قضيت يومي مع كهنة زحل. بلشت بقرائتها الساعة ١٢ الظهر و انتهيت منها عال٨ المسا واخدت ساعتين بريك غصب عني لانو عندي كان مشوار مهم.
اسم الرواية لحالو بشدك، و تصميم الغلاف كمان بشدك اكتر (اللي هو من تصميم منيرة زوجة معتصم)
واكتر اشي بحمسك تقرأ الرواية أنها من إبداعات معتصم ابراهيم صبيح.
معتصم الو رواية "انا ١٩٧" السفاحةمن اولها لنهايتها، و "قطب حنا" اللي رح اضيع بمتاهات معتصم بفصل معين لنهايتها بشكل غير متوقع نهائيا. "كهنة زحل" مش اقل من هيك كمان، الرواية بتحكي عن الارهاب الالكتروني عن لعبة مثل مبدأ لعبة الحوت الأزرق ومومو اللي انتشروا قبل فترة بس بطريقة معتصم المجنونة لتخليك تدخل بعالم المتاهات و الدهاليز و الإرهاب.
كيف يتم إستغلال الضعفاء و تجنيدهم و غسل دماغهم و تلقينهم خزعبلات لحتى يحققوا أهداف منظمات خطيرة .. هاد اشي للاسف موجود بحياتنا فحلو نقرأ اشي زي هيك حتى تتفتح عقولنا اكتر.
وكعادتوا بطّرق لمواضيع مهمة بين الفصول و بيسرد معلومات و حقائق كتير مهم الشخص يعرفها.
رواياته مفعمة بالجنون و المعلومات و المغامرات! بشدك بطريقة ما بتقدر تترك الصفحات .
خيال واقعي محبوك بابداع! برجع بحكي بحب كيف بِدخّل اللغة العربية العامية مع الفصحة اللي بدوري بتشدني اكتر لانو الرواية عم تحكي لغتي فبعيش مع شخصياتها بشكل أقرب أكثر للحقيقة.
كتير روايات بتكون بالآخر مش فاهم، و بالنسبة اللي آخر فصل تركني تايهة و مش فاهمة بس مع هيك راضية ١٠٠% !
كتير فخورة بمعرفتي بمعتصم صبيح كونه صديق و أقرب للاخ❤
وكتير بتمنى لو مخرج كبير يتبنى رواياتك لانها حتفجر الدنيا اكتر و اكتر اذا صارت عمل سينمائي!