هو شاعر مصري من مواليد مدينة رشيد درس في الأزهر ثم التحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة وبعد تخرجه ذهب إلى بريطانيا في بعثة دراسية عام 1908م, وتدرج في وظائف وزارة المعارف وأصبح عام 1932 م عضوا بمجمع اللغة العربية الذي يطلق عليه مجمع الخالدين.
كشخص لم يتعلم النحو إلا أيام المدرسة ومقطتفات على مر الطريق ومحاولات فاشلة في تعلمها أظن اني أحبب النحو كثيراً بسبب هذا الكتاب وهو كما هو واضح على الطريقة المدرسية وليست طريقة المتون وهذا لا يعني بأي شكل من الأشكال من قرأت هذا الكتاب لا يحتاج إلى مدرس أو استاذ والحمد لله رب العالمين في شروحات كثيرة لهذا الكتاب على اليوتيوب وإن شاء الله ربي يعين وييسر هذا عين ما سأفعله.
هو كتابٌ أريد به بيان قواعد اللغة العربية النحوية لمرحلة المبتدئين و فك تجشم الصعب في درسها و ترفيق مقاساة عناء ادراكها، فجاء منهجه معتمدًا فيه علي الاستنباط والبحث أكثر من اعتناءه بالأمثلة مع عدم إهمال ثراءها اللغوي ثم جاءت التدريبات الموضوعة سهلة المعاني مناسبة للنشء والأطفال وقد رأى المؤلفان أن القواعد العربية لا بد أن يمتزج تعليمها بتعليم فنون الإنشاء فحرصا علي تلبية مرادهما، على أنهما قد عدلا عن وضع الأشعار العربية القديمة لشعورهما أن إدراك معاني هذه الآثار الجليلة فوق متناول صغار التلاميذ، فجرى الكتاب معهم علي قدر خطاهم و كشف لهم من مسائل العلم ما يلائم عقولهم و اخذ بأيديهم إلي طريق ممهدة هونًا حتى الوصول إلى الغاية وهي إدراك ما يكفيهم من العلم في مسائل قواعد النحو العربية.
وطبعًا الكلام اللي فوق دا لا يعني كوني مبهورة بالكتاب، لأنه في نظري زي كراسة الأول بتاعة ابتدائي، لطيف ..
من أيسر وأفضل مداخل علم النحو، وهو من علوم الآلة التى يحتاجها جميع الناطقين بالعربية. ونسميه علم آلة لأنه ليس علماً فى ذاته بل هو أداة مساعدة فى تناول العلم بالدرس والتحليل وأيضاً فى الحفاظ على سلامة اللغة واتفاق أهلها على قواعد واحدة حاكمة لكلامهم وكتاباتهم. هو عبارة عن مجموعة من 12 كتاب جيب نصفها—أى 6 كتب منها—لحلول التمرينات، والنصف الآخر للشرح مع الأمثلة والأسئلة. الكتيبات تأخذ بيد الدارس كى يتدرج فى فهمه للقواعد اللغوية بصورة سهلة لا يدركها النسيان بسرعة كما هو الحال مع الكتب الأخرى، وهذه هى الميزة الرئيسية للكتاب فى رأيى. يمكن اعتباره بداية المجتهد ونهاية المقتصد فى تعلم النحو بدلاً من الفقه، وعلى من يريد المزيد اللجوء لكتب أخرى أكثر شمولاً. أنصح به لطلبة المدارس وجميع المبتدئين أياً كانت أعمارهم.