"أتعرف ذلك الشخص الذي يمر أمامك فلا تنتبه له، تصطدم به وتلعنه بلا اكتراث، ذاك الذي لا يخاف الظلام، ولا يشتهيه، لكنه منغمس فيه من القمة إلى القاع. ربما يكون حولك الآن، أو دقق النظر قليلًا يا صديقي فربما يكون أنت!"
سأبدأ بالأشياء التي رأيتها ناقصة مِن وجهة نظري: أولًا: في الرواية أخطاء لغوية وإملائية، جزء كبير مِنها مطبعي بحت، والجزء الآخر يعد مأخذًا على الدار والمدقق. *** ثانيًا: الشخـــــوص: بدأت قراءةً ولم أجد للشخوص خلفية أو بنية تحتية، لم أجد مثلًا بداية للصداقة بين البطل وأصدقائه، فأين ومتى وكيف بدأتْ غير معروف، هل في مدرسة؟ أم في عمل؟ أم في غير ذلك؟ - لم أجد عائلة لأصدقاء البطل أيضًا، ولم أجد لأبيه أو أمه أو أخته أصدقاء! وهذه رواية وليست قصة قصيرة، يحبذ القاريء فيها كثرة التفاصيل والشخوص والوصف الملم والتشعب، مِن وجهة نظري لو صنعت الكاتبة عالمًا حول الشخوص لأصبحت الرواية أجمل وأمتع مِن ذلك. - الشخصيات واحدة: لتشابه مصائرهم ومصائبهم وتشابه أسباب أحزانهم، لا توجد أسرة مكتملة في الرواية: أسرة البطل الأم غير موجودة في البداية، وإذا نظرنا إلى حبيبته سنجد الأب غير موجود والأم قعيدة، حتى القصص الفرعية الموجودة في مفكرة أحد أصدقاء البطل كانت متشابهة! أين التغيير والتنويع والاختلاف؟ لماذا كل القصص وكل الأسر حزينة؟ أي نعم الحبكة تربط الجميع بمصير واحد في النهاية؛ لكن هناك تفاصيل فرعية كان يُفضل التنوع والتغيير فيها، فنعلم جميعًا أن التكرار والتشابه يعدان مِن عيوب الكتابة. - قلة ومحدودية الشخوص. *** ثالثًا: الــوصـــف: يبدو أن الكاتبة تفضل اللون العسلي في العيون عما سواه مِن الألوان، تقريبًا كل شخصيات الرواية لون عيونهم عسلي! هناك الأزرق والأخضر والبني ...! فلمَ الوصف قليل ومحدود لهذه الدرجة؟ أعلم أن الوصف الكثير ليس جيدًا، ولكن القليل أيضًا ليس جيدًا، وخير الأمور الوسط، لا القليل الناقص ولا الكثير الذي يفصل عن القراءة.
رابعًا: شعرت بأن الكاتبة كانت تكتب وهي في ورطة، وهي تحت ضغوط كثيرة، مما جلعها تكتب بعض الجزئيات دون تأنٍ، وجزئيات أخرى شعرت بأنها تريد الخلاص مِنها فكتبتها في عجالة، على سبيل المثال هناك جملٌ ناقصة المعنى، لم أفهم ما ترمي إليه حتى بعد قرائتها أكثر مِن مرة. *** الأشياء الإيجابية في الرواية: العنـــــوان: إذا كان تقييم الرواية كاملة بكل ملابساتها مِن عشر درجات؛ فالعنوان بمفرده يستحق عشرين درجة. 👏👌
الســـــرد: شيء عظيم، وسلاح فتاك تُمنح الكاتبة عليه جائزة (نوبل) وبعض الجوائز الأخرى، لو كان ثقيلًا أو به حشو أو لم يكن سلسًا؛ لم أكن لأقرأ (235) صفحة في ثلاث قعدات بالضبط، تقريبًا قرأت في أول قعدة (155) صفحة دفعة واحدة، مع أن الكاتبة لم تنوع فيه لا أحداثًا ولا شخوصًا ولا لغة ولا حكايات ولم تلف ولم تدُر، فلو فعلت ذلك لأصبح السرد وقتها مثل السحر. 🔥🪘🎼🎺
الحبـــــكة: جاءت الحبكة سهلة ومثيرة بغض النظر عما تحمله بين طياتها مِن ألم وسوداوية وحزن، وجدتُ ميزة بها لا شك عندي في أن الكاتبة كانت تقصدها؛ وهي أن القاريء منذ أن يبدأ قراءة لا يدري أين هو؟ تأخذك الرواية صعودًا ونزولًا وتهيئة وتشويقًا، ولا تجد عقادًا نافعًا لأي شيء، تخرج مِن هذه لتدخل في تلك بلا ملل، وحل اللغز الكبير يكمن في الصفحات الأخيرة، فالكاتبة بشيء بسيطٍ مِن ذكائها جعلت القاريء يتابع القراءة بشوق حتى النهاية القوية الغير متوقعة للكثيرين. 👏👏👏
الحـــــوار: جاء الحوار سهلًا وواضحًا وقصيرًا، أدى المطلوب بلا حشو أو إخلال.
اللغـــــة: سهلة لا تحتاج إلى معجم لتفهم كلماتها، مع بعض الألفاظ القرآنية ذات الدلالة والوصف، وبعض الألفاظ القديمة التي كانت سببًا في صقل النص وحيويته.
الجانب الجيد مِن الشخوص: رسمت الكاتبة الشخوص بشكل رائع، أدى كل واحد مِنهم دوره بإتقان، وفُصلتْ أدوارهم عليهم بالمقاس، مما جعلني أقول: "ليخبرهم أحد بأن هذا خيال فلا داعي لكل هذا القدر مِن المهارة". كان ينقصهم فقط شرح التفاصيل حولهم. *** الرواية مميزة، ومقنعة كأول عمل للكاتبة، لكن يجب عليها أن تضع أمورًا كثيرة في اعتبارها في العمل القادم، أن تكتب وهي تمتلك الوقت الكافي، وهي بعيدة عن الضغوط أيضًا، أن تشرح الشخوص وظروفهم وتصنع عالمًا حولهم، أن تزيد مِن معدل الوصف بعض الشيء حتى تكتمل الصورة في ذهن القاريء. وأخيرًا آمل لها مزيدًا مِن النجاحات في عالم الأدب. 👏👏👏
هلاوس... ومآسي... وكثير من الرعب لكنه ليس رعب مصاصي الدماء و الأشباح الغاضبه أو الأرواح العالقة إنه رعب أشد وأقسى ذاك الرعب الذى يحيط بنا... و يجعل الشياطين تبدو رقيقه ...... رعب يتجسد فى الظلم و القسوة والكراهيه وانا لم أعد أتحمل ذاك النوع من الروايات... لا أريد أن يذكرنى أحد بقسوة الواقع... فقد رأيت منه ما يكفي
سرد لطيف... تعثرت فى بعض الأجزاء... النهاية لم تحيد عن توقعاتى كثيرا
قبل البدأ فى المراجعة، هذه الرواية متوفرة إلكترونيا على موقع عصير الكتب إذا كنت تريد تحميلها إضغط هنارفيق الموتى حسنا فالنبدأ إذا: عندما فتحت الرواية جذبتني مقولة كافكا هذه كثيرا: ولأني أحب كافكا قررت الخوض فى قراءة هذه الرواية، ولكن كما يقول المثل:ليس كل ما يلمع ذهبا! فعلى الرغم من أن لغة الرواية كلها بالفصحى حتى الحوارات، وهذا ما راقني كثيرا ، فلم أتشتت أثناء قراْتي، إلا أن الأخطاء اللغوية السطحية كانت أكثر ما يثير استفزازي. أعلم أنني لست متخصصا فى اللغة بل إن كلماتي هذه قد تحوي أخطاء فادحة، ولكني أحب تذوق اللغة بكلماتها الصحيحة وأحاول التعلم قدر الإمكان هذا وإن كنت لست بكاتب بالطبع. بخلاف هذا فلا الأسلوب ولا السرد ولا حتى الحبكة تستحق النظر فيها، فالرواية مشتتة، تداخل بين الماضي والحاضر بين الهلاوس وغيابها! أفكار الرواية غير متناسقة وغير واضحة بل أقول أنها مشتته، فتارة تتحدث عن علاقة الأبناء بالأباء وتارة عن المرض النفسي وتارة عن الشيطان! تخيلت الكاتبة لا تحمل في يدها قلما بل جهاز تحكم وتجلس أمام التلفاز فتقف تارة عند مسلسل "ونوس" وتأخذ شيء وإن شئت فقل تأخذ فكرة لأفكار الرواية، الا وهي وسوسة الشيطان لبنى آدم وشراءه لأرواحهم وهكذا وتارة تشاهد جزء من فيلم "نأسف على الإزعاج" فتأخذ جزء من هلاوس حسن وتضيفها للرواية! ثم أخيرا تمل من تلك الأعمال مثلما مملت فتشاهد فيلم الجوكر ميكس عربي كئيب ليس به أيا من مقومات الإبداع "يفقع المرارة"
الحركة داخلي لا تهدأ كان الروح تحاول الفرار انا لا امزق يدي لتعذيبي بل انني افتح المعبر كي اطرد الآلام
هل تتقاعس السعادة عن المجيء ؟ ام ان مجيئها خيال زائف؟ انا الاسعادة لا املك سوى الحزن والاشعور أأنا بشري؟ لا اعلم ولا اعلم ان كان سؤالي حقيقيًا ؟
هذا القدر الذي كرهني لسبب لا أعرفه ، وربما أحبني فخص الآلام بي وحدي وحرمني على السعادة ، أهلكني وأحرقني ... إنني أفقد ذاتي ، أفقد آخر ما يربطني بهذا العالم ، أنفاسي تغادرني كمسكين لاذ بالفرار يأبى العودة ، وأسوأ ما بالأمر ، أنني أفقد إيماني ...
حتى الاحتضار نكث عهده معي ولم يكمل طقوسه ابقاني معلقا بين حياتين لا انتمي لاي منهما
This entire review has been hidden because of spoilers.
ما إن تشرع في القراءة حتى تشتم رائحة الموت يصيبكك الاختناق إن كانت دموعك قريبة فأحضر مناديلك بجوارك لأن الدموع لها دور في حضرة الأحداث وإن كنت تخاصم الحزن هذه الأيام فأجل قراءة الرواية أحببت القصص بداخلها وأحببت قصة الوالد وما أصعب أن تكون بين خيارين كلاهما صعب فلا تهتدي للأهون لآنك مبتعدا عن عن المولى ! أن تعيش طوال حياتك بين براثن الفقر مشتتا لايحالفك الحظ في مرة لا تشعر بدفء الحب ولا دفء العائلة !
إذا كنت على وشك الانتحار أرجوك لا تقرأها لأن بها من السوداوية ما يكفي لقتل قارئها وأما عن قارئ تجرد من مشاعره فلغة جزلة مقارنة بأبناء جيلها ذوي الكتابات الركيكة وصدق رهيب في سرد كل مشاعر الكاتبة فإن استمرت على ذاك المنوال فستسحق لقب Virginia Woolf العرب عن جدارة واستحقاق
• كالمعتاد كنت اود توضيح عما تتكلم الرواية ورأيي الشخصي بها ولكن بعد قرائتها عدة مرات لم استطع فهمها، حاولت قرائتها علي ان الموت هو الراوي ولكن لم تسر الاحداث، حاولت قرائتها ايضا كقصص منفصلة وكانت تلك هي اوضح شيء توصلت له ولكن بها بعض العشوائية فانا حقا لا أعلم عما تتحدث الرواية
رايي : •الحبكة معدمة، هناك الكثير من العشوائية، عدم وضوح في الفكرة وفي الاشخاص •اسلوب الكاتبة رائع للغاية، محصول لغوي مثمر اذا وُضع مع حبكة محكمه سينتج عمل رائع حقا •عشوائية مهولة في الرواية تجعل منها متاهات اثناء القراءة الرواية سيئة الا من اللغة اعجبتني للغاية.
الرواية : رفيق الموتي الكاتبة : ايمان البدراوي دار النشر : عصير الكتب التقييم : 1/5
• كالمعتاد كنت اود توضيح عما تتكلم الرواية ورأيي الشخصي بها ولكن بعد قرائتها عدة مرات لم استطع فهمها، حاولت قرائتها علي ان الموت هو الراوي ولكن لم تسر الاحداث، حاولت قرائتها ايضا كقصص منفصلة وكانت تلك هي اوضح شيء توصلت له ولكن بها بعض العشوائية فانا حقا لا أعلم عما تتحدث الرواية
رايي : •الحبكة معدمة، هناك الكثير من العشوائية، عدم وضوح في الفكرة وفي الاشخاص •اسلوب الكاتبة رائع للغاية، محصول لغوي مثمر اذا وُضع مع حبكة محكمه سينتج عمل رائع حقا •عشوائية مهولة في الرواية تجعل منها متاهات اثناء القراءة الرواية سيئة الا من اللغة اعجبتني للغاية.
الرواية : رفيق الموتي الكاتبة : ايمان البدراوي دار النشر : عصير الكتب التقييم : 1/5