أملاً برؤيةِ نهاية ٍ قد رسمتها .. لم أتوقع الخاتمة لهذا هَويتُها لِحدٍّ كبير .

و ربما ما أكتُبه بهذه اللحظة قد أندم عليه و ربما هو وليد قراءة مُستعجلة و لكن أحببتُ أن يصلك ولو البضع مما شعرت 💙🌹
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.